(قافية الغضب)

موقع أنصار الله || خــــــاص
(قافية الغضب)
بمناسبة جرأة اليهود على هدم المسجد الأقصى والعرب غارقون في عيد الحب..
أسرجت قافية الغضبْ.
وشحنت أسلحة الجهادِ
من البراكين التي
ملأت جوانحنا بأطنان اللهبْ.
وكوى فؤادي صرخةٌ
وصلت إلينا
من رحاب المسجد الأقصى
تنادي
أين أنتم يا عربْ؟!
أين الملايين التي
نامت على ذل السكوتِ
وأصبحت في كف أمريكا لُعَبْ؟!
بل قد تقيأها ضجيج الصمتِ
إذ صارت قلوبًا من خشبْ.
هذا صراخ المسجد الأقصى
ينادي المسلمين
وفي استغاثته دمٌ حرٌّ
على مسرى الرسول قد انسكبْ.
هل من مغيثٍ
ناصرٍ
أم سوف يبقى صوتنا
في القدس
مصلوبًا على مأساة أمتنا
يساومنا
بتجديد الطلبْ؟!
***
حمالة الحطبِ ارتقى أسلوبها
إذ لم تعد تؤذي رسول الله
باستخدام أحمال الحطبْ.
فالنفط طوَّر من برامجها
وتجار الذهبْ.
برًّا وجوًّا
بل وبحرًا
تحمل الفتوى
على متن الأساطيل التي
صاغت مخططها الكريم لذبحنا
وأتت لتنفيذ المخطط عن كثبْ.
تستخدم الإسلام معراجًا
لتحقيق الأربْ.
وتصدّر الحرمين
درعًا واقـيًا
يحمي حماها
في المنامة أو حلبْ.
أما مساحيق الجمال فإنها
من صنع أمريكا وإسرائيل
والعنوان فيها واضحٌ :
(ظلم الأمير لشعبه
قدرٌ على الشعب انكتبْ).
***
يا من إلى الإسلام والقدس انتسبْ.
اغضب لربك مرةً
جرب مواويل الشغبْ.
أتعيش في ذلًّ
وفي صمتٍ
وقدسك مغتصَبْ؟!
أتحب أمريكا
وتنكر أنك السيف الذي
في كفها؟!
وعلى سكوتك مررت مشروعها
بل فرجت
عن قلب إسرائيل آلاف الكُرَبْ.
فصديق أمريكا
عدو المسجد الأقصى
أتفهم منطق القرآنِ
أم هام الفؤاد
على ترانيم العنبْ؟!
أم غرك المدح اليهودي
الذي يشدو بجرمك
ضد إخوتك الكرام
وكلما
أجرمت قال مهنـئًا:
سلمت يداك أبا لهبْ.
أشلاء عزتنا الأبية
لم تحرك ساكنًا
في قلبك الغافي الذي
قصر استجابته على
قيثارة الشهوات
في ليل الطربْ.
ولكل عدوان ينال المسلمين
بأرضنا
أنت السببْ.
أنت الهزيمة
أنت جاسوس العمالة
أنت مسلوب الإرادة
والكرامة والأدبْ.
فمتى ستفهم
أنك المقتول
بالنار التي أشعلتها؟!
ومتى ستفهم
أن عزة ديننا
خنقت بكفك
عامدًا
أوساهيًا؟!
لتقول قبل وفاتها:
تبت يداك أبا لهبْ.
تبت يداك أبا لهبْ.
ومتى ستعتزل المغامرة الخبيثة
في متاهات المناصب والرتبْ؟!
يوم الحساب قد اقتربْ.
والمسجد الأقصى يواجه وحده
في قسوة التخريب
والصلف اليهودي الذي
يحظى بتأييد السلاطين العربْ.
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
ستكون نهاية اليهود على أيدي أنصارالله

أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


