الثورات العربية التدخلات الخارجية والإستحمار السياسي
موقع أنصار الله || يوسف الفيشيمجموعة من الخراتيت والديناصورات يطلقون على أنفسهم المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والجمعية العمومية أسماء براقة يتسترون بها ويعملون من خلالها على احتلال ونهب ثروات الأرض كلها و الهيمنة على شعوب الأرض بأسرها ومن هو الذي منحهم الشرعية الكاملة وسمح لهم أن يكونوا المسيطرين على كل شي يقتلون ويسعون في الأرض فساداً ويحتلون ويدمرون ويصادرون حرية البشر باسم الحرية فهم السادة و القادة و بقية البشر لا سيادة لهم يستبيحون أي جو أو بحر أو بر لأي شعب في أي بقعة في الأرض فهم يحتلون بحرنا بسفنهم وبوارجهم بذريعة واهية هي القرصنة و القراصنة ويحتلون أجواءنا بطائراتهم بدون طيار لقتل أطفالنا و نساءنا و هدم بيوتنا ومساجدنا تحت عنوان مكافحة السراب وملاحقة وقصف أشباح وأوهام أطلقوا عليهم عناصرالقاعدة ويدربون جيوشنا ويقودونها.
وزعماء العرب قد وقعوا على أن تكون أمريكا هي من تقودهم في حرب قذرة استعمارية أطلقوا عليها الحرب على الإرهاب يبنون لهم قواعد في الخليج و اليمن على أرضنا ويحتلونها بشكل سافر ومعلن ومنافذنا البحرية والبرية ومطاراتنا تحت سيطرتهم فمن هو الذي منح الخراتيت والقردة هذه الشرعية إنها الأنظمة التي تثور عليها الشعوب اليوم وساعدهم على ذلك سكوتنا وخضوعنا وجهلنا فأمريكا وأربا والصين وروسيا والهند واستراليا ذات سيادة والعرب والمسلمين بلا سيادة وبلا أرض وبلا ثروة بل يتضورون جوعاً ويموتون جفافاً وأعراضهم وكرامتهم محفوظة وأعراض العرب والمسلمين وكرامتهم مهدورة.
ومن العجيب أن الشعوب عندما ثارت هذه الأيام على أنظمتها العميلة التي أوصلتنا إلى هذه الوضعية تحركت هذه الخراتيت لدعم أنظمتها ومساندتها لتقتل وتدمر وتعمل ما تريد و عندما تعجز في دحر صمود الشعوب تتخلى بسرعة عن هذه الأنظمة وتقف إلى جانب هذه الشعوب المستضعفة لتحتوي هذه الثورات الإسلامية الشعبية وتجهضها لكي لا تصل إلى تغيير حقيقي بل تغيير في الديكور كثورة تونس أو احتلال مباشر ويحلوا محل النظام الذي كان يعمل معهم كما يحصل في ليبيا ولم يكن هذا ليحصل لولا جهل الشعوب وهو السيناريو نفسه الذي يريدون أن يصلوا إليه في سوريا وكذلك في اليمن وبعض رموز المعارضة الفاشلة في اليمن تستنجد بهذه الديناصورات والخراتيت تحت الفصل السابع ليحكموا قبضتهم الحديدية الاستعمارية ويصلون إلى احتلال معلن ومن ظالم كان يظلمنا خدمة للاستكبار العالمي بقيادة أمريكا إلى احتلال مباشر كأفغانستان و العراق وفلسطين وليبيا فمتى سندرك الخطر المحدق بنا وبثورتنا ونلعن كل من يدعوا أمريكا وبريطانيا لنجدتنا ونقول له إن من تستنجد بهم هم من يسفكون دمنا في كل ساحة و شارع و ميدان إن هذا الجزار يعمل لصالحهم .
إن المنطق الصحيح أيها السياسيون هو أن تقولوا للمجتمع الدولي أن يرفع يده عن بلدنا ويتوقف عن دعم هذا الجزار وأن ترفضوا أي انتهاك لسيادتنا أيها الثوار إن الحل الذي سيخلصنا ويخرجنا من الظلم والشر والشقاء ويمكننا من إسقاط هذا النظام العميل هو أن نرفع سقف مطالبنا لتصل إلى من يقفون خلف هذه الأنظمة وعلينا أن نظيف إلى جانب مطالبتنا برحيل النظام ورموزه مطالبتنا أيضا برحيل المحتلين ووجودهم الغير شرعي في البحر والبر والجو وبرحيل سفيرهم الذي يحكم اليمن باعتراف الجميع ويصول ويجول حتى تحول مقر سفارتهم إلى قصر جمهوري يصدر القرارات ويوزع التوجيهات لكل أبناء الشعب ومؤسساته الرسمية المدنية والعسكرية.
وبهذا تكون ثورة شاملة ضد الاستكبار والظلم والقمع والاحتلال والاستبداد ثورة ضد الطائرات التي تضرب في أبين وشبوة والجوف ومأرب وأن نقول للأمريكيين ارحلوا من مياهنا ومن برنا وتوقفوا عن انتهاك سيادتنا ولا تتدخلوا في شئوننا فلسنا أرامل أو أيتام لتكونوا أوصياء علينا وسنسقط خادمكم بأيدينا كما أسقط الشعب الإيراني خادمكم بيده وكما أسقط الشعب المصري خادمكم بيده أيها الثوار إن كل من يرى ويسمع الطائرات الأمريكية بدون طيار تنتهك سيادته وتضرب يمنيين بشكل متكرر ومعلن وفي أكثر من محافظة أخرها شبوة ثم لا يغضب ولا يكون له موقف هو شعب ميت فقد هويته و ثقافته وإنسانيته و فطرته وهو في أمس الحاجة إلى من ينفخ فيه الروح من جديد روح الإباء و الثورة والحرية و الكرامة الحقيقية و يعيده إلى فطرته التي فطر الله الناس عليها ليخرج من وضعية الإستحمار التي جعلته مطيه للمستكبرين فعلينا أن نبتعد عن ثقافة الإستحمار والمستحمرين .
إن كل ما يحدث من قتل و تدمير و تجويع للشعب و قمع متواصل سببه التدخلات الخارجية والمسئول عنه بالدرجة الأولى الأمريكان وأدواتهم القذرة في المنطقة أيها الثوار إذا كنا نريد أن يتوقف هذا الشر والفساد والتدمير والمعاناة وتنتصر الثورة التي انطلقت منذ تسعة أشهر وقدمنا فيها كل غالٍ ونفيس مادي ومعنوي ولكي نكون أوفياء لشهدائنا الأبرار وشعبنا العظيم المظلوم والمسحوق يجب أن نضع النقاط على الحروف والبلسم على الجرح ونحول ثورتنا إلى ثورة ضد التدخلات الخارجية في اليمن وخصوصاً أمريكا أم الإرهاب والركيزة التي يرتكز عليها هذا النظام المتهالك الذي باع أرضنا وجونا وبحرنا وديننا وكرامتنا للأمريكيين الذي يقفون وراء كل جريمة وشر في هذا العالم وإلا فإن صمتنا وتجاهلنا سيقتلنا فقد قال لنا ربنا في القرآن الكريم (( فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ))
صدق الله العظيم .
إن المنطق الصحيح أيها السياسيون هو أن تقولوا للمجتمع الدولي أن يرفع يده عن بلدنا ويتوقف عن دعم هذا الجزار وأن ترفضوا أي انتهاك لسيادتنا أيها الثوار إن الحل الذي سيخلصنا ويخرجنا من الظلم والشر والشقاء ويمكننا من إسقاط هذا النظام العميل هو أن نرفع سقف مطالبنا لتصل إلى من يقفون خلف هذه الأنظمة وعلينا أن نظيف إلى جانب مطالبتنا برحيل النظام ورموزه مطالبتنا أيضا برحيل المحتلين ووجودهم الغير شرعي في البحر والبر والجو وبرحيل سفيرهم الذي يحكم اليمن باعتراف الجميع ويصول ويجول حتى تحول مقر سفارتهم إلى قصر جمهوري يصدر القرارات ويوزع التوجيهات لكل أبناء الشعب ومؤسساته الرسمية المدنية والعسكرية.
وبهذا تكون ثورة شاملة ضد الاستكبار والظلم والقمع والاحتلال والاستبداد ثورة ضد الطائرات التي تضرب في أبين وشبوة والجوف ومأرب وأن نقول للأمريكيين ارحلوا من مياهنا ومن برنا وتوقفوا عن انتهاك سيادتنا ولا تتدخلوا في شئوننا فلسنا أرامل أو أيتام لتكونوا أوصياء علينا وسنسقط خادمكم بأيدينا كما أسقط الشعب الإيراني خادمكم بيده وكما أسقط الشعب المصري خادمكم بيده أيها الثوار إن كل من يرى ويسمع الطائرات الأمريكية بدون طيار تنتهك سيادته وتضرب يمنيين بشكل متكرر ومعلن وفي أكثر من محافظة أخرها شبوة ثم لا يغضب ولا يكون له موقف هو شعب ميت فقد هويته و ثقافته وإنسانيته و فطرته وهو في أمس الحاجة إلى من ينفخ فيه الروح من جديد روح الإباء و الثورة والحرية و الكرامة الحقيقية و يعيده إلى فطرته التي فطر الله الناس عليها ليخرج من وضعية الإستحمار التي جعلته مطيه للمستكبرين فعلينا أن نبتعد عن ثقافة الإستحمار والمستحمرين .
إن كل ما يحدث من قتل و تدمير و تجويع للشعب و قمع متواصل سببه التدخلات الخارجية والمسئول عنه بالدرجة الأولى الأمريكان وأدواتهم القذرة في المنطقة أيها الثوار إذا كنا نريد أن يتوقف هذا الشر والفساد والتدمير والمعاناة وتنتصر الثورة التي انطلقت منذ تسعة أشهر وقدمنا فيها كل غالٍ ونفيس مادي ومعنوي ولكي نكون أوفياء لشهدائنا الأبرار وشعبنا العظيم المظلوم والمسحوق يجب أن نضع النقاط على الحروف والبلسم على الجرح ونحول ثورتنا إلى ثورة ضد التدخلات الخارجية في اليمن وخصوصاً أمريكا أم الإرهاب والركيزة التي يرتكز عليها هذا النظام المتهالك الذي باع أرضنا وجونا وبحرنا وديننا وكرامتنا للأمريكيين الذي يقفون وراء كل جريمة وشر في هذا العالم وإلا فإن صمتنا وتجاهلنا سيقتلنا فقد قال لنا ربنا في القرآن الكريم (( فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ))
صدق الله العظيم .
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 789
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


