قدوة الثائرين
موقع أنصار الله || ناصر جبران مالي أرى الحب يهوى الشمس والقمرا
والشعر في نهج زيد يقتفي الأثرا
مالي أرى النور لا يهوى سوى علمٍ
|
مالي أرى الحب يهوى الشمس والقمرا |
والشعر في نهج زيد يقتفي الأثرا |
|
مالي أرى النور لا يهوى سوى عَلَمٍ |
وما رأيناه يهوى دونه بشرا |
|
سألته ما الذي يُبقيك منحصرًا |
أجاب ما كان إلا منه قد ظهرا |
|
زيدٌ هو النور والأنوار مشرقةٌ |
من قلب زيدٍ تدك الذل والخطرا
|
|
يا أيها النور إنّي منك مقتبسٌ |
والدين يرثيك من أحداقه مطرا |
|
مولاي صارت جنود العز ثائرة |
كأنما زادها إقدامكم شررا |
|
أدري بأنّي كليمٌ لا تحالفه |
لباقة الحرف في ميدانك انتحرا |
|
ياقبلة الحرف قد غابت جزالته |
لكنه الحب من أعماقه انفجرا |
|
إن لم يكن لي بميدان الوفا قدرٌ |
فلي من الحب ميدانٌ غدا شجرا |
|
أنا الذي صرتُ وطاءً سفينته |
كعابر البحر لولاها لما عبرا |
|
قد كان نورًا تشق الليل غرتُه |
كأنما البرق من إقدامه انصهرا |
|
يطوي الوغى كلما صالت شجاعتُه |
مُحلـقًا مثل طوفانٍ بمن كفرا |
|
في كل عصرٍ له من قومه زمرٌ |
يجرعون الفنا من بأسه زُمرا |
|
ونهج زيد ينادي كلَّ ذي ثقة |
متى دعانا فإنا نقتفي الأثرا |
|
حَرُّ السيوف لنا في حبها شرفٌ |
لا يَنصُرِ الحق من لم يعشق الخطرا |
|
ما الحق إلا ولاءٌ فيه تضحيةٌ |
لله تسمو ومن خاض الوغى انتصرا |
|
من يطلب العِزَّ والطغيان منتشرٌ |
بدون سيف كداعٍ ثُمَّ ما حضرا |
|
وداعيَ الحقِ أولى أن يُجابَ فلا |
يصح خذلان داعِ الله إن أمرا |
|
وكيف يرنو إلى العلياء منهزمٌ |
أو طامعٌ ثم ما والى ولا صبرا |
|
يا أيها الصبح أسعفنا بعزته |
وَلُم في الحق شملًا ظل منتثرا |
|
زيدٌ أغثنا فلم الشمل ضاع سدىً |
وقد تركناه في الإخفاق مُنتَظَرا |
التعليقات (2)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



