آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


الأحداث تكشف أن تصرفات "الإصلاح" تخدم أمريكا

موقع أنصار الله || خــــــاص

من يتأمل مواقف حزب الإصلاح  المحسوب على الجماعات الدينية يدرك عدوانية هذا الحزب - مع احترامنا للعقلاء المنضوين تحته ـ ويلمس البون الشاسع بين ما كان يتشدق به باسم الدين ونصرة الأقصى وبين واقعه وتصرفاته المهووسة والغريبة .فطوال فترة حكم النظام السابق الذي خرج الشعب بكل أطيافه ومكوناته إلى الساحات والميادين من أجل إسقاطه كان هذا الحزب هو ربيب النظام وشريك ظلمه والمشرعن لجرائمه في الشمال والجنوب بفتاواه التي يسخرها لخدمة النظام ليقتل ويسفك الدماء وينهب الأموال ويدمر المنازل والمساجد ويصادر الأراضي والحقوق كما حدث في الجنوب وصعدة، وبأبواقه الذين كانوا يحمّسون الجيش ويدفعون به إلى خوض الحروب في صعدة وفي الجنوب من اليمن وشماله ويتحركون في أوساط القبائل بدعوتهم لمساندة الجيش في حربه ضد الشعب ويبيحون بفتاواهم المال والنفس وحتى العِرض ضد من أسموهم الرافضة أو الشيوعيين .و لا تزال صدى الكلمات التي كانت تصدر من مكبرات الصوت في الحروب الستة على صعدة من وعاظ السلطة الإصلاحيين في أذن كل من شهد تلك الحروب الظالمة وهي تحمس الجنود وترفع من معنوياتهم وتحثهم على اجتثاث أبناء صعدة وسفيان وسبي نسائهم ولم استطع نسيان كلمة الزنداني في الحرب الرابعة مع زمرة من علماء النظام أثناء اجتماع ولي أمرهم علي صالح بهم وهو يقول بعد كلمة الرئيس المجرم"لقد ذكرني كلام الرئيس بكلام الخلفاء الراشدين ومثله الديلمي وغيرهم الكثير. ومن المنادين بطاعة ولي الأمر وحرمة شق عصا الطاعة لعبد الأمريكان، وعندما أحسوا بسقوط النظام هرولوا إلى الساحة ينادون بإسقاط الرئيس والخروج عليه وتبخرت كل تلك الأحاديث التي كانوا يستبيحون دماء الشعب باسمها  ولو ولي عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة لم يبق هناك زبيبة ولا تمرة وإن سرق وإن زنى على رغم أنف أبي ذر وأنف الشعب خرجوا ليدسوا أنوفهم في الساحات ليس من أجل إسقاط النظام بل من أجل شق صف الثورة والالتفاف عليها.وما مسرحية انضمام علي محسن اليد الإجرامية للنظام إلا فصلاً وحدًا من فصول تلك المسرحية التي تعيد إنتاج النظام من جديد، ومع أنهم من وقعوا على مبادرة السفير الأمريكي التي قدمتها السعودية التي يدينون لها بالولاء ويتحركون حسب ما تمليه عليهم، وقرروا أن يبيعوا الثورة ويتقاسموا التسلط مع النظام حسب ما تمليه مصالحهم إلا أنهم مع ذلك كانوا أسوأ من النظام نفسه .وقدم أغرب صورة من خلال وضعهم لرِجل في الساحة وأخرى على كرسي الحكم وتحولوا من ثوار إلى وحوش ضد الأحرار يقمعون المسيرات ويقتلون المتظاهرين وينفذون فتاوى السفير الأمريكي كما حدث مع مسيرة الحياة.ومن أجل الوصول إلى السلطة فإنهم لم يتورعوا من فعل أي شيء فتراهم يعقدون الصفقات مع السفير الأمريكي ويستهدفون أبرز مكونات الثورة ويرسلون المجاميع  لحرب الحوثيين في صعدة وحجة ليبرهنوا للسفير الأمريكي أنهم سيكونون البديل الأنسب لصالح والعميل الأول للإدارة الأمريكية.استباحة الأمريكيين لأجواء اليمن وضرب الطيران الأمريكي لمناطق يمنية قوبل بالصمت ولم يحض حتى بإدانة أو استنكار من قبلهم، وتدخل السفير الأمريكي المفضوح والعلني في مجريات الأحداث وإعادة هيكلة الجيش ورسم مستقبل اليمن وتحديد سياسته لم يقابل بأي ردة فعل منهم .السفن الحربية والبارجات الأمريكية التي أتوا بها إلى سواحل بلدنا أداروا لها ظهورهم .وقوبل كل هذا العدوان وتلك الانتهاكات الأمريكية لسيادة اليمن بحملة إعلامية من قبل الإصلاح ضد إيران وضد صعدة وعن خطر التوسع الحوثي والنفوذ الإيراني .أتت كلها متزامنة مع الحملة الأمريكية على إيران وقوى الممانعة بل وصل الحال بهم إلى أن يظهر السفير الأمريكي ضمن الحملة الإعلامية التي يتبناها مع الإصلاح ليبدي تخوفه من التدخل الإيراني في اليمن بهذا المنطق الذي يوحي بكونه حاكم اليمن وهو كذلك من يحكمها فعلاً وكأن إيران هي من تضرب في مأرب وشبوة وأبين وصعدة وليست أمريكا. هكذا أظهرت الثورة عملاء أمريكا الذين يتقمصون ثوب الدين وهكذا كشفت الأحداث أنهم والأمريكيين وجهان لعملة واحدة وأنهم صنيعتها وأحد أدواتها القذرة التي تشغلهم ضد اليمن وضد الأمة.

المشاهدات: 331

التعليقات (1)


إظهار/إخفاء التعليقات
...
0
إنكم والله ايقضتم الشعوب فسلام الله على وصلواتة على من رسم لكم هذاالمنهج القراني
ابوفاطمه , شباط 19, 2012

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy