آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


أمريكا تُحَرِّك صَنِيعَتَها "القاعديَّة"..لإسقاط النظام في سوريا..ولإسناد الأنظمة الموالية لها في كلٍ مِن اليمن والبحرين!!

موقع أنصارالله || حسين يحيى

من أواخر شعبان ظهر أيمن الظواهري الخليفة الجديد "للصنيعة الأمريكية في المنطقة العربية" والتي تسمى "تنظيم القاعدة" في خطاب مُتلفز بثته قناة "الجزيرة" والـ"BBC" ، وغيرهما.., (وفيه بدا الرجلُ مُتَمْتِمًا بمفردات صاخبة, ومُوجِهًا كلامًا لاذعًا "للأسد ونظامه"، ومتوعدًا إياه بالإطاحة  والسقوط، ودعا فيه أنصاره إلى الجهاد في سوريا، ومساندة المحتجين هناك)!!..

إنَّ ثمَّة تساؤلات للتو قُّد عََصَفَت بذاكرتي والظواهري يُلقِي خطابَه المتلفز..، ليس منها هل قد يكون الأسد دكتاتوريًا أم لا؟.. فذلك لم يعُد خافٍ على أيّ عربي دكتاتورية حكامه العرب , وإنما "ما ورائية فتوى الظواهري" وتوقيتها هو ما يبعث على التساؤل! ويضع أكثر مِن علامة استفهام, بشقيها :الزماني.. والمكاني ؟!!

ـ فالزماني: كونها جاءت تلبيةً لنداءاتٍ أمريكية وأوربية متكررة تدعوا إلى مساندة المحتجين في سوريا..!!

ـ والمكاني : سبب اختيار هذا التنظيم  المسمى "بالقاعدة" لأنْ تكون جغرافية "سوريا" هي وحدها محطّ رحال اهتمام فتواها دون غيرها.., في حين أنَّ هناك مساحات جغرافية كاليمن  والبحرين وغيرها, ممن  تشهد أيضًا حِراكًا شعبيًا سلميًا واسعًا، ويُمارَس عليها أشدّ وأبشع مما يُمارَس على تُراب سوريا مِن قتْل، وقمْع، واعتقال، وهدم، وكلّ أنواع العذاب في حق شعوبها, و مِن قِبَل أنظمتهم الدكتاتورية والمعروفة بل والمشهورة عمالتُها لأمريكا والغرب..، ومع ذلك لم يتفوّه زعيم هذه "الصنيعة" بكلمة واحدة!!..

 

وعمومًا.. إذا ما جئنا لقراءة مثل هذه المواقف وأبعادها سياسيًا فإنه لا يجوز قراءتها بأيِّ حال في العرف السياسي بعفوية, أو بمعزل عمّا يحدث في العالم عمومًا وفي المنطقة بما فيها سوريا على وجه الخصوص، بل لا بدّ أن يُؤخذ في عين الاعتبار دوافع الفتوى السياسية وتفسيرها وفق معطيات الواقع السوري, الذي غَدَا ملعبًا لِقوى إقليمية ودولية..

وهنا يمكنني قراءة دعوة الظواهري أتباعَه لمساندة المحتجين في سوريا, وصمته عن مَثِيلاتها كاليمن والبحرين وغيرهما,  في احتمالين كلاهما يَصُبَّان في مصلحة سياسة "العدو الأمريكي" و خدمة مشروعه :

ـ الاحتمال الأول: وفيه تهدف الإدارة الأمريكية إلى تعزيز وإسناد  سياستها المتبعة في سوريا, والقائمة على مواصلة الضغوطات المختلفة ضد النظام السوري, من أجل التخلي عن موقفها "الممانع لها"  والمتحالف مع أعدائها كـ"إيران وحزب الله" , إذ جاءت هذه "الدعوة" في إطار هذه السياسة الأمريكية المتبعة تجاه سوريا والساعية لإسقاط النظام هناك, كون أمريكا هي وراء التضخيم الإعلامي الكبير والممنهج لمجريات الأحداث في سوريا..

بينما ما يحصل في اليمن والبحرين فإن أمريكا لا تريد إزعاج أولياءها فيها, لأنها لا تريد للثورتين اليمنية والبحرينية النجاح والنصر على حليفتيها النظامين الحاكمين فيها حاليا, متمثلا في (علي صالح و آل خليفة ).

وبالتالي, فإن اللعبة المزدوجة التي تمارسها الولايات المتحدة بواسطة أياديها الاستخباراتية في المنطقة تحت ما يسمى "بالقاعدة", يأتي في  إطار  دعم وتعزيز  المشروع السياسي الأمريكي الاستعماري في المنطقة بشكل عام..

ـ الاحتمال الثاني: نظرًا لوجود الرغبة الأمريكية الجامحة في التدخل العسكري المباشر في سوريًا -لأهمية الموقع السوري - وتغيير نظامه، وبما أنه ليس لأمريكا أي مبرر  في التدخل العسكري المباشر في شؤون أي بلد..,

فإنه مِن الممكن أنْ تكون أمريكا قد أرادت إعادة أسلوبها السابق (في شرعنة تدخلها أي بلد تتواجد فيه عناصرها الاستخباراتية التي تسمى بالقاعدة),  فأوعزت للظواهري في السر  ما قاله ودعا إليه في العلن,  ليكون ذلك ذريعة للتدخل الأمريكي المباشر  في سوريا حتى يتسنى لها إسقاط الأسد ونظامه, كما فعلت في صدام ونظامه في الماضي القريب تحت مسمى ملاحقة أفراد هذا "التنظيم" الذي وقَّع زعماء العرب على ضرورة مكافحته في أي بلد كان وبزعامة أمريكية, إثْر حادثة "بُرْجَي نيورك وواشنطن" التي أوقعت فيه أمريكا زعماء العرب في مصيدة الإرهاب الذي يبرر لأمريكا الدخول في أي بلد تتواجد فيه عناصرها  الاستخباراتية التي تسمّى"القاعدة".

وهذا لا يعني أننا نُقّر قمع الأسد لمتظاهرين سلميين، وما قد يمارسه ضد شعبه الأعزل بل بالعكس , فنحن ندين  ونستنكر أي اعتداءات ضد متظاهرين سلميين  ، بل نحن ندعو إلى الثورات ضد الظلم في كل أرجاء المعمورة , لكن الثورات التي تكون عربية عربية، وليست عربية أمريكية..

وإذا كنا- فيما تقدم- قد فهمنا خطورة سياسة المخابرات الأمريكية التي تستخدم فيها هذا التنظيم الإجرامي تحت مسمى"القاعدة" .. فحريٌّ بنا في اليمن أن نحذر مِن أيِّ تحرك لها هنا أو هناك وتحت أيِّ مُسَمَّى, لأنَّ ذلك يعني باختصار تَحَرُّكٌ أمريكي، لأن القاعدة هي ذراع أمريكا الإجرامية,.. فالقاعدة تعني أمريكا .. وأمريكا هي القاعدة..!

وهنا يجب أن لا ننسى الموقف السعودي الذي اتخذ منحًا حادًا لم تشهد له مواقف السعودية مثيل من التصعيد, حيث سارعت إلى إدانة النظام السوري وقمعه للمحتجين, فهذا شيء مضحك أن تُصدِر  هي مثل هذه المواقف بضغوط من أمريكا, والظلم والعدوان والدكتاتورية المحضة كلها في السعودية!!.

فمن  المعروف عن السعودية عدائها الشديد ومحاربتها لثورات التحرر في الوطن العربي كله, وقد تجسد ذلك العداء في مواقف عملية لِوَأْد كل هذه الثورات في كل من  تونس ومصر والبحرين واليمن .. إلخ.

لكنها في سوريا تؤيد الحركات المحتجة هناك كما صرَّح بذلك مَلِكها واستدعى سفيره من دمشق!!.  وهذا يطرح تساؤل, أنه لماذا هذا الموقف من سوريا ولا نجده أمام ما يحدث لشعوب المنطقة المضطهدة الأخرى؟!!

الإجراء السعودي حدث بعد نفاد المهلة الأمريكية لسوريا لِتَفُك ارتباطها بمحور "الممانعة" وتلتحق بمحور "الاعتدال" المتماهي مع المشروع الصهيوأمريكي .. إنها سياسات مكشوفة تُظهر عمق التحالف مع ذلك المشروع المُحْتضِر والذاهب إلى مزبلة التاريخ مع كل مكوناته ولاعبيه الدوليين والإقليميين..
المشاهدات: 352

التعليقات (2)


إظهار/إخفاء التعليقات
سلمت يداك
0
فلتفرح الدنيا ها قد اتى نصرالله الا ان نصر الله لقريب
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين
adnan kachakech , أيلول 29, 2011
تأكيييييييييييييد
0
اليوم استخدمت امريكاء ورقة العولقي في الجوف

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Show Other Articles Of This Author