فيما أميركا تدعم حليفها صالح وترفض ثورة الشعب : يهود اليمن فقط يؤيدون مبادرة صالح حماية للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية.
أنصار الله || خاص
فيما يتعرض ابناء اليمن في ميادين الحرية وساحات التغيير بكل المحافظات للقتل والخنق بالغازات المحرمة دولياً من قبل عناصر وقوات أمن النظام العميل الذي يرأسه علي عبدالله صالح الحليف الابرز لأمريكا وراعي مصالحها الاستعمارية في اليمن ، أطل السفير الأمريكي بصنعاء برأسه ليستمتع باستنشاق رائحة دماء اليمنيين ، ويعلن مواقف أمريكا المتعالية على صوت الشعب اليمني والمتعارضة مع تطلعاته وحقه في تقرير المصير والتخلص من الظلم.. حيث قال السفير الأمريكي جيرالد أمفرستاين في مؤتمر صحفي يوم أمس السبت 12 مارس 2011م : " أن الاحتجاجات ليست حلا في اليمن ولا بد من الحوار" مجدداً موقف واشنطن الذي هزئ بدماء اليمنيين في بيان من الولايات المتحدة يوم أمس السبت حثت فيه المعارضة اليمنية على الإصغاء لدعوة الحوار التي وجهها الرئيس اليمني على عبد الله صالح في خطاب يوم الخميس، مؤكداً ترحيب أمريكا بمبادرة صالح ،"
وهذا الموقف الأمريكي السمج عكس زيف الشعارات الأمريكية التي تروج لها دائماً عن حقوق الانسان وحماية حرية الرأي والتعبير ومساندتها لمواقف الشعوب ، إذ أن ترحيب أمريكا بمبادرة صالح اليائسة يحمل وجه الموقف الأمريكي الآخر ، وهو الرفض القاطع لثورة الشعب اليمني ، والمساندة الأمريكية لنظام العمالة والفساد في اليمن حرصاً على بقاء حليفها الذي باعها كرامة وسيادة اليمن وحرس مشاريعها ونفذ أجندتها في هذا البلد على حساب مستقبل الشعب وطموحاته وخزينته ، مما يؤكد أن المواقف الأمريكية تتجه إلى حماية مصالح واشنطن ومشاريعها الاستعمارية ضاربةً بدماء اليمنيين ومصالحهم عبر الحائط.
وكان عشرات الآلاف من أبناء محافظة صعدة قد خرجوا اليوم في مسيرة تظاهرية استثنائية للتنديد بجرائم النظام ضد المعتصمين في صنعاء وتعز وعدن وحملوا الادارة الأمريكية مسئولية هذه المجازر باعتبار أن أمريكا منحت النظام الفاسد ضوءً أخضر لارتكاب هذه الجرائم وبمساندتها..
وعلى الصعيد الميداني قال معتصمون في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء إن صالح لم يكن ليتجرأ على مهاجمتهم لولا تأييد الولايات المتحدة لمبادرته ودعمها له حسب قولهم.
ورفع المعتصمون عبوات قنابل غازية ألقيت عليهم من قوات الأمن والحرس الجمهوري يوم أمس، تم تصنيعها في الولايات المتحدة هاتفين ضد أميركا ومؤازرتها نظام صالح.
تجدر الإشارة إلى أن ثورة الشعب اليمني ضد نظام صالح المجرم ، كشفت ملفات عمالة النظام لأمريكا واليهود بجلاء لكافة أبناء الشعب اليمني ، وذلك ما أثار قلق واشنطن وأسقطها في دوامة التخبط والخوف من سقوط حليفها المقيت.
وما يعزز الثقة بعمالة النظام الفاسد في اليمن لليهود ، هو قيام مجموعة من يهود اليمن بإعلان مواقفهم المؤيدة لمبادرة صالح ، حيث عجز النظام الفاسد عن تحريك أبواقه السابقة لتروج مخططاته الخداعية الرامية للالتفاف على ثورة الشعب ووأدها ما دفعه إلى استخدام أعوانه في صياغة قرارات حكم البلاد من يهود " ريدة " الذين فضلهم صالح على كل ابناء شعبه المظلومين والمشردين والنازحين ، وأنشأ لهم مجمعات سكنية راقية في ساحة المدينة السياحية بصنعاء وادناهم من كرسي الحكم..
وقد نقل موقع (سهيل برس) الإخباري التابع للحزب الحاكم اليوم الأحد 13 مارس 2011م تقريراً يفخر به صالح وكل أعوانه ويعلن أن يهود اليمن لا يتفقون مع مصالح الشعب اليمني بل مع مصالح ومواقف أمريكا ، ونص التقرير على أنه : " لم تقف الطائفة اليهودية في اليمن بعيدة عما يدور في الساحة السياسية، حيث أعلن حاخام الطائفة اليهودية يحيى يوسف يعيش تأييدهم لمبادرة رئيس الجمهورية الأخيرة وأيضاً سابقاتها..وقال حاخام يهود اليمن في تصريح لـصحيفة”الجمهور- مقربة من الحزب الحاكم أيضاً-”: “نحن أبناء الطائفة اليهودية في اليمن نؤيد مبادرة فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله، التي تأتي ضمن جهوده المبذولة من أجل الحفاظ على أرواح ودماء اليمنيين ومصالح الوطن العامة والخاصة ومستقبل ابنائه”.
ودعا الحاخام يحيى يوسف قادة أحزاب المشترك – دون أن يسمي أحداً منها - ان يتعاملوا بايجابية مع مبادرة الرئيس الأخيرة لما من شأنه الخروج باليمن من الأزمة الراهنة والفتنة التي تهدد أبناء الوطن وثرواته ومستقبله، وأن يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ويفهموا ويعقلوا ويبادروا للحوار.
وتستمر المواقف اليهودية في تهميش صوت الشعب اليمني والظهور بمظهر الناصح الأمين لهذا الشعب المسلم الذي وصف بالحكمة ، مع أن القرآن الكريم يؤكد أنهم لم يكونوا يوماً ما ناصحين لأنفسهم الخبيثة عندما رفضوا دين الاله وحرفوا التوراة وخانوا عهودهم مع الله تعالى.. لكن الشعب اليمني لم عد ينخدع بهذه المواقف البراقة والزائفة ، وأعلن رفضه لمبادرة صالح وإدانته لأمريكا التي رحبت بالمبادرة.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


