آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


اليمن في المزاد العلني بين مناقصتي الإنتخابات والجمهرة

موقع أنصار الله || ناصر حيدر

فترة تحضيرية عصيبة يعيشها من يسمون بصناع القرار لهذا الشعب وهم يستهلكون كل طاقاتهم وإمكانياتهم من أجل التحضير لما يسمونه بيوم الإنتخابات الاسم المستعار ليوم المزاد العلني لهذا الشعب.

لماذا يا ترى كل هذا الإجهاد الذي تعيشه هذه النخبة؟.

ولماذا تستهلك كل طاقاتها وجهودها في هذا الفترة غير آبهة بالإجهاد الذهني والبدني الذي يؤرقهم حتى في نومهم؟.

هل هو شعور بالندم على ما يقارب النصف قرن من الزمن لم يقدموا لهذا الشعب فيه سوى الويلات والنكبات, والشعور بالخجل والمَسْكنْةَ أمام نظرائه من شعوب شبه الجزيرة العربية التي تتباهى باقتصادياتها واستقرارها السياسي.

أم هو سباق على ما تبقى من مقومات هذا الشعب المسكين الذي لا يجيد إلا التصفيق لمن يَمْثُلْ أمامه سواء كان يَعِدْهُ أو يتوعده, يصدق أو يكذب.

أن ما عرفته هذه النخب السياسية من بساطة هذا الشعب وسطحيته جعلها هكذا تبدو في هذه الفترة التحضيرية بين من يتباكى على هذا الشعب بدموعٍ لا تقل شأناً عن دموع التماسيح التي تذرفها أمام فريستها ولعابها يسيل لانتشال أشلائها, ومن يتغنى بمنجزات لا يعرف منها هذا الشعب إلا لون دمه الأحمر الذي غطت لوحاته أرجاء هذا الوطن فهم تماماً كسبع ضاري يأخذ فريسته بين فكيه ودمائها تحت قدميه هذا هو حال هذا الشعب, خيراته بين فكي سباع ضارية ودمائه تحت أقدامها.

فلأجل من هذا السباق؟ وعلام كل هذه الجمهرة؟ ومن أجل من تهدر كل هذه النفقات في مثل هذا اليوم والتحضير له؟.

إن كان حباً للوطن وذوداً عن كرامته فلماذا لم تجمهر هذه الجماهير أمام القصف الأمريكي السعودي الذي غطى سماء الوطن لأكثر من ستة أشهر وانقرضت عشرات الأسر تماماً بقنابله العنقودية والفسفورية وصواريخه الإنشطارية, أليس هذا التدخل الخارجي والأجنبي وفداحة جرائمه كافيه لإثارة حفيضتهم أم أن صعدة وأبين ومأرب وأشلاء أطفالهم ونسائهم ليست جزءًا من هذا الوطن الذي ينعقون عليه اليوم كالغربان(وأين الخير من وجه الغراب)؟.

ثم أليست آلاف الأسر التي تقبع في العراء أو بين ما تبقى من ركام منازلهم أولى بهذه النفقات التي تهدر من أجل هذا اليوم والتحضير له والذي ليس أكثر من إصتناع الأسوأ والتفنن في المزايدة بهذا الشعب لصالح القوى الخارجية والأجنبية, فمن تواطأ أمام هذا التدخل الإجرامي السافر لا يقل عمالة عمن أباح دماء أبناء شعبه أرضاءً لنزوات الأمريكيين ومخططاتهم الإستعمارية.

المشاهدات: 538

التعليقات (1)


إظهار/إخفاء التعليقات
...
0
كلام قوي وعميق...
تظهر نوايا الإنسان فردا كان أو جماعة من خلال مواقفها، أيعقل أن يمثل شعبا من الشعوب من كان بالأمس شريكاً في سفك دمائها؟!
أحسن الله إليكم

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy