دم يصنع التغيير
موقع أنصار الله || ماجد المطري
على أرض الواقع وفي مسرح الحياة تبقى الأفكار التي يحملها الناس في الإطار النظري مجرد معلومات وأفكار تعشعش في الأذهان والبعض فيها يكتب فوق الأوراق وقليل من تلك الأفكار والثقافات والقيم تنزل إلى الواقع مباشرة تتخطى الأوراق وتتجاوز قانون النظريات ومن هذه الأفكار: الأفكار التي تحملها شعوب أمتنا العربية والإسلامية هذه الأيام أفكار التغيير وإسقاط عرش الأنظمة العربية الظالمة.
وعندما تنزل الأفكار الثورية والجماهيرية إلى الشارع ثم تعمد بالدم وتمتزج بالجراحات رغم أنها نزلت بالشكل السلمي المعروف، هذا العنف والقمع والقتل في صفوف المتظاهرين سلميا أعطى وما زال يعطي ويمنح موقف الجماهير الغاضبة الشرعية الحقة في إسقاط أي نظام عربي ظالم عميل.
الرصاصات والأعيرة النارية التي نسمعها ونراها في مقدمة كل نشرة تطلق على المتظاهرين هي أعيرة ورصاصات تكشف عن الحقد الدفين والعمالة الأصلية في قلوب أصحابها وتعطي الدرس على أن هذه الأنظمة لم تعد لها من العروبة إلا الاسم فقط.
وإنما جرى للمتظاهرين سلميا من أرض سفيان من قتل وإطلاق للرصاص نجم عنه شهداء وجرحى سيبقى مخلدا وحيا في ذاكرة كل مواطن يمني وإن الدم الذي سال هو البوابة الحقيقية للنصر والسلاح الفعال الذي يصرع الظلم ويسقط الطواغيت وأن معنى سقوط شهيد في أي مظاهرة معناه سقوط نظام بكله لأن الدم الذي يجود به الشعب هو أعتى وأقوى من أي نظام عميل وهو الإرادة الصلبة التي ستدفع بالآلآف من أبناء هذا الشعب اليمني إلى الاندفاع إلى ساحات التغيير فالأنظمة العربية المشلولة والمجروحة تعيش في لحظاتها الأخيرة وقد حانت ساعة الوداع وساعة السقوط ليتنسم أبناء هذا الشعب عبير الحرية الذي فقدوه منذ زمن طويل.
النصر آت والتغيير واقع لا محالة.
التعليقات (4)
إظهار/إخفاء التعليقات
نصركم الله

انتم الوعد الصادق وانتم النصر القادم انشاء الله بقياده
السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه
...

الدم يصنع ثورةونصرا

ارادة الله مع ارادة الشعوب

وان الدماء التي تسيل في سبيل رفض العبودية لاصنام البشر والخنوع والذل هي دماء كريمة عزيزة لن تذهب هباء
وستكون السيل الذي يجرف عروش الطغاة ويغرقهم
وعلينا نحن انصار الله ان نكون في طليعة الشعب وان نجسد بقيمناومبادئنا واخلاقنا في واقعنا فالمرحلة القادمة هي للاسلام
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


