أحزاب المعارضة (أحزاب الموالاة)
موقع أنصار الله || صالح هبرة
(( إمرأة دخلت النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من
خشاش الأرض ))
وهكذا حال أحزاب المعارضة أو بعبارة أدق ( أحزاب الموالاة ) مع الجماهير الشعبية التي تبحث عن الخلاص،
فلا هي الأحزاب قامت بدورها في الإمساك بأيدي تلك الجماهير بشجاعة حتى توصلها إلى نقطة مفصلية تمكنها من تحقيق مطالبها وتقرير مصيرها وتتخلص من الواقع الذي باتت تلك الأحزاب تعِدُها بأن تخلصها منه عقودا من الزمن ولم تحقق لها شيئاً،
ولا هي تركتها تبحث عن كيف تخلص نفسها وتقرر مصيرها بيدها مما حول دور تلك الأحزاب إلى دور تفريغي تخدم الأنظمة التي تدعي
معارضتها أكثر مما تضرها.
وهذا ما جعل الكثير من المحللين السياسيين يصنفون ثورة الشعب المصري العظيم أنها ثورة ضد النظام وضد تكبيلات الأحزاب.
لقد أثبت المنطق أن أي معارضة تستمد شرعية معارضتها وتحركاتها من السفارة الأمريكية في أي بلد كان ضد نظامِ أمريكا مَن نصَّبه أنها ليست معارضة، ولا يمكن أن يكون دروها إلا دوراً
تفريغياً شاءت أم أبت، ولا يمكن أن تحقق أي نتيجة.
وإن معارضة تحصر صراعها مع الأنظمة في معارضتها في منصب من يرأس النظام الفاسد أصله وشكله مع بقاء النظام فهو صراع من أجل المناصب وليس من أجل الإصلاح.
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
اذا الشعب ساذج فماذا تفعل

أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


