ماذا حملت زيارة كلينتون للمنطقة العربية واليمن؟
موقع أنصار الله || عبدالله الكاتب
- نتنياهو يحذر ويوجه وكلينتون تنفذ:
نتنياهو في خطابه الطويل قبل وصول هليري كلينتون إلى المنطقة العربية بيوم أو يومين أكد إنه لولا خروج إسرائيل من لبنان لما أفسح المجال لمثل حزب الله أن يظهر بصواريخه ومن ثم لظهور حماس بعد ذلك بصواريخها في غزة مضيفا أن ذلك شكل خطر على الأمن والسلام لإسرائيل وحلفائها في المنطقة العربية كلينتون بدورها استهلت تصريحاتها بعد وصولها إلى المنطقة ثم إلى اليمن بتحذيرات موجهة لمن أسمتهم صناع القرار السياسي في المنطقة العربية حيث دعتهم إلى أن يتخذوا قراراتهم السياسية في هذه المرحلة بناءا على اخذ العبرة من التاريخ اخذين في الاعتبار مصلحتهم في أن يستتب لهم الاستقرار والبقاء السياسي مؤكدة أن ما أسمته ضعف النظام في كل من لبنان وفلسطين انعكس على القرار السياسي الأمر الذي أفسح المجال أمام ظهور حزب الله بأربعين ألف صاروخ وأفسح المجال أمام ظهور حماس بعشرين ألف صاروخ في فلسطين وعلى ذلك الأساس دعت كلينتون من بيدهم التغيير وإصدار القرار السياسي في بلدانهم وفي المنطقة العربية أن يتخذوا قراراتهم التي لا تسمح بظهور نماذج أخرى في بلدان عربية أخرى وخاصة في تلك البلدان التي تشهد أوضاع أمنية وسياسية واقتصادية غير مستقرة في إشارة واضحة لليمن.
- كلينتون تفصح عن أهداف زيارتها للمنطقة واليمن وخادميها في نحد وصنعاء يسارعان لتنفيذ توجيهاتها :
المهمة التي حملتها كلينتون لليمن ولبنان خاصة وللمنطقة العربية كان من أهم أهدافها قطع الطريق على أي مسعى من شانه إن يصنع الوفاق ويصنع الاستقرار ويصنع التقارب و من شانه أن ينهي كل أسباب التوتر الأمني والسياسي والاقتصادي والمعيشي في اليمن أو في لبنان في هذه المرحلة باعتبار ذلك حسب السياسة الأمريكية الإسرائيلية يمثل خطرا على أمن أمريكا وإسرائيل فهو يفسح المجال إمام المشروع الثقافي والجهادي ألقراني الذي يطلقون عليه اسم الإرهاب والتطرف الإسلامي بان ينمو ويتوسع ويتمكن ويتكرر في أكثر من بلد إسلامي وخاصة في بلدان المنطقة العربية وعليه كانت رسالة الملك السعودي للرئيس السوري ترجمة واستجابة عملية لتصريحات وتحذيرات كلينتون وقبلها نتنياهو فالملك السعودي في تلك الرسالة العاجلة والمفاجئة أكد للرئيس السوري بان المساعي من اجل حل الأزمة اللبنانية قد فشلت محملا حزب الله وحلفائه السياسيين مسؤولية فشل المساعي تلك ولما وصلت كلينتون إلى اليمن كانت أول كلماتها ألتصريحيه تقول إن من وصفتهم بالمسلحين في اليمن يمثلون خطرا عاجل على امن أمريكا لتأتي بعد ذلك مباشرة رسالة الرئيس الموجهة إلى أمير قطر كترجمة واستجابة عاجلة لتحذيرات وتوجيهات واستنفار كلينتون حيث كانت رسالة الرئيس لأمير قطر تتضمن شبه إعفاء لقطر عن مواصلة مساعيها في إنهاء ملفات ما خلفته حروب السلطة الأمريكية على أبناء الشعب اليمني في المحافظات الشمالية خاتما تلك الرسالة بتحميل من اسماهم المتمردين مسؤولية ما يترب على ما وصفه عدم الالتزام بتنفيذ نقاط الاتفاق.
مهمة كلينتون تأتي في إطار تكريس حالة الفوضى وإلا استقرار وإشعال نار الفتن في المنطقة العربية:
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


