آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


مرحلة تاريخية جديدة وفرصة سانحة للتغيير لن يكررها الزمن..

موقع أنصار الله || عبد الله سرور

بعد الحرب العالمية الثانية (1935م- 1941م) ومع انشغال الغرب الاستعماري آنذاك عن مستعمراته بلملمة أشيائه المنثورة بين ركام وآثار الحرب وإعادة تكوين دولة لنفسها وسياساتها واهتماماتها وأولوياتها وجمهورها التي كانت مُنصَّبة على إعادة البناء والإعمار ومع غياب القوى الأساسية مثل فرنسا بريطانيا إيطاليا ألمانيا وظهور قوى جديدة مسيطرة على العالم على شكل قطبين شيوعي على رأسه الإتحاد السوفيتي ورأسمالي على رأسه أمريكا هنا وبينهما وجدت فرصة سانحة للعرب ودول العالم الثالث للتحرر والاستقال وكان  في التباين بين الأقطاب الدولية متسعاً ومساحة لتحرك الدول المستضعفة خلالها فاستعادت بعض ذاتها وتعرفت على ذاكرتها من جديد فقامت الثورات التحررية تزعمها أناس كانو ا ثوريين واستقلاليين فاستبشرت الشعوب والتقطت أنفاسها بعد كفاح طويل ومرير مع الاستكبار تكلل بالنجاح ولو لفترة , ولكن مع الزمن تبين احتواء الاستكبار الجديد لتلك الثورات والزعامات ووجهها نحو الارتهان للخارج نحو استعمار بشكل جديد سياسي واقتصادي وثقافي... الخ, فوجدت الشعوب نفسها أمام أمر واقع مفروض بالحديد والنار, فرضته نخب حاكمة طاغية وعميلة جثمت على أنفاس الشعوب وعلى مدى أكثر من نصف قرن يرفدها في ذلك المدد الأجنبي القادم من أقصى غرب الغرب, من حدود (ألاسكا) حيث نتج عن هذا التعاون استمرار ذلك الواقع الفظيع والمظلم.


لكن الأيام تدور وقد دارت لصالح الأمة وأعلنت فرصة جديدة وسانحة يمكن استغلالها في إعادة قلب الموازين والمعادلات لصالح الشعوب وإعادة الأشياء إلى نصابها.


هي الفرصة شبيهة بفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية لكن بدون حرب, تظهر قوى جديدة في العالم واقتراب تكوّن قوى وأقطاب عالمية جديدة, وانشغال الغربيين بلملمة ليس آثار الحرب بل آثار أزماتهم المالية والاقتصادية والسياسية وفشل مشاريعهم الإمبريالية والتململ الاجتماعي الذي بدأ يتشكل ويتسارع كنتيجة حتميه كتلك الأوضاع المتفاقمة.


ولذلك هم أمريكا والغرب يريدون خلق متنفس لهم ولكن خارج حدودهم أعني هنا في بلداننا من خلال نشر الفوضى المتمثل في الفتن بإشكالها وتفتيت الأوطان, واحتواء الأقليات والحركات والثورات وتحوير مطالبها إن صح التعبير بل وتبني بعضها في بعض الأحيان ليتمكنوا من خلال كل هذا إيجاد ما يشبه الشلل ومناخ ملائم يؤسس لاستعمار جديد وارتهانات أنظمة ودول وإن بطريقة أخرى وذلك يسهم لو حصل في تبلور مجال حيوي لهم واتساع المساحة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها والتي ضَيَّعَتها عليهم القوى الناشئة والواعدة والتي كان لا بد عليهم شاءوا أم أبوا أن يفسحوا المجال لها ولو في الحدود الدنيا الآن كما هو حاصل في جنوب وجنوب شرق آسيا كالصين والهند، وإيران وتركيا في منطقتنا وأمريكا اللاتينية كالبرازيل, لكن مخططاتهم تلك تفشل يوماً بعد آخر وبدا عليها التخبط فبسبب ذلك هزالة في العزيمة والإرادة بفعل تلك الأزمات وازدياد الوعي لدى شعوب ودول كثيرة صارت أكثر تمسكاً بمصالحها وثرواتها واستقلال سياساتها وقراراتها.


{الشعوب ... والعروش} والأهم في هذا أن الشعوب اليوم مطالبه بحزم أمرها والذهاب نحو الحرية نحو زعزعة وهز ما تبقى من عروش أذناب ذاك الاستكبار، واستغلال هذه الفرصة واهتزاز معنوياتهم ولو أدى ذلك إلى التضحية, فالتضحية مقدسة وقدر وسنة كونية لا مناص منها من اجل شعوبنا وأمتنا والرجال والنساء والولدان... وما لنا لا نقاتل في سبيلهم؟

فالتغيير وتحقيق الهدف صار أقرب من حبل الوريد والزمام في أيدي الشعوب, والواقع يدعوا إلى ذلك.

فلم يعد نظام الحياة يستسيغ البقاء على هذا المنوال فإلى متى؟ إلى متى؟.

المشاهدات: 508

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy