التحالف اليهودي النصراني يعيش مرحلة فشل وانحسار
موقع أنصار الله || خاص - عبدالله الكاتبتحركات أمريكية في كل اتجاه في محاولة لاتخاذ خطوات غير مسبوقة خطوات تتجه نحو عمق المجتمعات والشعوب الإسلامية , تحرك نحو استهداف الهوية وتمييع وتشتيت التوجه واستنزاف قدرات الأمة وإمكانياتها لضرب بعضها البعض
توجه أمريكي -يهودي- من الواضح أن نصيبًا وافر منه خُصِّص لليمن كشعب ومجتمع توجها يسعى إلى تحقيق اختراقات اجتماعية ودينية داخل التكوين الاجتماعي اليمني بكل مسمياته وانتماءاته أما الآلية التي يعتمد عليها العدو اليهودي الأمريكي في عملية الاختراق والتمزيق والتقطيع لأوصال المجتمع فتقوم على صناعة أيدي بشكل مباشر أو غير مباشر و على رأسها عناصر يطلق عليها اسم القاعدة إلى جانب ذلك تصنيع رؤوس وقيادات تحالفيه قبلية وأخرى دينية يستغل دوافعها التهورية ويصنع باسمها أحداث ويستفزها بأحداث ومواقف أخرى ومن خلال الفعل ورد الفعل سواء ميداني كان أو إعلامي تفتح الفجوات الاجتماعية والثقافية بين أبناء المجتمع ومن ثم يتحرك العدو اليهودي الأمريكي بأدواته ومخابراته القاعدية والإجرامية بمسمياتها وشعاراتها لمختلفة لملئ تلك الفجوات بالأحداث والمواقف والتفجيرات والمواجهات بين أبناء المجتمع ثم اتخاذها منطلقاً وقاعدة لعملية التفتيت والتقطيع والاختراق ألمخابراتي للمجتمع اليمني وصولا إلى تحويل ساحة الواقع الاجتماعي اليمني إلى ساحة موبوءة تتمكن أمريكا ومخابراتها وخدّامها من خلق مناخ قابل لصناعة مبررات تمهد بشكل تدريجي ومنهجي لاحتوى المجتمع اليمني والفرد اليمني بكل مكوناته والتحكم في توجهاته وانتماءاته وولاء أبنائه الأمر الذي سيمكن أمريكا واليهود وأياديهم من الإيغال المباشر في تدمير هذا البلد وإبادة أبناء شعبه وانتهاك كرامة وشرف وحرية وعِزّة أبنائه جميعا بلا استثناء ومن يتابع التحركات الأمريكية في اليمن وما يترتب عليها من أحداث يجد أنها عبارة عن زوابع مشتته هنا وهناك لكنها لا تقف على قدميها أمام تصاعد الوعي الثقافي ألقراني الأمر الذي ينعكس على الإستراتيجية الأمريكية اليهودية بالإرباك كما يصنع ذلك الفشل الإحباط المتكرر بعد كل محاولة ومكيدة أمريكية يهودية جديدة حتى على مستوى العالم الإسلامي ككل أي أن التحالف اليهودي النصراني بات يعيش مرحلة ارتباك وانحسار وفشل واضح وعلى كافة جبهات المواجهات مع الإسلام المحمدي القرآني كما تكشف لنا بينّات الله القرآنية ومصادقيها من خلال الأحداث طبيعة وماهية أدوات الصراع مع العدو اليهودي النصراني والتي تؤكد بشكل واضح :
أولا : أن المواجهة مع العدو أصبحت بشكل مباشر أكثر مما مضى مواجهة بين الإسلام المحمدي القرآني ممثلاً بالشعوب وعلى رأسهم مسيرة الجهاد القرآنية الثقافية الأصيلة وبين الكفر والانحراف والظلام ممثلاً باليهود والنصارى- أمريكا وإسرائيل- .
ثانياً: أن المعركة هي معركة إعلامية ثقافية توعوية فإما أن تسبق الشعوب العدو إلى امتلاك سلاح الوعي الثقافي القرآني الذي يجب وأن من الضرورة الملحة والواجبة أن تتسلح شعوب الأمة به في مواجهة سلاح الخبث والمكايد والخداع الشيطاني الأمريكي اليهودي
والشعوب إن تسلحت بالثقافة القرآنية المبينة لحقيقة نفوس اليهود والنصارى- أمريكا وإسرائيل - وكذلك ثقافة الولاء لله ولرسوله ولأوليائه من أعلام وقرناء القرآن وعلى رأسهم الإمام علي ( صلوات الله عليه ) وخاصة في هذه المرحلة مرحلة مواجهتها المباشرة مع اليهود والنصارى فإنها يقيناً لا شك فيه ولا ريب منتصرة وغالبة وهذا وعد من الله العزيز القائل في محكم التنزيل {وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }.
وإلا فإن أمريكا إن اليهود وخاصة أمام سكوت وقعود وعدم مبالاة الكثير من أبناء الأمة وعلى رأسهم العلماء والمثقفين وأصحاب الأقلام سيتحولون مع أبناء المجتمع إلى أدوات وأسلحة بأيدي اليهود والأمريكيين فيُضَربْ المجتمع الإسلامي علمائه ومثقفيه وعامة أبنائه بعضه ببعض ويقتل بعضه بعضاً.
ثالثاً: أن الشيء الواضح واليقيني الذي يجب أن تدركه الشعوب والمجتمعات الإسلامية أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي أن التحالف اليهودي النصراني وأدواته أنظمةً وجماعات وأفراد نتيجة للهزائم التي لحقت بهم على أيدي المؤمنين المستضعفين الذين اتخذوا من الثقافة القرآنية في الولاء لله ورسوله والإمام علي بات يعيش مرحلة من التشتت والانهزام المعنوي والتهتك الاقتصادي أضف أن دخولهم في هذه المرحلة في مواجهة مباشرة مع الشعوب الإسلامية في مواجه مباشرة مع المسيرة القرآنية والمشروع الجهادي الإسلامي وقيادته وأنصاره ومجتمعه يؤكد أن تحقيق الوعد الإلهي بالفتح أو أمر من عنده سبحانه وتعالى لعباده المستضعفين المستنيرين القرآنين بات قريبا وقريبا جدا ذلك وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


