آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


ماذا حملت زيارة كلينتون للمنطقة العربية واليمن؟

موقع أنصار الله || عبدالله الكاتب

- نتنياهو يحذر ويوجه وكلينتون تنفذ:

نتنياهو في خطابه الطويل  قبل وصول هليري كلينتون إلى المنطقة العربية بيوم أو يومين  أكد  إنه لولا خروج إسرائيل من لبنان لما أفسح المجال  لمثل حزب الله أن يظهر بصواريخه ومن ثم لظهور حماس بعد ذلك  بصواريخها في غزة   مضيفا أن ذلك شكل خطر على الأمن والسلام لإسرائيل  وحلفائها في المنطقة العربية كلينتون بدورها  استهلت تصريحاتها  بعد وصولها إلى  المنطقة  ثم إلى اليمن بتحذيرات موجهة لمن أسمتهم صناع القرار السياسي في المنطقة العربية  حيث دعتهم   إلى أن يتخذوا  قراراتهم السياسية في هذه المرحلة بناءا  على اخذ العبرة من التاريخ اخذين في الاعتبار مصلحتهم في أن يستتب لهم الاستقرار والبقاء السياسي مؤكدة أن  ما أسمته  ضعف النظام في كل من لبنان وفلسطين انعكس على القرار السياسي  الأمر الذي أفسح المجال أمام ظهور حزب الله بأربعين ألف صاروخ وأفسح المجال أمام ظهور حماس بعشرين ألف صاروخ في فلسطين وعلى ذلك الأساس دعت كلينتون من بيدهم التغيير وإصدار   القرار السياسي  في بلدانهم وفي المنطقة العربية أن يتخذوا قراراتهم التي لا تسمح بظهور نماذج أخرى في بلدان عربية أخرى وخاصة في تلك البلدان التي  تشهد أوضاع أمنية وسياسية واقتصادية غير مستقرة في إشارة واضحة لليمن.


- كلينتون تفصح عن أهداف زيارتها للمنطقة واليمن وخادميها في نحد وصنعاء يسارعان لتنفيذ توجيهاتها :

المهمة التي حملتها كلينتون لليمن ولبنان خاصة وللمنطقة العربية  كان من أهم أهدافها قطع الطريق على    أي مسعى من شانه إن يصنع الوفاق ويصنع الاستقرار ويصنع التقارب و من شانه أن ينهي كل أسباب التوتر الأمني والسياسي والاقتصادي والمعيشي في اليمن أو في لبنان في هذه المرحلة  باعتبار ذلك حسب السياسة الأمريكية الإسرائيلية  يمثل خطرا على أمن أمريكا وإسرائيل فهو يفسح المجال إمام المشروع الثقافي والجهادي ألقراني الذي يطلقون عليه اسم الإرهاب والتطرف الإسلامي بان ينمو ويتوسع ويتمكن ويتكرر في أكثر من بلد إسلامي وخاصة في بلدان المنطقة العربية وعليه كانت رسالة الملك السعودي للرئيس السوري ترجمة واستجابة عملية لتصريحات وتحذيرات كلينتون وقبلها نتنياهو  فالملك السعودي في تلك الرسالة العاجلة والمفاجئة  أكد للرئيس السوري بان المساعي من اجل حل الأزمة اللبنانية قد فشلت محملا حزب الله وحلفائه السياسيين مسؤولية فشل المساعي تلك ولما وصلت كلينتون إلى اليمن كانت أول كلماتها ألتصريحيه تقول إن من وصفتهم بالمسلحين في اليمن يمثلون خطرا عاجل على امن أمريكا لتأتي بعد ذلك مباشرة رسالة الرئيس الموجهة إلى أمير قطر كترجمة واستجابة عاجلة  لتحذيرات وتوجيهات واستنفار كلينتون  حيث كانت رسالة الرئيس لأمير قطر تتضمن شبه  إعفاء لقطر عن مواصلة مساعيها في إنهاء ملفات ما خلفته حروب السلطة الأمريكية على أبناء الشعب اليمني في المحافظات الشمالية  خاتما تلك الرسالة  بتحميل من اسماهم المتمردين مسؤولية ما يترب على ما وصفه عدم الالتزام بتنفيذ نقاط الاتفاق.


مهمة كلينتون تأتي في إطار تكريس حالة الفوضى وإلا استقرار وإشعال نار الفتن في المنطقة العربية:

بناء على تلك التحذيرات والتوجيهات الأمريكية الإسرائيلية وما أثمرته من نتائج تمثلت في الموقفين المعلنين من قبل رأس خادم العدوين اللدودين بنجد وخادمهما بصنعاء ينكشف لأبناء الشعبين اليمني واللبناني بشكل خاص ولأبناء شعوب المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام جانبا من المخطط الأمريكي الإسرائيلي في هذه المرحلة والذي يهدف إلى إبقاء حالة الفوضى حالة من ألا استقرار ومن ألا امن  قائما داخل لبنان وداخل اليمن بشكل خاص حتى يكونا  قناتي  عبور لتصدير الفتنه العامة بين أبناء الأمة سواء على مستوى الأنظمة أو على مستوى المكونات والتكتلات السياسية أو على مستوى القواعد والمكونات الشعبية والاجتماعية فتنشغل الشعوب وتنشغل الأمة بقضايا ونزاعات ومواجهات داخلية بعيدا عن العدو الأمريكي والإسرائيلي  هذه هي إبعاد وأهداف المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي اعد في هذه المرحلة وخاصة لبلدان وشعوب ا لمنطقة العربية فبعيد تسريبات ما يسمى بوثائق ويكليكس التي ركزت على فضح الأنظمة العربية وكشفت  للرأي العام العربي بعضا من جوانب الخيانة والتأمر من قبل تلك الأنظمة مع العدو الأمريكي ضد أمتها وضد شعوبها جاءت اليوم لاحتوى  الشارع العربي وتفجيره من خلال منظمات ومعارضات وتجمعات ترفع شعار المطالبة بالتغيير واسترجاع الحقوق لأبناء الشعوب وعلى رأسها قيادات ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلك المشروع الأمريكي والإسرائيلي وهاهي الزوبعة الإعلامية لوثائق ويكليكس تتحول إلى مشروع فتنه على وزن انتفاضات شعبية وانقسامات سياسية تعصف ببلدان المنطق العربية فمن مشروع تقسيم السودان إلى ظواهر الفتنه السياسية والطائفية في مصر إلى الفتنة السياسية في ساحل العاج إلى ما صنع من خلال تحريك الشارع في تونس والذي بداء بمظاهرات مطلبيه محدودة  في تونس ما لبثت أن تحولت بمباركة وفعل الأيدي الأمريكية اليهودية الأوروبية  بين عشية وضحاها من مجرد  حركة مطلبيه للعاطلين عن العمل  إلى ثورة شعبية تغيرية اقتلعت النظام الحاكم من جذوره وهكذا سيتحول أنموذج  تونس إلى فيروس ربما لن تسلم منه  أي بلد أو شعب  لا يمتلك المناعة الكافية في مواجهة ذالك الفيروس اليهودي الأمريكي وسوف تستخدمه أمريكا إعلاميا وسياسيا كفزاعة وورقة ابتزاز لعاشق الملك والسلطان وعليه فان الشعوب العربية وعلى رأسها الشعب اليمني اليوم هي صاحبة القول والموقف الفصل  أمام مرحلة دقيقة وحساسة فعلى الشعوب العربية أن تحذر في هذه المرحلة  من الانجرار لتلك الشعارات الخادعة والتضليلية فكل تغيير أو تحرك تباركه أمريكا وتحالفها اليهودي النصراني  مهما كان في ظاهره الرحمة فان في باطنه وفي كل ما يترب عليه من نتائج الاحتلال والعذاب نتاجه اعمال الإبادة والتدمير لكل بلد وشعب تنطلي عليه تلك الشعارات والثورات التغيرية الأمريكية اليهودية لذالك فانه لا خيار ولا مخرج ولا حل  لدى الشعب اليمني والشعوب العربية  إلا خيار أن تتخذ من العداء والسخط المعلن ضد أمريكا وإسرائيل منطلقا إعلاميا وثقافيا وتوعويا وهو كفيلا بإكساب بلدان وشعوب امتنا العربية والإسلامية   المناعة والتحصين الكافي الذي يقيها من  ذلك الفيروس اليهودي الأمريكي الخبيث.
المشاهدات: 516

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy