آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


تحركات شعبية في المملكة .. وحشود عسكرية على الحدود

موقع انصار الله || علي السيد

المملكة العربية السعودية تواجه هذه الأيام اضطرابات واحتقانات كبيرة وكذلك مشاكل داخلية ..لاسيما الاختلافات الأسرية الحادة بين الأسرة الحاكمة في المملكة ..وهذا ما كشفته  وثائق ويكليكس أثناء الحرب السادسة مع الحوثيين عندما أقدم الملك عبدالله ابن عبدالعزيز في اتخاذ قرار عزل الأمير السعودي خالد بن سلطان من منصبه لفشله الذريع في حسم المعركة مع الحوثيين في الشريط الحدودي .. فمن الملحوظ أيضا أن السعودية فقدت كل حلفائها وتقلص دورها الإقليمي وتبعثرت كل أوراقها التي سعت جاهدة في كسبها وضخ الأموال الطائله للسعي الحثيث عن دورا إقليمي لطالما طمحت المملكة وتحركت في إطار أن تكون اللاعب الإقليمي الأول في المنطقة .. كما انه بات من الواضح أن المملكة أصبحت غارقة بين مشاكلها الداخلية وسقوط حلفاها الواحد تلوا الأخر وبدأت الأمور تخرج من تحت السيطرة .. وبالتالي المملكة فوجئت بالثورات والصحوة الإسلامية مثلها مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاستكبار العالمي ..


وما زاد الطين بله أن الثورات العربية والربيع العربي بدأ يزحف إلى المملكة رويدا – رويدا رغم أن المملكة حاولت بكل إمكاناتها لكبح هذه الثورات والحد من نجاحها فشكلت هذه الثورات كابوسا مخيفا لدى الأسرة الحاكمة في السعودية "آل سعود" ... وعلى صعيد متصل وما تناولته وسائل الإعلام عن تحرك شعبي سلمي صوب التغيير والانتفاضة في محافظة القطيف السعودية .. وخروج الآلاف من الناس إلى الشوارع يهتفون بصوت الحرية والخلاص من نظام ظالم وعميل .. وفي نفس الوقت انتشر الجيش السعودي في الشوارع تحسبا للمزيد من التظاهرات في مدن أخرى .. وبالتالي أعلنت وزارة الداخلية بأنها ستضرب بيدا من حديد لمن تسول له نفسه في الخروج والتحرك للتغيير .. هذا مما جعل المملكة تغضب وتقمع هذه التظاهرات السلمية وتحدث إصابات واعتقالات تعسفية .. لما من شأنه الحد من التظاهرات والخروج إلى الشوارع للتنديد بسياسات الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية سواء في الداخل أو في الخارج .. حيث أصبحت المملكة في نظر الشعوب العربية والإسلامية منبوذة ومحط استحقار وسخرية لما تمارسه من ادوار مزدوجة مع الكيان الصهيوني الغاصب والولايات المتحدة الأمريكية الحليف الاستراتيجي للمملكة .. كما أن الدور المزدوج والمماثل بين المملكة العربية السعودية والأمريكان تجاه صحوت الشعوب بات من الواضح لاسيما الأحداث الجارية في اليمن والبحرين .. حيث أن موقف المملكة أمام تحرك الشعب البحريني نحو التغيير اقض مضاجعها وأقلقها فسارعت في إرسال قوة عسكرية إلى البحرين للمحاولة في الحفاظ على النظام القائم في البحرين .. واتخذت ذريعة بما يسمى درع الجزيرة لما من شانه كبح الثورة وإثخان القتل والقمع بحق أبناء الشعب البحريني المسلم ..

في المقابل ما تمارسه المملكة في الشق الأخر والدور البارز لها في اليمن من ضخ الأموال وشراء الولاءات العسكرية والسياسية والقبلية كلا على حدة وكلا لدية مهمة منوطة به منذ عقود ماضية لكي تكسب اليمن ورموزه المختلفة ليتحولوا بعد ذلك حلفاء لها.. وفي نفس الوقت أصبحت المملكة وأمريكا تلعبا دورا كبيرا للمشاركة في اتخاذ القرار  في اليمن .. ودول أخرى كمصر والعراق والأردن ولبنان والبحرين هنا ومع الثورات العربية والربيع العربي تقلص الدور السعودي الأمريكي المزدوج .. وتساقط حلفاءهم الواحد تلوا الأخر وأصبحوا بين خيارين أما أن يقفوا مع حلفائهم الاستراتجيين ودعمهم للبقاء في سدة الحكم حتى لوا ارتكبوا مجازر بحق شعوبهم .. أو يقفوا مع الشعوب والصحوة الإسلامية وهذا مستحيل لأنهم لا يريدون للشعوب أن تعيش بحرية وكرامة وتوحد تحت مظلة القرآن الكريم والمشروع الإلهي الذي ارتضاه الله لهم ..

ندرك جميعا أن الدور الأمريكي السعودي في كبح الثورات العربية الإسلامية والمحاولة منهم الحيلولة دون نجاح هذه الثورات .. فهم أيضا يسعون جاهدين في عرقلة وتخدير الثورات لكي يحافظوا على عملائهم في المنطقة .. فما تقوم به السعودية وأمريكا في اليمن بات واضح وأمرا مسلما به في أنهم يحافظون على النظام القائم في اليمن والإيحاء له أن يرتكب المجازر بحق الشعب اليمني المسلم .. ويثخن في القتل والقمع والتسلط لكي لا يستطيع الشعب اليمني أن يقول كلمة ويهتف بصوت الحرية والخلاص من نظام ظالم وعميل مزدوج ..

فالسعودية تخشى من نجاح الثورة اليمنية لأسباب عدة منها أن لا يتخذ الشعب السعودي تجربة اليمن السلمية في التحرك للتغيير والانتفاضة .. ويخرجوا إلى الشوارع ويعلنون الاعتصام حتى يسقط النظام فهذا خطير عليهم .. وكذلك سيسقط كل ما بنته السعودية وأمريكا في اليمن من تحالفات وشراء ولاءات لان الوضع سيتغير ومن ثم تفلت اليمن من أياديهم بكل ملفاته وأوراقه التي ظلوا يراوغوا بها ويتلاعبوا عليها في الكواليس وفي العلن .. كذلك الشريط الحدود وأهميته هذا الملف لدى المملكة فهو يشكل عبئا كبيرا عليها .. ويقض مضاجعها لأنه أيضا فلت من أياديهم وبالتالي شكل الحوثي عليهم كابوس مزعج وأرادت المملكة أن تسخر كل إمكاناتها في كبح المد الحوثي كما يزعمون .. ومن ثم حاولت السعودية تحريك الأطراف التابعة لها من مشائخ يمنيين ليدخلوا مع الحوثي في صراعات وتحرشات تصبغ بالصبغة الطائفية أو القبلية لربما أن هؤلاء يستطيعون أن ينتصروا على الحوثي ويقلصوا من تحركاته في المنطقة الحدودية .. وفي نفس الوقت استطاع الحوثي أن يقطع كل الأيادي والأطراف السعودية والأمريكية في هذه المنطقة ..

كما أن معلومات رسمية سعودية تحدثت أن المملكة اعتزمت تشكيل جيش شعبي من قبائل يمنية على الحدود السعودية للحد من نفوذ الحوثيين .. حيث انه من المعروف وما تقول به المادة الملكية رقم "33 " انه لا يسمح تجنيد من لا ينتمون إلى الجنسية السعودية فهذا خطأ فادح أقدمت علية الأسرة الحاكمة في الرياض ..هنا سؤال يطرح نفسه لماذا وبذات في مثل هذه الظروف عمدت المملكة في تجنيد أبناء القبائل اليمنية الحدودية المتاخمة للمدن السعودية ؟؟ هل أن السعودية فقدت الثقة بالجيش الرسمي للمملكة ؟؟ فعمدت السعودية في تجنيد هؤلاء القبائل بعد أن رأت انه لا جدوا في الجيش السعودي الذي فشل في الحرب مع الحوثيين ومن ثم يفتحوا باب التجنيد الشعبي لما يسمى بعد ذلك بالجيش الشعبي ليحد كما يقولون المد الحوثي ؟؟!!

كما انه بات من الواضح أن المملكة لم تعد تثق بالجيش الوطني الرسمي الذي يكمن على الحدود .. لاسيما بعد الأحداث التي جرت في الحدود السعودية خلال الحرب السادسة مع الحوثيين .. والذي لم يستطيع الجيش السعودي حسم المعركة عسكريا وأصبح الجيش عاجز من حسمها .. فكان يتباهى الأمير السعودي خالد بن سلطان انه سيحسم المعركة خلال 72ساعة لكن حصل شيء لم يكن في الحسبان ولم تتوقعه المملكة أن الحوثيين قوة لا يستهان بها .. حيث استطاع الحوثيين أن يدسوا أناف السعوديين في التراب فالتدابير العسكرية البسيطة والإمكانات المتواضعة التي كان يمتلكها الحوثيين أرغمت الجيش السعودي على التقهقر والتراجع دون تحقيق أي تقدم يذكر .. حيث انه ومن المعروف أن الجيش السعودي جيش مترهل ومترفه فلم يستطع هذا الجيش أن يتقدم إلى ما كانت ترمي له المملكة وتهدف له .. وفي نفس الوقت أعلنوا أنهم سيردون الحوثيين إلى عشرات الكيلوهات من الحدود .. ولكن رأينا العكس رجع الجيش السعودي عشرات الكيلوهات على الشريط الحدودي واخلوا أكثر من "450" قرية سعودية في العمق السعودي .. وبالتالي استنفرت السعودية وحشدت كل قوتها وإمكاناتها إلى الحدود ومن ثم تكثف القصف المدفعي وكذلك تكثيف الطلعات الجوية على المناطق والمدن اليمنية وأصبحت إستراتيجية لهم طيلة ثلاثة أشهر ونيف .. بالتالي بعد عجزها من حسم المعركة طلبت السعودية التدخل الجوي للطيران الأمريكي خلال الحرب السادسة .. وهذا ما كشفته دراسة شبكة رند للدراسات الشرق الأوسط وتحدثت عن مشاركة الأسطول الرابع الذي يكمن في السواحل اليمنية ضمن الفرقاطات التي أرسلتها أمريكا ودول الاستكبار للسيطرة على المنافذ البحرية والملاحة العالمية بذريعة ما يسمى "القرصنة" .. هنا في نفس الوقت ارتكبت السعودية وأمريكا بالتواطىء مع النظام اليمني خلال الحرب السادسة مجازر يدمي لها الجبين بحق المواطنين العزل من أبناء المحافظات الشمالية .. فأكثر من ألف قتيل من النساء والأطفال وتدمير البناء التحتية وضرب المدارس والمرفقات الحكومية ففعلا كانت حرب ضروس أكلت الأخضر واليابس وحولت حياة أبناء المناطق الشمالية إلى جحيم ..كما أنهم أسموها الأرض المحروقة - أحرقت كل شيء وفي نفس الوقت تحدثت الدراسة أيضا أن التدخل الأمريكي السعودي في الحرب السادسة ضد الحوثيين أكسبت الحوثيين تعاطف شعبي لا مثيل له وكذلك تعاطف عربي إسلامي كبير .. وفي نفس الوقت ما كشفه موقع ويكليكس الأمريكي في الوثائق التي سربوها عن زيارة الأمير السعودي خالد بن سلطان أثناء الحرب السادسة مع الحوثيين إلى إسرائيل والتقاء بقيادات يهودية عسكرية وطلب منهم تزويده بمعلومات عسكرية تقنيه تفيده في الحرب على الحوثيين .. وطلب منهم أيضا خطط عسكرية وأساليب كانت تستخدمها إسرائيل على حزب الله في لبنان .. ومن ثم طلب منهم تأجير الأقمار الصناعية وكذلك طائرات بلا طير ليستخدمها في الحرب الخاسرة على الحوثيين ..

نحن ندرك وكل من كان يتابع الأحداث عن كثب في مجريات الحرب الأمريكية السعودية على أبناء المناطق الشمالية في اليمن .. أن الحرب كانت بيولوجية تكنولوجية بامتياز استخدمت فيها كل الأساليب والخطط والقدرات العسكرية المتطورة والحديثة ومن ثم استخدموا كل الأسلحة التقنية والتدميرية في هذه الحرب ..

كما أفادت معلومات دقيقة أن أمريكا بنت قاعدة جوية سرية في اليمن بالتنسيق والتعاون مع المملكة العربية السعودية وكذلك مع النظام اليمني حيث تفيد المعلومات أن بناء هذه القاعدة الجوية وفقا لطلب من الاستخبارات الأمريكية المركزية في منطقه نائية صحراوية قريبه من الحدود السعودية اليمنية المشتركة في جنوب شرق المملكة العربية السعودية ..وبالتالي تم إعداد هذه القاعدة الجوية لتواجد عسكري أمريكي مدججاً بالطائرات الحديثة والطائرات بلا طير .. لكي يتسنى لهم أن يحلقوا في الأجواء اليمنية بحرية مطلقة ويستهدفون من يريدون بذريعة البعبع الأمريكي والكذبة الكبرى ما يسمى "بتنظيم القاعدة " التي تستخدمها أمريكا لاحتلال أي بلد إسلامي بحجة مطاردة هذا التنظيم المؤدلج أمريكيا ..

 

المشاهدات: 842

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy