محمد عبدالسلام يوضح تطورات الأوضاع الأخيرة .
موقع أنصار الله || محمد عبدالسلام - قناة الجزيرة .في أتصال هاتفي مع الناطق الرسمي الرسمي للمكتب الإعلامي لسيد / عبدالملك الحوثي محمد عبدالسلام لقناة الجزيرة / حصاد اليوم (الإثنين 14 شعبان 1431 هـ الموافق 26-7-2010م ) أجرت قناة الجزيرة أتصال هاتفي مع محمد عبدالسلام الناطق وقد سئل عبدالسلام عن حقيقة الموقف على الأرض الآن ؟
فأجاب : أن ماحدث اليوم لم يكن وليد يومه بل نتاج طبيعي فرضه تجار الحروب النافذين في السلطة والجيش الذين كانوا يمارسون الكمائن والاغتيالات والتقطع من اجل الدفع نحو الحرب ، وقد سقط منا العشرات من الشهداء والجرحى .
وقال : وامام تقاعس الدولة عن حماية المواطنين امام تيار نافذ من الم تفعين بالحرب لم تقم بأي دور سوى ترك المواقع العسكرية بقياداتها لممارسة أعمالها فحدث ماحدث هذا اليوم كضرورة ملحة لمواجهة عدوان مباشر ،
وقال تم انتهاء القتال بشكل نهائي قبل مغرب اليوم بعدما تم طرد المعتدين من موقع الزعلاء العسكري ، وعاد الامن والاستقرار بشكل تام وهو الان يخيم على الوضع وهو مايؤكد أن إزالة تلك المواقع كانت ضرورة ملحة من أجل إستتباب الامن والاستقرار لتكون مثلها مثل المناطق الاخرى .
وقد سئل عبد السلام عن إتهام السلطة لهم بأسر نحو 70 جندي ؟
فأجاب أولاً بالنسبة للموقع لم نعد نسيطر عليه وهذا كان مطلبنا من الاساس عندما أتت اللجنة أن يتم إخلاء الموقع من هؤلاء النافذين الذين تلطخت أيديهم بدمائنا في الطرقات وفي كل مكان ، أما بالنسبة للأسرى فحتى اللحظة لم نبلغ بشكل دقيق عن عددهم ولكن في كل الاحوال فهم مغرر بهم ، وهم في الأول والأخير أخواننا مهما حدث ويحدث بيننا وسيتم إعادتهم الى اعمالهم ، ومانطلبه هو ان يتواجد جيش نظامي يعتبرنا مواطنين لا يشجع طرفاً ضد طرف ، لأننا نعتبر أن محافظة صعدة ليست بحاجة الى اثارة الثارات القبلية والنزاع القبلي فاليمن هو في غنى عن ذلك وهو يعاني من الثأر أصلاً .
وعن الدور الذي وصلت إليه الوساطة أمام مايحدث ؟ و هل تعتبر هذه الأحداث خرقاً لها ؟
أجاب قائلاً أولاً ليس هذا خرق بقدر ماهو مواجهة عدوان ظلينا نشكوا منه لكن دائماً عندما تسقط وتسفك دمائنا لاأحد يتباكى ولا أحد يبالي بالأمر أما بالنسبة للوساطة فنحن نأمل كثيراً في الدور القطري القادم ونسعى الى التهدئة أكثر من اللازم رغم المضايقات ورغم الخروقات ورغم العناصر التي تشجعهم السلطة على الاستمرار في الحرب ولم يعد هناك أي خرق فالوضع الأن مستتب ، ونحن نسعى الى السلام ونعتقد أن السلام في اليمن أصبح مطلب ضروري يخدم الجميع بلا إستثناء فالبلد يمر بمنعطف خطير ونحن من هذا المنطلق من منطلق المسئولية ورأفة بالمواطنين ورحمة بهذا البلد نسعى بكل ماأوتينا من قدرة وقوة الى الدفع نحوى إتفاقية الدوحة القادمة لمعالجة مخلفات هذه الحروب .
وقال : وامام تقاعس الدولة عن حماية المواطنين امام تيار نافذ من الم تفعين بالحرب لم تقم بأي دور سوى ترك المواقع العسكرية بقياداتها لممارسة أعمالها فحدث ماحدث هذا اليوم كضرورة ملحة لمواجهة عدوان مباشر ،
وقال تم انتهاء القتال بشكل نهائي قبل مغرب اليوم بعدما تم طرد المعتدين من موقع الزعلاء العسكري ، وعاد الامن والاستقرار بشكل تام وهو الان يخيم على الوضع وهو مايؤكد أن إزالة تلك المواقع كانت ضرورة ملحة من أجل إستتباب الامن والاستقرار لتكون مثلها مثل المناطق الاخرى .
وقد سئل عبد السلام عن إتهام السلطة لهم بأسر نحو 70 جندي ؟
فأجاب أولاً بالنسبة للموقع لم نعد نسيطر عليه وهذا كان مطلبنا من الاساس عندما أتت اللجنة أن يتم إخلاء الموقع من هؤلاء النافذين الذين تلطخت أيديهم بدمائنا في الطرقات وفي كل مكان ، أما بالنسبة للأسرى فحتى اللحظة لم نبلغ بشكل دقيق عن عددهم ولكن في كل الاحوال فهم مغرر بهم ، وهم في الأول والأخير أخواننا مهما حدث ويحدث بيننا وسيتم إعادتهم الى اعمالهم ، ومانطلبه هو ان يتواجد جيش نظامي يعتبرنا مواطنين لا يشجع طرفاً ضد طرف ، لأننا نعتبر أن محافظة صعدة ليست بحاجة الى اثارة الثارات القبلية والنزاع القبلي فاليمن هو في غنى عن ذلك وهو يعاني من الثأر أصلاً .
وعن الدور الذي وصلت إليه الوساطة أمام مايحدث ؟ و هل تعتبر هذه الأحداث خرقاً لها ؟
أجاب قائلاً أولاً ليس هذا خرق بقدر ماهو مواجهة عدوان ظلينا نشكوا منه لكن دائماً عندما تسقط وتسفك دمائنا لاأحد يتباكى ولا أحد يبالي بالأمر أما بالنسبة للوساطة فنحن نأمل كثيراً في الدور القطري القادم ونسعى الى التهدئة أكثر من اللازم رغم المضايقات ورغم الخروقات ورغم العناصر التي تشجعهم السلطة على الاستمرار في الحرب ولم يعد هناك أي خرق فالوضع الأن مستتب ، ونحن نسعى الى السلام ونعتقد أن السلام في اليمن أصبح مطلب ضروري يخدم الجميع بلا إستثناء فالبلد يمر بمنعطف خطير ونحن من هذا المنطلق من منطلق المسئولية ورأفة بالمواطنين ورحمة بهذا البلد نسعى بكل ماأوتينا من قدرة وقوة الى الدفع نحوى إتفاقية الدوحة القادمة لمعالجة مخلفات هذه الحروب .
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1045
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


