آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


هل تخلصت الثورة من كل الشوائب وآن لها النجاح

موقع أنصار الله || خاص .

لم يساورني الشك يوما في صحة المثال القائل أن "من شب على شيء شاب عليه" سواء كان حب المال أو السلطة وسواء كان في هذا الزمن  أو في أزمنه متقدمة، كثير من الناس وخصوصا ً الناس في الخارج فضلاً عن المجتمع اليمني تتمحور أغلب أسئلتهم عن سبب تأخر نجاح الثورة اليمنية وهي بهذا الزخم الجماهيري الكبير ولماذا أن دماء الشهداء  وأشلاءهم التي تناثرت في ميادين الحرية والتغيير بجميع فئاتها العمرية لم تؤدي إلى نجاح الثورة إلى الآن

كاد الجميع يفقد الأمل في الحصول على إجابة لهذه الأسئلة إلا أن الزمن والأحداث كانت كفيلة بالإجابة عليها وبكل وضوح لم تكن الإجابة معدومة على الإطلاق فقد كانت موجودة في هدي القران المتمثل في الملازم التي قدمها السيد /حسين بدر الدين رضوان الله عليه فقد قال في احدا دروسه من هدي القران وتحديدا في ملزمة دروس من وحي عاشوراء موضحا السبب في ذلك حيث قال"هناك من هو مستعد أن يقدم شعبه وماله وأسرته وكل ما يملك مقابل أن يحضى بالسلطة" وهذا هو ما كشفه الواقع في الوقت الراهن ،لم تكن المعارضة هي أول من خانت الشعب اليمني فقد خانها ما يسمى بولي أمرها عندما جعل الوطن مسرحا للطائرات الأمريكية وممراً بل ومرتعا لبوارج وأساطيل اليهود والنصارى وأهدر دماء الآلاف من أبناء الشعب بحروبه الشمالية والجنوبية والوسطى وغيرها ولكن الواقع المرير فرض على الأحرار من أبناء الشعب أن يربط جأشه ويستعيد حريته من الطاغوت فثار ثورة أشبه بالبركان وبجميع أطيافه ومكوناته آملاً بذلك أن يحقق النصر وان يزيح الشوائب التي أفسدت المجتمع اليمني بكل مكوناته

لم يكن يظن الشعب اليمني أن هناك انس بهذا المستوى قد تسرب إليهم حب الجاه والسلطة جعلوا من أنفسهم ممثلين للشعب اليمني في ثورته وإذا بهم يسيل لعابهم عندما سمعوا عزم السلطة العميلة واستعدادها لاقتسام  الكعكة معهم وهذا التنازل من قبلها لم يحصل إلا  تحت الضغط القائم من الثوار وبسبب الدماء التي أزهقت في الساحات فتناسوا سريعاً كل ما قدمه الثوار من تضحيات جسيمة ارتكبها النظام العميل بحق أبناء الشعب بجميع أطيافه وما أن رأت السلطة العميلة قرب سقوطها وتهدم أركانها استخدمت ورقتها الخاصة ولوحت لبعض المكونات الثورية بتقاسم السلطة وهي تعرف بذلك انها ستلقى فئة سترمي بالثورة جانباً وتذهب وراء ذلك التقاسم حيث برزت القلوب المريضة والعاشقة للسلطة والمنصب لتعلن استعدادها لتقبل أي شروط ولو على حساب دماء الشهداء وأشلاءهم التي تطايرت بفعل القذائف والأسلحة المتنوعة على أرصفة الشوارع بفعل من يتقاسمون معه السلطة هذه الأيام وراء بقايا من شبه نظام متهاوي ووقعوا معه المبادرة الخليجية المظهر الأمريكية الجوهر وتنازلوا وبكل بساطه عن كل التضحيات التي قدمها الشعب اليمني، لكن ما جرى ويجري لم يكن انتصارا للنظام ولا فوزاً للمعارضة بل كان انتصارا للثورة حيث تخلصت من الشوائب التي كانت تحرمها الانتصار والنجاح بصفقاتها مع النظام والخارج

لذلك على الثوار في كل الساحات أن لا يأمنوا جانب أي طرف تعامل مع النظام في السابق ويريد ان يركب موجة الثورة لأن "من شب على شيء شاخ عليه" وان يبدأو ثورتهم الخالصة من كل الشوائب بكل ثقة بالله ليحضوا بالنصر الموعود بأذن الله .
المشاهدات: 474

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy