ماذا تريد أمريكا من اليمن ؟؟؟؟؟
موقع أنصار الله || علي السيد .شعار يهودي (يقول نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه)
الخطر اليهودي: بروتوكولات حكما ء صهيون»
الخطر اليهودي: بروتوكولات حكما ء صهيون»
لو توهمنا أن مجمعاً من أعتى الأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستعباده، إذن لما تفتق عقل أشد هؤلاء الأبالسة اجراماً وخسة وعنفاً عن مؤامرة شرمن هذه المؤامرة التي تمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897، وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من السيطرة على العالم .
عندما نتحدث عن أمريكا وتاريخ أمريكا وإمبراطورية أمريكا وتكنولوجيا أمريكا في شتى المجالات المختلفة فأمريكا هي إسرائيل فالكلام كثير وواسع عن الصهيو الأمريكية ولا يتسع المجال لسرد تاريخ أمريكا وإسرائيل وتأسيس هذه الإمبراطورية الكبيرة فتطرقي لهذه المقدمة عن أمريكا لشد القارئ العزيز عن مخطط أمريكي صهيوني يستهدف اليمن بشتى طوائفه السياسية والعسكرية والدينية .
تريد أمريكا أن تجعل اليمن بؤرة ومستنقع ونفق مظلم من خلال إغراق اليمن واليمنيين بالمشاكل والاقتتال فيما بينهم لأسباب سياسية و اقتصادية وطائفيه مصبوغة بالصبغة المذهبية والعنصرية . إن السكوت على الشر لا يليق بكريم ما وجد وجهاً شريفاً لدفعه. ولا ينبغي لحر أن يعتزل الحرب وقومه يطحنون، فمن أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ، وأن الغضب للحقوق ودفع العادين عليها ليس فيه ضير على شرف المجاهد إذا برئ من الحقد والحسد، فأما الضغينة على فرد أو فريق من البشر ـ مهما تفدح آثامه ـ فهي مفسدة للأرواح مهلكة للأخلاق والضمائر، وكل خطر خارجنا أهون من الخطر فينا وكل بلاء يهون ما سلمت للانسان فضائل نفسه ودينه ، وكل مغنم يهون إذا كان ضياعها هو الجزاء، إذ ليس يفيد الإنسان أن يكسب العالم ويخسر نفسه .
نعلم أن الله يكره الخطايا ولكن رحمته لا تضيق بالخاطئين، وأن أشرف شمائلنا وأعمالنا ما كانت محاكاة لله مستمدة من فضله، وأن مكاننا منه على قدر ما في نفوسنا من شمائله ونعمته، ولهذا أرجو الله أن يحفظ علينا فضائل نفوسنا فلا نعمل حظنا من التسامح والرفق مع ألد الأعداء ولو فار الغضب بنا حتى اعتنق السيفان في قتال، وان السماحة لأقرب لتقوى الله الذي خلق الأبرار والخطاة، وكلفنا مباركة البر ومكافحة الخطيئة بالهداية والكف ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وأن أكرم ما نستطيعه من الحق هو الاجتهاد في توخيه،والجهاد في نصرته .
نشر خبر من إذاعة إيران ، او من إذاعة أخرى قد تكون الكويت ، بتاريخ 3/2/2002م أنه قد وصل إلى اليمن جنود أمريكيون ، و توزعوا على مواقع عسكرية متعددة ، ولم ندرِ بالتحديد في أي منطقة . عندما تكون هذه القضية حقيقية يكون المسؤول الأول هو من ؟. الدولة ، الجيش المعسكرات المليئة بالجنود الذين يثقلون كاهل الشعب ، ثم لا يعملون شيئاً ، ودولة لا تعمل شيئاً ، لماذا يسمحون للأمريكيين أن يدخلوا؟. وما الذي يحوج الناس إلى أن يدخل الأمريكيون اليمن؟. هل أن اليمنيين قليل؟.
نعلم أن الله يكره الخطايا ولكن رحمته لا تضيق بالخاطئين، وأن أشرف شمائلنا وأعمالنا ما كانت محاكاة لله مستمدة من فضله، وأن مكاننا منه على قدر ما في نفوسنا من شمائله ونعمته، ولهذا أرجو الله أن يحفظ علينا فضائل نفوسنا فلا نعمل حظنا من التسامح والرفق مع ألد الأعداء ولو فار الغضب بنا حتى اعتنق السيفان في قتال، وان السماحة لأقرب لتقوى الله الذي خلق الأبرار والخطاة، وكلفنا مباركة البر ومكافحة الخطيئة بالهداية والكف ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وأن أكرم ما نستطيعه من الحق هو الاجتهاد في توخيه،والجهاد في نصرته .
نشر خبر من إذاعة إيران ، او من إذاعة أخرى قد تكون الكويت ، بتاريخ 3/2/2002م أنه قد وصل إلى اليمن جنود أمريكيون ، و توزعوا على مواقع عسكرية متعددة ، ولم ندرِ بالتحديد في أي منطقة . عندما تكون هذه القضية حقيقية يكون المسؤول الأول هو من ؟. الدولة ، الجيش المعسكرات المليئة بالجنود الذين يثقلون كاهل الشعب ، ثم لا يعملون شيئاً ، ودولة لا تعمل شيئاً ، لماذا يسمحون للأمريكيين أن يدخلوا؟. وما الذي يحوج الناس إلى أن يدخل الأمريكيون اليمن؟. هل أن اليمنيين قليل؟.
أو أن اليمن يتعرض لخطورة من أي جهة أخرى غير أمريكا؟. فهم يأتون ليساعدوا اليمنيين!!؟.
فأمريكا دخلت اليمن بذرائع واهية عندما أرسلت عناصرها الاستخبارية للقيام بعملية تفجير المدمرة كول حيث كان التنسيق مع مسؤولين يمنيين كبار وبطبيعة الأمر فجرت المدمرة كول وحركت أمريكا إعلامها الذي يمهد لها كل سياستها في المنطقة وروجت للعملية ودانتها وبدأت المقابلة الصحفية التي أجرتها إحدى الصحف المحلية بتاريخ1/2/2002م مع رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح سؤل حول السفينة [كول] وحول الذين كانوا يذهبون إلى أفغانستان ،يريدون أن يحملوه المسؤولية هو .
السؤال الذي يوحي بأنهم يريدون أن يحملوه المسؤولية هو حول المجاهدين الذين ذهبوا إلى أفغانستان من الشباب اليمنيين فبدأ يتنصل ويقول: هم كانوا يسافرون بطريقة غير شرعية ، ولا نعرف عنهم شيئاً أما تفجير المدمرة كول فهذا عمل إرهابي نفذته مجموعة من تنظيم ما يسمى بالقاعدة بجواب رئيس دولة مثل هذا الجواب سنحت الفرصة للأمريكيين أن يطالبوا في التحقيق وان ينزلوا إلى عدن بأنفسهم تحرك الأمريكيون بحفاوة وجد في التحقيق حيث أفادت مصادر حكومية بان عدد المحققين الذين وصلوا عدن أكثر من 2000 جندي وضابط من قوات المار نز الأمريكي عدد هائل السؤال هنا يطرح نفسه هل جاء هؤلاء للتحقيق وتقصي الحقيقة أم أتوا لغزوا اليمن واليمنيين لا يشعرون بذلك ينخدعون بالترهات والفقاقيع الإعلامية والتصاريح الغير مسئولة من قبل حكومتنا الرشيدة في البداية قد تنكر الدولة أن هناك وجوداً للأمريكيين ، ثم بعد فترة يضعون مبرراً لوجود الأمريكيين ، ثم يتحرك الأمريكيون والمبررات المصطنعة دائماً أمامهم لخداعنا ، كما عملوا في أفغانستان كان المبررات دائماً أمامهم، ونحن بطبيعتنا نحن اليمنيين نشتغل بالمجان إعلامياً في نشر تلك المبررات الواهية والركون إليها . فتنقل التبرير بالمجان وتعممه على أوساط الناس ، وكل واحد ينقل الخبر إلى الآخر إلى أن يترك أثره .
إسرائيل مع العرب استخدمت هذا الأسلوب ، أسلوب الخداع ، هدنة ، مصالحة حتى تتمكن أكثر وتستقوي أكثر ، ثم تضرب ، فإذا ما تحركوا قليلاً جاء وسيط من هنا أوهناك وقال: صلح . وتصالحوا ، أو هدنة وقبلوا ، وهكذا حتى رأوا أنفسهم أن وصل بهم الأمر إلى أن إسرائيل لم تعد تقبل لا صلحاً ولا هدنة ولا مسالمة ولا شيئاً ، كما نشاهده اليوم . ولنفترض جدلا بأن نقول: هذه القضية تخص الدولة ، أو تعني الدولة. الدولة نفسها ليس لها مبرر أن تسمح ، ولا الدستور نفسه يسمح لمسئول أن يسمح بدخول الأمريكيين إلى اليمن حتى لو افترضنا أن هناك - كما يقولون - إرهابيين في اليمن ، هناك قضاء في اليمن وهناك دولة في اليمن واليمنيون يستطيعون هم إذا ما كان هناك اعتداء من شخص - اعتداء بمعنى الكلمة - ضد أمريكيين أو ضد مصالح أمريكية مشروعة فالقضاء اليمني هو صاحب الكلمة في هذا ، لا حاجة لدخول الأمريكيين إطلاقاً ومن الملاحظ كيف كان دخولهم إلى أفغانستان ، دخلوا إلى أفغانستان وأوهموا الأفغانيين أنهم يريدون أن يضعوا أو أن يصنعوا حكومة حديثة وعصرية وتستقر في ظلها أوضاع البلاد ، وبالتأكيد لن يدعوا البلاد تستقر ، بدأ الخلاف ، بدأ الحرب بين الفصائل ، وسمعنا أن تلك الحكومة لا تستطيع أن تحكم أكثر من داخل (كابول)، لا يتجاوز نفوذها إلى خارج مدينة [كابول]، وما يزال الأعداد من الجنود من أسبانيا ومن دول أخرى يتوافدون إلى أفغانستان من أجل أن يحافظوا على السلام ، وأن يحافظوا على استقرار المنطقة - هكذا يقولون - يعملون قلاقل دائماً لتبرر لهم تواجدهم بصورة مستمرة .
إذاً: نقول جميعاً كيمنيين لكل أولئك الذين يظنون أنه لا خطر مُحدق ، الذين لا يفهمون الأشياء ، لا يفهمون الخطر إلا بعد أن يَدْ همهم ، نقول للجميع سواء أكانوا كباراً أو صغاراً: الآن ماذا ستعملون ؟. الآن يجب أن تعملوا كل شيء، العلماء أنفسهم يجب أن يتحركوا ، والمواطنون كلهم يجب أن يتحركوا ، وأن يرفعوا جميعاً صوتهم بالصخب والغضب ضد أمريكا وضد إسرائيل ، وأن يعلنوا عن سخطهم لتواجد الأمريكيين في اليمن ، الدولة نفسها ، الرئيس نفسه يجب أن يحذر ، ما جرى على عرفات ، ما جرى على صدام ، ما جرى على آخرين يحتمل أن يجري عليه هو ، إن الخطر عليه هو من أولئك الخطر عليه هو من الأمريكيين ، الخطر عليه هو من اليهود. على الحكومات وعلى الشعوب ، على الزعماء .
وحتى من يظنون أنهم قد اطمأنوا بصداقتهم لأمريكا عليهم أن يحذروا ؛ لأن أولئك ليسوا أوفياء أبداً ، الله ذكر عنهم في القرآن الكريم أنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، ومن نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً سينبذون كل عهد وكل اتفاقية ، وكل مواثيق مع الآخرين ، أم أن المواثيق ستكون لديهم أهم من كتاب الله الذي نبذوه ، سينبذونه والله حكى عنهم هذه الصفة { أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ}(البقرة: من الآية100).
هل اليمنيون أثاروا الأمريكيين أن يأتوا ؟. ماذا عمل اليمنيون ؟. هل عملوا شيئاً يستثير الأمريكيين أن يأتوا ؟. أم أن اليمنيين هم من قدموا الجميل للأمريكيين يوم انطلقوا استجابة لدعوة [الزنداني] وأمثاله الذين خدعوا كثيراً من شباب اليمن أن ينطلقوا للجهاد في سبيل الله في أفغانستان لجهاد الشيوعية والرئيس قالها: (أن ذلك كان بأمرٍ من أمريكا) أليس يعني أن ذلك كان خدمة لأمريكا ؟ إذاً لماذا أمريكا تعتبر تلك الخدمة أنها ماذا ؟ أنها عمل إرهابي ، أنه إذاً أنتم منكم إرهابيون ، وأنتم كنتم تَدَعُون الإرهابيين يتحركون . هم من أمروا ، وعملاؤهم من نفذوا ، وأولئك الشباب المساكين هم من خُدعوا ، وقد يكون بعضهم انطلق على أساس ـ فعلاً ــ الجهاد في سبيل الله في أفغانستان ، وأفغانستان في مواجهة الشيوعية ، نقول لهم: لكن انظروا اتضحت الأمور فيما بعد أن ذلك كان بتوجيه من الأمريكيين ، إذاً فهو خدمة للأمريكيين من جهة . أليس كذلك ؟. فما بال الأمريكيين الآن يعدون تلك الخدمة ، يعدونها إساءة ، يعدون ذلك الجميل إساءة ؟!. ماذا يعني هذا ؟.
لاحظ، قد يقولون للرئيس مثلاً: [نريد كذا و من أجل كذا ومن أجل أن نقف مع الحكومة في مساعدتها ضد الإرهابيين]. لأنه حتى الحكومة هي تعاني من الإرهابيين كما يقول الرئيس: (ونحن عانينا من الإرهاب كثيراً) أليست هذه عبارة كان يقولها؟، [إذاً نحن سنساعدك يا حبيبنا - هكذا يقولون - نساعدك ضد الإرهابيين الذين أزعجوك كثيراً والذين عانيت منهم كثيراً] . وقد يرى ذلك جميلاً منهم .
ثم حينئذ يصنعون هم أحداثاً إرهابية في اليمن - وهذا متوقع - يصنعون هم أحداثاً إرهابية في اليمن قريباً من مواقع مرتبطة بمصالحهم أو منشآت تابعة لهم أو يعملون أعمالاً تُرهب الدولة نفسها ثم يقولون: [أرأيتم أنكم بحاجة إلينا ، هاتوا كتائب أخرى] . فتسمع أنت أنه قد وصل مائتا جندي ، وصل أربع مائة جندي ثم ست مائة جندي وهكذا ، ويظل الرئيس متشكراً لهم ولدعمهم ، ونحن نشكرهم أيضاً وأنهم يساعدوننا على مكافحة الإرهابيين .
الرئيس نفسه ، الدولة نفسها تستطيع أن لا تتكلف شيئاً أمام أولئك الإرهابيين تترك الناس هم يتعاملون معهم فلا يحتاجون إلى أمريكا ولا يحتاجون حتى إلى الجيش ولا يحتاجون حتى إلى الدولة بكلها. لنفترض أن يكون دخول الأمريكيين تحت مبرر مساعدة الدولة في مكافحة الإرهاب الذي سيقال لنا بأننا عانينا منه كثيراً . فيتجمع الأجانب في بلادنا. وبلدنا موقعه مهم ، وبلدنا لا تزال ثرواته مخزونة في باطن الأرض ، هو لا يزال شعباً بكراً ، وهذا هو ما أهتمت به أمريكا في محاولة دخولها إلى أفغانستان بأعداد كبيرة أنه بلد فيه كثير من الثروات التي لا تزال لم تُستغل بعد وحينئذٍ سينهبون ثرواتنا ، وحينئذٍ سيهينوننا ، وحينئذٍ سيستذلوننا ، وحينها ستصبح دولتنا تحت رحمتهم ، ويصبح علي عبد الله كعرفات أيضاً نقول لأنفسنا ، ونقول للدولة ، ونقول للكبار وللصغار: أن في كل ما نشاهد في البلاد العربية والإسلامية شواهد كثيرة يجب أن نأخذ منها العبرة ،قبل أن نكون نحن عبرة للآخرين ، يجب أن نأخذ منها ما يكشف لنا واقع أعداءنا . أو ليسوا يقولون الآن: أن أمريكا كشفت عن وجهها ؟. هي تكشف عن وجهها ثم أنت لا تزال قابلاً لأن تُخدع بها.
ثم إذا كان هناك مسئول في الدولة هذه أو في تلك الدولة ، شأن الأمة العربية هو شأن واحد إذا كان هناك مسئول يرى نفسه مضطراً فلا يحاول أن يفرض واقع ضعفه على شعبه ، إذا كان يرى نفسه هو أنه مضطر وهو ينظر إلى مصالحه ، ينظر إلى نفسه أنه قد ثقل بممتلكاته ، بقصوره بأرصدته في البنوك ، بعهود بمواثيق بينه وبين أولئك، فيرى نفسه أنه مضطر إلى شيء من هذا، وهو يعرف في قرارة نفسه أن فيه ضرراً على شعبه فلا يحاول أن يفرض ضعفه على الآخرين .
فأمريكا دخلت اليمن بذرائع واهية عندما أرسلت عناصرها الاستخبارية للقيام بعملية تفجير المدمرة كول حيث كان التنسيق مع مسؤولين يمنيين كبار وبطبيعة الأمر فجرت المدمرة كول وحركت أمريكا إعلامها الذي يمهد لها كل سياستها في المنطقة وروجت للعملية ودانتها وبدأت المقابلة الصحفية التي أجرتها إحدى الصحف المحلية بتاريخ1/2/2002م مع رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح سؤل حول السفينة [كول] وحول الذين كانوا يذهبون إلى أفغانستان ،يريدون أن يحملوه المسؤولية هو .
السؤال الذي يوحي بأنهم يريدون أن يحملوه المسؤولية هو حول المجاهدين الذين ذهبوا إلى أفغانستان من الشباب اليمنيين فبدأ يتنصل ويقول: هم كانوا يسافرون بطريقة غير شرعية ، ولا نعرف عنهم شيئاً أما تفجير المدمرة كول فهذا عمل إرهابي نفذته مجموعة من تنظيم ما يسمى بالقاعدة بجواب رئيس دولة مثل هذا الجواب سنحت الفرصة للأمريكيين أن يطالبوا في التحقيق وان ينزلوا إلى عدن بأنفسهم تحرك الأمريكيون بحفاوة وجد في التحقيق حيث أفادت مصادر حكومية بان عدد المحققين الذين وصلوا عدن أكثر من 2000 جندي وضابط من قوات المار نز الأمريكي عدد هائل السؤال هنا يطرح نفسه هل جاء هؤلاء للتحقيق وتقصي الحقيقة أم أتوا لغزوا اليمن واليمنيين لا يشعرون بذلك ينخدعون بالترهات والفقاقيع الإعلامية والتصاريح الغير مسئولة من قبل حكومتنا الرشيدة في البداية قد تنكر الدولة أن هناك وجوداً للأمريكيين ، ثم بعد فترة يضعون مبرراً لوجود الأمريكيين ، ثم يتحرك الأمريكيون والمبررات المصطنعة دائماً أمامهم لخداعنا ، كما عملوا في أفغانستان كان المبررات دائماً أمامهم، ونحن بطبيعتنا نحن اليمنيين نشتغل بالمجان إعلامياً في نشر تلك المبررات الواهية والركون إليها . فتنقل التبرير بالمجان وتعممه على أوساط الناس ، وكل واحد ينقل الخبر إلى الآخر إلى أن يترك أثره .
إسرائيل مع العرب استخدمت هذا الأسلوب ، أسلوب الخداع ، هدنة ، مصالحة حتى تتمكن أكثر وتستقوي أكثر ، ثم تضرب ، فإذا ما تحركوا قليلاً جاء وسيط من هنا أوهناك وقال: صلح . وتصالحوا ، أو هدنة وقبلوا ، وهكذا حتى رأوا أنفسهم أن وصل بهم الأمر إلى أن إسرائيل لم تعد تقبل لا صلحاً ولا هدنة ولا مسالمة ولا شيئاً ، كما نشاهده اليوم . ولنفترض جدلا بأن نقول: هذه القضية تخص الدولة ، أو تعني الدولة. الدولة نفسها ليس لها مبرر أن تسمح ، ولا الدستور نفسه يسمح لمسئول أن يسمح بدخول الأمريكيين إلى اليمن حتى لو افترضنا أن هناك - كما يقولون - إرهابيين في اليمن ، هناك قضاء في اليمن وهناك دولة في اليمن واليمنيون يستطيعون هم إذا ما كان هناك اعتداء من شخص - اعتداء بمعنى الكلمة - ضد أمريكيين أو ضد مصالح أمريكية مشروعة فالقضاء اليمني هو صاحب الكلمة في هذا ، لا حاجة لدخول الأمريكيين إطلاقاً ومن الملاحظ كيف كان دخولهم إلى أفغانستان ، دخلوا إلى أفغانستان وأوهموا الأفغانيين أنهم يريدون أن يضعوا أو أن يصنعوا حكومة حديثة وعصرية وتستقر في ظلها أوضاع البلاد ، وبالتأكيد لن يدعوا البلاد تستقر ، بدأ الخلاف ، بدأ الحرب بين الفصائل ، وسمعنا أن تلك الحكومة لا تستطيع أن تحكم أكثر من داخل (كابول)، لا يتجاوز نفوذها إلى خارج مدينة [كابول]، وما يزال الأعداد من الجنود من أسبانيا ومن دول أخرى يتوافدون إلى أفغانستان من أجل أن يحافظوا على السلام ، وأن يحافظوا على استقرار المنطقة - هكذا يقولون - يعملون قلاقل دائماً لتبرر لهم تواجدهم بصورة مستمرة .
إذاً: نقول جميعاً كيمنيين لكل أولئك الذين يظنون أنه لا خطر مُحدق ، الذين لا يفهمون الأشياء ، لا يفهمون الخطر إلا بعد أن يَدْ همهم ، نقول للجميع سواء أكانوا كباراً أو صغاراً: الآن ماذا ستعملون ؟. الآن يجب أن تعملوا كل شيء، العلماء أنفسهم يجب أن يتحركوا ، والمواطنون كلهم يجب أن يتحركوا ، وأن يرفعوا جميعاً صوتهم بالصخب والغضب ضد أمريكا وضد إسرائيل ، وأن يعلنوا عن سخطهم لتواجد الأمريكيين في اليمن ، الدولة نفسها ، الرئيس نفسه يجب أن يحذر ، ما جرى على عرفات ، ما جرى على صدام ، ما جرى على آخرين يحتمل أن يجري عليه هو ، إن الخطر عليه هو من أولئك الخطر عليه هو من الأمريكيين ، الخطر عليه هو من اليهود. على الحكومات وعلى الشعوب ، على الزعماء .
وحتى من يظنون أنهم قد اطمأنوا بصداقتهم لأمريكا عليهم أن يحذروا ؛ لأن أولئك ليسوا أوفياء أبداً ، الله ذكر عنهم في القرآن الكريم أنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، ومن نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً سينبذون كل عهد وكل اتفاقية ، وكل مواثيق مع الآخرين ، أم أن المواثيق ستكون لديهم أهم من كتاب الله الذي نبذوه ، سينبذونه والله حكى عنهم هذه الصفة { أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ}(البقرة: من الآية100).
هل اليمنيون أثاروا الأمريكيين أن يأتوا ؟. ماذا عمل اليمنيون ؟. هل عملوا شيئاً يستثير الأمريكيين أن يأتوا ؟. أم أن اليمنيين هم من قدموا الجميل للأمريكيين يوم انطلقوا استجابة لدعوة [الزنداني] وأمثاله الذين خدعوا كثيراً من شباب اليمن أن ينطلقوا للجهاد في سبيل الله في أفغانستان لجهاد الشيوعية والرئيس قالها: (أن ذلك كان بأمرٍ من أمريكا) أليس يعني أن ذلك كان خدمة لأمريكا ؟ إذاً لماذا أمريكا تعتبر تلك الخدمة أنها ماذا ؟ أنها عمل إرهابي ، أنه إذاً أنتم منكم إرهابيون ، وأنتم كنتم تَدَعُون الإرهابيين يتحركون . هم من أمروا ، وعملاؤهم من نفذوا ، وأولئك الشباب المساكين هم من خُدعوا ، وقد يكون بعضهم انطلق على أساس ـ فعلاً ــ الجهاد في سبيل الله في أفغانستان ، وأفغانستان في مواجهة الشيوعية ، نقول لهم: لكن انظروا اتضحت الأمور فيما بعد أن ذلك كان بتوجيه من الأمريكيين ، إذاً فهو خدمة للأمريكيين من جهة . أليس كذلك ؟. فما بال الأمريكيين الآن يعدون تلك الخدمة ، يعدونها إساءة ، يعدون ذلك الجميل إساءة ؟!. ماذا يعني هذا ؟.
لاحظ، قد يقولون للرئيس مثلاً: [نريد كذا و من أجل كذا ومن أجل أن نقف مع الحكومة في مساعدتها ضد الإرهابيين]. لأنه حتى الحكومة هي تعاني من الإرهابيين كما يقول الرئيس: (ونحن عانينا من الإرهاب كثيراً) أليست هذه عبارة كان يقولها؟، [إذاً نحن سنساعدك يا حبيبنا - هكذا يقولون - نساعدك ضد الإرهابيين الذين أزعجوك كثيراً والذين عانيت منهم كثيراً] . وقد يرى ذلك جميلاً منهم .
ثم حينئذ يصنعون هم أحداثاً إرهابية في اليمن - وهذا متوقع - يصنعون هم أحداثاً إرهابية في اليمن قريباً من مواقع مرتبطة بمصالحهم أو منشآت تابعة لهم أو يعملون أعمالاً تُرهب الدولة نفسها ثم يقولون: [أرأيتم أنكم بحاجة إلينا ، هاتوا كتائب أخرى] . فتسمع أنت أنه قد وصل مائتا جندي ، وصل أربع مائة جندي ثم ست مائة جندي وهكذا ، ويظل الرئيس متشكراً لهم ولدعمهم ، ونحن نشكرهم أيضاً وأنهم يساعدوننا على مكافحة الإرهابيين .
الرئيس نفسه ، الدولة نفسها تستطيع أن لا تتكلف شيئاً أمام أولئك الإرهابيين تترك الناس هم يتعاملون معهم فلا يحتاجون إلى أمريكا ولا يحتاجون حتى إلى الجيش ولا يحتاجون حتى إلى الدولة بكلها. لنفترض أن يكون دخول الأمريكيين تحت مبرر مساعدة الدولة في مكافحة الإرهاب الذي سيقال لنا بأننا عانينا منه كثيراً . فيتجمع الأجانب في بلادنا. وبلدنا موقعه مهم ، وبلدنا لا تزال ثرواته مخزونة في باطن الأرض ، هو لا يزال شعباً بكراً ، وهذا هو ما أهتمت به أمريكا في محاولة دخولها إلى أفغانستان بأعداد كبيرة أنه بلد فيه كثير من الثروات التي لا تزال لم تُستغل بعد وحينئذٍ سينهبون ثرواتنا ، وحينئذٍ سيهينوننا ، وحينئذٍ سيستذلوننا ، وحينها ستصبح دولتنا تحت رحمتهم ، ويصبح علي عبد الله كعرفات أيضاً نقول لأنفسنا ، ونقول للدولة ، ونقول للكبار وللصغار: أن في كل ما نشاهد في البلاد العربية والإسلامية شواهد كثيرة يجب أن نأخذ منها العبرة ،قبل أن نكون نحن عبرة للآخرين ، يجب أن نأخذ منها ما يكشف لنا واقع أعداءنا . أو ليسوا يقولون الآن: أن أمريكا كشفت عن وجهها ؟. هي تكشف عن وجهها ثم أنت لا تزال قابلاً لأن تُخدع بها.
ثم إذا كان هناك مسئول في الدولة هذه أو في تلك الدولة ، شأن الأمة العربية هو شأن واحد إذا كان هناك مسئول يرى نفسه مضطراً فلا يحاول أن يفرض واقع ضعفه على شعبه ، إذا كان يرى نفسه هو أنه مضطر وهو ينظر إلى مصالحه ، ينظر إلى نفسه أنه قد ثقل بممتلكاته ، بقصوره بأرصدته في البنوك ، بعهود بمواثيق بينه وبين أولئك، فيرى نفسه أنه مضطر إلى شيء من هذا، وهو يعرف في قرارة نفسه أن فيه ضرراً على شعبه فلا يحاول أن يفرض ضعفه على الآخرين .
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 690
التعليقات (3)
إظهار/إخفاء التعليقات
مقال رائع يا ابوهاشم

تحياتي للكاتب المدهش علي السيد..
أوفيت وينبغي تخليد هذا التحليل المنطقي بماء الذهب لتتداوله الأجيال وتعرف حقيقة المؤامرات اليهودية ضد الأمة الاسلامية وماهي الأشكال التي تتلبسها لتمرر نواياها الخبيثة إلى كل قطر إسلامي.
أوفيت وينبغي تخليد هذا التحليل المنطقي بماء الذهب لتتداوله الأجيال وتعرف حقيقة المؤامرات اليهودية ضد الأمة الاسلامية وماهي الأشكال التي تتلبسها لتمرر نواياها الخبيثة إلى كل قطر إسلامي.
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


