آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


حملة تحريضية مستغربة من قبل صحف محسوبة على أطراف في الإصلاح.

موقع أنصار الله || خاص .

يتعرض المجاهدون هذه الأيام لهجوم وحملة إعلامية مكثفة غير مبررة من قبل بعض الصحف خصوصًا صحيفتي "الناس " التي تتبع على ما أظن حميد الأحمر وصحيفة " الأهالي" والتي تتبع مع الأولى الأخوان في حزب الإصلاح أو على الأقل جهات فيه، وكأنهم بتلك الحملة يفكرون بقلب الصورة والسمعة الحسنة للمجاهدين التي ذاعت وانتشرت بين مجتمعنا اليمني هكذا تلقائيًا ولذا بدأت كثير من المجتمعات في المحافظات اليمنية الترحيب بها وتقليد تجربتها واستجلابها كتجربة ناجحة هكذا دون أن يفرضها أحد عكس ما روجت له تلك الصحف ،ولو أن هناك بقايا من أصحاب المصالح  الممتدة مع النظام ومع الخارج وبعض أصحاب الهوى الطائفي المذهبي يغتاضون منها وهذا شيءٌ طبيعي فلا بد لكل حق وعدالة من باطلٍ يعارض انتشاره لكن الحق يزهق ما قبله وهذه سنة كونية
والواقع يشهد للمجاهدين بأخلاقهم العالية وتصرفاتهم الراقية والتعامل الرفيع مع الآخرين حسب المنهج والقواعد والأخلاق الإسلامية حتى مع الخصوم،  وقد شهد الناس ذلك خلال الحروب وشهدوا به واعترفوا بالنهج القرآني الذي يسعى المجاهدون لتطبيقه كواقع وكنموذج يحتذى به في ظل التناقضات التي أوجدتها كثير من التيارات داخل الساحة الإسلامية وحالة التموضع القيمي والمبادئي غير الصحيح إن صح التعبير عند كثير من الاتجاهات التي تأثرت كثيرًا بعاصفة القيم الفاسدة في جميع المجالات الآتية من الغرب وأمريكا على وجه الخصوص ،لكن ظهور هذه المسيرة القرآنية وغيرها بحالة التجلي والثبات والصمود والنجاح الذي حققته وتقدمت فيه في اغلب مناحي وجوانب الحياة الروحية والزمانية والتي فاجأت الكثيرين بنموذجها القابل للتطبيق على أرض الواقع دون أن يُحدث ذلك أي إشكالات أو تناقضات في أي من الجوانب الحياتية

ولذا فإن تلك الحملة الموجهة بقصد تشوية هذه المسيرة تعتبر مفاجأة لأغلب الناس والتي بدل أن تحقق ما يصبو إليه القائمين بها ارتدت عليهم وهم لا يعلمون وظنوا أنهم يحسنون صنعا، فقد حاولوا التعرض لبعض القضايا التي يختلقونها على المجاهدين وتناسوا أن لهم تاريخًا أسوداً في جرائم استباحة الجنوب وجرائم الحروب الست في صعدة وحجه وعمران والجوف وكل حروب النظام وجرائمه وملفات الفساد الكبيرة التي كانوا جزءًا منها، واستغلال ثروات الوطن والمال العام حين كانوا جزءًا من مكونات النظام الأساسية بل والمشرِّعين له أفعاله وفساده ومجازره ونهبه وفيده وسلبه ولا زالوا إلى الآن يحملون الجرم ماديًا ومعنويًا ولا زالوا كالنظام يتملكون ممتلكات الشعب وثرواته، ولو أنهم قد لبسوا رداء الثورة فإن ذلك لا يُعفيهم مما ارتكبوه بحق الشعب إلا إذا أعادوا ما عندهم واعتذروا للشعب واثبتوا إخلاصهم لهذا الوطن وعادوا مواطنين عاديين كبقية أفراد الشعب وعليهم أن يتفهموا القناعات التي يحملها الشعب اليمني تجاههم فلن يستطيعوا محوها مهما فعلوا إلا بما ذكرنا.

نحن هنا لا نريد أن ندخل معهم في سجال أو عراك، وكم سعى المجاهدون لتجنب ذلك لأن ذلك كله يصب في صالح  النظام والأعداء الخارجيين للوطن وهم يعرفون ذلك، خصوصا من ليس له منهم هوى مذهبي أو تكفيري وقد سمعوا كثيرا تصريحات "عبده الجندي" الفتنوية التي تهتم به قناتهم"سهيل" كثيرًا مع أنه لا يستحق ذلك عندما حاول بها خلق شرخ في جسد الثورة من خلال محاولة تأليبه لطرف على طرف خصوصًا الإخوان في الإصلاح أو بعضهم فهو عندما يمدح الحوثيين أو يثير المخاوف من ما يسميه توسع الحوثيين على حساب الإخوانيين حسب أقواله إنما يهدف إلى الفتنة، لكن الغريب أنهم استجابوا بسرعة لتحريضاته مع أنهم يفردون برامج كثيرة في سهيل لتحذير الناس منه ومن كذبه وهذا يدل على ضعف في معنوياتهم أو شيء من الغباء في عدم فهم مقاصده ونظامه والتي لا تشي إلا بالفتن

وإما أنهم يفتضحون فيُبدون ما يكنونه ويكتمونه من أحقاد دفينة تجاه شرائح كثيرة من اليمنيين وليس المجاهدين فقط وهذا هو ما يخاف منه الشعب اليمني عندما يراهم يحاولون الاستيلاء على الحكم وإقصاء غيرهم عنوة بإمكاناتهم المتعددة التي اكتسبوها من عرق ودماء اليمنيين وعلى حسابهم، وعندما نراهم يتخوفون مما يزعمونه بتوسع هذه المسيرة وامتدادها الذي يعتبر طبيعيًا فيما لو افترضنا حدوثه لأن المجتمع اليمني من حقه أن يتأثر بأي نجاح بأي عدالة بأي أمن فهذه المجتمعات وهذه المحافظات والمناطق هي مجتمعات ومناطق المجاهدين أصلا ً،وقد تناسوا ما يقومون به من توسع في اغلب المراكز المهمة في العاصمة تحت عباءة وجنح الثورة وفي بقية المحافظات والسيطرة على المعسكرات وعلى مفاصل كبيرة ومهمة داخل مؤسسات الدولة اليمنية، بل ويقومون بإقصاء الشعب كله من حقه في معرفة الصفقات التي يعقدونها مع النظام باسم الشعب والثورة ولم يبلغوا الناس بالمبلغ الذي دفعه لهم صالح مقابل تخليهم عن مطالب الشعب ودماء الشهداء

فكم أثبتت لنا التجارب أنهم كانوا أغبياء أمامه بل شركاء له في اللعب بمصير الشعب ،وما رَفْضْ اغلب شباب الثورة وعدم الثقة بهم إلا اكبر دليل على ذلك ويثبت من هو المتعاون مع النظام ويخدم مخططاته في قمع وقتل هذا الشعب وطموحاته،ألم يكن الأحرى بهم بدلا عن ذلك أن يهتموا بالتوسع الأمريكي في المحافظات الجنوبية والشرقية وغيرها من محافظات اليمن ويطرحوها للنقاش في لقاءاتهم مع السفير الأمريكي ويتعرضوا لها في مقابلاتهم مع الصحف الأمريكية، إلا إذا كان الإخوان يعتقدون أن اليمن يَمَنُهم والأرض أرضهم وحدهم من باب تَعودهم على عادة بسط السيطرة والفيد ونهب الأراضي التي اكتسبوها كصفة عندما كانوا في النظام، فهم لا يستطيعون إيقاف التساؤلات الحاصلة من أين لكم هذا؟ ومن حقوق من أخذتموها وبأي صفة؟

أما إذا كانت تلك عقيدتهم فليظهروا للشعب اليمني (بصائرهم ومراقيمهم )ووثائقهم على ملكيتهم لليمن، وبعدها سيعقد الشعب معهم جلسات حوار ليست مطولة لمناقشة ذلك لكن ليس على شكل حوارهم وصفقاتهم مع النظام،وقبل أن نختم نكرر نحن نتمنى أن لا تكون هذه مقاصدهم ونواياهم  لا نريد الدخول معهم في سجال وهذا فقط من باب حق الرد لأن هذا ليس في مصلحة أحد، بل إنه وإثباتًا لواقعية منهجنا و رؤيتنا للواقع الذي يجب أن يكون عليه المجتمع اليمني بكل أطيافه بعد الثورة فإننا لازلنا نؤمن بهم إخوة لنا وشركاء في الثورة وفي المصير ونقول لهم ولغيرهم أنه ليس لنا أي شيء من عداوة  أو كراهة نكنها لأحد مهما كان توجهه وحتى تدينه بما فيهم السلفيين والوهابيين فيما عدا من يتعامل مع مؤامرات الخارج أو يعتدي على إخوانه من المسلمين أو بظلمه سواء من المجاهدين أو غيرهم بل إن المجاهدون مستعدون لبذل دمائهم رخيصة في سبيل الدفاع عن أي مسلم والكل يعرف أن المجاهدون لا يكذبون وما يحصل ليس سوى محاولات أمريكية وخارجية لخلق الفتنة في مجتمعٍ لم يعد بحاجة إلا إلى إعادة حريته إليه وما سُلب منه وعلى من ارتكبوا أخطاءً أن يعترفوا بأخطائهم تجاه الشعب وهم بذلك لن يخسروا بل سيربح اليمنيين كلهم أما غير ذلك فلن يجدي.
المشاهدات: 607

التعليقات (7)


إظهار/إخفاء التعليقات
...
0
الله واكبر ظهر الحق وزهق الباطل
كفيت ووفيت
ابو صالح , تشرين الثاني 29, 2011
نحن مع انصار اللة والمجاهدين
0
نحن مع السيد عبدالملك حفظة اللة
اللة اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
العنة علي اليهود
النصر للاسلام
ال الوشلي , تشرين الثاني 29, 2011
نحن مع انصار اللة والمجاهدين
0
نحن مع السيد عبدالملك حفظة اللة
اللة اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
العنة علي اليهود
النصر للاسلام
ال الوشلي , تشرين الثاني 29, 2011
الى البقية الباقية ..
0
سيروا على الدرب بصدق واخلاص وعزيمة وايمان , وأنتم المنصوؤين باذن الله , أما ارباب أمريكا والسعودية مهما كانت قوتهم المالية والاعلامية فهم المهزومون والخاسرون باذن الله تعالى , وأمامكم مثال ايران الاسلامية و حزب الله في لبنان , والسلام عليكم .
منيف / تعز , تشرين الثاني 29, 2011
حملة سترتد على أصحابها
0
حملة غريبة عجيبة لكن ثقو وتأكدو انهم لم يتعلمو من أخطائهم الفضيعة طيلة تسلطهم ومعاداتهم لمخالفيهم فقد عرفتهم منذ سبعينات القرن الماضي وشاهدت وسمعت ولمست أساليبهم المنفرة وعنصريتهم الفجة وهذه الحملة تحمل بصمات أولئك الذين عرفتهم في السبعينات لكنها سترتد عليهم كونها قائمة على الافتراء والكذب وحبل الكذب دائما قصير وحين يعرف الناس الحقيقة سيكونو أثبتو عدم إيمانهم مصداقا لقول الله
إنما يفتري الكذب الذين لايؤمنون
النصر للمؤمنين والخسران لغيرهم فهذا وعد الله الذي لايخلف
معتصم , تشرين الثاني 30, 2011
ليس الصحف فقط والحملة واسعة
0
ليس تلك الصحف المشار اليها فقط فهناك صحف اخرى وهناك عشرات المواقع الالكترونية المعادية لانصار الله وهناك المئات من الاشخاص المجندين لكتابة التعليقات والمقالات نوكل ذلك يبين مدى تغلغل الهيمنة والنفوذ السعودي في اليمن ، ومدى التاثير التي صارت تمتلكه في اليمن . انها لم تحتل ارض اليمن فحسب بل احتلت عقول اليمنيين ايضا . وكل ذلك تحقق لهم بفضل عمالة حكام اليمن لهم ، وبفضل اللهث وراء المال السعودي من قبل الكثير من ابناء اليمن . ولا حول ولا قوة الا بالله ،وهو ناصر المؤمنين .
منصور التهامي , كانون الأول 01, 2011
اضافة الى ما سبق
0
موضوع مهم فعلاً ولكن حبذا لو أجبت وفندت كل الإتهامات التي ينشرها الاصلاح ضد المجاهدين.................................

أبو مصعب , كانون الأول 04, 2011

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy