2010 عام فشل وإخفاق وانحسار أمريكي إسرائيلي
موقع أنصار الله || خاص - عبدالله الكاتب
على مدى الأربع السنوات الماضية من عام 206 إلى 2010 تلقت أمريكا وتحالفها الدولي وعملائها الضربات على يدي أنصار المشروع الجهادي في المنطقة العربية والمسيرة القرآنية في شمال اليمن وخلال تلك الهزائم والانتكاسات والإخفاقات للمشروع اليهودي النصراني المتحالف كانت أنظمة وبلدان ودول الغرب وعملائهم وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل يعيشون نتائج هزائمهم وإخفاقاتهم انتكاسات وإخفاقات وأزمات اقتصادية وسياسية داخلية انعكست على تواجدهم العسكري وعلى استراتيجياتهم الأمنية والعسكرية والاقتصادية بالتخبط والإرباك وفي محاولة للخروج من تلك الأزمات اتجهوا إلى نقل تلك الأزمات والتسويق لها داخل اغلب بلدان العالم الإسلامي والعربي والتي تنوعت بين أزمات سياسية ومشاريع فتن طائفية وعرقية ومذهبية إلى أزمات أمنية واقتصادية .
فمن محاولة تحريك الشارع الإيراني ضد مشروعه الإسلامي الذي أذل أمريكا وإسرائيل وإخراجها صاغرة ذليلة من إيران والذي امتدت أثاره المباركة لنصرة الشعب الفلسطيني ومناصرة المشاريع السياسية والثقافية والجهادية الإسلامية في المنطقة العربية في مواجهة السرطان الصهيوني الأمريكي إلى صناعة أعمال الإبادة والتدمير تحت عنوان الفتنة بين الشيعة والسنة في العراق إلى صناعة الحروب الأهلية في الصومال إلى صناعة الفتن السياسية والعرقية والطائفية في كلا من مصر والسودان إلى جمع ككل المكايد والفتن والأزمات بأنواعها وأشكالها وتصديرها إلى لبنان وفلسطين مع التركيز على جمعها كلها والدخول بها إلى اليمن وتقديم اليمن بأنه قادم على انهيار سياسي وامني واقتصادي وبؤرة تهديد للعالم كله وقد عملوا على تسويق ذلك من خلال تحريك الماكينة الإعلامية وعبر تجمعاتهم ومؤتمراتهم الدولية والإقليمية كما جندوا مختلف المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية لتسويق ما صنعته وما تصنعه أيديهم وأيدي خدامهم بهذا البلد وشعبه في إطار استهدافهم للبلدان والشعوب العربية والإسلامية وعلى كافة مجالات الحياة إلا إن من يعرفهم من ينظر إلى كل تحركاتهم من موقع العداء لهم من موقع التحرك في مواجهتهم من منطلق الثقافة القرآنية يدرك أكثر من غيره أن التحالف اليهودي النصراني بقيادة أمريكا وإسرائيل يعيشون مرحلة الفشل والإخفاق والانتكاسة وعلى كافة المجلات التي يتحركون فيها فالشعوب الإسلامية والرأي العام الدولي كله يعرف اليوم أن كل المبررات وكل الذرائع وكل الخدع أصبحت مكشوفة وعديمة الجدوى حالها حال عملائهم وبدائلهم من الأنظمة والعملاء الصغار والذين باتوا يعيشون الفشل والإخفاق والانهزام الأمريكي الإسرائيلي مضاعفا وعلى كافة المجلات التي يتحركون فيها لخدمة أسيادهم في البيت الأبيض وتل أبيب هذه الحقيقة لا يدركها ولن يدركها أولئك الذين في قلوبهم مرض الذين دأبوا على المسارعة في أمريكا وإسرائيل لأنهم فقدوا الهداية بتوليهم لليهود والنصارى كما بين الله سبحانه وتعالى {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}،هكذا لا يهتدون إلى حل ولا إلى مخرج حتى لأنفسهم بينما أولئك الذين نظروا نظرة القران واتخذوا الموقف ألقراني الإلهي من اليهود والنصارى من المفسدين في الأرض يدركون اليوم أكثر من غيرهم بان العدو الأمريكي الإسرائيلي أن التحالف اليهودي النصراني الدولي بقيادة أمريكا يعيش مرحلة فشل وإخفاق وتخبط وانحسار أمام المشروع القرآني الجهادي وأنصاره الذين هم اليوم أكثر قوة بإيمانهم بالله وأكثر ثقة بوعد الله لهم بالفرج والغلبة والنصر الحاسم والنهائي على أئمة الكفر بقيادة أمريكا وإسرائيل وعلى موعد من الله القائل سبحانه وتعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً}.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


