في عدوان أثناء أدائهم لصلاة الظهر وتركزت الإصابات في الرأس والرجل: أكثر من 70 مصابا وأنباء عن شهيد في هجوم على المعتصمين من قبل بلاطجة مأجورين تساندهم قوات الأمن
أنصار الله || متابعات
رغم الحصار الشديد الذي يفرضه النظام الفاسد وبلاطجته المرتزقة المأجورين على مداخل ساحة التغيير في صنعاء والطرقات المحيطة بها ، إلا أن المعتصمون الأحرار من ابناء اليمن تمكنوا من تجاوز تلك المحاولات الفاشلة - ولم يعتبروها موانع – وتدفق عشرات الآلاف من المواطنين يومنا هذا الأحد إلى ساحة التغيير متحدين كل العوائق ، ليجددوا مواقفهم الواحدة المطالبة بإسقاط النظام وإعلان التضامن مع المعتصمين في كافة ساحات التغيير وميادين الحرية الذين ارتكبت السلطة العميلة بحقهم أبشع الجرائم الإنسانية التي يمكن أن يرتكبها عصابات مجرمون ضد مسالمين مدنيين بلاسلاح ، مستخدمين الغازات المحرمة دولياً والرصاص الحي ، مما نتج عنه سقوط أكثر من ألف ومائتي جريح واستشهاد المواطن عبدالله علي دحان..ومعظم الاصابات كانت اختناقاً بالغازات السامة.
وقالت مصادر في صنعاء أنه في الساعة الواحدة ظهر يوم الأحد 13 مارس 2011م أثناء أداء المعتصمين بساحة التغيير لصلاة الظهرحدث عدوان إجرامي جديد منقبل عناصر السلطة المجرمة وقواتها الأمنية تمثل في إطلاق نار كثيف بإتجاة المعتصمين بساحة التغيير من جهة شارع الكويت والعدل استمر لما يقارب الربع ساعة ثم عاد بشكل متقطع .
وقالت مصادر من ساحة التغيير أن بلاطجة النظام رشقوا المعتصمين بالحجارة من على العمارات المحيطة بالساحة جهة شارع العدل, فيما أقدم بلاطجة آخرون على إطلاق الرصاص الحي.. مما أدى إلى سقوط سبعين جريحاً مع تأكيدات أن القنابل التي استخدمتها قوات الأمن لم تكن قنابل مسيلة للدموع بل قنابل غازية سامة تسببت في حدوث اختناقات كثيرة..والتي كانت قد أدت في وقت سابق إلى إصابة بعض الجرحى بالشلل وبأعراض خطرة.
وذكرت أنباء عن تمكن المعتصمين اليوم من ضبط 2 من البلاطجة وبحوزتهم أسلحة وتسليمهم للجنة الأمنية بالجامعة، وحسب معلومات لم يتم التأكد منها قتل شخص متأثرا بإصابته بطلقة نارية في الرأس.
وفيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلا أنه تم منعها من قبل المسلحين الذين كان أغلبهم يتمركزون في أسطح المنازل .
وتوزعت الإصابات في صفوف المعتصمين حيث كانت أغلب الإصابات في الرأس والصدر والارجل كما أصيب عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء القنابل السامة.
من ناحية أخرى لجأ بلاطجة النظام اليوم الأحد إلى التعدي والمضايقات لسكان الحارات المحيطة بجامعة صنعاء والمتصلة بشارع الرباط ، وفي هذا الصدد نقل موقع نيوز يمن الإخباري عن مصادره ومراسليه أن البلاطجة وعناصر الأمن المركزي يفرضون منذ أمس السبت حصاراَ مطبقاَ على العديد من الحارات في حي الكويت والزراعة، تخوفا من وصول المعتصمين إلى ساحة التغيير.
ويمنع البلاطجة دخول المواطنين إلى الحارات والشوارع ، مطالبين بمعرفين إن كنت من تلك الحارة أو غيرها .
وفي حال صادف الحظ لم تجد معرفا يتم طردك بالصميل .
وشاهد مندوب نيوز يمن فتاة عند إحدى المداخل تلبس الحجاب الإسلامي تم منعها من الدخول بإتجاة شارع الزراعة باعتبارها إصلاحية وستذهب إلى مخيم الاعتصام .
فيما امرأة أخرى كانت تقسم الإيمان المغلظة بأنها من سكان حارة سوق البياضي ولم يشفع لها يمينها ، وعادت من إتجاه أخر.
بلاطجة النظام المأجورين الذين يدعون لتبرير مواقفهم القذرة أنهم من سكان الحارات وشكلوا لجان لغرض حماية حاراتهم ، أكدت مصادر كثيرة أنهم يستفزون المواطنين الذين فضلوا البقاء في منازلهم وعدم الخروج ، معبرين عن استيائهم من ذلك التصرف اللاخلاقي على مرأى الأجهزة الأمنية المساندة للبلاطجة وعلى الرغم أن مكان الاعتصام لشباب الثورة يبعد بمسافة كبيرة عن تلك الحواجز .
وتنتشر على مداخل الحارات والشوارع والأزقة العديد من الحواجز التي بنيت من البلك ، ويتواجد فيها العديد من الأشخاص الذين يحملون العصى والحديد .
وتقول المصادر أن بلاطجة النظام المأجورين وعناصر الأمن المساندة للفساد في حالة من التخبط والياس إثر فشل محاولاتهم إعاقة التظاهرات السلمية بالعدوان على المتظاهرين ، مؤكدة أن شعورهم الانهزامي دفعهم إلى الاعتداء الآثم على سيارات الاسعاف حيث قاموا بالسطو على إحدى سيارات الصليب الأحمر ، علاوةً على اللجوء إلى الأساليب الجبانة والمتمثلة بنشر القناصين على سطوح بعض المنازل والعمارات القريبة من جولة القادسية ، لإطلاق الرصاص الحي على المعتصمين وعلى المتضامنين المتدفقين إلى الساحة ، مما أدى إلى استشهاد عرفات عبد العليم القباطي, 32 عاما, برصاص قناصة أصابته في الرأس, بينما كان في مكتبه يطل من نافذة على مشهد من المتظاهرين الذين يمنعهم مسلحون من الوصول إلى ساحة التغيير.
ويؤكد مصدر طبي أن الحالات الحرجة للمصابين ترتفع إلى 130 حالة. ومصدر ميداني يؤكد أن مدنيين اثنين أصيبا, عصر اليوم, حالة أحدهما حرجة.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


