تنبهوا لخيوط المؤامرة الأمريكية على اليمن
موقع أنصار الله || خاص - عبدالرؤوف الضحياني إن المؤامرة الأمريكية على اليمن ، هي جزء من واقع المؤامرة على الأمة الإسلامية عموماً تحت مسمى ( الشرق الأوسط الجديد ) !؟
بدأت خيوط المؤامرة الأمريكية على اليمن منذ عام 2000 م تقريباً ، حيث أنتجت "هوليوود" فيلماً بعنوان ( قواعد الاشتباك Rules of Engagement ) ، يحكي الفيلم أحداثاً لدخول القوات الأمريكية لليمن . كاتب الفيلم هو وزير البحرية الأمريكية السابق "جيمس وب" .
بعد ذلك ، صنعت وقائع أحداث المدمرة "كـول" عام 2001 م ، وعلى إثرها بدأت المؤامرة بشكل عملي ، حيث وضع حجر الأساس لدعوى وجود الإرهابيين في اليمن .
مع انشغال القوات الأمريكية في غزو أفغانستان والعراق ، ومع ظهور الحركة الثقافية للسيد حسين الحوثي ، المناهضة للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة ، قررت أمريكا التمهيد لمشروعها في اليمن ، بضرب الحركة الثقافية للسيد حسين الحوثي بواسطة الجيش اليمني ، حيث نفذت السلطة اليمنية التعليمات الأمريكية ، وبدأت حملات الاعتقال لمرددي شعار (( الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل ، اللعنة على اليهود ، النصر للإسلام )) ، وذلك عام 2002 م .
وصولاً إلى شن الحرب العسكرية على صعده عام 2004 م .
وفي عام 2005 ، بدأت أمريكا بحشد قواتها في البحر الأحمر وخليج عدن ، بمزاعم مكافحة القرصنة !؟ حيث استقدمت البوارج وحاملات الطائرات لملاحقة بضعة أشخاص بقوارب خشبية حسب زعمها !؟
هنا للمتأمل الربط بين أحداث الواقع ، وأحداث فيلم ( قواعد الاشتباك Rules of Engagement ) ، فعند مشاهدة الفيلم نجد أن القوات الأمريكية تحركت إلى صنعاء من بحار اليمن ، وبالتالي فتواجد القوات الأمريكية اليوم في البحر الأحمر وخليج عدن ، ما هو إلا استعداد وترتيب للحظة صدور الأوامر بالدخول للأراضي اليمنية بعد أن ينتهي نضوج طبخة "عـذر الدخول" !؟
في عام 2008 م ، صرحت أمريكا بأن هناك عناصر من القاعدة في أفغانستان وباكستان تحاول الهروب بحراً نتيجة حصار القوات الأمريكية لهم هناك ! وذكر الإعلام الأمريكي أن تلك العناصر من المحتمل أنها ستهرب إلى اليمن !؟
هنا نتساءل ؟ كيف انتقلت بعض تلك العناصر من القاعدة ، من أفغانستان نحو السواحل البحرية الباكستانية ، وعبرت كل تلك المسافة حتى وصلت لليمن !؟ ولماذا اليمن تحديداً ؟
خلال هذا العام 2010 م ، بدأت الترتيبات النهائية للمشروع الأمريكي الصهيوني ، بصناعة الانشقاقات في الجبهة الداخلية اليمنية ،من خلال (( مؤتمر لـ حاشد ، ومؤتمر لـ بكيل ، وإحياء للصراع القديم داخل خولان ، ومجلس التضامن الهاشمي ، وو ..الخ )) ، وكل ذلك بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي ، والوصول لحالة شبيهه بالعراق .
وبدأت أيضاً سيناريوهات المسرحيات الهزلية الشبيهة بمسرحية الطرود المفخخة ، التي على إثرها صرحت بريطانيا بأن خطر القاعدة في اليمن بات يفوق خطر القاعدة في أفغانستان !!؟
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



