آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


الصرخة في عمق الجمود

موقع أنصار الله || الحقيقة

تفجير مفاجئ وبدون مقدمات وطائرات «هوليوود» التي تشبه خدعها السينمائية تهد برجي التجارة العالمية الدخان والغبار على السواء يتصاعد كالقصور، بوش غاب قليلاً حيث ذهب ليبحث عن المخطط المرسوم للعالم وللمنطقة خصوصًا، يفتش عنه في دهاليز سياسات البيت الأبيض التي أُقِرَتْ سلفًا، اختفى وظهر فجاةً ظهور الواثق بنفسه والمسرور لنجاح المشهد الذي أُعِدَ إعلانًا للحرب.

أفغانستان : تُدمر .. تُحرق .. تُحْتَلْ .. يُجْزَر أبناؤها ويُدفن في البيوت أطفالها، ونساؤها تسبى، القاعدة هناك أقصد قاعدتهم، الإرهاب هناك، واللادين هناك ـ حرب صليبية أعلنها بوش لا تُبْقي حتى على النمل هناك ولا تذر حياة، ومن «تورا بورا» أعلنت جمهورية أفغانستان الإسلامية الحرة والمستديمة بصناعتها وصياغتها الأمريكية الجديدة، مزروع على تاجها «كرز» مزيف.

العراق : تنتقل حجر الرحى فوق رأسه يُسحق، تُلُفُه الطائرات والصواريخ والقنابل المدمرة في أجنحتها وأحشائها فَيُذَرَّا رماده في مياه الخليج، في الصحاري التي كانت عربية يُحرق حتى يتفحم فَتَشُم عناصر المارينز وفخامات السمو رائحة الشواء المتصاعدة من أسواق الكرخ.. والكوفة، وبغداد .. والموصل .. وأربيل .. تزهق الأرواح كل الأرواح صغيرة أو كبيرة لطفلٍ أو عجوز، تُسفح الدماء فتسيل ولا يتوقف سيلانها عند قاعدة «السيلية»، وأخبارها تُصَدَرْ فلا ينقطع صداها عند « الخُبَرْ» وظهورها يتواصل إلى ما بعد بعد « الظهران» والبحر الذي أزبد بالجريمة وبالبشاعة ورمى الرذيلة في أوضح وأفضح وأفظع صورها في شواطئ البحرين وعند قصور أمراء الإمارات في دبي، التي مدت أعناقها إلى أعالي السماء وضاق بها مضيق هرمز علها تهرب بوجهها من هول المشهد وحتى لا ترى قسوة قلوب أرباب الحجول إن صح التشبيه التي ترابط على رأس الزعامة العربية في اليمن ومصر والمغرب والأردن ومن الخليج إلى المحيط «وحتى تشتم الرائحة الكريهة التي نفثوها في ملابسهم من شدة الخوف والارتعاد .

العراق تُستحيا نساؤه وتسبى بل حتى رجاله، تفعل بهم الأفاعيل، مباشرة يبث الانتهاك وعلى شاشة التلفاز ليلاً ونهارًا ودونما رادع في حادثة ليست الوحيدة، شهدت لها كل غرائب وعجائب العالم السبع والثمان وحتى المائة بانها أغربها حيث سُجِلَتْ خصيصًا في «أبو غريب» ليشاهدها عدد محدود من الناس هم كل الرجال والنساء والولدان والعرب والعجم والحيوانات وحتى سكان الغابات وقاطني مناطق الثلج في القطبين، في حادثةٍ يندى لها جبين السموات السبع والأرضين صار العراقي بعدها وكل عربيٍ شهم غريبًا في أطواره وحياته ومماته.

أما فلسطين: فقد كانت على موعدٍ مع أحد خريجي جامعات «الجِزَارَة» عندهم مع أحد أبرع جزاري أمة المسيح وأُمةِ يهودا «شارون»، انتفض الفلسطينيون على ظلمه وظلم شعبه لهم على العدوان فانتفضت سكينته وسكاكين شعبه على «الدُرَّةْ على «آلاء.. وزهراء .. وشادي.. وفادي.. وعلي.. وأسماء وفاطمة.. على غزة على الضفة وجنين ونابلس وغُرِزَتْ خناجرهم في القدس، ذبحت فلسطين وهُجِّرَ بقية البقية وغُيِّبَ في المعتقلات الرجال، والعقيلات رميت مع صغارها إلى وحوش البر ووحوش البحر والجو، كان الزعماء العرب ينددون فيذهب اليهود للمجزرة في بلدان فلسطين ، يشجبون فتفتح أمريكا «مَسْلَخَةْ» يُعَبرون عن قلقهم إن كان بالغًا تدمر مدينة، ويمتعضون فيهلك بسببها قومٌ أو شعب فكأن مواقف العملاء العرب كانت بمثابة ضوء أخضر لجريمة تُرْتَكَبْ وتقاس بشاعة الجريمة وهولها بمقدار حِدَةِ القلق أو التنديد أو الشجب العربي لها، حيث كانوا خير موجهين لآلة الحرب الصهيوأمريكية في الدول الثلاث .

أما اليمن : فقد توعدها ساكنو البيت الأسود آنذاك بأنها الدولة الثالثة على قائمة الدول المستهدفة في قائمة ما يسمى بمكافحة الإرهاب وَصُنِّفَتْ ضمن منابع الإرهاب ومزرعة تفريخ لما يسمى بعناصر القاعدة لكن الزعيم وفارس العرب أسلم لهم قياده حيث ذهب إلى قمة الثمان متوسلاً»بجنبيته» إياهم أن تحل قواتهم في ضيافته على صدور الأطفال وعلى أشلاء النساء ففتح الخلاء والفيافي والأجواء والبحار ومسح من عقله حُرمتها وأعراف السيادة، وضع جغرافية اليمن على طاولتهم طريةً وسهلة يرسمون عليها شرهم ونقاط تمركزهم السوداء أينما وحيثما شاؤوا في كل الاتجاهات وبالطرق التي يختارونها حيث قال الفارس الرمز. سنقول لشعبنا إن هذه أفعالنا والجرائم التي سترتكبونها هي من إنجازاتنا فبدؤوا يحرثون مأرب بحارثيهم وعَلَّقُوْا بعوَلَقِيهِمْ على رماحهم حضرموت وشبوة، ,أرادوا به قضاء مآربهم في اليمن بكاملها وأبانوا في أبين التراب من الحصى والأنفس من أجسادها بذريعة ملاحقة «جند شريعة الغاب» التي اعتمدوها لنشر عدالتهم واعتدالهم فتوسطوا اليمن من وسطها وتطرفوا اليمن من أطرافها فقضموها وتجنبوا الخسارة في إقتحام وغزو جنوبها ويقلقلون شمالها هذه الأيام على نارهم الهادئة وهكذا يفعلون، ويستمرون ويبدو أنهم على مشارف النهاية من إغلاق مخططهم الذي رسموه لليمن وإسقاطهم لليمن بات عندهم مسألة وقت وربما إن تركهم الناس على حالهم فسَيُسْقِطُونَ شعبه قبل سقوط نظامه.

كل هذا حدث ولايزال يحدث وكانوا يريدون من السيد/ حسين بدر الدين (رض) آنذاك أن يسكت ألا يصرخ ألا يتحرك ألا يحذر من خطرهم وخطر دخولهم، وألا نُسِقَط نِظَامًا عميلاً لهم يريدون منا أن نتقبل حريتهم، ديمقراطيتهم، عدالتهم، إنصافهم المزيف، للإنسان وإعطائه حقوقه، يريدون أن نصنع المرأة المسلمة على مقاييسهم، يريدون أن نُلبس الحق بالباطل، أن نستبدل بالصدق الكذب وبالحقيقة الزيف، وبديننا دينهم، وبمبادئنا وقيمنا قيمهم، وبأخلاقنا أخلاقهم، يريدون ألا تبقى لنا كرامة ولا شرف، يريدون أن نُبَاعَ في سوق نخاستهم، يريدون أن نرى الحق عندهم والباطل فينا، أن نواليهم ونتبع ملتهم، أن نستبدل البيت الأبيض بالمسجد الحرامَ، و الهيكل بالأقصى، و بوش أو أوباما بمحمدَ، ، و شارون بعلي، وساركوزي أو بلير بالحسين، وعلي عبد الله صالح بالسيد / حسين بدر الدين وهكذا .. يريدون أن يُرْكِعُونَا للظلمة من أشباه الرجال ولا مكان للكلام، يريدون أن يقتلونا، نبحر في دمائنا ولا نقول الموت لأمريكا ولإسرائيل يريدون أن يجعلونا بذلتنا ومهانتنا وسلبهم لشرفنا وكرامتنا ملعونين بين الأمم ولا يجوز لنا أن نلعنهم، وفي الأخير يريدون أن يقلبوا مَفَاهِيمِنَا ومُسَمَيَاتِنَا ويصنعوها هم لنا، وأرضنا تصير إسرائيل بدل فلسطين وشرقنا يريدونه «أوسطهم الجديد»، ويمننا مهبطًا سريًا وعلنيًا وقاعدةً لهم، ومنطقةً محظورة خالية من التكبير للكبير المتعال، وحتى من التفكير وخالية من أي ذكرٍ لانتصارٍ لهذا الإسلام الذي وعده به السلام ..... والسلام

المشاهدات: 570

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy