فساد الأنظمة وشعوبها .
موقع أنصار الله || الأستاذ صالح هبرة .
أن يوجد الفساد وينتشر ليغطي جميع مناحي حياة الانسان في ظل هذه الانظمه ويغيب العدل الذي يشكوا من غيابه هو الشي الطبيعي والمفروض .
الغير طبيعي ألا يوجد فساد في ظل أنظمه تتخذ من الفساد منهجاً لها وترفض أن يكون العدل ضمن أيدولوجيتها التي تتحرك على اساسها في حكم شعوبها لأن كونها فاسدة لا تنتج إلا فساداً ومحاولة الشعوب ان تحصل على العدل من انظمه تنتج نقيظه وتطالبها بتوفيره يعتبر جهلا منها بتركيب الامور.
إذ لو أمكن ذالك لاختلت الموازين ولهذ وجد الصراع مابين كل من أنصار منهجي الحق والباطل ودرج عليه جميع الانبياء ومن الأنظمة القائمه وشعوبها حيث الانظمة تحكم الشعوب بسلوك و منهج فاسدين يخدم مصالح من نصبهاعلى كراسي الحكم لا مصالح شعوبها والشعوب بحكم ايمانها بالإسلام وان لا مصلحة لها في غيره وتطلعها للعدل الذي كفله لها إسلامها تطالب أنظمتها بتوفيره بينما الانظمة تفقده في نفسها فكيف تقدمه لشعوبها فمطالبة السارق بقطع يد من يسرق والفاجر بمنع الفجور والفاسد بمنع الفساد كالباحث لثمرة الموز في شجر الخمط ولهذا لم تصل الشعوب مع انظمتها الى نتيجة.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم تتبنى تلك الأنظمة الإسلام منهجا لها لتنعم بالعدل وترضي شعوبها وما المانع من ذالك لولم يكن إلا ليستقر وضعها وبدلا من أن تستقوي بالأمريكان لفرض الفساد على الشعوب تستقوي بالشعوب على الامريكان لرفضه وتنعم بالحريه والعزة والكرامة في الدنيا والآخرة ما هو المانع ؟؟
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


