آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


عبد ربه صندوق فاضي ..في يوم 21فبراير تنافس شديد بين عبد ربه ومنافسه منصور هادي

موقع أنصار الله || فهد الغنامي

جلست متأملاً فإذا وكأن خلافاً في خيالي يتردد رجع صداه على مقربة من مسمعي بين شخصين ساخرين مما يجري الأول يصر على اختيار عبدربه والثاني يرفضه ويصر على انتخاب مرشحه منصور هادي وفي جو من الديمقراطية يعرض كل منهما على الآخر مزايا مرشحه وأسباب اختياره لذلك المرشح فالأول يعلل اختياره لعبد ربه بالأسباب التالية :

عبدربه إسماً يدل على الحرية والقبول بالآخر فهو لم يحدد ربه مما يدل على حرية المعتقد والتوجه  : الثاني "بسخرية" :اذكرني عند ربك ".كما أن عبد ربه يجيد الكلام بأكثر من لغة فقد سمعته في أكثر خطاباته يتكلم اللغة الإنجليزية وأحياناً الفرنسية "الثاني مقاطعاً:وأحياناً العبرية .. ؟! ثم انبرى الثاني متحدثاً عن رفضه المطلق لعبد ربه مطالبا بتعريف اسمه أولاً وأخيراً وتحديد ربه الذي يدين له بالولاء والطاعة وبناءه للمعلوم بدلا من المجهول فإما أن يصبح عبد الرب المعرّف أو عبد الله ،المهم أن يكون معبوده واضحاً ومحدداً لأن هذا لفظاً مطاطياً فظفاظاً يقبل احتمالات متعددة وتفسيرات مختلفة ..هذا في الاسم ناهيك عن الشخص.. أما مرشحي المعروف منصور هادي فهو أفضل من مرشحك عبد ربه فالاسم يدل على أنه منصور وناجح في الانتخابات سلفاً وليس بحاجة للشعب فهو منصور سلفاً إضافة إلى أنه مرشح توافقي وهذا سبب اختياري له.

 

الأول غاضبا كيف توافقي وأنا غير موافق عليه ...وفي ذروة الخلاف بينهم وتعالى صيحاتهم وهجوم كل منهم على مرشح الآخر أقسم الأول يميناً مغلظا أنه لن ينتخب منصور هادي وأقسم الثاني بأنه لن ينتخب عبد ربه وفي تلك اللحظة كان صندوق الإقتراع بانتظارهم فدخلا واخذ كلاً منهم ورقة الاقتراع فوجد أن اسماً طويلاً أمامهما هو عبد ربه منصور هادي فطلب كل منهم اسم مرشحه منفرداً لكنهما لم يحصلا على ذلك وفوجئا بأن الصورة واحدة هي نفسها الصورة والاسم اللذي اقسما ألا يرشحاه هو هو فعرضا قضيتهما على رئيس اللجنة فأجلها إلى آخر الوقت وطلب منهما الانتظار وقبل إغلاق الصناديق استدعى رئيس اللجنة قاضياً لينظر في كفارة لقسمهما حتى يتمكنا من الانتخاب لأنهما الناخبان الوحيدان في اللجنة للمرشح الوحيد في الجمهورية.

تلفت القاضي واستمع إليها وأصدر حكمه بأن القسم لا كفارة فيه ،وبرر ذلك أن تجويز كفارة القسم للناخبين سيفتح الباب لتجويز كفارة القسم للمرشح وبالتالي تجاوزه لقسمه أمام الشعب وبعدهاانصرفوابسرعةالى ساحاتهم الثائرة... فأغلق رئيس اللجنة الصناديق بالشمع الأحمري وصرخ عالياً بناءاً على حكم القاضي فقدأصبح إسمه ..عبد ربه صندوق فاضي.

المشاهدات: 186

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy