آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


القصة الحقيقية للحرب


نحنالسيد حسين بدر الدين  الحوثي إذا ما انطلقنا من الأساس وعنوان ثقافتنا أن نتثقف بالقرآن الكريم سنجد القرآن الكريم هو هكذا، عندما نتعلمه ونتبعه يزكينا يسمو بنا، يمنحنا الله به الحكمة، يمنحنا القوة، يمنحنا كل القيم، كل القيم التي لما ضاعت ضاعت الأمة بضياعها، كما هو حاصل الآن في وضع المسلمين، وفي وضع العرب بالذات.

السيد/ حسين بدر الدين الحوثي


 
 
 
 
 
موقع أنصار الله يقدم لكم حقيقة الحرب : 
 
عندما تعود إلى حديث القرآن عن أهل الكتاب تجد بأن حديثه عنهم حديثاً متوازناً، ففي الوقت الذي كشف الصفات السيئة التي كانوا يتصفون بها والشر الذي صار سمة من سماتهم والنفسيات الخبيثة التي كانوا يحملونها فإنه لم يغفل الحديث عن الأسباب التي كانت وراء ذلك ولم يغفل الحديث عن أنه اختارهم واصطفاهم وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين وكيف كانوا أمام هذه المسئولية, كذلك لم يغفل الحديث عن النعم الكثيرة التي أنعم بها عليهم وكيف كان تعاملهم معها, لم يغفل الحديث عن نوعيات راقية ونماذج عالية حصلت في داخلهم عبر تاريخهم الطويل كل ذلك حتى تكتمل الصورة عنهم فنأخذ نحن المسلمين وخاصة العرب وبالذات أهل البيت العبر الكاملة والدروس العظيمة التي تكفي هذه الأمة خلال صراعها مع هذه الطائفة التي قدمها القرآن باعتبارها الطائفة التي ستكون هي العدو المستقبلي الخطير على الإسلام والمسلمين .
 

وقدم الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) من خلال صراعه مع هذه الطائفة وكيف كان تعامله معها الدروس العظيمة والمهمة التي لو عمل بها المسلمون لما صاروا إلى ما صاروا إليه في هذه المرحلة ولما كانوا بهذه الوضعية التي هم عليها اليوم ولكان ما حصل في غزوة خيبر وغزوة تبوك يكفي المسلمين لو أنهم كانوا يفهمون ويتفهمون ولكن ما يؤسف له أن المسلمين ضربوا بتلك الدروس والتوجيهات عرض الحائط فتمكن اليهود منهم إلى درجة أنهم استطاعوا أن يخترقوا الأمة من بعد موت رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) مباشرة ووصلوا إلى هرم السلطة ومواقع القرار فيها بالشكل الذي صاروا فيه من أهم المستشارين وتمكنوا من التدخل في صياغة ثقافة الأمة وعقائدها مستخدمين قدراتهم الرهيبة في لبس الحق بالباطل وفي الضلال والتضليل فاستطاعوا إبعاد الأمة عن مصادر عزتها وقوتها وسفن نجاتها وأعلام الهدى فيها ومن يمثلون صمام أمان لها بدءا من الرجل الأول الإمام علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) مما جعل الأمة صيدا سهلا أمام كيدهم ومكرهم وتضليلهم.

 وهكذا قدمت الأمة بصورة غير الصورة التي أرادها الله سبحانه وتعالى أن تكون عليها وقدم مواصفاتها في كتابه الكريم وعمل رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) في حياته على بنائها وإعدادها حتى نزل قول الله سبحانه وتعالى: {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}.

وهكذا استمر تآمرهم وحقدهم على البشرية كلها وعلى المسلمين بالذات وغلب على طبيعتهم الشر والعدوان على البشرية كلها وعلى المسلمين والعرب بشكل خاص لأسباب تتعلق باختيار العرب بديلا عنهم لحمل رسالة الإسلام إلى البشرية كلها وقد تجلى حقدهم على البشرية في ما تسرب من وثائقهم وخططهم السرية تلك التي غايتها الاستيلاء على العالم أجمع لمصلحة اليهود وحدهم ما يسمى [بروتوكولات حكماء صهيون] التي تكشف مدى عنصريتهم وحقدهم وتآمرهم هذه المخططات الرهيبة التي كانت جزءا من قراراتهم التي خرجوا بها في مؤتمرهم الذي عقد في مدينة بال بسويسرى سنة 1897  برئاسة زعيمهم "هرتزل"، الذي اجتمع فيه نحو ثلاثمائة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقد قرروا في المؤتمر خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود،
ويكفي ما صدر عن أحدهم وهو (الدكتور أوسكار ليفي) عندما قال: "نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه".
                        
وكان من تلك الخطط: إثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معاً ولا يظفر بمغنمها إلا اليهود. وقد نشبت منها حربان عالميتان، واليهود يهيئون الأحوال في هذه المرحلة لنشوب الحرب العالمية الثالثة، فنفوذ اليهود في أمريكا لا يعادله نفوذ، كذلك لديهم نفوذ كبير في روسيا، ودول أوربا واليهود يجرونهم إلى الحرب لتحطيمهم جميعاً، حتى يتسنى لليهود حكم العالم كله حكماً مكشوفاً بدل حكمهم إياه حكماً مقنعاً. ومن مخططاتهم أيضاً نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية والفساد الأخلاقي دولياً من خلال نشرهم للربا على مستوى العالم حتى صبغوا حياة الناس واقتصادهم بالربا ومن خلال مئات القنوات  الفضائية التي يمتلكونها.

ومن قواعدهم التي يسيرون عليها وتمثل استراتيجية ثابته لديهم ما ورد في بروتوكولاتهم: [الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد ] , يجب أن يكون شعارنا كل "وسائل العنف والخديعة".
 
ويعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار وأنهم أبناء الله وأحباؤه، وأنه لا يسمح بعبادته ولا يتقبلها إلا لليهود وحدهم لهذا السبب هم المؤمنون وغيرهم كفرة. واليهود يعتقدون أن نفوسهم وحدهم مخلوقة من نفس الله وأن عنصرهم من عنصره، فهم وحدهم أبناؤه الأطهار جوهراً، كما يعتقدون أن الله منحهم الصورة البشرية أصلاً تكريماً لهم، على حين أنه خلق غيرهم من طينة شيطانية أو حيوانية نجسة: ولم يخلقهم إلا لخدمة اليهود، ولم يمنحهم الصورة البشرية إلا محاكاة لليهود، لكي يسهل التعامل بين الطائفتين إكراماً لليهود، إذ بغير هذا التشابه الظاهري ـ مع اختلاف العنصرين ـ لا يمكن التفاهم بين طائفة السادة المختارين وطائفة العبيد المحتقرين. ولذلك فاليهود أصلاء في الإنسانية، وأطهار بحكم عنصرهم المستمد من عنصر الله استمداد الابن من أبيه، وغيرهم إذن حيوانات وأنجاس:حيوانا عنصراً وإن كانوا بشراً في الشكل، وأنجاس لأن عنصرهم الشيطاني أو الحيواني أصلاً لا يمكن أن يكون إلا نجساً.

هذا جزء من عقائد اليهود الخبيثة والتي يعملون على أن تتحقق بكل وسيلة فاليهود لهم نفوذ في أمريكا لا يعادله نفوذ، فهم الذين مكروا لبريطانيا حتى أخرجوا أمريكا في الحرب العالمية الأولى من عزلتها التقليدية عن مشاكل العالم فحاربت في صف بريطانيا مقابل أمور منها: وعد "بلفور" اليهودي في الوزارة البريطانية عندئذ، إذ وعدهم بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وحمل الدول جميعاً على الاعتراف بالوعد في مؤتمر الصلح، ثم العمل على تنفيذه تحت حماية بريطانيا بعد انتزاع فلسطين من الخلافة العثمانية ووضعها تحت الانتداب ثم تسليمها لهم وهاهم اليوم يعملون ومن خلال الدول الكبرى التي لهم نفوذ كبير فيها على تحقيق أهدافهم في الهيمنة على العالم.

 
  •  أحداث 11 سبتمبر والشرق الأوسط الكبير فكرة صهيونية تبنّتها الولايات المتحدة الأمريكية.

شعر اليهود أنه قد آن الأوان لتحقيق الحلم اليهودي بإنشاء دولتهم التي يحلمون بها والتي تمتد من النيل إلى الفرات بعد أن سيطروا على أهم مواقع القرار في العالم وعلى أغلب المؤسسات الإقتصادية والإعلامية والثقافية.. فبدأوا بتنفيذ مخططاته من خلال فكرة [ الشرق الأوسط الكبير] والذي يهدف إلى إعادة صياغة المنطقة جغرافياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً وحضارياً، وإقامة ترتيبات أمنية وسوق مشتركة إقليمية لخدمة الأهداف والمصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

جرى ويجري رسم الخريطة الجديدة للمنطقة في مراكز البحث العلمي الصهيونية في "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية.
 
وتبنّاها الرئيس الأمريكي بوش ووزير خارجيته الجنرال كولن باول وأعلنا عن عزم الولايات المتحدة الأمريكية رسم خريطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط .

فالمشروع أو النظام الشرق أوسطي يجري تصميمه في خارج المنطقة وسيفرض من خارجها وخاصة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق لإعادة صياغة الوطن العربي والمنطقة انطلاقاً من ميزان القوى والواقع الجديد وحسب أسس جديدة تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة وفي العالم وتحت عنون [نشر الفوضى البناءة] .

إن الخريطة الجديدة للمنطقة لا تقتصر على البعد الاقتصادي فقط وإنما تمتد لتشمل السيطرة على الوطن العربي عن طريق القواعد العسكرية الأمريكية وتنصيب الدمى الجديدة على شعوب المنطقة بعد أن بليت الدمى القديمة والتحكم بالتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حتّى التحكّم بالمناهج والكتب الدراسية وكتب الدين الإسلامي للمراحل الابتدائية والثانوية والجامعية.

إن التحليل الدقيق للنظام الإقليمي الشرق أوسطي المطروح يبيّن بجلاء الدور الإسرائيلي فيه، والمصالح الكبرى التي تجنيها "إسرائيل" منه لحل جميع أزماتها المستعصية الاقتصادية والأمنية والسياسية والاجتماعية.

إن الصراع على ثروات وهوية المنطقة وطابعها العربي الإسلامي والمخططات الأمريكية والصهيونية هي حجر الزاوية وجوهر صياغة النظام الإقليمي الجديد في المنطقة.

يشكل اللوبي الصهيوني قوة أساسية في الولايات المتحدة ويقوم بصنع القرار الأمريكي المتعلق بقضايا الشرق الأوسط الكبير وبشكل خاص الصراع العربي ـ الصهيوني وقضية فلسطين.

ونجح بزرع أعضائه في أهم المراكز الرئيسية والحساسة في الإدارة الأمريكية.

وسيطروا سيطرة تامة على مراكز البحوث والدراسات السياسية والإستراتيجية والإعلامية والصحفية، وبالتالي أحكموا سيطرتهم على صنع الإستراتيجية والسياسة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بالمنطقة العربية والإسلامية.

وأصبح الزعماء الأمريكيون كدمى يحركها ويوجهها اللوبي اليهودي الأمريكي.

وأدى هذا التغلغل الذي لا مثيل له على الإطلاق لا في تاريخ الولايات المتحدة أو حتى في أي دولة من دول العالم، إلى إدارة اليهود السياسة الأمريكية في البلدان العربية والإسلامية لصالح إسرائيل والصهيونية العالمية.
 
ويؤدي إيمان اليهودي بازدواجية الولاء وبأن "إسرائيل" هي دولة جميع اليهود في العالم وممثلهم الشرعي الوحيد إلى تقديم اليهود مصالح "إسرائيل" على "مصالح الولايات المتحدة".
 
ومن أبرز أدواتهم التي سيعملون من خلالها ذلك العدو الوهمي الذي ولد وتربى ونشأ في أحضان مخابراتهم وعملائهم في الدول النفطية والذي أعدوه حتى يحركوه في الوقت المناسب لصنع المبررات لتدخلهم وسيطرتهم على المنطقة وتقديم الصورة البشعة التي يريدها اليهود عن الإسلام والمسلمين وتقديم رموز وهميين لشد المسلمين إليهم وصرفهم عن الرموز الحقيقيين كما يحدث اليوم مع ما يسمى بتنظيم القاعدة وأنظمة دكتاتورية تحكم العالم العربي والإسلامي.

فأعدوا الخطط الرهيبة لتحقيق ذلك فكان حادث الحادي عشر من سبتمبر عام 2000م نقطة الإنطلاق للسيطرة المباشرة على العالم الإسلامي ومن ثم السيطرة على العالم بكله .

فأشعلوا الحرب على الإسلام واختلقوا "الخطر الإسلامي" المزعوم على أمريكا وأوروبا لتخليد الاحتلال وإنجاح الاستعمار الاستيطاني اليهودي والهيمنة على المنطقة من خلال الدول العظمى.

وتحت شعار [مكافحة الإرهاب]، ونشر الحرية والديمقراطية وإزالة الأنظمة الدكتاتورية ومحاربة القرصنة العدو الجديد تحركت الأساطيل والسفن والجيوش الجرارة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط الكبير كما أسموه سابقا والذي سمي مؤخرا الشرق الأوسط الجديد لغرض الإحتلال المباشر للعالم الإسلامي والقضاء على المسلمين وعلى دينهم ومقدساتهم وثرواتهم..
 
  • كيف كانت مواقف الزعماء أمام هذه المؤامرات؟
قال الشاعر العربي قديما:
من يهن يسهل الهوان عليـه ** مـــا لــجرح بـمـيت إيـــلام
 
ولأن حال زعماء الأمة العربية والإسلامية صار أسوء مما قاله هذا الشاعر العربي إلا من رحم الله فإنه رغم حجم المؤامرة إلا أنهم بدلا من الدفاع عن شعوبهم وأمتهم التي نهبوا خيراتها وتحكموا على رقابها ونمت أرصدتهم وبطونهم على حساب مصالحها بدلا من حمايتهم رأينا مسارعة لتقديم الولاء والطاعة وقدموا أنفسهم وجيوشهم عبيدا لأمريكا وإسرائيل ليكونوا أداة لإخماد إي صوت أو غضب أو موقف مهما كان بسيطا في مواجهة هذا المخطط الأمريكي الصهيوني كل ذلك حماية لعروشهم التي صارت لديهم كل شيء غافلين بأنها أيضا لن تسلم لهم مهما ظلموا شعوبهم تقربا واسترضاء لأمريكا وإسرائيل.

كانت السلطة في اليمن في مقدمة هؤلاء المسارعين والمتمسحين بعتبات البيت الأبيض علهم يحصلون على فضيلة السبق في الحصول على رضا أسيادهم هناك معلنين طاعتهم المطلقة لأمريكا وشراكتهم لها في كل جرائمها التي تملئ الدنيا وإعطاء أمريكا مقام القائد للتحالف الدولي العالمي ضد الإرهاب.
 
  • الإنطلاقـة
أمام هذه المؤامرات الرهيبة من قبل اليهود والنصارى وأمام هذا السكوت الذي يلف شعوب العالم الإسلامي سكوت الهزيمة والعجز  والذي أصبح جزءا من ثقافتها وعقيدتها أما الحكام فإنهم قد جندوا أنفسهم ليكونوا خدما لأمريكا وإسرائيل أمام هذا الخطر الكبير وفراغ الساحة من أي عمل في مواجهة مخططاتهم وفق رؤية قرآنية متكاملة نهض السيد مشمرا عن ساعديه للقيام بهذا الدور المهم والكبير لينقذ هذه الأمة وليقف بكل شجاعة في مواجهة هذه المؤامرات الخبيثة معلنا بكل وضوح خطورة المرحلة التي تمر بها الأمة وضرورة أن يكون للناس موقف أمام ما يحدث فيقول وهو يتحدث مع جمع من الناس بمدرسة الإمام الهادي (عليه السلام ) بمران:

[عندما نتحدث أيضاً هو لنعرف حقيقة أننا أمام واقع لا نخلوا فيه من حالتين، كل منهما تفرض علينا أن يكون لنا موقف، نحن أمام وضعية مَهِيْنة، ذل، وخزي، وعار، استضعاف، إهانة، إذلال، نحن تحت رحمة اليهود والنصارى، نحن كعرب كمسلمين أصبحنا فعلاً تحت أقدام إسرائيل، تحت أقدام اليهود، هل هذه تكفي إن كنا لا نزال عرباً، إن كان لا يزال لدينا شهامة العربي وإباه ونَخْوَته ونجدته لتدفعنا إلى أن يكون لنا موقف.

الحالة الثانية: هي ما يفرضه علينا ديننا، ما يفرضه علينا كتابنا القرآن الكريم من أنه لا بد أن يكون لنا موقف من منطلق الشعور بالمسئولية أمام الله سبحانه وتعالى، نحن لو رضينا - أو أوصلنا الآخرون إلى أن نرضى - بأن نقبل هذه الوضعية التي نحن عليها كمسلمين، أن نرضى بالذل أن نرضى بالقهر، أن نرضى بالضَّعَة، أن نرضى بأن نعيش في هذا العالم على فتات الآخرين وبقايا موائد الآخرين، لكن هل يرضى الله لنا عندما نقف بين يديه السكوت؟ من منطلق أننا رضينا وقبلنا ولا إشكال فيما نحن فيه سنصبر وسنقبل.
 
فإذا ما وقفنا بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، هل سنقول: (نحن في الدنيا كنا قد رضينا بما كنا عليه؟)هل سيُعْفينا ذلك عن أن يقال لنا: ألم نأمركم؟ {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ}؟{أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ}.....
[ لقد حُسِم الموضوع بالشكل الذي يؤهل أمريكا لأن تعمل ما تريد أن تعمل في بقاع العالم الإسلامي كله، فما سمعناه بالأمس في أفغانستان هو ما يُحَاك مثله اليوم ضد حزب الله في لبنان، هو ما يُحاك مثله اليوم ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، هو ما يُحاك مثله اليوم ضد المملكة العربية السعودية للسيطرة على الحج، على مشاعر الحج فنحن من كنا نصرخ لتحرير القدس، سنصرخ -إن كنا سنصرخ - عندما تُحتل مكة عندما تُحتل المدينة، وهذا محتمل احتمالاً كبيراً جداً.
 
هذا شيء مؤكد، أنه بعد أن سلّم الجميع لأمريكا، أن تكون هي من يقود التحالف العالمي -والذي من ضمنه الدول العربية- لمكافحة الإرهاب.

والإرهاب ما هو من وجهة نظر أمريكا ما هو الإرهاب؟ في رأس قائمة الإرهاب هو ذلك الجهاد الذي تكررت آياته على صفحات القرآن الكريم، هذا هو الإرهاب رقم واحد، من وجهة نظرهم.

وهذا هو ما وقّع عليه زعماء العرب، ما وقع زعماء المسلمين على طمسه] [الصرخة].


ثم أوضح للناس إمكانية أن يكون لهم عمل في مواجهة هذه المخططات باعتبار أنه لا يكفي ممن يمتلكون البينات أن يذكروا الناس بأن هناك عدو بل من واجبهم أيضا تقديم الخطط العملية من خلال القرآن الكريم التي يستطيعون أن يواجهوا العدو بها وأن يهزمهوه أيضاً ولذلك ذكر الناس من خلال القرآن الكريم وقدم لهم الخطط العملية التي تفضح العدو وتهزمه هو ومن يسير في ركابه ومن جندوا أنفسهم لخدمته فوجه الناس إلى المقاطعة الإقتصادية كواجب ديني وقدم لهم شعار: [الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام] كخطة عملية للتعبير عن سخط الناس واستنكارهم لهذه المؤامرات وكأقل موقف يعمله الناس في مقابل ما يحدث وبطريقة حضارية راقية ودعا الزعماء والعلماء والمثقفين إلى العودة الصحيحة إلى منابع عزتهم وكرامتهم وأن يقيِّموا على أساس القرآن هذه الوضعية المنحطة التي تعيشها أمتنا بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية ومما قاله: نعود من جديد أمام هذه الأحداث لنقول: هل نحن مستعدون أن لا نعمل شيئاً؟.
 
ثم إذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على من يقول: [ماذا نعمل؟].  أقول لكم أيها الإخوة اصرخوا ، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: [ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟ بل شرف عظيم لو نطلقها نحن الآن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد - بإذن الله -  ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أخرى، وستجدون من يصرخ معكم ـ إن شاء الله ـ في مناطق أخرى (*1)

هذه الصرخة أليست سهلة، كل واحد بإمكانه أن يعملها وأن يقولها؟.

إنها من وجهة نظر الأمريكيين - اليهود والنصارى - تشكل خطورة بالغة عليهم.... إذاً عرفنا أن باستطاعتنا أن نعمل، وأن بأيدينا وفي متناولنا كثير من الأعمال، وهذه الصرخة [الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود ـ لأنهم هم من يحركون هذا العالم من يفسدون في هذا العالم ـ / النصر للإسلام]  هي ستترك أثرها، ستترك أثراً كبيراً في نفوس الناس، إن شاء الله.

ما هو هذا الأثر؟. السخط ، السخط الذي يتفاداه اليهود بكل ما يمكن ،السخط الذي يعمل اليهود على أن يكون الآخرون من أبناء الإسلام هم البديل الذي يقوم بالعمل عنهم في مواجهة أبناء الإسلام، يتفادون أن يوجد في أنفسنا سخط عليهم، ليتركوا هذا الزعيم وهذا الرئيس وذلك الملك وذلك المسئول وتلك الأحزاب - كأحزاب المعارضة في الشمال في أفغانستان -  تتلقى هي الجفاء، وتتلقى هي السخط، وليبقى اليهود هم أولئك الذين يدفعون مبالغ كبيرة لبناء مدارس ومراكز صحية وهكذا ليمسحوا السخط.إنهم يدفعون المليارات من أجل أن يتفادوا السخط في نفوسنا، إنهم يعرفون كم سيكون هذا السخط مكلفاً، كم سيكون هذا السخط مخيفاً لهم. كم سيكون هذا السخط عاملاً مهماً في جمع كلمة المسلمين ضدهم. كم سيكون هذا السخط عاملاً مهماً في بناء الأمة اقتصادياً وثقافياً وعلمياً، هم ليسوا أغبياء كمثلنا يقولون ماذا نعمل؟. هم يعرفون كل شيء].

إذاً يجب ـ أيها الأخوة ـ أن لا نسمح لهذا التَّدجِين الذي يُراد له أن يكون في اليمن وفي بقية شعوب البلاد العربية أن لا تتكلم ضد اليهود، ولا تتكلم ضد النصارى سيقولون إرهابيين، ليضربوا هذا فتفرح، وتصبح أنت بوق إعلام يعجبك أن ضربوا، والحمد لله ضُربوا، ستخلق روحية يحمد الله الآخرون عندما تضرب أنت، ستعزز في نفوس الناس كلمة: [إرهاب]، كلمة: [إرهابي]،سيقولون إرهابي، وأن يسكتوا عن أمريكا وإسرائيل، أن نسكت عن اليهود والنصارى{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ}من ذلك الزمان، ثم نسكت عن لعنهم في هذا الزمان؟!ونحن من نصيح تحت أقدامهم من شدة الألم، من الخزي، من العار، من الذل؟!.

نسكت عن لعنهم؟ سنلعن اليهود والنصارى، سنلعن أمريكا وإسرائيل، سنلعن أولياءهم حتى تترسخ في أوساطنا في أوساط الشعوب في أوساطنا نحن اليمنيين أولاً.

لا نسمح لوسائل الإعلام أن تعزز الهزيمة في أنفسنا من خلال ما تعرضه، لا نسمح ـ ولا للدولة نفسها ـ أن تطلب منا أن نسكت فنسكت، لا يجوز أن نسكت، لا يجوز أن نسكت أمام الله، وليس هناك أي مبرر إطلاقاً، ليس هناك أي مبرر ديني، وأتحدى .. أتحدى من يمكن أن يخلق أي مبررٍ ديني في وضعية كهذه للسكوت أمام ما يحصل.... ونحن سنصرخ -وإن كان البعض منا داخل أحزاب متعددة- سنصرخ أينما كنا، نحن لا نزال يمنيين، ولا نزال فوق ذلك مسلمين، نحن لا نزال شيعة، نحن لا نزال نحمل روحية أهل البيت عليهم السلام التي ما سكتت عن الظالمين، التي لم تسكت يوم انطلق أولئك من علماء السوء من المغفلين الذين لم يفهموا الإسلام فانطلقوا ليدجنوا الأمة للظالمين، فأصبح الظالمون يدجنوننا نحن المسلمين لليهود. أليس هذا الزمن هو زمن الحقائق؟. أليس هو الزمن الذي تجلى فيه كل شيء؟. ثم أمام الحقائق نسكت؟! ومن يمتلكون الحقائق يسكتون؟! لا يجوز أن نسكت.

بل يجب أن نكون سباقين، وأن نطلب من الآخرين أن يصرخوا في كل اجتماع في كل جمعة الخطباء، حتى تتبخر كل محاولة لتكميم الأفواه، كل محاولة لأن يسود الصمت ويعيدوا اللحاف من جديد على أعيننا.

لقد تجلى في هذا الزمن أن كُشفت الأقنعة عن الكثير، فهل نأتي نحن لنضع الأقنعة على وجوهنا، ونغمض عيوننا بعد أن تجلت الحقائق، وكُشفت الأقنعة عن وجوه الآخرين؟!. لا يجوز هذا، لا يجوز.[الصرخة]

وتحدث عن أهمية هذا العمل وأنه العمل الذي تطلبه الساحة بقوله: أن عملنا هو بتوفيق الله، وأن عملنا هو العمل الذي تتطلبه الظروف، ظروف الأمة وظروف اليمن، ظروفنا كمسلمين وواقع ديننا وواقع أمتنا.[ خطر دخول...]

وأوضح الأسباب التي أدت بالأمة إلى ما صارت إليه قائلا:
 إذا تأمل الإنسان في واقع الناس يجد أننا ضحية عقائد باطلة وثقافة مغلوطة جاءتنا من خارج الثقلين كتاب الله وعترة رسوله ( صلوات الله عليه وعلى آله ) هذا شيء. الشيء الآخر وهو الأهم أننا لم نثق بالله كما ينبغي المسلمون يعيشون أزمة ثقة بالله . [ معرفة الله رقم 1 ص 1]

وتحدث عن ما يشعر به من المسئولية في التحرك والعمل وفراغ الساحة من أي عمل يمثل حلاً فقال:
ولأننا نجد فعلا وليس ادعاء شيء لأنفسنا لا نجد في الساحة عملا بالشكل المطلوب لإنقاذ الناس من الضلال، هل تسمعون من التلفزيون شيئا؟ هل تسمعون من الإذاعات شيئا أو حركة أخرى؟.

هناك حركات أخرى إما حركة علمية منزوية على نفسها داخل مركز، أو مسجد فقط، أو حركة علمية تعمل في جانب وتخرب في جانب آخر ... ثم يقول : نحن بحمد الله ـ ربما ـ  قد تأهلنا إلى أن يكون لنا عمل يكون له أثره في مجال هداية الناس، وإنقاذهم .[الدرس 10وعده ووعيده]
 
وهكذا يؤكد أنه لا يجوز السكوت بأي حال من الأحوال أمام هذه الوضعية الخطيرة وأن الأمة معرضة لمؤاخذة إلهية وأنها ضحية لعقائد باطلة وثقافات مغلوطة كانت سببا في ضربها من قبل الله وتسليط أعدائها عليها وأنها لا خلاص لها إلا بالعودة الصادقة إلى الله من خلال كتابه القرآن الكريم ومن خلال السنن الإلهية التي يهدي إليها القرآن الكريم مؤكدا [أن مشكلة المسلمين الكبرى تتمثل في هجرهم القرآن وانضوائهم تحت لواء غيره] وأنه لا بد أن تصحح الأمة وضعيتها من مفترق الطرق وتتخلص نهائيا من كل الثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة التي لا تنسجم مع القرآن الكريم ومع ما يهدي إليه وأن ينضوي المسلمون جميعا تحت عنوان الإسلام الذي يعني التسليم المطلق لله سبحانه وتعالى بعيدا عن أي مسميات أخرى وأن يتحملوا مسئوليتهم الكاملة التي كلفوا بها من قبل الله سبحانه وتعالى والتي كان تخليهم عنها سببا في أن يضربوا على أيدي أسوء أعدائهم من اليهود والنصارى .

وتمثل تحرك السيد من خلال الآتي:
  1. تقديم القرآن الكريم كحل باعتباره يمثل الحل والمخرج للأمة وخصوصا في هذه المرحلة ومما قال :تأتي هذه الأحداث من خلال تحرك الأمريكيين، تحرك الإسرائيليين، تحرك دول الغرب هذه. من يتأملها بنظرة قرآنية لا يمكن أن يحصل لديه إحباط، ولا يحصل لديه يأس، بل يمكن أن يرى هذه الفترة من أفضل، وأحسن الفترات بالنسبة للإسلام، لمن يعرفون كيف يتحركون في سبيل الإسلام، فعلاً.

     ومن لا ينظرون نظرة قرآنية، يجدوها فترة مظلمة، وفترة رهيبة. هي فعلاً رهيبة، وخطيرة، لكن لمن لا يتحركون على هدي القرآن، فهي خطيرة، ورهيبة فعلاً، هنا في الدنيا، وفي الآخرة .

    أما من يسيرون على هدي الله، على هدي كتابه ـ على حسب فهمنا، وتقييمنا ـ أنها من أفضل المراحل في تاريخ هذه الأمة، لمن يعملون في سبيل الله فقط، لمن يتحركون في سبيل الله، وعلى أساس كتابه .
  2. عمل السيد من خلال دروسه القرآنية المفتوحة أولاً بكشف حقيقة اليهود وكيف نعرفهم من خلال القرآن الكريم ومما قاله: عندما تعودوا ـ أيها الإخوة ـ إلى القرآن الكريم إلى كتاب الله الذي نزله من يعلم السر في السماوات والأرض نرى فيه أنه عرض كثيراً من أخبار اليهود، عرض كثيراً مما يكشف واقعهم ، واليهود لا شك بني إسرائيل في تاريخهم عبر ودروس كثيرة جداً فيما ذكره القرآن عنهم دروس وعبر مهمة جداً جداً، ولكن الشيء الذي يؤسف له أننا نأخذ مما عرضه القرآن عن بني إسرائيل جانباً واحداً فقط هو فهمنا أن هذه الآيات عبارة عن آيات تهاجم هذه الطائفة، وتبرزها كطائفة مجرمة، لا أقل ولا أكثر من ذلك... عندما نأتي إلى قضية اليهود في القرآن الكريم ونأخذ منها فقط سوء اليهود فقط سنسيء فهم القضية، ثم نفقد كثيراً من الدروس في ما عرضه الله من حديث عن بني إسرائيل.[يوم القدس]

    ثم فيما عرضه القرآن الكريم عن بني إسرائيل ما يدل فعلاً على عظمتهم إذا صلحوا ، وعلى خطورتهم البالغة إذا ما اتجهوا إلى الشر، خطورتهم في ذكائهم في مكرهم في تصميمهم في دهائهم، أنهم بالغوا الخطورة، بالغوا الخطورة جداً، وكان هذا هو ما حصل وشهدت به الأحداث، وشهد به التاريخ الطويل, في التاريخ الإسلامي ناهيك عن التاريخ الماضي لبني إسرائيل، بل هم استفادوا من التاريخ عبراً ودروساً فكانوا في هذا الزمن على أرقى ما يمكن أن تكون عليه طائفة من البشر. اليهود خطرون جداً إذا ما اتجهوا إلى جانب الشر، وهذا هو الصفة الغالبة عليهم أخيراً وخاصة بعد الإسلام أصبح هو الصفة الغالبة عليهم الآن في كل بقاع الدنيا الاتجاه إلى الشر إلى المكر إلى الخداع إلى التضليل إلى لبس الحق بالباطل، يمتلكون قدرة رهيبة جداً في هذا الموضوع.
     
     لنعد إلى القرآن الكريم عندما يتحدث كثيراً عن اليهود ، وعن خطورتهم البالغة، والله سبحانه وتعالى هو الذي أراد لهذه الأمة أن تكون عزيزة، وأن تكون قوية هل يمكن؟ وهذا هو السؤال الذي يمكن أن نتساءل عنه عندما نرى ذلك العرض الكثير عن خطورة اليهود داخل تلك الآيات، هل يمكن أن الله سبحانه وتعالى يحدثنا عن خطورة اليهود البالغة ثم لا يكون في كتابه العزيز قد هدى هذه الأمة إلى ما يمكن أن يؤهلها لأن تكون بمستوى مواجهة اليهود والقضاء على مخططاتهم وإحباط مؤامراتهم؟ لا بد، لا بُد في عدل الله ورحمته وحكمته أن يكون قد هدى إلى ذلك، وقد هدى فعلاً ،لقد هدى فعلاً، وفي هذا القرآن الكريم الذي يقول فيه:{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}وهو يتحدث عن اليهود داخل الآيات التي يتحدث فيها عن اليهود هدى الأمة إلى ما يمكن أن يجعلها بمستوى المواجهة لليهود، بل وإحباط كل مخططاتهم وكيدهم الرهيب الرهيب، لكن هذه الأمة هي التي تخلت عن هذا القرآن الكريم، تخلت عن هذا الكتاب العظيم. [يوم القدس ص5 ]

     القرآن الكريم يؤكد ،ويشير، ويدلل على أن الخصومة والمواجهة الحقيقية فيما بين المسلمين على امتداد التاريخ ستكون مع أهل الكتاب ستكون مع أهل الكتاب، وفعلاً في التاريخ كان العداء فيما بين هذه الأمة وبين أعداء آخرين كان مع أهل الكتاب. أما المشركون الكافرون فلم تقم لهم قائمة، أو ظهر كفرٌ من صنع أهل الكتاب ظهر كفر من صنع أهل الكتاب والقرآن الكريم في [سورة آل عمران] ، وفي [سورة المائدة] ، وفي [سورة البقرة] يشير إلى أن المواجهة الحقيقية مع هذه الأمة ستكون مع اليهود ومع أهل الكتاب جميعاً من اليهود والنصارى.

    وعندما أشار هذه الإشارة نرى الحكمة العجيبة، نرى الحكمة العجيبة من قِبَل القرآن ومن قِبَل الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) كيف أنه قد تكفل بهداية الأمة إلى ما يجعلها ـ كما كررت أكثر من مرة ـ في مستوى المواجهة مع أهل الكتاب، الذين سيكونون هم الخصوم الحقيقيون والأعداء الألداء لهذه الأمة على طول تاريخها. ومع من الآن نتصارع؟ ومن الذي قهرنا؟.

    أليسوا أهل الكتاب من اليهود والنصارى؟. أليست هي أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وغيرها؟. هؤلاء منهم؟ يهود ونصارى، هم أعدائنا الحقيقيون، وهم الذين أصبح واقعهم يشهد بأن هذا القرآن بأن هذا القرآن حكيم من عند الله سبحانه وتعالى أنزله من قال عنه:{قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}ما أعظم هذه الآية ما أعظم هذه الآية لو أن هناك ثقة بالله، كيف من يعلم السر في السموات والأرض، يعلم الغيب في السموات والأرض لا يعلم مستقبل هذه الأمة؟!لا يعلم ما سيصلح هذه الأمة لا يعلم كيف يهدي هذه الأمة؟!. لقد فعل كل شيء لكن هذه الأمة ـ كما قلنا سابقاً ـ هي التي ابتعدت عن القرآن ابتعدت عن قرناء القرآن ابتعدت عن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ثم انطلقت في الميدان مجردةً من سلاحها الحقيقي، من هديها، من هداتها، من قادتها. ثم انطلقت لتصارع فهُزمت وأُذلت، وأصبحت أمةً تحت أقدام اليهود والنصارى. [يوم القدس14]
  3. كشف عن معرفة اليهود من خلال خبرتهم الدينية بقرب حصول متغيرات قد تقضي على كل مخططاتهم فقال: [ وربما أن اليهود - والله أعلم -  قد يكون لديهم أشياء أخرى، أمارات أخرى في هذا الزمن بالذات يركزون على ما يتعلق بالشيعة، ويركزون أيضاً على ما يتعلق بالحرمين الشريفين، قد يكون لديهم ملاحم أو لديهم أخبار أو أشياء من هذه ، يعني يتصرفون كتصرف فرعون ، يحاولون أن يحولوا دون ما يريد الله أن ينفذ {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}فتحركهم في هذه المرحلة ومن قبل هذه المرحلة ومن قبل فترة كنا نعتقد أنه تحرك يوحي بأنهم يعرفون شيئاً، كما كان تحرك أولئك اليهود الذين عرفوا أن محمداً سيُبعث في حينه ، وصرخوا في مكة، وصرخوا في المدينة بعضهم قال: [طلع نجم محمد] هكذا هم من عرفوا بأنه سيبعث. وأحد علمائهم قال لسلمان الفارسي: أنه قد أضلك زمان سيبعث فيه نبي، وأعطاه علاماته .

    هم من يعرفون ربما أن الأمة أصبحت في وضعية يمكن أن تشكل خطورة عليهم، وأن الشيعة هم من يشكلون خطورة بالغة عليهم فهم من يسارعون كما سارع فرعون لكن الله سبحانه وتعالى هو الذي قال عن نفسه:{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}. ويجب أن نثق بهذا أن الله الذي نريد أن نصدق معه في أن نجعله ولينا، وأن نتولاه، وأن نكون من أوليائه هو القوي العزيز، وهو الغالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون] .[ خطر دخول أمريكا اليمن16 ]
  4. ولم يكتف بكشف العدو التاريخي والمستقبلي لهذه الأمة فحسب بل انطلق يوجه الأمة الإسلامية ويهديها إلى سبيل الرشاد من خلال القرآن الكريم ويستنهض الهمم ويشد العزائم ويبعث الأمل في النفوس اليائسة بعد أن عمل على كشف زيف وخطورة العقائد الباطلة والثقافات المغلوطة التي جاءت من خارج الثقلين كتاب الله سبحانه وتعالى وعترة الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وضرورة أن تعود الأمة إلى ما دلها إليه النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) في حديث الثقلين وأن تتمسك بهما باعتبار ذلك هو المخرج الوحيد لهذه الأمة ويكشف مكر العدو وأهدافه الشيطانية ومؤامراته الشريرة ببصائر القرآن وبيناته ليلا ونهارا وسرا وإعلانا ويعيد الأمة إلى تاريخها في عهد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وكيف تحول الحفاة الفقراء المستضعفون الذين كانوا يقتاتون الخبز اليابس إلى رسل الحضارات الإسلامية في العالم وأصبحت مكة تلك القرية المنسية في العالم إلى رائد الحضارات وعاصمة لحركة التحرر في كل أنحاء العالم.

    وكيف هي حالنا اليوم عندما ابتعدنا عن مواقع العزة والكرامة والشرف وحينما عزلنا القرآن وقرناء القرآن وحينما أصبحت آيات الجهاد وأحكامه عندنا موضع التبرير والتملص والتفسير الخاطئ بل حذف الجهاد من ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي على أيدي زعماء الأمة الإسلامية كخيار للصراع مع العدو حينها تغيرت المعادلة وأصبحنا منهزمين نعيش تحت أقدام من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة.

  5. عمل على تقديم الإسلام بشموليته وكماله وأن المسلمين يجب أن يثقوا بهذا القرآن الذي هو تفصيل لكل شيء وهدى ورحمة لهذه الأمة في كل مجالات حياتها محملا أولئك الذين قدموا الإسلام للناس ناقصا ومشوها المسئولية في النظرة الهابطة التي تولدت لدى أبناء هذه الأمة وعدم ثقتهم بهذا الدين الذي قدم مفصولا عن شئون حياتهم أنه يمثل الحل والمخرج بسبب التقديم الناقص لهؤلاء وعمل على أن يقدم الإسلام في نظر الأمة باعتباره دينا جديرا بأن يثقوا به ويعتمدوا عليه ومما قاله في ذلك وهو يتحدث عن شمولية الإسلام حول الآية الكريمة{تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ}: {تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ} مما يصح أن يقال له شيء، بدءاً من الله الذي معرفته رأس كل شيء، معرفة يعرِّفه بشكل يكون لها اثر كبير جداً، معرفة شبه كاملة. فهو تفصيلا لكل شيء، هدى، تبياناً، لكل شيء.

    طيب: كلمة شيء حتى نعرف أنها فعلاً تتناول الأشياء هذه، نحن قلنا قبل فترة: أن الدين له علاقة في الأخير لدرجة أن يتحكم في تصميم بيتك في التصميم الهندسي لعمارتك. الفارق مثلا ما بين تصميم البيوت للسكن مثلا في البلاد الإسلامية وفي الغرب أنت تلمس أثر هنا للثقافة.


    ألست هنا تصمم البيت على أساس أن يكون فيه شقتين، شقة معزولة للنساء هناك بالمطبخ بالحمام بكل حاجاته على جنب، ومدخل من هناك، وشقة هنا خاصة بالرجال ومدخل خاص.

    الغربيون لا يصممون بهذا الشكل، يصمم لك بيت يكون واسع، حجرة وسيعة، كنب هنا، وكنب هنا، إمرأة تخرج من هنا، وتدخل من هنا، وتطلع من هنا، وباب من يأتي يدخل منه .

    إذاً ما هنا قضية الدين في الأخير يتناول حتى الإنفاق في منزلك، نوعيته في مرحلة معينة، كميته {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً}.

    إذا أنت تتصور بأن القرآن مثلاً ما يقدم قائمة من الأغذية، هو يهديك إلى مسألة، المسألة هذه هي تحكم أن يكون واقعك على النحو الفلاني، وهو هذا الهدى، يحكم أن يكون واقعك في إنفاقك، في تصرفاتك على النحو الفلاني. فالمؤمنون عندما يكونون متقين، يتحركون، ويهتمون، ويعرفون أن الحركة تحتاج إلى مال سيكون هو شخصيا عندما ينفق في بيته لا يوجد عنده إسراف؛ لأنه يريد الفائض على اقل تقدير ينفق النفقة المتوسطة، لا إسراف ولا تقتير؛ لأن عنده قضية يريد أن يوفر لها، عنده عمل يتحرك فيه في سبيل الله يوفر.

    هي هكذا أحياناً بهذا النوع، إذا أنت تقول ما هناك قائمة، تقول هل هدى إلى موضوع الإختراعات هذه؟ أقول لك: نعم هدى إليها بطريقة إن لم تكن قائمة، يذكر لك كذا: إعمل، واتجه إلى كذا. الحياة هي طبعت فيها الأشياء، في الحياة أشياء كثيرة من الكنوز، من المعادن، ولها خواصها، ولها كذا.

    حاجيات الإنسان واسعة من جانب، المسئولية التي ربطك القرآن بها تفرض عليك أن تتحرك في كل هذه المجالات، أن تصنِّع، أن تزرع، أن تعمل على أن يكون لديك خبراء، أن يكون لديك مهندسين، أن تهتم ببناء أمة متكاملة.

    أليس القرآن هدى إلى هذه؟ يكون عندك خبراء يشتغلون في كل المجالات، ويبدعون، ومعاهد، معاهد، بحث، دراسات، تمويل للبحث من أجل ماذا؟ أنك تريد أن لا يسبقك الآخرون إلى شيء، تكون أنت من تملك الخبرة، من تملك الصناعة، من تملك الإكتفاء، في زراعة، في غيرها.

    وتجد في كل واحدة من هذه تلقى الله فيها، عندما يتحركون في أي مجال من المجالات يتلمس التأييد الإلهي، يتلمس البركة الإلهية، يتلمس البشرى التي قال هنا:{وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} يتلمس أيضا مظاهر معرفة الله، مظاهر قدرته، مظاهر رحمته، مظاهر رعايته، مظاهر تدبيره، مظاهر ...الخ.

    فالدين هو يملئ الحياة، يملئ الحياة بكلها، والتبيين لا يعني أن يعمل لك قائمة تفصيلية بأسماء الأشياء بالتحديد، هو يبين لك كيف تكون، يهديك إلى كيف تكون هذه الأمة، ماذا ينبغي أن تعمل. ومعلوم بأنه حتى في الصناعات ألا يكون فيها ما تسمى قواعد؟ فهو يهدي إلى أبواب من المعرفة، تهدي إلى معارف من هذا النوع، تهدي إلى بناء للأمة في كل المجالات. هذا هو التبيين.[مديح القرآن]

  6. وأكد أنه لا بد أن يكون مشروع المواجهة عام وشامل فقال:
    الآن نقول: نثقف أنفسنا ثقافة نستطيع أن نواجه الحرب التي هي حرب على الإسلام، الإسلام، ومسلمين، مسلمين، ليس فقط لبنان، حرب على لبنان، حرب على إيران، حرب على العراق، احتلال للعراق، احتلال للسعودية، احتلال لليمن، أشياء من هذه.

    هذه هي قضية فرعية في داخل مشروعك، في داخل مشروعك أنك أول شيء تنظر ماذا يريد العدو؟ أليس العدو هذا هجمته هجمة عامة على الإسلام والمسلمين. إذاً ما يفك هذا، ما يواجه هذا إلإ نظرة تكون تحمل نفس العمومية، نفس الشمولية لصد العدو. أي حركة إسلام، مسلمين، حركة تؤهل نفسها لتواجه مشروع العدو في طرحه.

    لاحظ عندما يتحدث عن مناهج تعليمية، أليست كلها وهو يغير هنا، يغير في السعودية، يغير في العراق، أليس في إطار مفهوم لديه هو ماذا؟ حرب ثقافة إسلامية؟.

    عندما يأتي في التلفزيون مثلاً من الجزيرة، أو من أي منطقة يبرر قضية معينة، أو ينمق قضية معينة، هل أنت في الأخير تراها مرتبطة بوطن معين؟ أو تراها حرباً على مفهوم إسلامي، ثقافة إسلامية؟.

    نحن الآن في وقت ذهنية ما هي مضغوط عليها بهذا الشكل، وقت أن يكون لدينا حرص على أن نتثقف ثقافة إسلامية، قرآنية، نظرة قرآنية، ثقافة قرآنية، موقف قرآني. والقرآن هو يعلمك كيف تكون نظرتك، وأين حدود نظرتك، القرآن نفسه. وهذا هو ما يتطلبه مواجهة العدو.[ مديح القرآن]

  7. كما أنه قدم للأمة ما قدمه الله حول طريقة توحدها باعتبارها قضية تأتي من الله جاهزة فقدم للأمة أعظم مشروع وحدوي فقال:  قضية الوحدة, وحدة المسلمين, ووحدة المؤمنين هي مبدء من مبادئ دين الله المهمة, وإذا كان هناك أي مبدأ من مبادئ دين الله, أو أي تشريع من تشريعاته, هو الذي يرسم طريقة أدائه, أليس كذلك؟ هذا هو التشريع, هو الذي يرسم طريقة أدائه, وكيف يمكن أن يتم, وكيف نؤديه نحن.

    وما قال لنا توحدوا هكذا! رسم الطريقة التي على أساسها يكون توحدنا, وهي طريقة تختلف اختلافاً كبيراً عن مسألة أن بالإمكان أن تبقى هذه المذاهب على ما هي عليه, ويجتمعوا جميعاً, وكل واحد على ما هو عليه, وكل واحد على مذهبه ضد أعداء الإسلام!.

    الواقع شهد بأن هذه غير ممكنة, وحدة من هذا النوع غير ممكنة, وإذا كانت ممكنة أليس في هذه الأحداث ما يجعلها واقعة لو كانت ممكنة, أو قلنا ممكنة فمتى يريدون أن يتوحدوا, متى يمكن أن يتوحدوا؟.

    الوحدة الإيمانية, أو الوحدة المطلوبة من عباد الله هي وحدة إيمانية تقوم على منهج واحد, منهج واحد, وخط واحد, وقيادة واحدة, الله سبحانه وتعالى قال في  القرآن الكريم: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ},{فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ}إذاً أليس هنا قدم [المنهج والعلم] القيادة مشروع متكامل، مشروع متكامل؛ لأن من مقومات الوحدة بشكل صحيح هو ماذا؟ [منهج وقيادة] هل يمكن نتصور أمة يقال توحدت ولا يكون توحدها على أساس [منهج وقيادة]، معروف حتى قَبَلياًّ يكتبون [قاعدة] يعني ماذا؟ منهج، أليست هكذا؟ ويختارون شخصاً كبيراًَ لهم معناه ماذا؟ قيادة.

    الله يضع المنهج يختار هو المنهج ويختار هو القيادة التي ماذا؟ تتحرك على أساس ذلك المنهج وتهدي بذلك المنهج ويلزم الكل بأن يسيروا على هذا المنهج ويتبعوا تلك القيادة، هنا تتم المسألة تبدأ بدائرة وقابلة للتوسع وهو أفضل مشروع وحدوي فعلاً، أفضل مشروع وأرقى مشروع وحدوي،[ الرابع عشر رمضان]

  8. أن يتحرك المسلمون تحت عنوان مسلمين بعيدا عن الأطر المذهبية الضيقة التي كانت نتاجاً للثقافة المغلوطة ومما قال في هذا السياق عند حديثه عن الآية القرآنية حيث قال:  {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (آل عمران : الآية 67) إذاًَ هذه تعتبر مثلاً بالنسبة للناس أعني بالنسبة للمسلمين أنفسهم المسلمون أنفسهم عندما أصبحوا طوائف لديها عناوين داخلية؟ السني يريد يحول الشيعي سني والشيعي حريص أن يحول السني إلى شيعي، وداخل السنية الشافعي يريد يحول الحنفي شافعي والحنفي يريد يحول الشافعي حنفي، وأشياء من هذه، الإثناعشري يعمل يريد يحول الزيدي إثناعشري أليست هذه تحصل؟ هذه أساليب ليست صحيحة، الصحيح أنه كيف نعود إلى العنوان الرئيسي العنوان الأصلي: الإسلام لله{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلام} هذا العنوان الذي يجب أن نحمله جميعاً وهذا العنوان الذي مقوماته يلتقي عليها المسلمون فعلاً هذا العنوان، فنرجع إلى كتاب الله لنكون مسلمين نبعد عناوين من هذه العناوين الخاصة التي كل واحد قد ثقف ثقافة تجعله أنه ينظر نظرة مشمئزة إلى الآخر أليست هذه قد حصلت ؟ بغض النظر عن محق أو مبطل داخلها .
ما يزال هناك طريقة هي التي علمنا القرآن الكريم أنها هي أقرب إلى أن نلتقي عليها تعالوا إلى ماذا؟ إلى العنوان الرئيسي، أن نكون مسلمين لله، حتى عندما يعرض علينا قصة بني إسرائيل هذه القصص الطويلة العريضة ليس فقط أنه ننظر كيف كانوا .... لا ، نحن نأخذ عبرة منها نأخذ عبرة نحن في واقعنا حتى في مسألة كيف يمكن أن يلتقي الناس ليست قضية تقول: المسلمون وصلوا إلى حالة مستحيل أن يكون هناك ما يمثل عامل يمكن أن يلتقوا حوله؟ هو موجود ولكنه لم ينـزل لم ينـزل العنوان الرئيسي وما هو يعتبر ماذا؟ فعلاً شبيه بتلك الآية السابقة{كلمة سواء بيننا}. أليس القرآن هو كلمة سواء بيننا؟ إذاًَ فلنعد إلى القرآن ونحمل اسم إسلام لله هذا الإسم الذي سمانا الله به وسمانا رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) وحمل الإسم هو وسمانا إبراهيم من قبل آلاف السنيين.

رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) لا نأتي لنقول: [هل كان شيعي أو سني أو حنفي أو مالكي أو شافعي أو جعفري أو زيدي ]أو أشياء من هذه شبيهة بهذه . لاحظ الناس عندما يأتون يؤطرون الدين في عناوين أخرى في الأخير تنتهي المسالة إلى ادعاءات، أليس الآخرون يدعون أن السلف الصالح هم كانوا على ما هم عليه عندما يقول لك: [نحن على ما عليه السلف الصالح] يعني : هو يدعي أن السلف الصالح كانوا على ما هو عليه والسلف الصالح عندهم [ما أنا عليه أنا وأصحابي] أليس بعضهم يقولون هكذا ؟ يجعلون السلف الصالح رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) إذاً فرسول الله هو كان سنياً ! لم يأتِ عنوان سنية أو عنوان شيعة كطائفة بهذا المعنى، تشيُّع كاعتقاد كمبدأ، لم يقدم كطائفة، كاعتقاد ومبدأ لا يختص بطائفة معينة، يجب أن يكون الناس متشيعين في الإمام علي أي: شيعة له أتباعاً له؛ لأن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) جعله ولياً للمؤمنين من بعده أليس هذا في [حديث الغدير]؟ وحديث الغدير لدينا ولديهم؟ .

لا يأتي مثلاً في موضوع محاولة الإلتقاء أنه هذا شيعي يحاول يسحبهم إليه وذلك سني يحاول يسحبهم إليه وأشياء من هذه ! يكون بعنوان : الكلمة السواء التي بين الجميع وهي : القرآن الكريم، وإعطائه الأولوية المطلقة والحاكمية المطلقة القرآن؛ لأن القرآن هو حاكم على ما قدموه هم من السنة أليس [حديث العرض] ينص على هذا ؟ ((فما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله)) لأن كتاب الله هو المرجع نرجع إليه هو الكلمة السواء عندما تقول لي : وسنته ! السنة التي ـ كما قال الإمام الهادي ـ السنة المعلومة لدى الجميع باعتبارها أيضاً تمثل ماذا؟ قواعد عامة وتمثل ماذا؟ قواسم مشتركة يمكن أننا نعتبرها مقاييس للحوار وقواعد ننطلق منها للحوار هذا فيما لو ... وإلا فالمسألة أساساً لا تقدم إلى هذا، وهذا من مظاهر رحمة الله بعباده أنه لا يعلق الفرج عنهم بما هو شبيه بالمستحيلات أو بما قد جعلوه وكأنه مستحيل، هل تستطيع أنت أن تحول الشيعة إلى سنية أو السنية إلى شيعة ؟ هل أحد يستطيع الآن ؟ لا يستطيع وخاصة، أنهم أيضاً يقدمونها قضية حساسة جداً يستغلها العدو .

الطريق الذي يمكن أن يكون طريقاً صحيحاً لا يرتبط بهذا لا يقوم على أساس محاولة التقريب لأجعل الشيعي سني أو السني شيعي، منهج قائم هنا حركة على أساس القرآن الكريم تترفع عن كل العناوين الخاصة وتعطي أولوية للقرآن الكريم وتسير على هديه وتتحرك في الساحة هذه، دائرة قابلة للتوسع لأن كل طرف لا يعتبر أنك تقدم الشيء الذي هو قد ثقف على أساس النفور منه نهائياً، وعندما يراك أيضاً بأنك تقيِّم ما لديك ولديه بنظرة واحدة على أساس القرآن وليس أنك تحاول تؤقلم القرآن على ما لديك من تراث ثقافي وما لديك من ماذا؟ من مرجعيات سواء شخصية أو مرجعيات من الكتب .

على الطريقة التي نسير عليها ، الطريقة التي نسير عليها، ألسنا ننقد ما لدينا وما لدى الآخرين؟ هل يستطيع أحد من السنية يقول: إنه هذه نظرة متعصبة؟ قل له: لا، نحن نظرتنا إلى أنه يجب علينا جميعاً أن نرجع إلى القرآن الكريم ونقيِّم ما لدينا جميعاً ولدينا أخطاء، كلنا لدينا كلنا أخطاء شيعة وسنة زيدية واثناعشرية السنة بمختلف طوائفهم لدينا أخطاء كلها ناشئة أننا ابتعدنا عن القرآن الكريم، إذاً فلنرجع إليه.

ولا يوجد هناك أنك تحاول أن تؤقلم القرآن معك وتقول للسني يتحول إلى عنوان آخر إنما نرجع إلى ماذا؟ مسلمين لله هذا العنوان الرئيسي نرجع إلى أن نحمل عنوان مسلمين، والناس ربما في المرحلة هذه أحوج ما يكونون إلى أن يحملوا هذا العنوان وحده فعلاً في المرحلة هذه بالذات في موضوع صراع عالمي، أليس هناك صراع عالمي الآن؟ لأن هذا هو العنوان الهام الذي يجعل هذا الدين مقبولاً عند الآخرين عند البشر جميعاً لا يؤطر بأطر قومية بأطر عرقية معينة بأطر إقليمية نهائياً؛ لأن كلمة إسلام كلمة عامة بمعنى: إسلام لله والبشر لديهم معرفة بالله سبحانه وتعالى .

لاحظوا في الآية هذه عندما قال: { فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }ألم يقل هكذا بعدما دعاهم اشهدوا بأنا مسلمون؟ وهم جالسون مشغولين كل واحد يحاول يرد الناس يقول اليهود : كونوا هوداً إبراهيم كان يهودياً ! قال أولئك : كونوا نصارى إبراهيم كان نصرانياً ! الجنة لن يدخلها إلا من كان يهودياً والنصارى يقولون هناك: لن يدخلها إلا من كان نصرانياً ! أليست بهذا الشكل؟ قد صار هناك عمل غريب جداً، وهم يدعون إلى أن يكونوا مسلمين.  [13 رمضان]

  • مسرحية أسامة والقاعدة
كيف كانت قراءة السيد لحادث الحادي عشر من سبتمبر؟

أما فيما يتعلق بحادث الحادي عشر من سبتمبر ومن يقف وراءه والهدف منه وحقيقة ما يسمى بتنظيم القاعدة ومدى مصداقية أمريكا في ادعائها نشر الحرية والديمقراطية فقد أوضح كل ذلك من خلال القرآن الكريم الذي فيه الهدى والنور.

فقد كشف السيد للعالم أهداف الحادي عشر من سبتمبر منذ اللحظة الأولى ومن يقف وراءه وحقيقة ما يسمى بتنظيم القاعدة ومن هم زعماؤه في وقت لم يسبقه إليه أحد في هذا العالم حسب ما كنا نسمع ونشاهد ومن كلامه:
 إذاً ربما شاهدتم ما يُدبر ضد حزب الله، وفعلاً هذا هدف رئيسي من وراء كل ذلك التمثيل، قصة أسامة أو التمثيلية التي كان بطلها أسامة وطالبان، فلا أسامة ولا طالبان هم المستهدَفون، ولا ذلك الحدث الذي حصل في نيويورك هو الذي حرك أمريكا، من يدري من يدري أن المخابرات الأمريكية قد تكون هي من دبرت ذلك الحدث ؛لتصنع المبررات وتهيئ الأجواء لتضرب من يشكلون خطورة حقيقية عليها، وهم الشيعة، هم الشيعة وإن كانوا في نفس الوقت يكرهون الجميع ويستهدفون الجميع سنة وشيعة.

ما يتعرض له اليوم حزب الله، ومن هو حزب الله؟. إنهم سادة المجاهدين في هذا العالم ،هم من قدموا الشهداء، هم من حفظوا ماء وجه الأمة فعلاً، لقد ظهروا بالشكل الذي كنا نقول: (مازال هؤلاء يحافظون على ماء وجوهنا هم الذين حفظوا الشهادة على أن الإسلام لا يمكن أن يُهزَم).هم اليوم تحاك ضدهم المؤامرات ،ولكن بأسلوب آخر، هل اتهموا حزب الله بأنه كان وراء عملية ضرب البرج في نيويورك؟. لا أعتقد، لو اتهموه بذلك لشدّوا أنظار الأمة إلى حزب الله، وهذه حالة خطيرة جداً جداً على أمريكا وإسرائيل أن تنطلق من أفواههم كلمة واحدة تشد المسلمين إلى حزب الله، حاوَلوا أن يشدوا أنظار المسلمين إلى ذلك الرمز الوهمي، الذي لا يضر ولا ينفع، لا يضر أمريكا ولا ينفع المسلمين [أسامة وطالبان]. أليسوا هم من اُتِّهِموا بحادث نيويورك من بعد ربع ساعة من الحادث تقريباً؟.

حزب الله يُدبر لـه تحت عناوين أخرى لا تكون جذابة، وحينها عندما يُضرب حزب الله فنكون نحن المسلمين لم نعد نرى في حزب الله بأنه يشكل خطورة على أمريكا وإسرائيل؛ لأنه لم يقصم رأس أمريكا، ذلك البرج الذي كان منتصباً في نيويورك.

هذا من خبث اليهود أن يضربوا برجاً هكذا؛ لأنهم أصبحوا يعرفون أننا نحن العرب أصبحت أنظارنا كأنظار القطط، تنظر إلى الشيء الذي يتحرك طويلاً منتصباً، فيوهمونا بأن هذا رأس أمريكاَ ضُرب على يد أسامة وطالبان، إذاً أولئك هم من ضرب أمريكا أما حزب الله ماذا عمل؟.

ليُضرَب حزبُ الله فيما بعد ثم لا يتحرك في المسلمين شعرة واحدة، يُضرب من يُضرَب فليُضرَب حزب الله فلتضرَب إيران فليُضرَب العراق كل هؤلاء ليسوا بشيء، فقط نكون حريصين على أن يسلم أسامة وطالبان.

وقد سلموا فعلاً، لأن أمريكا كانت أحرص منا على سلامتهم، أين هي الإحصائيات عن قتل واحدٍ من قادتهم؟ أين هي الإحصائيات عن قتل ولو ألف شخص منهم؟ لا شيء. الله يعلم وحده أين ذهبوا، والأمريكيون يعلمون أيضاً أين ذهبوا. هكذا يخطط اليهود، هكذا يخطط اليهود.

لماذا لم تبادر أمريكا إلى أن تتهم حزب الله وتضرب حزب الله، ونحن نعلم بأن من هو رأس قائمة الإرهاب - كما تقول- هو إيران وحزب الله؟؛ لأن أمريكا هي اليهود، اليهود هم الذين يحركونها ،هم يريدون أن يضربوا في الوقت الذي يكون فيه، ما حدث أو على ضوء ما حدث في نيويورك ، قد أحدث رعباً في نفوس الناس فبدت أمريكا تتحرك بقطعها ثم سارع إليها الآخرون فأيدوها ، ثم انطلقوا هم ليكمموا أفواه المسلمين عن أن ينطقوا ، أن تنطلق من حناجرهم صرخة ضد أمريكا وضد إسرائيل. حينئذٍ رأت الأجواء المناسبة لأن تضرب هنا وهناك، وتحت مبرر أصبح لدينا مقبولاً هو أن أولئك إرهابيون، وطبعاً الإرهابيون قد أجمع العالم كله عليهم فليُضربوا.

قد نسينا أننا مسلمون، نسينا أنه ليس فقط المستهدف هو حزب الله أو إيران إنما الأمة كلها.[الصرخة] 

وقال مستغربا من أولئك داخل هذا البلد بالذات الذين يغمضون أعينهم عن ما يراد بهذه الأمة التي اليمن جزء منها وينشغلون بمواجهة أي تحرك ضد أمريكا وإسرائيل بالتهم والأكاذيب بالشكل الذي يخدم المشروع الأمريكي  الصهيوني في المنطقة فقال:  وهذا هو الشيء الغريب, عندما نتحرك نقول للناس: يجب أن يقف الجميع يصرخون في وجه [أمريكا وإسرائيل] بهذا الشعار: [ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]؛ لأن أمريكا متجهة أن يكون [بوش] إماماً للمسلمين وأميراً للمؤمنين، هؤلاء يُغمضون أعينهم عما يريد [بوش] وعما يريد [شارون]، ويقولون: هؤلاء هم الخطيرون! ما خطورة هذا الذي لا يمتلك حاملة طائرات؟ لايمتلك غواصات، لا يمتلك بارجات؟ لا يمتلك عشرات الآلاف من العساكر المدربين تدريباً جيداً، لا يمتلك العتاد العسكري؟! تتجهون بأذهانكم إلينا نحن الشيعة ـ عقيدتنا في ولاية الأمر معروفة ـ فتتجهون إلينا وتنسون ماذا يُراد بنا وبكم! إن (بوش) متجه لأن يكون إماماً للأمة. لكن متى ما جاء يتحدث فلان من الناس قالوا: [هذا يريد الإمامة!!]!.

إذاً نحن أمام إمامة من نوع آخر، قفوا معنا جميعاً لنحاربها، إنها إمامة (بوش)، إنها إمامة اليهود، إنها إمامة بني إسرائيل، إنها ولاية الأمر اليهودية الصهيونية، لماذا تغمضون أعينكم أمامها وتفتحون أعينكم على من ليس منطقهم بأكثر مما قاله الرسول عَلَناً على مرأى ومسمع من الجميع في مثل هذا اليوم في السنة العاشرة من الهجرة؟.

هل جاء الشيعة بجديد؟ هل نحن نأتي بجديد خلاف ما ينص عليه كتاب الله؟ خلاف ما يشير ويوحي به كتاب الله؟ وخلاف ما نص عليه وما قاله، وما من أجله رفع نفسه ورفع أخاه الإمام علياً على مجموعة من أقتاب الإبل لتراه تلك الجموع, ولنراه نحن, وليسمعه أولئك ولنسمعه نحن. نحن لم نأتِ بجديد أكثر مما قاله كتاب الله وأكثر مما قاله الرسول في ذلك اليوم.

ومفهومنا لولاية الأمر هو وحده الذي يمكن أن يحصّن الأمة عن أن يَلِي أمرها اليهود، أما المفاهيم الأخرى من يقول: [أطِعْ الأمير وإن قصم ظهرك, وإن كان لا يهتدي بهدى ولا يَسْتَنُّ بسنة] فإن هذا مما يهيئ الأمة لأن يَلِي الأمر أولئك, بل أن يلي الأمر اليهود أنفسهم، بل وإن الديمقراطية نفسها (*2) غير قادرة على أن تحمينا من فرض ولاية أمرهم علينا؛ لأن الديمقراطية أولاً: هي صنيعتهم، ثانياً: هي نظام هش ليس له معايير ولا مقاييس مستمدة من ثقافة هذه الأمة ومن دينها وقيمها الإسلامية.

الديمقراطية تقوم على اعتبار المواطنة, وأمامك مواطن يهودي، وسيكون الدستور في أي بلد ـ إن كان سيبقى هناك دساتير ـ بالشكل الذي لا يجعل هناك أي اعتبار لمعايير أو مقاييس مستمدة من دين هذه الأمة، من دين هؤلاء المسلمين، وإنما فقط يجب أن يكون من يلي أمر هذا الإقليم مواطن حاصل على [البطاقة الشخصية], وأن لا يكون قد صدر بحقه حكم يخل بشرفه، وأن لا يقل عمره مثلاً عن أربعين سنة!.

هذه المعايير أليست تصدق على اليهودي والمسلم؟ اليهودي يمكن أن يكون معه بطاقة شخصية، يحمل بطاقة شخصية وجنسية يمنية، جنسية مصرية، جنسية سعودية، وجنسية لأي شعب آخر. أليس يمكن أن يكون متوفراً فيه أن لا يكون قد صدر بحقه حكم قضائي في قضية تخل بالشرف، وأن يكون عمره لا يقل عن أربعين سنة؟ وتروّج له وسائل الإعلام التي يكون من يديرها، ومن يمتلكها يهود أو عملاء ليهود؟ فلا تدري إلا وأمامك يهودي يحكمك سواء كنت في مصر، أو في اليمن، أو في أي مكان آخر.

الديمقراطية نفسها لا تستطيع أن تحمينا من فرض ولاية أمرٍ يهودية. فقط ثقافة ((حديث الغدير))، أكرر ثقافة ((حديث الغدير))، فَهْمُ الشيعة, فَهْمُ أهل البيت لمعنى ولاية الأمر المستمد من ((القرآن))، المستمد من ((حديث الولاية))، ومن أحاديث أخرى متواترة عن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) هو الكفيل بتحصين هذه الأمة حتى لا تقبل ولا تخنع لأولئك الذين يريدون أن يفرضوا عليها ولاية أمرهم، وهم اليهود الأمريكيون والصهاينة.[حديث الولاية]
 
 
  1. *  كان هذا في تاريخ 17/1/2002م أول انطلاقة لترديد هذا الشعار في قاعة مدرسة الإمام الهادي في مَرَّان ـ صعدة ـ
  2. * هذا إشارة إلى ما يقوله الأمريكيون اليوم في ظل حشد جيوشهم للهيمنة على المنطقة العربية أنهم يريدون إقامة الديمقراطية.. 
 
السلطة في مواجهة هذا العمل بديلاً عن أمريكا وإسرائيل
هذا ما سنقدمه في الحلقـات القادمة إن شاء الله
 

 
المشاهدات: 4199

التعليقات (18)


إظهار/إخفاء التعليقات
اليمن السعيد
0
أود القول بأنكم انتم المافيا وانتم عملاء امريكا واسرائيل و كل من يمثل القاعدة و كل من يشارك في احداث الفتن افي اليمن الحبيب فلا اسرائيل و الا امريكا هي الضحية بل المواطن اليمني المغلوب علي امرة و لكن حسبنا الله وانعم الوكيل و هو المنتقم و هو لناصر المظلوم فلتخسئوا انتم و كل من يستلم من اسرائيل وغيرها الدولارات لقتل اخوة المسلم و لنشر الخراب والدمار في البلاد الامن فكلكم عملاء وكلكم خونة و كلكم تلهثون وراء السلطة والمال بإسم الدين
...
0
سيدك حسين ماينطق عن الهوى ان هو الا من قم يقراء,ومثل حزب الله يعلى على الدمار والقتل يغوى,والتامر على المذهب المعتدل يطوى,فالى بين ارجالي نجوى,وضد العرب والمسلمين تقوى,ماكان لغير الله يبقى وما كان للشيطان يطوى,وان جهنم لمحيطة بالكافرين صدق الله العظيم,نهايتكم قريبة الا ان عدتم الى جادة صوابكم...
اولاد الحشود , حزيران 03, 2010
قادمون يا ياجوج وماجوج
0
لاتحزنوا يا خوتي اصحاب اليماني قادمون لنصرتكم تحت رايت قائدنا الامام المهدي عجل الله فرجه وسوف ناتيكم بجيش جرار وسنخسف بهم في البيداء
فقط اصبروا وصابروا
ماهكذا تورد الابل
0
لا أجدنفسي بحاجة لان أبين الاسباب الحقيقية للحرب فأسبابها واضحة.
أود القول أني لست مع الحوثي ولست مع الدولة، ولكن الذي في صعدة وفي مران خصوصا يعرف ماهي الاسباب الحقيقة للحرب فالسيد حسين رحمة الله عليه ليس بأول من دعاوأثار قضية العداء لأمريكا ولكن هناك أشياء أخافت الحكومة اليمنية في الحقيقة مثل اخذ الزكاة والتنظيم المسلح وافكر المتشدد الذي يطرحه السيد حسين والذي يقرأ الملازم يجد ذلك واضحا.
راغب الصلاح , حزيران 09, 2010
يا أسود الحق سيروا في ميادين الجهاد
0
الى همدان .. الى المؤمنين الاحرار في اليمن .. جزى الله همدان كما قال سيدنا ومولانا ومن تصير اليه جميع امورنا الامام أمير المؤمنين أسد الله الغالب علي بن ابي طالب عليه افضل وأتم الصلاة بعد نبينا وحبيب قلوبنا ابي القاسم محمد صلى الله عليه واله وسلم تسليما كثيرا .. اللهم انا نرغب اليك بدولة كريمة تعز بها الاسلام وأهله وتذل بها الكفار وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والهداة الى سبيلك .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة وفرج عنا فرجا قريبا عاجلا كلمح البصر أو هو ادنى من ذلك وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
سليمان , حزيران 23, 2010
إن تنصروا الله ينصركم
0
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أهنئكم على انشاء هذا الموقع الذي وجدته بعد جهد جهيد لعدم ظهوره في محرك البحث جوجل، ولذا اتمنى أن تعملوا على نشر رابط الموقع، ثانيا: أريد القول أن تسامحكم تجاه مخالفيكم ومهاجميكم يعتبر ميزة وأداه من أدوات النصر، لأن أولئك المخالفين هم أصناف فمنهم الجاهل لحقيقة منهجكم وثقافتكم وجهادكم وأيضا مظلوميتكم، ومنهم المتعصب تعصبا أعمى عرقيا أو مذهبيا أو قبليا أو ماشابه ذلك، ومنهم أصحاب ثأر لدم أو لمال أو لجاه ومنهم الباحث عن متاع الدنيا، ومنهم الأجير والعميل، وكل هؤلاء في الأخير نجدهم لايحاولون مناقشة الفكره من جوانبها الشرعية أو الوطنية أو الإنسانيةأو حتى الثقافيه لأن تفكيرهم ضيق جدا ولديهم أحكام مسبقة، والدليل أنهم مازالوا مصرين على رايهم بتحميل الحوثي مسؤولية الحرب وسفك الدماء بالرغم من افتضاح أكاذيب السلطة ووضوح بغيها وعدوانها، وحتى عندما اكتشفوا أن الشعار هو السبب الأول للحرب، إلا أن الإصرار والعداء مازال ديدنهم، وفي الأخير لاشك أن التاريخ يعيد نفسه فهناك منافقون لايرجى منهم خير ولا كلمة حق وهناك مؤمنون ثابتون لايتوقع منهم شر أو خذلان، والنصر كما وعد الله هو حليف من ينصره سبحانه، شكر الله سعيكم وجعل النصر حليفكم، والصبر نجاتكم وهو معكم أينما كنتم والسلام عليكم
صارم الدين , حزيران 26, 2010
...
0
اهم نقطه خلاف هي قتل التفس التي حرم الله واستباحه اموال واعراض الناس وهذه خطوط حمراء تجاوزتموها ووالله سينزل عذاب من الله أشد مما رأيناه من دمار وخراب وانتم امام الله محاسبون فتصف اهل اليمن قديتموا في صعده ونصف نساء اليمن قدرملت ولكن الله قادر على نصره الضعيف ةالانتقام من الظالم كأن من كان ونحن نحذر من بقى من جماعه انصار الله ان لاينجروا وراء حرب سابعه ةيكفوا هذا الشعب خراب ودمار وكفانا تضيع ولنتحد من لجل بناء ورقي امتنا لنكن كايران تجاهر الغرب بتفوقهاولنرفع الشعارو معانا مايردهم معنا علما ومعنا تقدم ومعنا اقتصاد ومعنا زراعه ولنضعها اهداف لنتعلم ولنتتطور لان نرفع سلاح ونقاتل
ابو العلاء , حزيران 27, 2010
...
0
أي مسلم يريد إقناعاً بجوب العداء لأمريكا وإسرائيل فهو محتاج كي يراجع نفسه وقرآن رب العالمين ،والحدث قد حصل ومسؤولية المسلم وتكليفه الشرعي والعقلي هو اتباع الحق الذي يوصله إلى الله عز وجل،
روح الدين , تـمـوز 03, 2010
...
0
والطريق إلى الله عز وجل طريقة سهلة ممتنعة لأنها تريد الكثير من الصبر والإمتثال والإستقامة والنظر إلى تعاليم الله ومنهجه بعين واحدة لا تجزأ ولا تبعض الردود المتشنجة التي تصدر عن إنسان ربما عنده رغبة في أن لا تحصل مثل هذه الأحداث يغض الطرف عن حقائق وثوابت ومفاهيم هي من صلب دين الله ومنهجه، وعند هؤلاء تتغير الأولويات ، الأولوية الأولى هي حفظ الدين بكل تعاليمه وهي قاعدة كل مسلم ويتوجب عليه أن يبذل وقته وماله وولده من أجل أن يقوم هذا الدين فهذا واجب رباني في عنق كل مسلم ، والأولوية الثانية هو إخراس كل من يدعم أو يسهل أو يتعاون مع أعداء الله الذين هم أشد عداوة للذين آمنوا، النفس المحترمة إزهاق عند الله أهون من هدم الكعبة ، ولكنها تزهق عندما تعتدي على نفس أخرى بالقتل أو عندما تقوم بما يخالف شرع الله ومنهجه ففي هذه الحالة إحترامها يذهب وكل على حسب جريرته هذا هو المحور الأول


المحور الثاني :
الكثير يتعامل في الأحداث على حسب هواه ولا تكن خيرته من خيرة الله ورسوله ، بما أننا نتكلم عن الحرب في صعدة والتي هي حديث الساعة أقول على كل مسلم أن يلتزم مبدأين عندما يريد أن يقيم الحدث ويحكم عليه ، الأول : أن يسمع من الطرف الأول كما سمع من الطرف الثاني وأن لا يصدر حكماً مسبقاً بناه سماعاً من مصدر واحد والذي قد يكون ألحن بحجته من الآخر وفي هذا الحدث الألحن حجه هي الدولة لأنها تمتلك الوسائل التي تضلل على الناس بها ، فعلى العاقل اللبيب أن يتمعن في تصرفات الدولة وكم تكذب على الناس وتضيق عليهم في معايشهم فهي بالأساس غير مصدقة عند المواطن بل يلعنها ليل نهار وفي هذه الأحداث يقوم بلحمه ودمه من أجل الدفاع عنها متخذاً أعذاراً ومستخدماً تعاليم دينه يطوعها على حسب ما يشاء ويريد ،
المبدأ الثاني : العدل في الحكم ولا يجرمنكم أيها الناس خلافكم لمذهب هؤلاء أو نسبهم أو غيره من الأمور الشخصية على ظلمهم وعدم اتباع الحق ، وعلينا أن نتبين لأن القضية قضية دماء، وهي التي يقف عندها الناس كثيراً ، فمدام الأمر كذلك لماذا تنزل عن كاهلك دم الدولة وتحمل دماء أهل صعده!!!
روح الدين , تـمـوز 03, 2010
...
0
وفقكم الله وسدد خطاكم وقلوبنا معكم والله معكم في رد الظلم وبيان الحقيقة ولا عليكم من نباح الكلاب فالقافلة لا ريب تسير لان الله هو من أراد لها ذلك ؛لا المرتابين وضعاف النفوس والامويين الجدد ومن هاود ومارك الاستكبار وقواه حفاظاً على الملك الزائل عن قليل...
عبدالسلام الحسني , تـمـوز 13, 2010
...
0
اسئل الله لكم النصر والتوفيق في هذا الشهر الكريم
'(H'DJ'3 , آب 17, 2010
الحرب هي حرب على الإسلام
0
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
في البداية :-
عندما يقول تعالى (( الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون )) صدق الله العظيم .
اليهود لهم ثلاثه ألف سنة في الديانات السماويه هم يعرفون ما معنى أن نكون ممن يستمد هداه من الله ممن يتثقف ثقافة القرأن ممن يتولى الله ورسوله والذين امنوا .
الخطر الذي يكمن على اليهود هو (( وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم )) صدق الله العظيم .
يخبرنا الله بصمام الأمان في مواجهة هؤلاء (( ايات الله وفيكم رسوله )) رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله موجود ومتمثل في علم الهدى إبن رسول الله صلوات اللهعليه وعلى اله .
مشكلة أمتنا تكمن في بعدها عن القرأن بعدها عن ولي امرها .
فعندما تجهل اي أمة ثقافتها وكتابها عندما تجهل اي امة ما معنى ولاية الأمر في دينها فصيرها ان يتولى عليها مثل فرعون وأمركا .
فحرب أمريكا على المسيرة هم يعرفوا ما معنى هذه المسيرة الربانيه هم يعرفوا ما معنى ان تتحرك في مسيرة القائد فيها هو الله سبحانه وتعالى ,
الله سخر ما في السموات وما في الأرض لعبادة المؤمنين لكي يتحركوا وفق هداه وقد تكفل بنصرهم برزقهم بتسخير كل شيء في هذا الكون لهم .
وأمريكا وإسرائيل قاتمت بالحرب على المسيرة بإستخدام الجيش اليمني ومن ثم السعودي وهاهي تريد ان تدخل هي في الحرب رسميا بإسم القاعده (( ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابرالكافرين ))
هذا الدين مكتوب له الإنتصار والنصر والعزة ولو اجتمع الكون بأسره لأن يطفئو نور الله يأبى الله وسرله أن يهزم من يتولى الله فهذه هي قصة الحرب .
وقد تجلى وعد الله ووعيده كيف أن يدحر أعداؤه رغم كثرتهم ورغم قواهم وتكالبهم فمكائدهم انحسرت وقواهم ضعفت وتلاشت والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين .


اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
ابو هاشم , آب 17, 2010
نصر كم الله
0
نصر الله من نصره انتم عز هذه الامة التي ذلت وبكم النصرة والمنعة انشا
ابو اسامه , تشرين الأول 05, 2010
...
0
الي ألمعلقين1و2 من ألانصاف والعدل أن لاتحكما ألابعد ألاطلاع على مايتحركون ألمجاهدين على أساسة ليس على مايملى عليكم أوعلى ماسمعتموه من خصومهم لان ألخصم يقول في خصمة ألمستحيل ولاكن يبدوا بانكما عقليتان سطحيتان تعيشوا بمعزل عن هذا ألعالم.؟ أطلعوا على ماهم علية من ثقافه وباب ألنقاش مفتوح ليس عيب،،ألعيب بان تعيشوا حالة ألتيه والضياع والابتعادعن ألقران ألكريم وتقيم ألوضع على أسس مستنيره بنورألقران ومعرفة ألعدوألصحيح والخطرألكبيرألذي يداهم ألعالميين ألعربي والاسلامي وماألعراق وافغانستان وفلسطين ألاخيرشاهدعلى ذلك
القاضي , تشرين الأول 25, 2010
النصر للإسلام
0
ارجو الله أن يرفع شأن اليمن بقادة أبطال حرروا أرضهم ودافعوا عن حقهم وانتصروا لدينهم وشرفهم
عطر منابع الريحان , تـمـوز 15, 2011
مارب
0
اخواني حفظكم الله وسدد على طريق الحق والخير والصلاح خطاكم وان تنصروا الله ينصركم




ابو طه
ابوطه , كانون الأول 23, 2011
...
0
الله ينصركم اهل العراق معكم معكم انشاء الله
العراقي , آذار 07, 2012
تقدير ورأي
0
بداية أعرب عن تقديري لإدارة الموقع على نشرها التعليقات من خصوم الفكرة التي لم أكن أتوقع قراءتها على صفحات الموقع هذا، وهذه بداية موفقة وتستحق الثناء؛ وأما رأيي بدون املاءات من أحد أن الحوثي كان له دور كبير في عدم احتواء الحرب منذ بدايتها؛ إذ لم هناك ما يدعو للحرب لو أن الحوثي تعامل مع أحداث ما قبل الحرب بحكمة وبالتالي فالمسئولية مشتركة بين نظام ظالم وغاشم وبين حوثي متهور لم يحسب العواقب.
منصف , نيسـان 30, 2012

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy