كفاية مغالطة يا سعادة المندوب السامي الأمريكي
موقع أنصار الله || الدكتور عبدالله الشعيبيالمندوب السامي الأمريكي المقصود به السفير الأمريكي في اليمن صاحب التصريحات المفزعة والمرعبة والحاقدة والكارهة لشعب اليمن ولكل الشعوب العربية والإسلامية ... إنه الرجل الذي يملك الحق في التجول في كل مناطق اليمن من دون أذن السلطات اليمنية وفقاً للأعراف والقوانين الدبلوماسية الدولية وهو يعتبر نفسه صاحب السلطة والكلمة العليا في اليمن كما هم اقرانه في بقية دول العرب وغير العرب .
إنه الرجل الذي يطلق الوصفات والأوامر انطلاقاً من مصالح بلاده الإستراتيجية . إنه الرجل الذي وصف مسيرة الحياة بغير السلمية ولا ندري هل وصفه هذا تم على معلومات وصور أرسلت له من الأقمار الصناعية الأمريكية أم من طائرات الاستطلاع من دون طيار التي تقتل اليمنيين من دون محاكمة ولا أدلة ولا براهين اللهم إنهم مشتبه بهم .
إنه الرجل الذي يطلق الوصفات والأوامر انطلاقاً من مصالح بلاده الإستراتيجية . إنه الرجل الذي وصف مسيرة الحياة بغير السلمية ولا ندري هل وصفه هذا تم على معلومات وصور أرسلت له من الأقمار الصناعية الأمريكية أم من طائرات الاستطلاع من دون طيار التي تقتل اليمنيين من دون محاكمة ولا أدلة ولا براهين اللهم إنهم مشتبه بهم .
إنه الرجل الذي يطاع ويسعى الجميع الى لقاءه والتقاط الصور معه وكسب وده ورضاه . إنه الرجل الذي لم ينطق بكلمة أن يقول الحقيقة حول ارتكاب الجرائم بحق الشباب والشعب من قبل قوات النظام البائد وباسلحة أمريكية مخصصة لمكافحة الإرهاب في اليمن وهم يعرفون من يدعم الإرهاب ويستخدمه كوسيلة للسيطرة والهيمنة على مقدرات الشعوب ، وكيف له أن يقول الحقيقة والحقيقة معروفة للجميع وهو أن امريكا غير راغبة في نجاح الثورة الشبابية اليمنية كي لا تفوح رائحتها الى بقية بلدان الجوار العربي وبالذات مملكة أل سعود .
ولمملكة أل سعود حكاية مع اليمن وهي حكاية معروفة للجميع أساسها أن المملكة تشعر بالخوف من تقدم وازدهار واستقرار وقوة اليمن كي لا تطالبها باستعادة الاراضي التي تم اقتطاعها من اليمن ودفعت الملايين كي يتنازل عنها الحكام ولذا فهم يشعرون بالخوف من وجود نظام جديد يلغي الاتفاقيات السابقة التي كانت تعود بالربح لصالحها وليس لصالح الطرفين ، وظلت المملكة تؤثر دائماً على دوائر النظام اليمني منذُ سبتمبر 1962م .
والغريب على الرغم إنه لا غرابة في مواقف امريكا ومملكة ال سعود نحو الوحدة اليمنية التي هرونا بالدفاع عنها والتأكيد عليها بمناسبة ويدون مناسبة فأمريكا لم تكن مع الوحدة إلا بعد حرب صيف 1994م التي أنتهت بهيمنة نظام صالح وحلفاءه بينما المملكة فكانت أكثر وضوحاً في مواقفها مع الوحدة وهو موقف رافض للوحدة فقبل الوحدة أرسلت المملكة الى عدن عاصمة الجنوب وزير خارجيتها وهو أحد أفراد أسرة أل سعود وهو يحمل شيكاً بعشرين مليار دولار لقيادة الجنوب كي يتوقفوا عن الذهاب الى صنعاء وتحقيق الوحدة واثناء حرب 94م كانت بين المنزلتين اي بين دعم الجنوب ودعم حلفاءها الأوفياء في صنعاء .
واليوم نقولها بصراحة أكفوا اليمن من تدخلكم وتعاملوا مع اليمن بندية وصدق وستجدون اليمن أكثر صدقاً في تعاملاتها معكم ومع غيركم وإذا أردتم أن تكونوا وسطاء سلام وخير فعليكم أن تكونوا محايدين وعادلين وقريبين الى كل الأطراف وليس الى أطراف محددة كما هو عليه الحال مع المبادرة الخليجية عندما تم إستثناء شباب الساحات ... شباب الثورة البواسل ... ولهذا فأنتم غير مرغوبين ومرحبين من غالبية الشعب الذي يتمنى أن تحلوا عنه وتكفوا عنه تدخلاتكم وتصريحاتكم السمجة .
ولمملكة أل سعود حكاية مع اليمن وهي حكاية معروفة للجميع أساسها أن المملكة تشعر بالخوف من تقدم وازدهار واستقرار وقوة اليمن كي لا تطالبها باستعادة الاراضي التي تم اقتطاعها من اليمن ودفعت الملايين كي يتنازل عنها الحكام ولذا فهم يشعرون بالخوف من وجود نظام جديد يلغي الاتفاقيات السابقة التي كانت تعود بالربح لصالحها وليس لصالح الطرفين ، وظلت المملكة تؤثر دائماً على دوائر النظام اليمني منذُ سبتمبر 1962م .
والغريب على الرغم إنه لا غرابة في مواقف امريكا ومملكة ال سعود نحو الوحدة اليمنية التي هرونا بالدفاع عنها والتأكيد عليها بمناسبة ويدون مناسبة فأمريكا لم تكن مع الوحدة إلا بعد حرب صيف 1994م التي أنتهت بهيمنة نظام صالح وحلفاءه بينما المملكة فكانت أكثر وضوحاً في مواقفها مع الوحدة وهو موقف رافض للوحدة فقبل الوحدة أرسلت المملكة الى عدن عاصمة الجنوب وزير خارجيتها وهو أحد أفراد أسرة أل سعود وهو يحمل شيكاً بعشرين مليار دولار لقيادة الجنوب كي يتوقفوا عن الذهاب الى صنعاء وتحقيق الوحدة واثناء حرب 94م كانت بين المنزلتين اي بين دعم الجنوب ودعم حلفاءها الأوفياء في صنعاء .
واليوم نقولها بصراحة أكفوا اليمن من تدخلكم وتعاملوا مع اليمن بندية وصدق وستجدون اليمن أكثر صدقاً في تعاملاتها معكم ومع غيركم وإذا أردتم أن تكونوا وسطاء سلام وخير فعليكم أن تكونوا محايدين وعادلين وقريبين الى كل الأطراف وليس الى أطراف محددة كما هو عليه الحال مع المبادرة الخليجية عندما تم إستثناء شباب الساحات ... شباب الثورة البواسل ... ولهذا فأنتم غير مرغوبين ومرحبين من غالبية الشعب الذي يتمنى أن تحلوا عنه وتكفوا عنه تدخلاتكم وتصريحاتكم السمجة .
| < السابق | التالي > |
|---|


