الفتنة الطائفية ونزع السلاح أدوات أمريكية بأيد عربية
موقع أنصار الله || خــــاص 
والإجابة جلية وواضحة من الأحداث الجديدة التي ظهرت على الساحة غرضها تشويه هذه الحركة الناشئة، وبدأت في إدخالهم حرب بالنيابة عن الجارة الحقود "السعودية" في محافظة الجوف، حيث حاول إصلاح الجوف إقصاء الثوار من أنصار الحوثي في الجوف، وعدم السماح لهم بممارسة حقوقهم في ثورتهم السلمية في محاولة لإقصائهم فحدث ما حدث، ولأن الشعب أصبح واعياً استطاع أن يخرج من هذه الفتنة وتوصلوا إلى اتفاق بين طرفي النزاع.
وعندما تعلم أمريكا أن هذه الوسيلة لم تنفع، ستطرح الورقة الأخرى التي سبق وأن جربتها في جنوب لبنان وهي إشعال الفتنة الطائفية والمذهبية ومن ورائها ضرورة نزع السلاح.. أما بطاقة نزع السلاح فقد سبق لأمريكا أن استخدمتها في لبنان وهدفت إلى نزع سلاح المقاومة في حزب الله وهو ذلك السلاح الذي دافع عن كرامة الأمة وأعاد لها عزتها وهيبتها وأذل وهزم إسرائيل وصغرها في نفس أبناء الأمة، وقد فشلت هذه البطاقة في لبنان بسبب وعي الشعب اللبناني..
ولنعدْ إلى اليمن لنستعرض البطائق المستخدمة وهي "الفتنة الطائفية والمذهبية" وقد حاول العدو إشعالها عبر قضية دماج التي أسمعوا بها العالم، وتفاعل إعلامه بأسره على المستوى الداخلي والخارجي لشرح القضية وعرض ما يسمى بالحصار وإشعال الحرب الطائفية والنعرات المذهبية من خلالها، وتجاوب معها الراعون الرسميون لهذه الفتن الذين لا يهمهم مصلحة الوطن، ولا مصلحة أبنائه، فسعوا إلى تغذية هذه الفتنة خدمة لعملائهم وتوجيهاتهم من "الأمريكسعودية" ليقتل هذا الشعب بعضهم بعضاً... وقد عملت السعودية على تجنيد قبائل يمنية على الحدود اليمنية السعودية وإرسال مجموعة إلى كتاف لنصرة أهل السنة في دماج..
وبعد أن تم الصلح ووافق عليه الطرفان، لم يعد لوجود هذه القبائل المناصرة لدماج أي مبرر في البقاء، لكن العجيب اختلاق أي المبررات حسب التوجهات والأوامر الخارجية فقالت المجموعات القبلية: إنها لن تنسحب إلا إذا نزعت السلاح من يد "أنصار الله" الحوثيين، وهذا ما يؤكد أن أمريكا تسعى عبر عملائها وخدمها إلى إبعاد الخطر الذي تخاف منه، وهو السلاح البسيط الذي أقض مضجعها، وتشويه الثقافة القرآنية التي عرتها وكشفت حقيقتها، ما أدى إلى وعي كامل لدى كافة المجتمع بأنها – أمريكا- هي رأس الشر والشيطان الأكبر، وأصبح الشعار المرفوع في قلوب الناس وعلى الطرقات والجبال والبيوت "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، النصر للإسلام" يسمع مدويّاً في أرجاء البلاد ويلقى ترحيباً من كافة أبناء الشعب.
وفي الأخير نقول لهم: إننا واعون لمخططاتكم، متيقضون لتحركاتكم، خبيرون بنفسياتكم، كاشفون حقائقكم.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


