محمد عبد السلام : ما يحدث في دماج ليس له أي بعد طائفي أو مذهبي
موقع أنصار الله || شينخواما يحدث في دماج هو عدوان ممنهج له فترة طويلة وهو يستهدفنا وسقط منا الشهداء والجرحى ومارسوا بحقنا العديد من الإعتداءات ،،، وكلما توصلنا الى اتفاق يقومون بنقضه وعدم الإلتزام به نهائيا وآخرها الإتفاق الموقع في 27 ذي الحجة 1432هـ والذي نشر في بعض وسائل الإعلام وهي بنود واضحة تكشف ان الطرف الاخر يمتلك الاسلحة والمواقع ومارس بحقنا العدوان ونطالبه بالكف والإنصاف ،، هذا هو صلب المشكلة وليس لها أي بعد طائفي او مذهبي كما يروج بعض المغرضين الذين لهم مصلحة من إدخال البلاد في دوامة الصراعات المشابهه .
- ما هي الدوافع التي تقف وراء الاحداث القائمة حاليا في "دماج" بينكم وبين السلفين؟
الدوافع هي دفاع عن عدوان ليس له أي مبرر قام به اصحاب مركز دماج بعد أن تحولوا الى فصيل عسكري مسلح يمارس العدوان ويحرض عليه ويعتبر أبناء صعدة كفارا ومستباحي الدماء وهذا موقفهم العدواني الواضح نتيجة أفكارهم ومواقفهم من المجتمع في المحافظة ولكل من يخالفهم الرأي والفكر في كل مكان وليس في محافظة صعده فحسب ، إضافة إلى أنه وبعد أن ثار الشعب على النظام الظالم إغتاظ هؤلاء من هذه الثورة فصدروا البيانات والفتاوى ضد الثورة معتبرين أن علي عبد الله صالح ولي أمرهم ولا يجوز الخرج عليه حتى وإن ظلم الناس وقصم ظهورهم وبدأوا يتحركون وفق قناعاتهم هذه لإستهداف المجتمع في صعده الذي يخرج بمظاهرات بشكل مستمر منذ بداية الثورة وحتى الأن وبدعم واضح من النظام الذي يبذل كل مساعيه من أجل الإلتفاف على الثورة وعلى مطالب الشعب اليمني ويتبنى مواقف هؤلاء بشكل صريح ويدعمهم بكل وضوح .
- هل يمكن ان نسمي ما هو قائم بينكم وبين السلفيين ( صراع مذهبي ) ؟
لا يوجد أي صراع مذهبي بيننا وبين أحد وهناك كثير من السلفيين في مناطق مختلفه في محافظة صعده لا يوجد بيننا وبينهم أي مشاكل وهناك تعايش موجود والموقف من المعتدين جاء على خلفيات العدوان المباشر والظالم الذي ليس له أي مبرر على الإطلاق فهل نتوقف عن الدفاع عن أنفسنا ونترك هؤلاء يزرعون العبوات الناسفة ويستبيحون دماء الناس بحجة أنهم روافض وكفار وينصبون الكمائن ويغتالون كل من يخالفهم في الرأي بحجة أنهم أصحاب رأي أو فكر آخر هذا كلام غير صحيح ،، والذي ينطلق من دوافع مذهبية هو هم وفتاواهم منشورة ومسموعة في وسائل الإعلام ، وينادون للجهاد ضد أبناء محافظة صعده بحجة إختلافهم معهم في الفكر والرأي ،، وهذا شيئ معروف ،، ونطالب الجميع أن يتحمل مسئوليته وأن يدين مثل هذه الفتاوى التكفيرية التحريضية في المجتمع اليمني حتى لا يتحول اليمن إلى بؤرة لصراعات لا تخدم في الأخير إلا المتربصين بالشعب والبلد فالصراعات المذهبية في النهاية لا تخدم أحدا أبدا
ومما يؤكد أن الصراع غير مذهبي بنود الإتفاق الأخير فلا مطالب مذهبية فيها ولا خلافات فكريه أو سياسية وإنما نصت على إنصافنا من العدوان وتسليم المواقف العسكرية التي معهم إلى القوات المسلحة أو إلى طرف محايد يثق به الطرفان وغيرها من البنود ذات الصلة بجوهر المشكلة والتي لا يوجد فيها أي بعد مذهبي .
- السلفيون يتهمونكم بمهاجمتهم وحصارهم لاكثر من شهر , ما حقيقة هذا الحديث؟
هذا كلام زائف وإدعاء غير صحيح ، فالحصار يستهدف السلاح وما يخدم الجانب العدواني المباشر ، وهناك مواد غذائية تدخل بشكل يومي والمجال مفتوح لكل من يريد ان يخرج سواء للعلاج أو لغيره وهذه أشياء موثقه لدينا ومعروفة في الساحة .
- السلفيون يتحدثون عن عشرات القتلى برصاص قناصة انصاركم , وكذا سقوط ضحايا اثناء مهاجمتهم بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة .. ما حقيقية هذه التصريحات ؟
عندما بادروا بالعدوان المباشر علينا دافعنا عن أنفسنا وهذا أمر طبيعي ودفاعنا عن النفس يتمثل في صد العدوان وفي المقابل نتيجة عدوانهم المتكرر يسقط منا الشهداء والجرحى ، وهم يمتلكون الأسلحة ولديهم أكثر من 38موقعا عسكريا إستحدثوه وهذا أمر معروف .
- هل لديكم قتلى سقطوا في اشتباكات مع السلفيين , وكم عددهم ؟
نعم لدينا شهداء سقطوا جراء هذا العدوان الظالم والغاشم وعددهم تقريبا تسعة شهداء .
- معلومات اخرى تريد اضافتها ؟
نطالب الجميع بالإنصاف العادل في النظر لهذه المشكلة بعيدا عن المواقف المسبقه والأفكار المؤدلجة لأن الحقيقة لا يمكن أن تغيب أبدا مهما طبل لها المطبلون ونلحظ أن هناك تحركات مدفوعة من أجل وضع الصراع في غير مكانه الطبيعي ويتجاهلون الحملات التكفيرية والفتاوى التحريضية التي هي السبب الحقيقي وراء مشاكل الأمة ليس في اليمن فحسب بل في العالم الإسلامي .
وتفضلوا بقبول فائق تقديرنا .
شاكرين حسن تعاونكم الدائم مع الصحافة .
فارس الحميري
مراسل وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا)- صنعاء
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 728
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


