آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


حادثة الاختطاف إلى الواجهة من جديد

المحرر السياسي حادثة الاختطاف إلى الواجهة من جديد ( والله مخرج ما كنتم تكتمون )
موقع أنصار الله || المحـرر السياسي.

أكتشف العدو فجأة أن هذه الأمة القرآنية لا يمكن أن تمرر عليها أي مؤامرة  مهما كانت وكيفما كان حجمها خاصة وهو يحاول التنقل في الأساليب لمواجهة هذا النهج القرآني العظيم بدءا بالحرب المباشرة وانتهاء بالمخططات الإجرامية .

قبل حوالي عشرة أشهر حدثت مؤامرة الاختطاف بحق أطباء المستشفى الجمهوري في مدينة صعدة  في وضع لم يستطع المجرم إخفاء خيوط جريمته خاصة عندما قام باختطاف الأطباء من جوار مبنى الأمن السياسي !!! في وسط مدينة صعدة المحمية بعشرات النقاط الأمنية والكثير من المواقع العسكرية ، وما زاد الطين بله هو قتل ثلاث نساء من المختطفات في شعب عسكري تطل عليه المواقع العسكرية من كل زاوية في منطقة نشور !!!!

العدو وهو يرسم حادثة الاختطاف أراد لها ان تكون مبررا لشن عدوان سادس وأراد من خلالها تشويه هذه الأمة من اجل ثنيها عن الاهتداء  بالقرآن الكريم  في مواجهتنا لأعداء الأمة من اليهود والنصارى أمريكا وإسرائيل  إلى مشاريع تصنعها المخابرات الأمريكية وتخدم توجهاتها وتستهدف المسلمين وتقتلهم وتشوه صورتهم وتحرف معاني الإسلام القيمة إلى مجاميع لا هدف لها ولا مشروع إلا خدمة العدو الأمريكي والإسرائيلي من حيث تشعر أو لا تشعر كما نرى الشواهد على ذلك في مختلف مناطق المسلمين .

أراد العدو أن تكون تلك الحادثة هي بداية شرارة الحرب السادسة ،،، كما عمل تماما قبيل الحرب الخامسة عندما قام بتفجير مسجد بن سلمان حيث كان التفجير ذريعة الحرب الخامسة وانتهت الحادثة تماما وضاعت تلك الدماء كون الهدف منها إشعال حرب جديدة وتصدير حوادث الإنفجارات في ساحة أبناء محافظة صعدة والمناطق الشمالية ليكونوا ضحية في كل الأحوال لأعداء الأمة .

ولكن أمام وعي منقطع النضير وصمود ثقافي واسع الصلاحيات ومعرفة بما يجري في بقية أرجاء المعمورة ومعرفة من هو العدو الحقيقي الذي يستهدف الإسلام لم تكن تلك المؤامرات إلا دليلا على وعي المجتمع ونماء معرفته  وارتوائه  للهدي القرآني الذي قدمه السيد / حسين بدر الدين الحوثي   .
 
وعندما لم تحقق حادثة الاختطاف أي هدف مما كان المؤمل منها شكلت عبئا ثقيلا على السلطة وعلى العناصر المنفذة لها والتي انكشف لها في الأخير أنها لا تجد المكان المناسب لتفر بأولئك الأطباء إليه حيث ما رسم في الورق كان صرحا من خيال فهوي وما هو على أرض الواقع تماسك اجتماعي شكله أبناء محافظة صعده وهم يشكلون حزاما أمنيا لم يستطع أحد الدخول منه   .

بعد الحادثة بأيام شنت الحرب السادسة تحت مبررات سمعناها جميعا كان منها  الكشف عن مصير المختطفين الألمان لمحاولة تبرير العدوان الظالم على أبناء محافظة صعده وحرف سفيان وبقية المناطق في المحافظات الشمالية وفعلا شنت الحرب وسقط فيها الآلاف من الأبرياء ودمرت مئات المنازل وشرد مئات الآلاف مقابل دعايات سخيفة ومؤامرات ساقطة لم تلق لها أي قبول أو تجاوب مع أحد .

وخلال الحرب السادسة وتحت وقع القصف والمواجهات والصمود سحبت السلطة هذا الإدعاء من مطالبها المعلنة وكشفت منذ البداية تورطها المباشر في مسرحيات الجريمة  فهي في تلك المرحلة  تريد إيقاف الحرب بمسوغات مقبولة فكيف تقول للعالم عن المختطفين !؟

إضافة إلى ان المخابرات الأجنبية لحظت أن المؤامرة لم  تؤدي الغرض المطلوب وأن الاستمرار في الحديث عنها واتهامنا سيكون له انعكاسات سيئة للغاية   .

وبعد الحرب السادسة وحتى الآن ، ما يزال الغموض يلف هذه الحادثة وما زالت المؤامرة بدون نهاية مقبولة ،، إلا أنه وفي الآونة الأخيرة ظهر ما يؤكد علاقة جهات خارجية تورطت في الحرب مؤخرا ودل هذا العمل أنه من غير المستبعد أن تكون ضالعة في الجريمة .
 
فلم يبق  إلا إنهاء الملف كما تم إنهاء حادثة مسجد بن سلمان وتسجيلها  ضد مجهول !! لكن هذه الحادثة الثانية ما زالت حبلى بالمفاجئات كون هناك بقية من الضحايا ما زالوا قيد الاختطاف بينما حادثة مسجد بن سلمان لم تترك اثأرا سوى قتل ما يقارب 18 شخصا من المصلين خلال الانفجار .

خلال هذا الأسبوع المنصرم أنكشف أحد خيوط هذه الجريمة وأرادت المشيئة أن يتم كشفه لتطالعنا وزارة الداخلية السعودية ببيان تدعي فيه تحرير طفلين أُختطِفا  في اليمن عبر عملية أمنية في الحدود اليمنية السعودية !؟

هذا الإعلان كما يقول المثل الشعبي أراد أن يكحلها فأعماها ووضع  الكثير من علامات الاستفهام على قضية يلفها الغموض أصلا ، وهذه التساؤلات فرضت نفسها بقوة على أرض الواقع .. كيف تم العثور على الطفلين ؟ وأين تم العثور عليهما !؟ وبمعية من كانا !؟ هل كانا يتسللان إلى السعودية للحصول على فرصة عمل !؟   كيف وصلا إلى السعودية وإلى رجال الأمن السعوديين ؟ هل هناك وسيط فمن هو هذا الوسيط ؟ وما هي هذه العملية هل مواجهات عسكرية ؟ أم مواجهات أخرى لا نعرفها !! ؟  هل تم  إقناع الخاطفين أن عمليتهم تسيء إلى المملكة السعودية كونها بلد مجاور فقاموا بتسليمهما  ؟ أم كانا في ضيافة وانتهت مؤخرا ليتم تسليمهما إلى السفارة الألمانية  ؟   

هل يمكن تجاوز هذه الفرضيات المحتومة ،، وهل تخفى هذه الفضيحة المدوية على أحد  ؟ ولماذا السلطة اليمنية كانت مثل غيرها سمعت بالحدث فقط ؟ كما صرح محافظ المحافظة ومدير أمنها لصحيفة عكاظ السعودية بتاريخ 19/مايو/2010م وكما صرح أمين عام المحافظة لموقع نيوز يمن بتاريخ 18/مايو/2010م أنهم في تواصل مع المشايخ لمعرفة بقية التفاصيل عن بقية الأطباء ؟

وهل اليمن مسرحا لمن أراد أن يفعل خير فيدخل الأراضي اليمنية وينقذ مختطفين في عملية أمنية ؟ أم أن اليمن فعلا لم يعد له سيادة فالسعودية وخلال الحرب السادسة أسدلت الستار عن عبارة اسمها ( سيادة ) وهي تسرح وتمرح في الأجواء اليمنية وتقتل اليمنيين وتفاخر بذلك أمام العالم .؟

ما يكشفه الواقع المعاصر أن هذه المسيرة كانت وما زالت وستبقى إن شاء الله عصية على كل المتآمرين عليها سواء أرادوا مواجهتها  العين بالعين او افتعال مؤامرات وحملات تفجيرات كما يحدث في العراق وغيرها ،، لأن أمة جعلت من القرآن الكريم قائدا لها في كل تحركاتها وتقييمها لأعداء الإسلام من خلاله  ستكون أمة يحق لها أن تتجاوز كل المؤامرات وأن تكشف كل المخططات وأن تحظى برعاية الله سبحانه وتعالى .  

وفي المقابل فقد كشفت هذه الحادثة حتى الآن من وقف خلف العملية وهو يحاول جاهدا إخفاء المجرمين والتغطية عليهم فيحرر الطفلان لكن يحررهما من  المجهول !!!!!.

يجب علينا أن نستلهم العبر والدروس من هذه الأحداث التي تنكشف خيوطها يوما بعد آخر كما يجب أن يفهم العدو أن الأمة قد حصنت نفسها منذ البداية لمواجهة كل المخططات من أي جهة كانت بدءا من الهرم الأمريكي وانتهاء بأولئك الأقزام الذين لا هم لهم إلا التنفيذ والذين لا يعرفون إلا كلمة  حاضر ،، ونعم  .
المشاهدات: 912

التعليقات (3)


إظهار/إخفاء التعليقات
...
0
كلام منظقي واستدلال رائع يدل مدى الوعي للمحررالسياسي , كان الله معاكم صاحبا ورفيقا
Abo Jamil , أيار 21, 2010
حبل الكذب قصير
0
في رأيي ان مايسمى تحرير الطفلتين ليس سوى استثمار الفضيحة اليمينة وتحويلها الى منجز سعودي بالمجان على حساب سمعة اليمن وابناءة والسلطة لدينا هانت عليها كرامتها وكرامة اليمنيين ولم تعد تجد حرجا في ذلك واما العملية برمتها فهي لا تعدو عمل مخابراتي تم اخراجه على النحو الذي تم وكانت السعودية تريد تقديمه كنصر معنوي تحاول من خلاله التغطية على هزيمتها المدوية امام المجاهدين ..
ملاحظة اخيرة
الاخوة في انصار الله في نافذة راسلنا التابعة لموقعكم اذا ما حاول احد ارسال رسالة لا نجد مربع ارسال الذي نضغط عليه وعلى ضوئه يتم ارسال الرسالة ... لا ادري هل انا لم افهم آلية الارسال ام ان الامر كما قلت لكم .. وهذا بغرض التنبيه فقط وشكرا
...
0
أن هذه المسيرة كانت وما زالت وستبقى إن شاء الله عصية على كل المتآمرين عليها
mohammed , أيار 25, 2010

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy