آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


حبل المشنقة يقترب من عنق الرئيس اليمني

موقع أنصار الله || محمد محمد يحيى

ظهر الرئيس اليمني يوم أمس في اجتماع له بقادة المؤسسة العسكرية مشددا عليهم بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري في الساحة اليمنية وكأنه يمهد للزج بالجيش في مواجهة التحرك الشعبي الواسع الذي تشهده محافظات الجمهورية والتي قد وحدت صفها من صعدة إلى عدن إلى صنعاء والضالع وشبوة وحضرموت وتعز والحديدة وغيرها معلنة وقوفها ضد طاغوت اليمن.
ظهر الرئيس وكأنه قد بدأ يشعر بأن حبل المشنقة أصبح قريبا من رقبته وهو يرى هذا الشعب الذي طالما تسلط عليه وأخضعه ونهبه يراه وهو ينزل إلى الشارع ويعلن وبكل صراحة رفضه لهذا النظام الإجرامي ويطالب برحيله..


ولكن يبدو أن هذا الزعيم لم يعتبر مما يجري في الساحة العربية وما جرى لنظرائه التونسي والمصري.. ولم يهضم بعد حالة الغليان لدى الشعوب وكأنه لم يشاهد ما حصل في تونس ومصر وما يجري حاليا في ليبيا.. وأن ما يجري في الساحة هو تحرك شعبي لا سبيل لإيقافه إلا بتنفيذ مطالب الشعب وأن أي إجراءات قمعية ضده إنما تزيد من إصراره وصموده.
الرئيس في اجتماعه حاول أن يقدم لقادة المؤسسة العسكرية أن نظامه هو أفضل الخيارات حيث أشار إلى أن هناك علمين سوف يرتفعان : علم الإمامة في الشمال وعلم الإنفصال في الجنوب، هذه الاسطوانة المشروخة لم يعد لها محل من الإعراب فما يحدث في الشمال هو تحرك شعبي ثقافي يستند إلى ثقافة القرآن يقوم على أساس نصرة المستضعفين ومواجهة الظلم أيا كان مصدره وواجه من أجل ذلك القسط الأكبر من القمع وشن الحروب حتى بلغت ستة حروب ضارية من قبل هذا النظام، هذا التحرك الذي حمل على عاتقه هموم الأمة والخروج بها من النفق المظلم الذي تعيشه وهو بعيد كل البعد عن كل الإطارات الضيقة والعناوين المقزَّمة.


وهاهو الشعب في الشمال وخصوصا صعدة في خضم الفعاليات الجماهيرية والتحرك الشعبي الواسع يعلن تضامنه الكامل مع مطالب الشعب والوقوف ضد هذا النظام العميل الإجرامي.
كما نسي الرئيس أن ما يجري في جنوب اليمن وشرقه وغربه هو انتفاضة ضد كل تلك السياسات القمعية التي يمارسها ضد أبناء الشعب ومصادرة حقوقه طوال فترة حكمه المظلم.
فالرئيس في خطابه يحاول قلب الحقائق كما هي عادته ولكن هيهات هيهات فلقد أبان الصبح لذي عينين.


كما ذكر في خطابه أن من يريد السلطة فعليه اللجوء إلى صناديق الاقتراع وكأنه لا يعلم أن نزول الشعب بكافة شرائحه إلى  الشارع وأن هذه الساحات التي تحتضن الجماهير هي الصندوق الحقيقي والشفاف الذي يعكس الإرادة الحقيقية للشعب.
وهنا نوجه رسالة للجيش وقادته أن يحذروا من أن يزج بهم هذا المجرم في مواجهة إخوانهم من أبناء هذا الشعب الذي هم جزء منه وهم من أكثر من يعاني من فساد هذا النظام الذي زج بهم في حروب عبثية كثيرة جلبت للشعب الشر والويلات وخسر الشعب بسببها الكثير الكثير.
ونقول للجيش أن ينظر إلى موقف الجيش المصري الذي وقف حاميا لتلك الثورة العظيمة ذلك الموقف الذي كان مشرفا له أمام شعبه.


وننصح الجيش ونقول لا يغرنكم هذا المجرم بأساليبه القذرة فهو يريد التضحية بكم لمصلحته الخاصة والتي اختزل فيها: الوطن والوحدة والجمهورية والديمقراطية فأصبح شخص الرئيس هو كل هذه العناوين.
وهذا هو المؤمل فيكم وهذا الموقف المشرف لكم والذي سيسجله التأريخ لكم فهذه هي الفرصة التأريخية للشعب اليمني للخروج والتخلص من معاناته الطويلة إضافة إلى أن تحرك الشعوب لا يمكن مواجهته وأي محاولة ستبوء بالفشل.


وانظروا إلى ما يحصل في ليبيا على الرغم من وحشية النظام وقمعه الشديد للشعب والذي أسفر عن سقوط المئات إلا أن ذلك لم يثنهم ولم يغير في المعادلة شيئا بل زادهم ذلك إصرارا وصمودا وهاهم اليوم على قاب قوسين أو أدنى من النصر وأصبح سقوط النظام مسألة وقت فقط.


فهاهو فجر الحرية وآفاق المستقبل تلوح أمام شعبنا اليمني فإن الشعب إذا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

المشاهدات: 619

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy