آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


أحداث الحادي عشر من سبتمبر . . وتداعيات الذكرى العاشرة

موقع أنصارالله || كميل اليماني

عشر سنوات عجاف سامت هذه الأمة سوء العذاب ، ذَُبح فيها أبناؤها واستُحييَ نساؤها ودُمرت المنازل فوق قاطنيها.. تنتهك فيها حرماتها وتستباح كرامتها و تدنس مقدساتها ؟!..

عشر سنوات و الأمة تَغُضّ الطرف عن جرائم الصهيونية .. عشر سنوات والأمة تحت وطأة جلادها الذي يكذب عليها ويختلق المبررات لشرعية جلدها ونهبها وكبتها وقهرها وإذلالها وارتكاب أبشع الجرائم في حقها ، ومع ذلك كله فهي أمة تغض الطرف عن عدوها ، بل وتصدق زيف كلامه ..، إلا مَن رحم الله وكان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..

ها هو العقد الأول لذكرى حادثة (11سبتمبر 2001 م) ، هذه الحادثة التي أثبتت التحريات وأثبت الواقع أيضا أنها (كيد ومكر) دبرتها أيادي الاستخبارات الأمريكية ، لتصنع على إثرها عدوًا وهميًا اسمه (تنظيم القاعدة) والتي سعت من خلاله إلى خلق مبرر لها وذريعة للدخول العسكري في منطقه الشرق الأوسط .. ليس هذا وحسب ، بل والتدخل في جميع الشؤون الداخلية للمنطقة .

 

 

إنها حادثة تعيد لنا سيناريو أربعينيات القرن الماضي ((الحرب العالمية الثانية )) .. فهتلر الذي صعد إلى الانتخابات الألمانية بتمويل ودعم من أكبر الشركات اليهودية ، هو بطل المسلسل الصهيوني السابق .. رمز قومي ، رُمِّزَ على أيادٍ يهودية ليجعلوا منه ومن مواقفه ذريعة لاجتياح أوروبا والقضاء على الاشتراكية !، ويكسبوا - أيضا - مِن خلاله على استعطاف عالمي لهم إثر كذبتهم الكبيرة المسماة بـ ( محرقة اليهود ) ، والتي جنوا على إثرها "وعد بلفور" الذي نص على ضرورة تعويض اليهود ، وذلك بإقامة دولة لهم تدعى إسرائيل .. ولكن ليس على حساب " ألمانيا هتلر " ، ولا على حساب أوروبا .. بل على حساب هذه الأمة وفوق كاهلها !!،  لتتضح معالم الهدف الحقيقي لذلك السيناريو والمخطط الصهيوني ..

فمسلسل الصهيونية للقرن الماضي بدأ جزؤه الثاني في بداية هذا القرن الحالي ، وتحديدًا بظهور ما يسمى تنظيم القاعدة .. فهتلر - بطل القرن الماضي - هو أسامة بن لادن هذا القرن ..

ظهر أسامة بشكلِِ كبير مع أحداث سبتمبر 2001 م كرمز إسلامي ، سعت الصهيونية من خلال ترميزه لتصور الإسلام بشكل بشع, ولتفتح بابًا  للدخول إلى المنطقة اسمة " تنظيم القاعدة " .. وفعلا فتح بن لادن مجالاً من خلال المخططات الصهيونية ليقود الشيطان الأكبر حلف ما يسمى مكافحة الإرهاب ليستمد من خلاله شرعية التدخل في كل الشؤون الداخلية في منطقة الشرق الأوسط ، وهو بدورة يسعى لتنفيذ المخطط الصهيوني للسيطرة والهيمنة على المنطقة ، فكانت البداية أفغانستان 2001 م ، ثم تلاها العراق 2004 م ، ومن ثم باكستان ، وليس هذا وحسب بل وفي كل منطقة من مناطق الشرق الأوسط تحت ذريعة مطاردة العدو الوهمي المتمثل في ما يسمى بتنظيم القاعدة ..

فأسامة الذي كشفت الحقائق أن حياته كلها كانت لخدمة مخططات اليهود ، كانت نهايته ومقتله أيضًا خدمةً لليهود .. ذلك لأن إعلان قتلهم له جاء في مرحلة قد خفت ذكر اقاعدة بسبب الصحوة الإسلامية التي أحدثتها ثورات الشعوب العربية ، ولذلك كان توقيت الاستخبارات الأمريكية لإعلان مقتله محاولة منهم لإحياء ذكر القاعدة في الأذهان مِن جديد ، ليكون ذلك مقدمة لتنفيذ خطط وجرائم مستقبلية كان الله لها بالمرصاد ..

في ذكرى حادثة سبتمبر 2001 م  يجب على الأمة أن تراجع حساباتها فيها وتستيقظ من غفلتها ، وتعود إلى ربها والى كتابه  الكريم ، لتعرف مَن هم أعداؤها الحقيقيون ، حتى تخرج مِن واقعها المظلم وتستعيد كرامتها وعزتها .

وعلى أمتنا وشعبنا اليمني الحبيب أن ينظر إلى الماضي ليستفيد من الأحداث التي مرّت .. فالطغاة اللذين نثور ضدهم اليوم من أجل أن يرحلوا ليسوا إلا امتدادًا للطاغوت الأكبر (أمريكا) .. والذي يحدث في زنجبار وفي المنطقة بأكملها مِن حرب على ما يسمى  تنظيم القاعدة هو مخطط يهودي أمريكي ، يسعى مِن خلاله - مع ما تبقى مِن عملاء اليهود والنصارى - إلى تنفيذ المصالح الأمريكية في المنطقة ، والذي يسعى مِن خلاله لتنفيذ المخطط الصهيوني للسيطرة والهيمنة على المنطقة في سبيل مشروع الشرق الأوسط الجديد .

المشاهدات: 789

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Show Other Articles Of This Author