لذلك قلنا لا للانتخابات المحسومة أمرها سلفاً
موقع أنصار الله ||عابد حمزة
بطريقة مبتذلة وسخيفة وهابطة تحاول قوى إصلاحية أحمرية مدرعة أن تخضع إرادة الشعب اليمني للقبول بما رأته وارتضته لنفسها من التوافق والاتفاق مع بقايا النظام الفاسد على إجراء انتخابات صورية تنافسية بين مرشحي الرئاسة عبد ربه ومنصور هادي الذي ارتضى به واختاره رئيساً لليمن السفير الأمريكي الذي صاغ المبادرة الخليجية وخطط لها وشكل الحكومة التوافقية ومول بأموال عملائه الخليجيين الحملة الانتخابية، ما يثير الدهشة هنا ويدعو للإستغراب أن من يتحدثون عن شرعية هذه الانتخابات وعن أهميتها وأهمية المشاركة فيها كطريقة وكحل يمكن لأبناء الشعب اليمني أن يتخلصوا من نظام الرئيس المخلوع علي صالح هم من كانوا والى وقت قريب سنده وبطانته وذراعه ويده الحديدية التي طالما قتل بها الشعب اليمني وأجاعه وجهّله وسلب حقوقه وممتلكاته هؤلاء هم من كانوا يشرعون له بفتاويهم التكفيرية كل حرب قام بها وارتكبها، فهم من أعانه على جرمه وجرائمه بحق الشعب اليمني ، وهم من مده وأعانه وزوده بكل ما كان يحتاج إليه من أموال وسلاح ورجال في حروبه ألاثمة على الشعب اليمني، هم لا يختلفون عنه في شيء فقط أنهم يتمتعون بذكاء خارق ولديهم بعد نظر وقدرة فائقة على التستر والتخفي وانتهاز الفرص وتقمص المواقف وانتحال الشخصيات، وعادة إذا ما اجتمعت هذه المواصفات في شخص ما أن تقترن بها تلقائياً صفة الجبن وكأنها سنه إلاهية ؛لأنه سبحانه وتعالى رحيم بعباده ولا يرضى أن تجتمع صفات المكر والخداع والكذب والدجل والتزييف والتحريف مع صفة الشجاعة والإقدام لأنه ما من شك فيه أنه إذا ما اجتمعت هذه الصفات مع صفة الشجاعة والإقدام في أي شخص فإنه بلا شك سيكون نهماً يتلذذ بظلم الناس وقهرهم واستعبادهم وهذا ما لا يرضى الله به ولا يرضاه لخلقه، ما نريد أن نقوله ونتوصل إليه من خلال كلامنا هذا أن هذه الصفات الدنيئة اجتمعت كلها في من يحاولون اليوم أن يجبرونا على القبول بما توصلوا إليه مع أسيادهم الأمريكيين وخدامهم الخليجين من ضرورة إجراء انتخابات صورية مبكرة محسوم أمرها مسبقاً لمرشح واحد لا منافس له، وقبلها محاولة إرغامنا على إعطاء القتلة والمجرمين حصانة تقيهم وتدفع عنهم شر محاكمة الشعب لهم ، وما سبق ذلك من التوافق والاتفاق مع أزلام النظام على المؤامرة الخليجية ،مثل هذه المواقف المذلة والمخزية التي تنبثق منها رائحة الخيانة للشعب ولثورته ولدماء شهداء أبنائه هي التي جعلتهم يفقدون الثقة بأنفسهم ويبحثون عن ضل ودولة ظالمة يحتمون بها وعن طريقها يتلذذون بممارسة هوايتهم المفضلة التي اعتادوا على ممارستها في زمن الرئيس المخلوع والمتمثلة بإطلاق العنان لبلاطجتهم ومرتزقتهم ليكفروا الناس ويخونونهم ويقتلونهم ويستعبدونهم وينهبون أموالهم وممتلكاتهم وهذا شيء واضح لمسناه وعرفناه من تحركاتهم المشبوهة وهم يقومون بالاستقواء بالأمريكيين وخدامهم الخليجين يستجدون بهم وينبطحون لهم عسى ولعلهم يساعدونهم في إخضاع إرادة أبناء الشعب لشهواتهم ورغباتهم الشيطانية ولوا كان ثمن ذلك أن يجندوا كل طاقاتهم وخياراتهم لتنفيذ أجندة ومخططات أجنبية متمثلة في إثارة الصراعات والانقسامات الداخلية وإشعال فتيل الفتن والحروب الطائفية والمذهبية والقبلية والعرقية كما هو حاصل اليوم في المحافظات الشمالية والجنوبية والتي تخدم بالأساس المشروع الأمريكي والإسرائيلي في البلاد العربية والإسلامية وأخيراً وقبل أن نختم كلامنا حول هذا الموضوع نحب أن نقول لهؤلاء ولأسيادهم الأمريكيين والخليجيين الذين أرادوا من تنصيب "عبد ربه" مركوزاً فاضياً ليكون رئيساً للبلاد وأن يتقاسمون من وراءه السلطة والثروة على حساب الثورة ودماء الشهداء إنه لا توجد أي قوة في الدنيا تستطيع أن تقنع الشعب اليمني الثائر بالتخلي عن نهج ثورته وأهدافها التي ضحى من اجلها بأمواله ونفسه ودمائه لمجرد أن هناك من يحاول استفزازه وتزييف إرادته بهذه الطريقة المبتذلة الساذجة .
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 352
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


