آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


الكتابات المفلسة

موقع أنصار الله || صالح صابر

ربما نجزم بأن حقبة الكتاب المفلسين في الثلاثين سنة السابقة الذين دأبوا على تمجيد النظام وتلميع رموزه وتبرير جرائمه ومواقفه في العمالة، وأصبحت هذه الوسيلة من الماضي الذي نرجو أن يتغير تغييراً مواكباً للثورة الشعبية السلمية التي تتطلب مرحلتها كتابًا أصحاب مبادئ صادقة همهم وهدفهم كشف الحقيقة وبناء الوطن وتغليب المصلحة العامة على مصلحة الأشخاص.

وقد فوجئنا هذه الأيام بكتاب مفلسين طالما انتهجوا هذه المهنة في مدح السلاطين وذم الرعية، ولأن السلطات هذه المرة قد خرجت من يد " صالح" فقد سارع هؤلاء إلى إرضاء أرباب السلطة الجدد بكتابات مفلسة من جديد تستعدي كل من خالف أرباب السلطة الجدد.

وكذا تدعيم كتاباتهم المفلسة بوقائع واستشهادات غاية في التناقض الواقعي المنطقي العقلي الذي لا يخفى على العامة والخاصة.

وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وحج، ويأتي وقد شتم هذا وسلب هذا وأكل مال هذا.... إلخ.

 

وللتقرب من أرباب السلطة يسعى "المفلسون" إلى شتم ولعن من خالفهم ابتداءً بالمناضلة الثائرة بشرى المقطري والمناضل أحمد سيف حاشد والمناضل سلطان السامعي والعديد من الشخصيات البارزة التي قامت بالثورة وانتهاءً بـ"أنصار الله" الذين يعدون مكوناً هامّاً من مكونات الثورة الشعبية الشبابية.

وما أورده جمال أنعم في الصحوة باتهام "أنصار الله"  بإفشال الثورة وبأن النظام زرعهم في صعدة لتنفيذ أوراقه الخاصة ما يدل على الإفلاس المنطقي والفكري والعقلي؛ لتناقض هذا الطرح مع الواقع، حيث يعلم الجميع أن النظام السابق بمعاونة "أرباب السلطة الجدد" شنوا حرباً ظالمةً شرسة لا تبقي ولا تذر ضد "أنصار الله"  هدفها استئصال هذه الجماعة كما وصفها بالسرطان الذي يجب اجتثاثه.. ولك أيها الكاتب وغيرك من المفلسين أن تعيد قراءة أرشيف الحروب الست في الصحف الرسمية لتتذكر وتعرف مدى إفلاسك.

أما من يسعى لإفشال الثورة فأنت تعرف من هم الذين سعوا وباعوا دماء الشهداء مقابل الوصول إلى نصف الحكومة بل ودعموا عملهم هذا بالفتاوى المضللة من علماء السوء والسلطان، ومنحوا النظام وجميع معاونيه "الحصانة" وأهدروا الدماء الزكية التي أريقت في الكرامة وشارع عمران وكنتاكي وطالما أقسموا إنها لم تذهب هدراً لأجل السلطة والكرسي وفجروا أدعياؤك بأيمانهم التي أقسموها وآخرهم الشيخ الحزمي  الذي قال إن "الحصانة" مفسدة صغرى مدافعاً عن منحها للقتلة متناسياً  أن المقصد الشرعي الأول هو حفظ النفوس وأفسد المفاسد وأكبرها عند الله هو سفك الدماء، ومعطلاً الآية الكريمة: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب".

أما أنهم يسعون إلى عرقلة أي مصلحة وطنية حسب زعم الكاتب فالكل يعرف أن المصلحة الوطنية هي إسقاط النظام الفاسد بكل رموزه وأدواته وعدم قبول أي مبادرة تتيح لهم فرصة البقاء والالتفاف على المطالب الشعبية بل وإدخال الرموز الفاسدة في الحكم من جديد تحت مسمى حماة الثورة.

وما تشكل أخيراً من حكومة "الوفاق" بدعم من أطراف سياسية محلية وإقليمية ودولية ليس إلا ضربة موجعة وجهت إلى صدر الثورة الشعبية الشبابية السلمية لإدراك هؤلاء مدى التحول الجذري على الصعيد الوطني والإقليمي الذي سيحدث بنجاح الثورة بنسبة 100% ذلك التحول الذي سيكون قاصمة الظهر للعملاء وأذنابهم الذي دأبوا وحرصوا ولا يزالون حريصين على جعل اليمن دولة هامشية لا وزن لها على الصعيدين الإقليمي والدولي يتحكمون في قراراتها وفقاً للمصلحة "الصهيوأمريكية" المتمثلة في إسكات وقمع التيارات الوطنية الحرة ذات التوجه الثوري المناهض للسياسة التوسعية الأمريكية الداعمة للكيان الغاصب لأرض فلسطين والمستنزفة لثروات المنطقة.

أما صحيفة الناس فقد نشرت مقالاً للكاتب البتول استغرب فيه من هرولة بعض الليبراليين واليساريين والقوميين للاصطفاف مع (الحوثي) واصفاً إياه بالحزب النازي ومشبهاً هؤلاء بالعكفة.؟!

والتساؤل بهذه الألفاظ المفلسة من المعاني يكشف عن الخلفية التي يستند إليها البتول وأمثاله القائمة على التنابز بالألقاب وعلى انتقاص واحتقار الآخرين ومصادرة حرياتهم، لمجرد مخالفتهم لماضي ذهنه وهذه هي النازية بذاتها وبعينها وكما قال المثل :" رمتني بدائها وانسلت" و"كل إناء بما فيه ينضح"، وكوننا نرى في الساحة اليمنية أن الشخصيات البارزة والمناضلين أمثال المناضلة الثائرة بشرى المقطري والشيخ السامعي وغيرهم الذين ضحوا بكل غالٍ ونفيس في سبيل إنجاح الثورة وتتصل بـ"أنصار الله"  ما يدل على أنهم استطاعوا التفاهم والتقارب مع مثل هؤلاء الذين تختلف أفكارهم المتحررة والليبرالية مع أفكار "أنصار الله"  الدينية والعقائدية، ولكن الذي يجمع بينهم أن كلا الطرفين لديهم مبادئ وطنية وهم ماضون في تحقيقها وتعديهم إذا ما أخطؤوا ولديهم هدف مستقبلي وهو بناء الوطن، وبناء الإنسان اليمني، ورفض الوصاية والعمالة للأجنبي، وما تم من اتفاق مؤخراً بين القوى المنشقة من اللقاء المشترك وعلى رأسهم"حزب البعث، والناصريون، واتحاد القوى الشعبية" واتفاقهم مع "أنصار الله"  دليل قوي ودامغ على أن "أنصار الله"  قادرون على الانخراط في المجتمع وأقدر الناس على فهم الآخر والنزول عند رغبات وآمال المواطنين بكل فئاتهم وأطيافهم ومن اتحد معهم، وهم يمثلون الصورة المشرقة للمستقبل الوطني الذي يستدعي التفاف كل الأحرار وتوحيد الطاقات الوطنية لبناء اليمن الجديد ومواجهة العمالة والارتهان للأجنبي.



المشاهدات: 284

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy