آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


شعائرالربيع العربي .. آمال وآلام..

موقع أنصار الله || يحيى قاسم أبو عواضة *


إذا كان الشاب التونسي محمد بو عزيزي يقدم بأنه أول من أشعل الثورة في تونس تلك الثورة التي أطاحت بنظام زين العادين بن علي لتتحول تلك الثورة فيما بعد إلى ما سمي بالربيع العربي فإن الحقيقة التي سيعرفها الناس عاجلا أو آجلا هي أن السيد حسين بدر الدين الحوثي كان هو الثائر الأول ليس فقط ضد الظلم والطغيان فحسب وإنما أيضا ضد الثقافات المغلوطة التي أوصلت الظلمة عبر تاريخ هذه الأمة ليتحكموا على رقابها.
 
ولم يكتف السيد حسين بهذا وإنما عمل على أن يقدم المشروع القرآني الذي سيضمن للأمة إقامة القسط والعدل فيها وأن يعيدها إلى سابق عهدها من العزة والرفعة والحرية ويحصن مثل هذه الثورات من أن تخترق من قبل أعداء هذه الأمة أو تسمح لهم أن يعملوا على استغلالها كما هو حاصل اليوم حيث استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية الإلتفاف على هذه الثورات وعرقلتها عن تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها وما الثورة القائمة الآن في مصر للمرة الثانية إلا دليل على هذا إذ أنه بعد نجاح الثورة في مصر لم يكن هناك من يستثمر هذه الثورة ويستثمر التضحيات التي قدمها أبناء مصر الأبطال بالشكل الصحيح فتركت الساحة لأعداء مصر وأعداء هذه الأمة لترتيب أوراقهم مرة أخرى ومثل هذا يحدث الآن في تونس وليبيا.
 
من يتأمل ما قدمه السيد حسين من رؤية قرآنية بروحية من هو حريص على إنقاذ الأمة ورفعتها وعزتها وتقدمها سيعرف بأنه لا خلاص للأمة أبدا إلا بالسير على أساس هذا المنهج القرآني هذا المشروع الشامل بدءا بالتقييم الحقيقي للأسباب التي أوصلت الأمة إلى ما وصلت إليه .
إن ما تعيشه الأمة اليوم من الذلة والمسكنة والظلم ليس نابعا من فراغ وليست بدايته فقط من صعود هؤلاء الطواغيت على أكتاف هذه الأمة وإنما هو نتاج ثقافات مغلوطة خطت بأقلام علماء السوء ضربت هذه الأمة في الصميم وتسببت في ضياعها في كل مجالات الحياة وما لم تصحح مثل هذه الثقافات فإن كل محاولة لإنقاذ الأمة ستكون ناقصة ونتائجها ستكون كذلك ناقصة ولن تصل بالأمة إلى ما المفترض أن تصل إليه من الخير والعزة والرفعة وستظل معرضة لأن يحكمها الظالمون مرات ومرات.. لقد كان مما قاله السيد حسين:  لقد تجلّت حقيقة خطيرة جداً.. خطيرة جداً جديرة بأن نلعن كل صوت رفع في تاريخ الإسلام أو خُطَّ بأقلام علماء السوء, أو مؤرخي السوء الذين عملوا على تَدْجِيْنِ الأمة لكل حكام الجور على طول تاريخ الإسلام، نقول لهم: انظروا ماذا جنت أيديكم في هذا العصر، انظروا ما تركت أقلامكم، انظروا ما تركت أصواتكم، يوم كنتم تقولون: يجب طاعة الظالم، لا يجوز الخروج على الظالم، يجب طاعته لا يجوز الخروج عليه، سيحصل شق لعصى المسلمين، وعبارات من هذه. أنتم يا من دَجَّنْتُم الأمة الإسلامية للحكام، انظروا كيف دَجَّنَها الحكام لليهود، انظروا كيف أصبحوا يتحركون كجنود لأمريكا وإسرائيل.


أصوات كانت تُرفع، وهكذا على طول تاريخ الأمة الإسلامية إلى اليوم نقول لهم: انظروا، انظروا دَجَّنْتُمونا لأولئك فدجنونا لليهود، وكما كنتم تقولون لنا أن نسكت، أسكتوا لا ترفعوا كلمة ضد هذا الخليفة أو هذا الرئيس، أو ذلك الملك أو هذا الزعيم. هم اليوم يقولون لنا: اسكتوا لا تتحدثوا ضد أمريكا وضد إسرائيل!. فما الذي حصل؟. ألم يقدم علماء السوء القرآن الكريم والإسلام كوسيلة لخدمة اليهود والنصارى في الأخير؟.

وإذا كان الظالمون هم من دفع بمحمد بو عزيزي إلى أن يحرق نفسه فإن الظالمين هنا في مواجهة السيد حسين ومشروعه القرآني قاموا بإحراق الأخضر واليابس من أجل القضاء على هذا المشروع وستة حروب طاحنة شنتها السلطة في محاولة فاشلة للقضاء على هذا المشروع الذي يستهدف رفع الظلم عن كاهل هذه الأمة .. وتحمل أبناء هذه المسيرة الآلام والشدائد طوال الفترة الماضية وقدموا أغلى التضحيات من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل وكان من أقسى وأسوء ما واجه أبناء هذه المسيرة هو التضليل الإعلامي الذي كانت تمارسه السلطة الظالمة عبر آلتها الإعلامية وأبواقها التي تملأ الساحة فكانوا يقدمون أبناء هذه المسيرة معتدين متمردين عملاء قتله.. وغير ذلك من الدعايات التي لم تكن بها صفحات وجوههم أقل سواداً من أوراق صحفهم. وأخيرا وبعد الصبر والمعاناة والتضحيات الكبيرة عرف الجميع حجم المظلومية التي عاشها أبناء محافظة صعدة وغيرهم من المظلومين من المحافظات الأخرى على يد هذا النظام الظالم طوال الفترة الماضية وظهر الجميع حتى من كانوا أعوانا للظالم في ظلمه للناس ليعترفوا بالخطأ الذي ارتكبوه في تعاونهم ومشاركتهم مع هذا النظام في ظلم الناس.. صحيح أن هذه الصحوة جاءت متأخرة ولم تأت إلا بعد أن اكتووا هم بنار هذا النظام وظلمه وطغيانه وتضليله ولكنها اعترافات تضاف إلى السجل الناصع والمشرف لهذه المسيرة.

وعندما امتدت أمواج الربيع العربي إلى اليمن وانتفض أبناء هذا الشعب على هذا النظام الظالم وقف أبناء هذه المسيرة جنبا إلى جنب مع أبناء شعبهم وأمتهم ليثبتوا مرة أخرى مصداقيتهم وإخلاصهم لوطنهم وأمتهم متعالين على كل ما لحقهم من الجراحات والآلام خلال السنوات الماضية مغلبين مصلحة الوطن ورفع الظلم عن الناس على ما كل ما لحق بهم من المعاناة والآلام وكانت هذه الخطوة فعلا محط احترام الكثير من أبناء هذا الشعب وهكذا صاروا ركيزة أساسية في هذه الثورة العظيمة مع إخوانهم المظلومين.

ثم بعد أن ضعف أداء السلطة في محافظة صعدة نتيجة لفساد شركاء السلطة وعملائها فيها وتلاعبهم بمصالح الناس وأمنهم واستقرارهم فقد أضاف أبناء هذه المسيرة إلى سجلهم ملحمة أخرى وأثبتوا وطنيتهم الحقيقية ومصداقيتهم وأنهم بالفعل يحملون مشروعا حضاريا ناجحا من خلال إدارتهم ـ بالتعاون مع من تبقى من السلطة في صعدة ـ شئون الناس ورعاية مصالحهم أكثر بكثير مما كان حاصلا قبل دخولهم وظهرت محافظة صعدة أكثر أمنا واستقرارا وتحضرا وحرية وبشكل ليس له مثيل في أي محافظة أخرى كما يشهد بذلك الجميع بما فيهم السلطة والمعارضة وجميع الأطياف اليمنية.. ومن لديه أدنى شك فيما نقوله فإننا ندعوه لزيارة هذه المحافظة ليرى بعينيه ما تعيشه من الخير والأمن والأمان والطمأنينة وبشكل لم تعش فيه صعدة ربما منذ تأسيسها ..

ولم يقتصر هذا ا لخير على أبناء هذه المسيرة وإنما عم الجميع بما في ذلك الوهابيين الذين أذاقوا أبناء هذه المحافظة في الماضي المرارات وعملوا بكل ما يمتلكون من وسائل الترغيب والترهيب على مسخ هوية الناس وإرغامهم على الدخول في المذهب الوهابي خدمة لأجندة خارجية وتهيئة لتنفيذً مشروع استعماري أمريكي صهيوني في هذا البلد ومن لم يستجب لهم كان مصيره أن يطرد من وظيفته أو يهمش ويحارب واستولوا على المساجد والمدارس بالقوة وفعلوا من الأفاعيل من لا يخفى على أحد واليوم هاهم يعيشون هم وأبناء هذه المسيرة وهم من صارت المحافظة تحت أيديهم لا يتعرضون لأي أذى من قبل أبناء هذه المسيرة اللهم إلا من يعمل على الخيانة والمكر والخداع مثلهم مثل غيرهم من أبناء هذه المحافظة وما يحصل الآن في منطقة دماج هو في هذا السياق حيث ظل الوهابيون هناك يعملون على زعزعة الأمن في المحافظة من خلال التحريض على أبناء هذه المسيرة القرآنية وإرسال من يفجر هنا وهناك وسعيهم الجاد على تحويل محافظة صعدة أشبه بمناطق أفغانستان أو باكستان ..

وتحولت منطقة دماج إلى معسكر للتدريبات العسكرية واستقطاب الكثير من خارج المحافظة بل من خارج البلد وتدريبهم عسكريا وصدرت منهم العديد من الإعتداءات المتكررة على أبناء هذه المحافظة فكان لا بد من مواجهة هذه المؤامرات التي تهدد أبناء محافظة صعدة في أمنهم واستقراهم لم يطلب منهم شيء سوى أن يكونوا مثل بقية أبناء المحافظة وأن يقتصر عملهم على التعليم كما عرف عنهم ولهم ما لأبناء هذه المحافظة وعليهم ما عليهم .. كذلك هو الحال في محافظة حجة حيث يقف المجاهدون هناك موقف الدفاع عن أنفسهم وعن من ينظم إلى هذه المسيرة القرآنية التي هي للجميع أمام من يدفع بهم أعداء هذا البلد لإثارة المشاكل ومحاولة إشغال الناس بقضايا أخرى تصرفهم عن قضيتهم المحورية في إسقاط النظام الظالم. ولذلك نحن نؤكد ما أكده السيد حسين من قبل وكما يؤكد السيد عبد الملك دائما وكما هو معروف في منهجية هذه المسيرة أننا لم ولن نفرض مشروعنا على أحد بالقوة أبدا أو نستخدم أي وسيلة ترغيب أو ترهيب ضد أحد أبدا من أجل فرض مشروعنا على أحد ونتحدى أي أحد أن يثبت علينا أننا نعاقب أحدا أو نضغط عليه من أجل أن يدخل ضمن هذه المسيرة لأننا أصلا نعتبر الإلتحاق بهذه المسيرة شرفا وعزا ومجدا ولن نرغم من لا يستحقون العز والمجد عليه وهم ليسوا أهلا لذلك .. وما يحصل من حملة إعلامية كاذبة ضدنا هي في سياق المحاولات الفاشلة لشق عصى هذا الشعب الذي ثار على ظالميه وانتفض على جلاديه وإثارة أطراف إقليمية ودولية على الإمعان في ظلم الناس ونحن واثقون بأنها ستفشل كغيرها من المحاولات السابقة التي كانت أكثر تضليلا وتشويها لنا في الفترة الماضية ونحن على يقين من صدق قول الله سبحانه وتعالى: {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} .

* باحث في الفكر القرآني للسيد / حسين بدر الدين الحوثي
المشاهدات: 680

التعليقات (1)


إظهار/إخفاء التعليقات
l(المبادرة ..الخيانة ..والانتقام)
0
(المبادرة ..الخيانة ..والانتقام)
ان للانسان حرمة ..وللرواح حرمة ...وللادماء التى نزفت حرمة...ولنساء التى اهوينين وانيين حرمة ....
فمن لا يراعي حرمة هذا كلة فكيف يراعي حرمة الوطن.......
التوقيع على المباردة اليوم ومصافحة من يقتل النساء والاطفال والشباب والشيوخ في تعز وصنعاء وعدن وصعدة وارحب في الشمال والجنوب وبعد صمود الثوار في الميدان عشرة اشهر والتصفيق للقاتل بعد ان تكلم على الثورة بأنها مؤامرة وأزمة وان الصهاينة افضل منكم ايها اللقاء المشترك هكذا قال عفاش كل هذا يعتبر خيانة لدماء الشهداء ....
بل وكثر هل استلموا قيمة دماء الشهداء ..ام خانوها بالمناصب تب لهم ...
ان كل من وقع بيدة الاثمة على هذة الموامرة الحقيرة هو مشترك مع المجرمين الذين قتلو الشهداء واكثروا الاعاقات وهل سمعوا انين الامهات على ابنائهن وهل شعروا بمدى الحزن العميق للاباء والاخوات والاقارب والاصدقاء ...اللهم انهم تامروا علينا جميعا اللهم اهلكهم وجعل كيدهم في نحرهم وجعل دائرة السوء عليهم خسئتم ولا طاب لكم منام ولا ماكل ...
د.ابن العماد , تشرين الثاني 25, 2011

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy