آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


شـاهـد عيـــــــان

موقع أنصار الله || نور الدين اسماعيل
صباح السبت الماضي لفت انتباهي المنطق الغريب الذي طرأ مؤخرًا على بعض الثوار..
ففي الساعة العاشرة إلا ربع كنت عند جولة الشهداء وكان الشباب المستقل يدعو الشباب إلى المشاركة في مسيرة إلى أمام مجلس النواب لرفض الحصانة وأثناء دعوتهم للشباب كانت هناك مجاميع معروفة. بأسمائها.. وصورها وتحركاتها تتبع حزب الإصلاح تدعو لمسيرة داخلية جاهدة إلى تشتيت الشباب وخلط الأوراق عليهم، وكان الأولى بهم أن يتركوا الشباب ليعبروا عن رأيهم.. وبالطريقة التي يريدون، ولكن الأغرب والأدهى من ذلك أن جندوا مجموعة في مدخل "سيتي مارت" وجولة القادسية تتهم كل من خرج بأنه أمن قومي ومندس وأن هؤلاء لا علاقة لهم بالثورة، فأجاب أحد الشباب : يا أخي هذا المنطق ليس منطق ثائر، عد إلى الأيام الأولى وراجع ذاكرة الثورة يوم كنا جميعا ننادي لإسقاط الظالمين الفاسدين أينما كانوا –هدفنا دولة مدنية ترعى الحقوق والحريات، همنا الوطن لا غيره،... إلخ. واليوم جاؤوا لنا بقانون الحصانة ووقع من وقع، ودعم فكرة الحصانة من دعم، ومع ذلك لا نزال على أخلاقنا ومبادئنا التي علمتنا الثورة، لا نتهم، لا نخون، ولا... ولكن من حقنا أن نعبر عن رأينا بالشكل الذي نراه ونعتقده، ولا يمكن أن نقبل ونشرعن لإعفاء الظالمين، حتى إبليس لعنة الله بإغراءاته جر الناس إلى المهالك ومع ذلك قال للمجرم: إني بريء منك، ومع ذلك يا أخي دعونا نتكلم، نصرخ في وجه الظالمين. أصر مجموعة من شباب الإصلاح بأن هؤلاء أمن قومي، وبدأ ينفخ في وجه الشاب مع مجموعته: لولا حزب الإصلاح ما أنت موجود هنا! من الذي يدعم بالغذاء (صبوح-غداء-عشاء) ومن الذي يداوي الجرحى؟! أجاب الشاب: والله العظيم إن لي أكثر من عشرة أشهر لم أشرب شربة ماء منهم، ولا كسرة خبز. يا أخي! الإصلاح باسم الثورة أخذ التبرعات الداخلية والخارجية، وإذا كان فالأموال التي قدمها الإصلاح هي أموال الشعب، وكان الأولى إذا كنا ثوارًا بحق نطالب باعتماد الشفافية في النظام الذي ننشده أن نطالب بتقديم كشوفات ومحاسبة القائمين على جمع التبرعات باسم الثورة، ومع ذلك هذا المنطق منطق فرعون عندما قال لموسى عليه السلام: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ دخلت على الخط قلت: يا شباب ارجعوا إلى قيم الثورة، وأخلاق وأهداف الثورة، بفعلكم هذا، وضيق الأفق.. أنتم تخدمون علي عبدالله صالح. فمجرد اختلاف وجهات النظر تحضر كل مفردات التخوين، يا شباب، أين نحن من القيم التي كانت سائدة أول أيام الثورة؟ فعندما كان البلاطجة يحاولون الاعتداء على الساحة كان الكل يسارع إلى أن يكون في المقدمة وأن يفدي أخاه الثائر بلا تفرقة ولا تمييز.. ، ما الذي جرى؟ ماذا حدث؟ هل فعلاً استطاع نظام صالح أن يصل إلى بعض مراده؟ ألا نعي بأننا نخدمه بدون وعي بجرينا وراء المصالح الضيقة؟ ياشباب المسيرة إلى مجلس النواب قد ذهبت ومن هو مقتنع فليذهب.  
نعم الإصلاح كونه الحزب الأكثر تنظيمًا، الذي يمتلك القنوات الإعلامية والإمكانيات المالية هو المسؤول الأول عن مثل هذه الخصومات، وخاصة أن منابرهم الإعلامية تعمل ليل نهار على التحريض، وهي الموجه الأول لقواعدهم، بينما الغير يفتقر للإمكانيات و للمنابر الإعلامية ( مواقع، صحف، قنوات، وغيرها) فعلى سبيل المثال مسيرة الكرامة التي انطلقت من الحديدة منذ اللحظة الأولى لانطلاقها والاتهامات المبيتة بحقها تملأ مواقع الإصلاح وتحذر منها، وهذا بحد ذاته خطأ لا يغتفر..
واعتماد منطق من ليس معي فهو ضدي.. من ليس على مبدئي فهو عدوي؛ فالتحريض ضد المسيرة كرس الفرقة، وحصلت عملية فرز حسب الأهواء. وكان الأولى بهم. إذا لم يقتنعوا بأهداف المسيرة أن يحذوا حذوا قناة حميد (سهيل) بتجاهلها المسيرة، بالرغم أن التجاهل أدى دوره في تكريس الفرقة، واسقط القناة في نظر الكثير، وأكد بان القناة تعمل لأجندة شخصية بعد أن حاول القائمون عليها إظهارها بلباس الثورة، وإن كانت في مرحلة ما خدمت بصورة بسيطة، الجدير بالذكر أن المسيرات التي تدعو إليها اللجنة التنظيمية تتبنى شعارًا داخل الساحة "واجب علينا واجب تطهير الساحة واجب" بدلًا عن "إسقاط النظام ومحاكمة القتلة" ومن هنا من واجب المسؤولية ندعو الجميع إلى مراجعة ذواتهم، مراجعة خطابهم، مراجعة ذاكرة الثورة، لماذا خرجنا؟ وماذا نريد؟ فالوطن يتسع للجميع، وإدخال الثورة في الصراعات واعتماد لغة التخوين سنجني على الثورة وأهدافها سواء بوعي أو بدون وعي، وعندها سنكون من المشاركين في تدمير البلد، وهذه دعوة صادقة: لنعد إلى قيم الثورة( حب، صدق، وفاء، أخوة، ) ولنتكاتف حول أهداف الثورة، تلك الأهداف والغايات النبيلة التي في سبيلها سقط الشهداء..
المشاهدات: 414

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy