آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


من يحكم اليمن ؟؟

موقع أنصار الله || علي السيد
في ظل الثورة الشعبية والتحرك صوب التغيير والمطالبة بالحرية والخلاص من نظام ظالم وعميل ، يطفوا على السطح رجلا يهودي الأصل يمارس القمع والتسلط ويكشف عن وجه أمريكا الجديد التي تسعى من خلاله فرض الهيمنة الكاملة على اليمن .. وفي الوقت نفسه يلعب هذا الرجل والذي هو السفير الأمريكي الدور البارز في البلد فيحرص على الالتقاء بجميع الشخصيات القبلية والعسكرية والسياسية وغيرهم من شرائح الشعب اليمني .. وكذلك باب السفارة الأمريكية أصبح مفتوحاً للجميع فترى الكثير ممن لهم علاقة وطيدة بالأمريكان ومندوبها السامي يتوافدون إليها ويلتقون به ويتلقون منه التوجيهات ويشرعون في تنفيذها ..
فلم يكتفي السفير الأمريكي بالعمل في الخفاء بل تراه يعقد مؤتمرات ولقاءات خاصة وتستضيفه القنوات الفضائية وتجرى معه المقابلات الصحفية ويسأل عن الوضع في اليمن وما هي الحلول وكيفية التعامل مع كل حدث .. فما يثير الدهشة والاستغراب هي مقابلته الأخيرة في الفضائية اليمنية وهو يتحدث بكل ثقة عن وضع اليمن والمشاكل والحلول وكأنه من يحكم البلد فهو يعرف تفاصيل التفاصيل عن أكثر القضايا والأحداث في اليمن ..
المتابع لمجريات الأحداث في اليمن يجد التدخل الأمريكي السافر في شؤوننا اليمنية وفي كل صغيرة وكبيرة وعلى جميع الأصعدة.. هنا يتجلى لنا كيمنيين أن أمريكا قد أعدت مشروعاً استعمارياً تسعى من خلاله فرض الهيمنة على اليمن براً وبحراً وجواً فالفرقاطات والقطع العسكرية التي ملأت بحرنا وشواطئنا بها خير دليل على ذلك المشروع وغير ذلك  كالتواجد الدولي والإقليمي في بحارنا تحت ذريعة القرصنة وحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وأغلب الجزر اليمنية ..
وكذلك عندما رأو أن بداية المشروع سيتنفذ ويمرر بشكل جيد ليساعدهم على أن يبدوا في الخطوة الأخرى وهي فرض الهيمنة على الجو بذريعة الطرود المفخخة وقصة النيجيري عمر الفاروق .. حينها قامت الدنيا ولم تقعد وان هناك خطر يهدد العالم ويهدد أمن أمريكا فلابد أن نفرض الرقابة على المطارات المدنية والعسكرية وهذا ما حصل وبعد ذلك تسرح الطائرات الأمريكية بلا طيار في أجواء اليمن دون أن يعترض أحد ولا يستنكر ذلك التدخل السافر والمهين أحد ..
وبالتالي أمريكا ودول الاستكبار العالمي أمعنوا النظر في المضي قدماً في التهيئة الكبيرة للمجتمع اليمني لكي يتقبلوا المحتل وأنهم أتوا لكي ينقذونا من الخطر .. وفي ظل هذه المؤامرات ترى النشاط ألاستخباراتي الأمريكي بشكل غير مسبوق فالمكاتب الرسمية التابعة لهذا الجهاز مفتوحة بمصراعيها في أكثر المحافظات اليمنية ويتابعون الأحداث والأخبار عن كثب وينقلون للبيت البيض وللساسة الأمريكيون كل شيء ..
الجدير بالذكر إننا وفي ظل الثورة الشعبية التي انتفضت على الظلم والطغيان وقال الشعب كلمته ارحلوا أيها الظالمون والعملاء .. ومن ثم يطالبون بحكومة مدنية وجيش حر وقيادة لا ترتهن للخارج ولا تقبل الوصاية الأمريكية الصهيونية على البلد ، نلاحظ وللأسف أن الكثيرين يسعون في الارتماء إلى أحضان الأمريكيين بل البعض يتفاخر ويتباهى بأنه ينسق أو يلتقي السفير الأمريكي يهودي الأصل ..
فهل يشرفنا كمسلمين بأن نسعى إلى ما نهى الله تعالى عنه في محكم كتابه الكريم قال تعالى "يأيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم "
كما أن أمريكا سارعت في تشغيل الخطوة التالية التي من خلالها ستسنح الفرصة لهم بأن يضربوا من يريدون تحت ذريعة ما يسمى الإرهاب والقاعدة، فهاهم اليوم يحركون هذا الملف وهذه اللعبة القذرة التي من خلالها احتلت أمريكا بعض البلدان العربية والإسلامية وتهيمن على الأخرى تحت هذه المبررات والأكاذيب المصطنعة التي استطاع اليهود وامتازوا بإتقانها والتلاعب بها وتقسيم الأدوار واختيار الممثلين بعناية مركزة لتفادي الأخطاء ويصورون للعالم أن هذا التنظيم المؤدلج بات يشكل خطراً كبيراً على العالم .. فلابد من الجميع مجابهة هذا التنظيم والاصطفاف مع أمريكا والدخول في الشراكة الفعلية لمحاربه عناصر الاستخبارات الأمريكية المسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ..
هنا نلحظ أن الكثير من مشائخ القبائل والقيادات السياسية وكذلك القيادات العسكرية البارزة كأمثال اللواء علي محسن الأحمر يلتقون بالسفير الأمريكي اليهودي الأصل باستمرار ويطلعوه على كل شيء وكأنه المعني بأمور البلاد والمتحكم بزمامها ..
هنا بعد كل هذه المؤامرات نتساءل من يحكم اليمن ؟؟!!
في المقابل الشريحة الوحيدة التي تصرخ في وجه المحتل وتقول بكل قوة وصخب متزايد لا للتدخلات الأجنبية ويقطعون كل السبل المؤدية إلى سفارة أمريكا في اليمن ويعلنون موقفهم بقوة وصراحة منقطعة النظير .. وفي الوقت نفسه يدينون كل ما تقوم به أمريكا وعملائها في اليمن ويستنكرون كل المواقف الصامتة من كل يمني حرا أبي يأبى الضيم ويغير على دينه ووطنه ويدعوا الجميع إلى الاصطفاف والوحدة لمجابهة المحتل وطردة من بلادنا اليمنية .. ففعلاً هذا موقفاً يشرفهم أمام الله يوم يلقوه فأنا في هذا المقام لا أمدح هؤلاء ولكن أنا عند متابعتي عن كثب لكل مجريات الأحداث اليمنية وتداعياتها فلم أجد أي طرف أو جهة تستنكر وتدين بكل صراحة وقوة ما تمارسه أمريكا من فرض وهيمنة وتهيئة للاستعمار غير أبناء المناطق الشمالية الذي مورس بحقهم كل أنواع الظلم والتجبر من قبل النظام اليمني حيث شنت عليهم الحرب تلو الحرب بمساندة دول الاستكبار وبعض دول الخليج ..
لاسيما الحرب الأخيرة "الحرب السادسة " التي تدخل فيها النظام السعودي بعد أن فشل الجيش اليمني من حسم المعركة، حينها تدخلت أمريكا ودخلت في الحرب السادسة وشنت طائراتها آلاف الغارات الجوية وقتل على أثرها ما يقارب ألف قتيل من المواطنين العزل ودمرت آلاف البيوت والمزارع .. وأصبحت تلك الناطق أطلال يخيم عليها حجم التدخل الأمريكي السعودي في الحرب حيث صبوا كل إمكانياتهم وسخروها في الحرب فالطائرات الاستطلاعية والأقمار الصناعية والطائرات الحربية الحديثة والقنابل التدميرية والمتطورة .. وغير ذلك من الإمكانات التي استخدموها في الحرب فكانت فعلاً حرباً بيولوجية متطورة من نوع آخر ..
ولكن هنا نرى صمود الحوثيين في تلك المعارك والحروب واستبسالهم الكبير والتضحيات الجسيمة التي قدموها دفاعاً عن الدين والوطن وعن سيادة البلد واثبتوا للعالم أن أي قوة في هذا العالم لا تستطيع أن تركعهم وتستذلهم لأنهم يعرفون من هو العدو الحقيقي .. ويحملون ثقافة قرآنية تجعلهم يستبسلون في ميادين الوغى وساحات الحرب والقتال مستمدين قوتهم من الله العزيز الجبار ..
وفي نفس الوقت عندما رفض أبناء المناطق الشمالية كل التدخلات والهيمنة الاستعمارية سارعت قوى الشر في إشعال فتيل المشاكل والصراعات في تلك المنطقة إمعاناً منها في إشغال أبناء تلك المناطق وإغراقهم في المشاكل والفتن لكي يتسنى لأمريكا أن تدخل بسلام .. وأن يتوقف سعيهم  في التحريض على أمريكا ودول الاستكبار العالمي ويتوقفون من توعية الشعب من الخطر القادم من تلك الفرقاطات والقطع العسكرية الأمريكية التي تكمن في البحر .. ومن ثم تسنح الفرصة لسفير أمريكا أن يعمل في جواً خالياً من أناس وشعب واعي يدرك المخاطر ويسعى في إفشالها وفضحها للآخرين ..
الوضع في اليمن يسوء يوماً بعد يوم لاسيما بعد التدخلات الأمريكية وفرض الهيمنة الاستعمارية على البلاد فهذا أصبح واضحاً ولا يخفى على احد .. فلابد علينا كيمنيين أن نتحد ونكون يداً واحدة ونقف أمام المستعمر بقوة وصبر مستمدين القوة والعزم من الله الواحد الأحد ونسارع في كشف زيف هؤلاء الغزاة والمعتدين ..
وأن نعود إلى القرآن عودة صادقة ونجعله منهاجاً لنا ونحييه في واقعنا العملي ونعد العدة ونجهز أنفسنا لمجابهة المحتل فعندئذ سننتصر على الأعداء ونلقنهم دروساً في الهزيمة ونذكرهم بأيام محمد رسول الله وأنه خلف رجالاً يأبون الضيم ويسارعون في التلبية الجهادية ضد المحتل والغاصب مهما قدمنا من تضحيات .. فإن قصرنا وتخاذلنا فسيكون مصيرنا كالعراق وأفغانستان وباكستان وفلسطين وليبيا وغيرها من المناطق التي احتلها أعداء الإسلام من اليهود والنصارى .

المشاهدات: 435

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy