الطرود المشبوهة .. توشك على إحالة اليمن إلى قائمة الدول المستعمرة
موقع أنصار الله || خاص - الحقيقة
يمر الوقت وينكشف معه الكثير من الدلائل التي تؤكد زيف وبطلان ما يسمى بالقاعدة ومكافحة الإرهاب ولو تأملنا قليلاً في حادثة الطرود المفخخة وما رافقها من ضجيج إعلامي مفتعل وظهور طرود أخرى بالعشرات في كل من اليونان وألمانيا وفرنسا والتحرك السريع للضغط على النظام اليمني لتقديم المزيد من التنازلات تؤكد أن المخابرات الأمريكية والسعودية هما من قاما بتلك المؤامرة كغيرها من الحوادث التي يعقبها احتلال وفرض المزيد من الضغوطات وتقديم الكثير من التنازلات لهذه الأنظمة .
• المؤسف حقا أن النظام اليمني الذي وصل إلى ما وصل إليه اليوم يستمر في المكان الخطأ والموقف الخطأ والخطاب الخطأ وهو بسبب العمى والتخبط والعمالة والاسترضاء المطلق للولايات المتحدة الأمريكية لخدمة مشاريعها وأهدافها فلو رجعنا إلى العشر السنوات الماضية لتذكرنا جميعا الولايات المتحدةالأمريكية وهي تطلب من جميع الدول في العالم الوقوف معها في مكافحة ما يسمى الإرهاب، واضعة الجميع بين خيارين (معنا أو ضدنا) ونتذكر جميعا كيف سارع الرئيس اليمني إلى واشنطن كأول زائر للولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر معلنا وقوفه إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب بكل الوسائل والطرق العسكرية والتربوية والتثقيفية وحتى خطب المساجد وحذف آيات القرآن الكريم من المناهج.
واليوم تأملوا كيف أصبح الرئيس اليمني يطوف دول العالم متسولا من الغرب دعمه في مكافحة الإرهاب كونه أصبح خطر حقيقي يداهم بقائه وبقاء نظامه وأولئك الذين صنعوا الإرهاب وروجوا له ودعوا الجميع إلى الوقوف معهم في مواجهته أصبحوا اليوم يُطلب منهم بكل إلحاح ورجاء تقديم أي خدمة في مواجهة هذا الإرهاب الذي لم يتوقف عند حد ورأينا الخطاب الذليل الذي جاء في مؤتمر الرئيس اليمني قبل أيام وهو يقول أعينونا ولو بتقديم المعلومات !!!
ولا أدل على تورط المخابرات السعودية والأمريكية في الموضوع هو إشراف السعودية على كامل تفاصيل المؤامرة هذه وقبلها قيام السعودية بتسليم طفلتين ألمانيتين تم اختطافهما قبل عام وبدون معرفة السلطة اليمنية . هكذا هو حال العملاء الذين لا يعرفون ولا يفهمون مصدر قوتهم ولا يتأملون القرآن الكريم وهو يقول( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ).
نتذكر كلام السيد/ حسين بدر الدين الحوثي خلال الحرب الأولى وهو يهاتف حسن زيد عندما قال له يا أخ حسن الرئيس الآن يحاربنا ويعتدي علينا ويقتل أبناء الشعب من أجل إسترضاء الولايات المتحدة الأمريكية وهو لايفهم أنهم لن يرضوا عنه أبدا ... فعلا إنهم لم يرضوا عنه ولن يرضوا عنه أبدا مهما قدم لهم وكل ما قدمه من شن الحرب الأولى في يونيو 2004 م وحتى الحرب السادسة التي فتح فيها الأجواء للطيران الأمريكي والسعودي ليسرح ويمرح ويقتل الآلاف من أبناء الشعب اليمني.
تقول الصحف الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية أن اليمن أصبح يمثل خطرا كبيرا يهدد أمن أمريكا وحلفائها في المنطقة،، وهذا الخطر هم من صنعوه، وصنعوا نماذج له في كل بلد يريدون احتلاله أو فرض الهيمنة عليه وكان اليمن يستطيع في البداية أن يقول لا يوجد لدينا إرهاب ولا قاعدة ليضمن سلامة وأمن الشعب اليمني .
ومن الغريب أن الطرود التي قيل أنها أرسلت من اليمن كانت عبارة عن آله طابعة ومرسلة إلى أمريكا حيث تُصنَّع الطابعات العملاقة فلا ندري ماهو الدافع إلى إرسال طابعة من اليمن الذي لا يصنع حتى ورق الطباعة إلى أمريكا التي عرفت صناعة الطابعات منذ قرون ماضية.
وما رافق هذه العملية من ضجيج إعلامي ومن ثم اكتشاف طرود أخرى في اليونان وفرنسا وألمانيا ونسمع كل يوم اكتشاف طرود أخرى في بلدانأخرى يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الطرود قضية مصنوعة ومدبرة تستهدف اليمن ومن ورائها أهداف جديدة بدأت ملامح خيوطها تنكشف عن فرض طوق امني يحاصر اليمن .
وللتأمل في مؤتمر الرئيس الصحفي عشية اكتشاف الطرود الأمريكية نلحظ أن المطالب كانت تنهال عليه من كل جانب فرئيس وزراء بريطانيا طلب إرسال فريق للتحقيق وأمريكا طلبت تشديد الرقابة في المطارات وإجراء تحقيق مباشر من قبل الاستخبارات الأمريكية وبقية الدول كانت جاهزة لتعليق الرحلات الجوية وغلق المطارات أمام الرحلات والشحن القادم من اليمن لخلق مزيد من الضغط الاقتصادي والإعلامي على اليمن لتقبل كل ما يطرح عليه لإحكام الحصار على اليمن جوا وبرا وبحرا وتقبل كل ما يفرض عليه دون أي شرط أو قيد تصنع القاعدة حيث تريد أمريكا فقط وتنتشر حيث تريد وتعمل ما تريد وفي دول محدودة وتستطيع أمريكا أن تنقل الأضواء العالمية على أي بلد من خلال نشر عناصرها في أي بلد ومن ثم تركيب حادثة مماثلة للطرود عليه وهكذا وتستعين الولايات المتحدة الأمريكية بالحكومة السعودية السعودية الخبيرة في تفريخ تلك النماذج وتوزيعها والإستعانة بأموالها التي سخرت كلها تحت الخدمة.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


