آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


الفتنة الطائفية ونزع السلاح أدوات أمريكية بأيد عربية

موقع أنصار الله || خــــاص 

"لكل دقه برع" ما فهمناه من المثل الشعبي القديم أن لكل وقت أدواته ووسائله سواءً في الحرب أو السلم،وهذا ما تنتهجه الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قامت بتخصيص عدد من دكاترة المجتمعات واللسانيات لعمل دراسات وأبحاث لكل بلد على حده، كي تستطيع من خلال هذه الدراسات والأبحاث أن تقرر ما هي الوسيلة التي تستخدمها في هذا البلد،وأكثر الناس فهماً لهذه المخططات زعيم حركة (أنصار الله) الحوثية السيد حسين بدرالدين الحوثي الذي أسس حركته على محاربة أمريكا وإسرائيل وسياساتها، وأنهما العدو الأول لهذه الأمة، وسيعملان جاهدين على بقائها في هذا التيه والفرقة والهوان والإذلال ؛ولأن إسرائيل وأمريكا لا تتخذان قراراً إلا وفقاً لدراسات ميدانية تعرف من خلالها نقاط الضعف والقوة في البلد أو الجماعة التي تريدها؛ ولأن عدوها في اليمن حسين الحوثي وحركته المسماه أنصار الله فقد خصصت كادراً كبيراً وأعدت تقريراً كاملاً باسم "الظاهرة الحوثية في شمال اليمن.. يتكون من أكثر من 520 صفحة A4 ، تميز هذا التقرير بالدقة الكاملة في المعلومات والشرح المفصل والعميق عن صعدة وجبالها ووديانها، وماذا تزرع، وأين مداخلها، وكم عدد سكانها، وكم نسبة حاملي السلاح، وكيف قدرتهم على استخدامه، ومن أين يشترونه، وكيف عقيدة أتباع الحوثي، كما قامت بحصر المناطق والقبائل بأسمائها وتفرعاتها، وكم يوجد منها مقاتلون، وكم أعمارهم، وخصصت الجزء الكبير من هذا التقرير لدراسة أسرة العلامة بدرالدين الحوثي وأولاده بالتفصيل الممل، كما شرحت أدبيات السيد حسين الحوثي، وبينت أكثرها تأثيراً على الناس، ودرستها سطراً بسطر، وحصرتها بـ 13 ملزمة، وأورد التقرير ما هو أسلوبه، وبعدها شرحت الحروب وأسبابها وأن السيد حسين الحوثي استغل سوء السياسة الأمريكية في المرحلة الأخيرة واحتلالها البلدان العربية، وكون الشارع العربي يحمل الحقد على أمريكا لسياستها الفاشلة، وحتى استخلاص النتائج والتوصيات وكان فيها ما معناه: أن هؤلاء الحوثيين لا يمكن لأي قوة أن تهزمهم بالحرب المعتادة والسلاح المعتاد، وإنما يجب أن يعد لهم حرباً ضروساً من نوع آخر وسلاح آخر غير الذي نعتاده،ومن خلال هذه التوصيات في التقرير يمكن أن نفهم ما سر اهتمام أمريكا بدراسة هذه الحركة الحوثية إلا كونها تعد من أكبر الأضرار التي تهدد مصالحها في المنطقة، وإلا لما أجهدت نفسها عناء البحث والدراسة عن حركة لا تشكل لها خطراً في المستقبل،وهنا نجدها غير متراجعة عن قرار مواصلة الحرب الباردة هذه المرة، ولكن! هل يا ترى ما هي الطريقة التي اختارتها أمريكا هذه المرة!!


والإجابة جلية وواضحة من الأحداث الجديدة التي ظهرت على الساحة غرضها تشويه هذه الحركة الناشئة، وبدأت في إدخالهم حرب بالنيابة عن الجارة الحقود "السعودية" في محافظة الجوف، حيث حاول إصلاح الجوف إقصاء الثوار من أنصار الحوثي في الجوف، وعدم السماح لهم بممارسة حقوقهم في ثورتهم السلمية في محاولة لإقصائهم فحدث ما حدث، ولأن الشعب أصبح واعياً استطاع أن يخرج من هذه الفتنة وتوصلوا إلى اتفاق بين طرفي النزاع.


وعندما تعلم أمريكا أن هذه الوسيلة لم تنفع، ستطرح الورقة الأخرى التي سبق وأن جربتها في جنوب لبنان وهي إشعال الفتنة الطائفية والمذهبية ومن ورائها ضرورة نزع السلاح.. أما بطاقة نزع السلاح فقد سبق لأمريكا أن استخدمتها في لبنان وهدفت إلى نزع سلاح المقاومة في حزب الله وهو ذلك السلاح الذي دافع عن كرامة الأمة وأعاد لها عزتها وهيبتها وأذل وهزم إسرائيل وصغرها في نفس أبناء الأمة، وقد فشلت هذه البطاقة في لبنان بسبب وعي الشعب اللبناني..


ولنعدْ إلى اليمن لنستعرض البطائق المستخدمة وهي "الفتنة الطائفية والمذهبية" وقد حاول العدو إشعالها عبر قضية دماج التي أسمعوا بها العالم، وتفاعل إعلامه بأسره على المستوى الداخلي والخارجي لشرح القضية وعرض ما يسمى بالحصار وإشعال الحرب الطائفية والنعرات المذهبية من خلالها، وتجاوب معها الراعون الرسميون لهذه الفتن الذين لا يهمهم مصلحة الوطن، ولا مصلحة أبنائه، فسعوا إلى تغذية هذه الفتنة خدمة لعملائهم وتوجيهاتهم من "الأمريكسعودية" ليقتل هذا الشعب بعضهم بعضاً... وقد عملت السعودية على تجنيد قبائل يمنية على الحدود اليمنية السعودية وإرسال مجموعة إلى كتاف لنصرة أهل السنة في دماج..


وبعد أن تم الصلح ووافق عليه الطرفان، لم يعد لوجود هذه القبائل المناصرة لدماج أي مبرر في البقاء، لكن العجيب اختلاق أي المبررات حسب التوجهات والأوامر الخارجية فقالت المجموعات القبلية: إنها لن تنسحب إلا إذا نزعت السلاح من يد "أنصار الله" الحوثيين، وهذا ما يؤكد أن أمريكا تسعى عبر عملائها وخدمها إلى إبعاد الخطر الذي تخاف منه، وهو السلاح البسيط الذي أقض مضجعها، وتشويه الثقافة القرآنية التي عرتها وكشفت حقيقتها، ما أدى إلى وعي كامل لدى كافة المجتمع بأنها – أمريكا- هي رأس الشر والشيطان الأكبر، وأصبح الشعار المرفوع في قلوب الناس وعلى الطرقات والجبال والبيوت "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، النصر للإسلام" يسمع مدويّاً في أرجاء البلاد ويلقى ترحيباً من كافة أبناء الشعب.

وفي الأخير نقول لهم: إننا واعون لمخططاتكم، متيقضون لتحركاتكم، خبيرون بنفسياتكم، كاشفون حقائقكم. 

المشاهدات: 529

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Show Other Articles Of This Author