آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


اليونسيف ادانات مقلوبه لأهداف معروفه

موقع أنصار الله .

نشرت صحيفة " أخبار اليوم أو بالأحرى (أحبار) في عددها "2005" خبرًا مفاده: اليونيسيف تدين احتلال الحوثيين لمدارس صعدة، ومنع الأطفال من حقهم في التعليم الذي ضمنته لهم الأعراف والمواثيق الدولية... وفي الحقيقة لم يكن هذا الخبر الكاذب غريبًا عن الصحيفة التي تعودت قلب الحقائق وخدمة المشروع الأمريكي، ولا عن المنظمة التي تتباكى على الأطفال وحقهم في التعليم، هذه المنظمة التي تعمل على مسح النظرة العدائية لليهود والنصارى وتلميع صورة أمريكا وتهيئة النفوس لقبول الاحتلال الأمريكي من منظار إنساني، وخلق هوة بين المواطن والسلطة التي توجه أمريكياً لقمع الشعوب، لتظهر بعدها أمريكا في صورة منظمة " اليونيسيف " الحقوقية، وكأنها من تدافع عن حقوق المواطن، بينما الدولة تقتل المواطن وتنتهك حقوقه لتأتي فيما بعد كمخلّص ومحتل باسم حقوق الإنسان .أين كانت المنظمة خلال الحرب السادسة على صعدة وما قبلها؟ ولماذا غاب صوتها أمام أصوات الطائرات الأمريكية ودوي الانفجارات؟ أين دورها أمام مشاهد القتل وسياسة الإبادة واستهداف عشرات الأسر وقتل مئات الأطفال وملاحقتهم وقتلهم في منازلهم وأسواقهم وفي ملاجئهم وهم نازحون؟!

وحرمانهم من حق الحياة، أين اليونيسيف يوم أن حول الجيش اليمني المدارس إلى ثكنات عسكرية واستبدلوا الطالب بالجندي، والدبابة بدلاً عن القلم، والنار بدلاً عن النور؟؟؟

أين اليونيسيف يوم أن حول الجيش المدارس إلى سجون ومعتقلات تعذيب؟!وأين اليونيسيف يوم أن نسفت الطائرات الأمريكية والسعودية العديد من المدارس؟.. أين اليونيسيف من فصل آلاف الطلاب، وفصل مئات الموظفين من وظائفهم على مدى أكثر من  ست سنوات، في مختلف الوظائف؟... أين اليونيسيف من مئات الأطفال الذين يقبعون في السجون ويُمارس ضدهم أنواع التعذيب؟ لماذا نسفت من قاموسكم كل تلك الاعتداءات؟!!.. الحوثيون لم يحتلوا المدارس ولم يمنعوا الأطفال من الدراسة، لأنهم أبناؤهم؛ بل نحن نطالب بفتح المدارس وإعادة المدرسين وصرف حقوقهم.

إن الذي توعد بتحويل المدارس إلى متارس وتحصينات معروف وتعرفون أنتم من يقف وراءه ويدعمه، كما أن بياناتكم وإداناتكم المقلوبة في هذه المرحلة بالذات أهدافها معروفة ونعرف جيدًا من يقف خلفها ومن يُسَيِّر المنظمة، وأهدافها ألاّ إنسانية، ونحن ننظر لكل ما يأتي من قبل اليهود، والنصارى سواء كانت منظمات أو حكومات، من خلال قول الله سبحانه وتعالى{مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ} وقوله تعالى {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً } وننظر إلى ما يقدمه اليهود والنصارى المفسدون في الأرض أنه بمثابة ما يقدمه الصياد للسمكة. ومهما غلفت تلك المساعدات وقدمت في قالب إنساني، ومهما زخرفت عناوينها، فلن تغير نظرتنا تجاه اليهود والنصارى، فما زالوا وسيظلوا هم العدو الحقيقي لنا، لن يُلَمعهم ما يقدمونه كطُعم لخداع الناس ولن يتمكنوا من مسح نظرتنا العدائية ضدهم، فنظرتنا إليهم ورؤيتنا لهم ثابتة لن تتبدل؛ لأنها نابعة من رؤية القرآن الذي أنزله من يعلم السر في السماوات والأرض العليم بنفسيات أعدائه ولن تنسفها اليونيسيف ولا غيرها.. {والله أعلم بأعدائكم}.

المشاهدات: 899

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy