آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


المشروع القرآني مأربه تغيير وضع العالم بأ سره

موقع أنصارالله || طه الحملي 

الحمد لله الذي هدانا بالقرآن وثبتنا على هداه ونصرنا بالنور الأزلي والهدى المتين القوي وأحيا الأمة والعالم برسالة النبي الأعظم صلوات الله عليه وعلى اله (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
كتبت موضوعي هذا من واقع أمة تعيش في مستنقع الظلمات والضلال أمة تكالبت عليها قوى الضلال ائمة الكفر أمريكا وإسرائيل أمة وقعت في مستنقع جعلها تهوي من بين كل الأمم .
يقول تعالى (( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون )) صدق الله العظيم .
ثم يقول تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعاليمن , إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين )) صدق الله العظيم .
هذه الأيات الأخيره في سورة الأنبياء الذي تمحورت كيف يكون وضع الدنيا وما هي مشيئة الله تجاه البشر وتجاه كل الطغاه فهو الإله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي بيده دقائق الأمور ومن هو على كل شيء قدير من ي((دبر الأمر من السماء إلى الأرض في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون )) هو إله حي قيوم ملك جبار قوي عزيز وإن صحت العبارة هو إله يعمل .
لم يشرع هذا الدين وينزل الأنبياء ويوحي إلى الأمة بالقرأن ثم يقف جانبا حاش لله وننزه الله عما لا يليق به .
او لسنا في هذا الزمان او ليست الأمة بل او ليس العالم في هذا الزمان يبحث عن التغيير عن الإصلاح لوضع الإنسان المأساوي وخصوصا امتنا الإسلامية والأحرى العربية .
دعني اخي العزيز أجول بك إلى ما جرى في تونس .
عندما رأينا في هذا العام ما جرى في تونس ومصر وباقي الشعوب مثل ليبيا واليمن وكل الشعوب التي تعاني من ظلم حكوماتها او ليست كل الشعوب التي تعاني من ظلم وغطرسة من قبل حكامها سعدو بل والبعض أستبشر بذلك لإنه فعلا عمل جيد موقف شعب موقف قوي تجاه ظلم وقع به .
لكن عندما ننظر إلى اثار هذا الوضع تم خلع زين العابدين بن علي ومبارك وسقوط القذافي وسقوط هيبة كل الظالمين في الدول لإنهم ظلموا شعوبهم ولكن وقعت الشعوب في مشكلة أخرى هي الحكومات الجديده .
هل سيستورد هذا الشعب حكومة من الخارج ؟؟
بل من اوساط الناس انفسهم فالمشكلة تكمن في ثقافة ووعي الشعوب والأمة  كما يقول تعالى (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) صدق الله العظيم .
هو فعلا عمل عظيم وأيضا يدل على إن الموقف القوي له أثره موقف شعب واحد ولكن عندما اتى هذا الموقف قاصرا فقط في إطار سلطة في إطار أن يتم إزالة زعيم ولكن بعيدا عن النظرة القرأنيه حتما سيقع هذه الشعوب في مستنقع كبير .
وأمريكا لن تقف جانبا بل ستتدخل في إثارة الضوضاء في هذه البلدان عبر عملائها ولا يستقر وضعها ابدا بل وضع الأمة جميعا لن يستقر إلا بالمشروع القرأني .
-       ما اود الوصول إليه من هذا اليس كل الشعوب استبشرت وسرت بهذا العمل وخصوصا الشعوب التي عانت من الظلم مثل الشعب المصري واليمني والأردني .
-       أخبرنا الله سبحانه وتعالى بقوله (( ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع أياتك من قبل أن نذل ونخزى )) صدق الله العظيم .
المنجى الوحيد من الذل والخزي هو إتباع أيات الله إتباع هدى الله تولي أعلام الهدى هذا هو النجاه للأمة بل للعالم بأسره .
عندما نظر إلى الشعب الإيراني هذا الشعب الذي فعلا كان اية قرأنيه في تحركه عندما تحرك فعلا من واقع ثقافة قرأنيه من واقع إيماني من واقع ولائي وأيضا شعب غرس في قلوب أبنائه ثقافة السخط على أمريكا وإسرائيل.
كيف أصبح وضع هذا الشعب ؟؟
ففي فترة وجيزة أصبح شعب تخشى منه أمريكا وليس ذلك من أجل صناعه او غيره بل لإنه شعب قام فعلا على اساس قرأني ديني شعب تولى قيادة ربانيه مثل الإمام الخميني رحمه الله .
اليهود دائما يحاولوا ان يغرسوا في أفكار كل العالم من الناس أن هذا الدين (( الإسلام هو دين متخلف ولن يستطيع أن يرقى بأمة ليصل بها إلى الكمال وأن تقف امة تهابها كل الأمم )) هم يحاولو أن يشوهوا هذا النظام الذي قام في إيران عبر الناطق الرسمي بإسمهم من يتحرك بثقافة تخدم اليهود يشن عدائه على إيران هذه الدولة التي هي نموذج لكل أحرار العالم .
يقول تعالى (( سنريهم أياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق من ربهم أو لم يكف بربك إنه على كل شيء شهيد )) صدق الله العظيم .
إذا فالتغيير هو فعلا تغير في واقع النفوس تغيير على أساس قرأني على أساس رباني على أساس أمة كاملة قضية دين وأمة هذه هي قضية القرأن الكريم .
قضية الهداية وقضية الرسالة والقضية التي تحرك بها الأنبياء السابقين وكل أولياء الله هي قضية إصلاح وضع البشرية ومحاربة الطغاه والمستكبرين في كل زمان ومكان .
إذا تحركنا فعلا من واقع أمة على أساس أن نغير فليس من حل للتغير إلا بالتغير القرأني في إتباع هدى الله وأن يكون موقفنا مثل قوله تعالى (( وما لكم ألا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها وأجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا )) صدق الله العظيم .
هذا الدعاء الذي يجب أن نركز عليه (( وأجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا )) أي أنت يالله من تجعل لنا من لدنك وليا وعلما تنصرنا به من تؤيدنا في هذا الزمان بطالوت وقد أيدتنا به يارب لكي نواجه جالوت هذا الزمان أمريكا وإسرائيل .
-       هذه هي مهمة الدين إذا تحركنا على اساس إتباع هدى الله ورفع يد علم الهدى لكي نرفع يد أمير المؤمنين لكي نستجيب لرسول الله صلوات الله عليه وعلى اله لكي نكون فعلا ((ومن يتول الله ورسوله والذين أمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )) صدق الله العظيم .
إذا فالتغير الذي إذا تحركنا فيه سوف نستمد تأييد الله لكي فعلا نصل من التغيير إلى أن نستمد من الله التأييد في أن يصنع لنا المتغيرات لكي نصل إلى وعوده سبحانه وتعالى في الإستخلاف والتمكين في الأرض لن يكون ذلك إلا بالإستجابه لله ولرسوله صلوات الله عليه وعلى اله .
في التحرك بقضية القرأن الكريم القضية التي تحرك من أجلها وفي سبيلها كل الأنبياء تحركوا تحت مسمى سبيل الله (( إبعث لنا ملك نقاتل في سبيل الله )) صدق الله العظيم .
ضرب الله في القرأن الكريم حادثة تغيير جذرية في أول سورة القصص (( نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون , إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين )) صدق الله العظيم .
اليس الله يقول (( لقوم يؤمنون )) هل ذكر لنا قصة النبي موسى صلوات الله عليه إلا من اجل ان نستمد منها العظة في مواجهة الأحداث مواجهة فرعون .
تحرك موسى صلوات الله عليه بالقضية الربانيه التي أسقطت فرعون حتى أستخلف الله المؤمنين في ذلك الزمان في الأرض .
هذه هي إرادة الله أن المؤمن هو المستخلف في الأرض هو القوة العظمى اليس هكذا يعد الله فلماذا أصبح وضع الأمة بهذا الشكل ؟؟
السبب هو التغيير تغير وضع الأمة بدلا من أن تتثقف ثقافة القرأن وثقافة الإتباع لهدى تثقفت ثقافة من يشترون الضلالة (( الم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل )) صدق الله العظيم ,
حتى وصل بها الوضع إلا ان تصل إلى وضعية اللامبالاة امة تجهل قضيتها امة تفقد قوتها أمة تجهل عدوها .
او لسنا في هذا الزمان نلمس حرب صليبية على الإسلام من قبل أمريكا وإسرائيل .
أو ليس الله قد أكال إلى أمتنا (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ولتكونوا شهداء على الناس )) صدق الله العظيم .
من أفضل الأمم أفضل الأنبياء نبيكم وأفضل الكتب السماوية كتابكم قضيتكم ارقى قضية في الكون إذا فقضية التغيير هي فعلا قضية مهمة ولا تغيير إلا بالدين والهدى هذا التغيير الذي سوف يرقى بهذه الأمة حتى تصبح هي الأمة العظمى (( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون )) صدق الله العظيم .
الدين هو دستور شامل للحياة مأربه أن يحيا الناس في حياة ليس فيها ظالم ولا متغطرس ولا مظلوم ولا جائع ولا خائف .
اليس العالم في هذا الزمان وخصوصا الإسلامي يحارب في هذا الدين لو تسأل أي مسلم ليقول لك بلى الإسلام محارب ولو ننظر لمن يمثل الإسلام اليس انا وأنت وكل المسلمين في هذه المعمورة الدين هو دستور للحياة هو نهج شرعه العزيز الحكيم هو أفضل منهج للحياة متى ما تحركنا به فعلا على اساس قيادة ربانيه ونتحرك بإهتمام بقضية القرأن الكريم قضية تقديم الحق هذه القضية التي نستمد منها الحكمة ((إن الله يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا )) صدق الله العظيم .
هل القرأن الكريم في هذا العصر وأمام ما تفعله أمريكا ليس له موقف بلى له موقف وهذا الموقف يتطلب منا أن نهتدي بهدية لكي فعلا نكون جديرين بالمواجهة جديرين بأن نستمد هدى الله جديرين بأن نقف أمام أمريكا وإسرائيل .
(( يأيها الذين أمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين )) هذه الأية وحدها لمن هو مهتم لمن هو متحرك بقضية كبيرة قضية القرأن الكريم اليس الله يحذرنا من هؤلاء (( اليهود )) إنهم يريدوا يطوعونا لأن ننصاع لضلالهم لظلمهم ولا نوجه السخط إليهم اليسوا هم سبب كل ظلم في هذا العالم اليسوا هم من دوخوا العالم الشرقي والغربي اليسوا هم وراء كل ظلم وجوع حل بهذا العالم .
فقضية الدين هي القضية التي نستمد منها تأييد الله لكي نصل فعلا إلى التغيير الفعلي نصل إلى حياة لا توجد فيها أمريكا ولا إسرائيل هذه هي مشيئة الله .
ما أود قوله بعد كل هذا يتمحور في رسالاتان :-
الرساله الأولى لكل شعوب هذه الأمة :-
لن تخرج أمتنا من الظلم والضلال وتسلط الزعماء الذين هم أداة لأمريكا لقمع الشعوب إلا بالهدى الرباني إلا بالتحرك بقضية القرأن الكريم إلا برفع يد إبن رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله إلا بإعلان الحرب على أعداء هذه الأمة وأنتم حينئذ ستتجهون لبناء أنفسكم ستتجهون للإكتفاء الذاتي في شتى المجالات )) ستتجهون فعلا في قضية عالمية ستتجهون فعلا في قضية الإصلاح للعالم بأسره .
يجب أن نبني أنسفنا بناء قرأني أن نهتم بالجيل بدلا أن نسلمه لليهود أن يثقفوه نسلمه لله لكي ينهض جيلا قرأنيا جيلا بمثابة الكوابيس على الباطل .
فثقافة القرأن وقضيته هي تقديم ما الواقع عليه نقف جميعا متحركين تحت لواء القرأن ونتحرك بثقافة العدو مثلما اليهود يحاربونا كافة نحاربهم كافة مثلما اليهودي شرع لنفسه ان يغزو العالم بأسره دون أي حدود الله سبجانه وتعالى شرع لنا كمسلمين ان نتحرك بالهدى الرباني للعالم بٍأسره الله سبحانه وتعالى تكفل لنا بأنه فعلا هو من سيصنع لنا المتغيرات كما صنعها لأصحاب الكهف (( إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض )) نتيجة هذا الموقف الرباني العظيم أستحقوا فعلا بأن ينصرهم الله ويحقق لهم وعده ويصنع لهم متغيرات على مدى 309 عام حتى زهق الباطل وأحيا الأمة .
اليس كل ما تعاني منه الدنيا هو الباطل إذا فما الحل ؟؟
الحل هو أن نتحرك فعلا في سبيل الحق فعلا نهتم بقضية الحق هي القضية التي تعلوا (( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )) صدق الله العظيم .
قضية الحق هي من تغيض الباطل فلن تنجوا شعوبنا إلا بهذا كما نجت كل الأمم .
يجب علينا كشعوب مسلمة ان نتحرك من واقع أمة قرأنيه من واقع أمة يوجه إليها الحرب من أمريكا وإسرائيل نقف موقف الأمة نهتم لكل ما يحصل في الأمة من ظلم وقتل وجوع يكون لنا موقف مع هذا وإلا فسوف نشارك في ظلم العالم بأسره .
ومتى ما كنا فعلا قرأنيين سوف نكون جديرين بأن نستمد تأييد الله ووعده لنا (( وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )) صدق الله العظيم .
إستخلاف في الأرض وليس في تونس فحسب او بلد معين وتمكين بهذا الدين وطمأنينه بعد الخوف الذي ايقظه الظالمون في قلوب البشريه حياة عزيزه كريمة هذا وعد الله .
( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون )) صدق الله العظيم .
هذا هو التغيير الفعلي لنا كأمة تغير على مستوى العالم بأسره هذه هي قضية الدين .
هذه القضية التي تحرك فيها كل الرسل قضية ومسيرة قائدها الله ومتى ما تحركنا في إطارها فوعد الله تجلى بأنه يهلك الظالمون ويستخلف الصالحون .
فلتكن مواقفنا قوية ونحارب أعدائنا كما يحاربونا كافة نقاطع بضائعهم نوجه السخط إليهم دون غيرهم بهذا تنجو الأمة وتحيا وتخرج من المستنقع الذي وقعت فيه مستنقع الضلال .
الرساله الثانيه للزعماء :-
إلى كل الزعماء وخصوصا أولئك الذين تسلطهم أمريكا على الشعوب لقمعهم أولئك الذين يقدموا الشعوب والجيوش والأرض  للإرتهان لأمريكا .
الزعماء الذين يقمعوا الشعوب بواسطة الجيوش التي تخدم هذا الزعيم الذي ينفذ برنامج أمريكا الزعماء الذين يمتهنوا الشعوب اريد أن أقول لكم .
أن شعوبكم قد فهمت ما أنتم عليه وبسياستكم الهدامة التي تخدم أمريكا لن تفيدكم بل هي من تجعل منكم باب لإفساد الشعوب وتثبيط الهزيمة في نفوسهم .
أمام ما يحصل من الإعلام كم يوم يعلن فيه عن مقتل كذا مسلم في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان وفي كل بلاد الإسلام .دعوا هذه الشعوب تصرخ في وجه أمريكا وتوجه سخطها وكونوا عونا لهم هذا الشيء الذي سوف يحفظ لكم كرامتكم  أما إذا وقفتوا خادمين لأمريكا فسوف تترسخ الحقيقة في قلوب شعوبكم أنكم فعلا عملاء (( فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة )) صدق الله العظيم .
-       جميعنا يعلم ان ما جرى في تونس ومصر وليبيا واليمن  جعل من جميعكم يراجع حساباته مع شعبه ولكن لن ينفع ذلك وأنتم بساستكم تقهروا الشعوب وتذلوها .
-       ومهما قدمتوا لأمريكا من خدمات لن ترضى عنكم ولكم في صدام عبرة وتلاه ياسر عرفات وزين العابدين بن علي ومبارك والقذافي وعلي صالح.الم يتخل العالم عن هؤلاء ياسر عرفات حاصوره في منزله ومنعوه من الأكل والشرب على مرأى من العالم , الم يعدموا صدام في يوم الأضحى هل حرك ساكنا  وها هو زين العابدين بن علي خدم أمريكا في ظلم شعبه وهي أول من تخلت عنه ولا دوله وقفت معه بل تخلوا عنه حتى رفضوا لجوؤه عندهم .ومبارك تخلت عنه أمريكا ليحاكمه الشعب المصري ويذل ويخزى وهاهو القذافي سقط قتيلا مهانا ومحقرا هل نفعته أمواله أبدا ,
-       فبدلا من ان ترضوا أعداء الأمة الذين تقفوا امامهم صاغرين وأمام شعوبكم جبارين لن يفيدكم هذا أبدا بل الباطل سوف يسومكم سوء العذاب إضافة إلى أن يشمت فيكم العالم بداية من شعوبكم في الدنيا وعذاب الله في الأخرة .
-       إصلحوا أوضاع شعوبكم لا تقفوا أمام رقيهم بل كونوا عونا لهم في مواجهة أمريكا فأمريكا تستهدف الجميع وقبل الشعوب تستهدفكم انتم سواء بذريعة قاعدة او غيره فالوسائل كثيرة وسياسة امريكا واحدة .
المشاهدات: 347

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy