آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


شباب الثورة في صنعاء يبعثون رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية يطالبونها بسحب سفيرها وعدم التدخل في شؤون ثورتهم

موقع أنصار الله || متابعات

لقيت تصريحات السفير الأميركي لدى اليمن جيرالد فايرستاين التي وصف فيها " مسيرة الحياة " الراجلة لشباب الثورة في تعز ، بأنها "غير سلمية"، سخط وغضب شباب الثورة اليمنية ومناصريها وطالبوا بطرده من اليمن ومطالبة الإدارة الأمريكية بتقديم اعتذار عن تلك التصريحات، معتبرين تلك التصريحات تبريرا لقتل المعتصمين السلميين في اليمن، واتهموه بأنه سفيرا لـ"صالح" وليس فقط للولايات المتحدة لدى اليمن.

وطالب شباب الثورة السفير فايرستاين بمغادرة البلاد فوراً.. معتبرين تصريحاته انحيازا للقتلة وتبريراً للقتل..  واستمرارا في سلوك إدارته الاجرامي الذي انتهجتهتجاه أبناء الثورة اليمنية المطالبين بحقهم في تقرير مصيرهم كما قاموا بتوجيه رسالة إلى الخارجية الأميركية والبيت الأبيض في واشنطن عبر موقعهما على شبكة الانترنت يطالبون فيها بسحب سفيرها في صنعاء بسبب تصريحاته التي تبرر قتلهم، الأمر الذي يفضح ما تدعو اليه الولايات المتحدة وما تتغنى به أمام العالم بأنهم شعب الحرية والعدالة واحترام الرأي والرأي الآخر.

ووصف شباب الثورة في اليمن لقاء القائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي الأحد للسفير فايرستاين، والذي أكد فيه للسفير ،  ضرورة التزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة والتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية , اعتبروه استفزازيا وتحديا وتحريضا على قتلهم ، وانه يعد انقلابا على مبدأ التوافق الذي يمارس بموجبه صلاحيات الرئيس. الناشط السياسي وعضو الحزب الاشتراكي/ على البخيتي علق على تصريحات السفير الأمريكي بالقول: أن هناك مؤامرات لامتصاص غضب الشارع والالتفاف على مطالب الشعب اليمني، مشيراً إلى أن منبع البلاء في البلاد هو السفارة الاميركية والسعودية.

واوضح البخيتي في تصريح لقناة العالم الأخبارية الأحد أن الشعب يرفض أي مبادرة تأتي من الغرب، مؤكداً ان الهدف من المبادرات هو الالتفاف على الثورة اليمنية، داعياً احزاب اللقاء المشترك للوقوف الى جانب الشعب. وصرح أن الاعتداء على المتظاهرين في مدينة تعز يوضح نوايا مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج والتوقيع عليها وآلياتها، موضحاً أن الشعب يرفض الابقاء على بقايا نظام صالح.

واضاف البخيتي أن هناك اصرار اميركي على بقاء ابناء صالح واخوانه في السلطة وعلى رأس الاجهزة الامنية والعسكرية، موضحاً أن الشعب يرفض المبادرات الغربية والابقاء على بقايا نظام صالح في القيادات العسكرية والامنية. وذكر أن بقاء احزاب اللقاء المشترك في السلطة يعتبر غطاء لما يمارسه بقايا نظام علي عبد الله صالح من قتل للمتظاهرين، معتبراً عدم فائدة
التهديد بالاستقالة والوعيد.

وأكد عضو الحزب الاشتراكي اليمني أن اليمن يحكم من قبل السفارة الاميركية في صنعاء وليس من القصر الجمهوري، ودعا أحزاب اللقاء المشترك للانحياز الى مطالب الشعب وعدم الانحراف الى اميركا والسعودية.

الناشط السياسي / حسن الذاري  استنكر تلك التصريحات ، معتبرا ان الحصانات الممنوحة للرئيس علي عبد الله صالح لن تنفع وسيلاحقه الشباب والشعب على جرائمه طوال 33 عاما من الحكم. وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تصريحات السفير الاميركي حول مسيرة الحياة تهدف الى تفتيت قوى الشعب اليمني الحية وتعبر عن مدى الخوف والقلق والرهبة التي تنتاب الادارة الاميركية من هذه المسيرة التي تهدد المشروع الاميركي وتقض مضاجع واشنطن.

واضاف الذاري : كنا ننتظر من اللقاء المشترك والحكومة العرجاء ان تدين مثل هذه التصريحات الخطيرة التي حرضت على سفك دماء الشعب اليمني. وكان السفير الاميركي في صنعاء قد وصف مسيرة الحياة بغير القانونية ، مدعيا ان هدفها بث الفوضى وان للحكومة الحق في الحفاظ على النظام.

ودعا الذاري الحكومة واحزاب اللقاء المشترك الى اتخاذ مواقف حازمة حيال تصريحات السفير الاميركي وعدم الاكتفاء بالتهديد بالاستقالة او التنديد والبيانات ردا على الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون ، في اشارة منه الى تهديد رئيس الحكومة اليمني محمد سالم باسندوه بالاستقالة اثر اعتداء قوات من الحرس الجمهوري والأمن المركزي والنَجدةْ على مسيرة الحياة وارتكاب مجزرة بحق المتظاهرين.

واعتبر الذاري انه كان على الحكومة ان تقدم استقالتها عندما هدد المؤتمر الشعبي  العام (حزب الرئيس) بالانسحاب من الحكومة وتخليه عن مبادرة الرياض اذا ما واصلت مسيرة الحياة طريقها الى العاصمة ، وكذلك فور سقوط
دماء المتظاهرين بعد الاعتداء عليهم. واكد الناشط السياسي اليمني الحسن الذاري ان التحقيقات التي وعدت بها الحكومة لن تجدي نفعا لانها حكومة لا تملك اية صلاحيات، وما زال النظام قائما بكل مفاصله واركانه ورموزه الفاسدة والمجرمة. واتهم الامن المركزي والحرس الجمهوري باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في مسيرة الحياة.

وحول الحصانة القضائية التي منحتها مبادرة الرياض التي وقعها النظام والمعارضة للرئيس علي عبد الله صالح وجميع من شارك في حكمه طوال 33 عاما، قال الذاري ان هذه الحصانة لا تعني شباب  الثورة والشعب اليمني في شيئ، وهي عبارة عن ورقة بدون رصيد في يد علي عبد الله صالح. وشدد على ان الثورة والثوار سيلاحقون علي عبد الله صالح على جرائمه الممتدة منذ بداية حكمه قبل 33 عاما بحق مختلف مكونات الشعب اليمني، معتبرا ان حصانات المشترك او اي طرف اخر لن تنفع الرئيس ونظامه. من جانبه اعتبر الناشط السياسي المحامي اليمني غازي السامعي، تصريحات السفير الاميركي تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي اليمني وتحريض على العنف الذي مورس ضد المسيرة .

و أكد السامعي ان مسيرة "الحياة" التاريخية التي انطلقت من تعز وانضم اليها ثوار اب وذمار في الطريق الى صنعاء الذي استغرق خمسة أيام، كانت سلمية ولا تحمل السلاح وواضحة الهدف وهو ايصال رسالة بأن مسيرتنا سلمية وثورتنا سلمية واننا ماضون في طريق تحقيق اهداف الثورة الشبابية وليس كما قال السفير الاميركي بأنها تهدف لإثارة الفوضى في العاصمة صنعاء .

ولفت الناشط السياسي والمحامي اليمني، الى ان الدور الاميركي في اليمن كان مراوغا ومهادنا مع النظام منذ انطلاق الثورة وان كثيرا من التصريحات الصادرة عن السفير الاميركي او من الخارجية الاميركية وحتى من الرئيس باراك اوباما كانت تتعاطى مع الثورة اليمنية من منظور آخر وتعتبرها بمستوى ازمة.

واعتبر السامعي ان سبب دعم اميركا لنظام صالح هو كون الأخير فرط في السيادة اليمنية وفتح لهم الاجواء أمام طائراتهم لقتل المواطنين كما وقع في حادثتي قتل انور العولقي وقتل المحضار .

وتابع الناشط السياسي والمحامي اليمني، "كان الدور الاميركي دورا داعما لعلي عبدالله صالح ونظامه وقد قتل الشباب اليمني بالاسلحة الاميركية التي تأتي دعما لاحمد علي عبدالله صالح وطارق ويحيى محمد عبدالله صالح"، مؤكدا أن الاسلحة الاميركية تم استخدامها بشكل اساسي لقتل المواطنين الأبرياء والشباب المعتصمين.
موقع أنصار الله || متابعات

لقيت تصريحات السفير الأميركي لدى اليمن جيرالد فايرستاين التي وصف فيها " مسيرة الحياة " الراجلة لشباب الثورة في تعز ، بأنها "غير سلمية"، سخط وغضب شباب الثورة اليمنية ومناصريها وطالبوا بطرده من اليمن ومطالبة الإدارة الأمريكية بتقديم اعتذار عن تلك التصريحات، معتبرين تلك التصريحات تبريرا لقتل المعتصمين السلميين في اليمن، واتهموه بأنه سفيرا لـ"صالح" وليس فقط للولايات المتحدة لدى اليمن.

وطالب شباب الثورة السفير فايرستاين بمغادرة البلاد فوراً.. معتبرين تصريحاته انحيازا للقتلة وتبريراً للقتل..  واستمرارا في سلوك إدارته الاجرامي الذي انتهجتهتجاه أبناء الثورة اليمنية المطالبين بحقهم في تقرير مصيرهم كما قاموا بتوجيه رسالة إلى الخارجية الأميركية والبيت الأبيض في واشنطن عبر موقعهما على شبكة الانترنت يطالبون فيها بسحب سفيرها في صنعاء بسبب تصريحاته التي تبرر قتلهم، الأمر الذي يفضح ما تدعو اليه الولايات المتحدة وما تتغنى به أمام العالم بأنهم شعب الحرية والعدالة واحترام الرأي والرأي الآخر.

ووصف شباب الثورة في اليمن لقاء القائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي الأحد للسفير فايرستاين، والذي أكد فيه للسفير ،  ضرورة التزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة والتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية , اعتبروه استفزازيا وتحديا وتحريضا على قتلهم ، وانه يعد انقلابا على مبدأ التوافق الذي يمارس بموجبه صلاحيات الرئيس. الناشط السياسي وعضو الحزب الاشتراكي/ على البخيتي علق على تصريحات السفير الأمريكي بالقول: أن هناك مؤامرات لامتصاص غضب الشارع والالتفاف على مطالب الشعب اليمني، مشيراً إلى أن منبع البلاء في البلاد هو السفارة الاميركية والسعودية.

واوضح البخيتي في تصريح لقناة العالم الأخبارية الأحد أن الشعب يرفض أي مبادرة تأتي من الغرب، مؤكداً ان الهدف من المبادرات هو الالتفاف على الثورة اليمنية، داعياً احزاب اللقاء المشترك للوقوف الى جانب الشعب.

وصرح  أن الاعتداء على المتظاهرين في مدينة تعز يوضح نوايا مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج والتوقيع عليها وآلياتها، موضحاً أن الشعب يرفض
الابقاء على بقايا نظام صالح.

واضاف البخيتي أن هناك اصرار اميركي على بقاء ابناء صالح واخوانه في السلطة وعلى رأس الاجهزة الامنية والعسكرية، موضحاً أن الشعب يرفض
المبادرات الغربية والابقاء على بقايا نظام صالح في القيادات العسكرية والامنية.

وذكر أن بقاء احزاب اللقاء المشترك في السلطة يعتبر غطاء لما يمارسه بقايا نظام علي عبد الله صالح من قتل للمتظاهرين، معتبراً عدم فائدة
التهديد بالاستقالة والوعيد.

وأكد عضو الحزب الاشتراكي اليمني أن اليمن يحكم من قبل السفارة الاميركية في صنعاء وليس من القصر الجمهوري، ودعا أحزاب اللقاء المشترك للانحياز
الى مطالب الشعب وعدم الانحراف الى اميركا والسعودية.

الناشط السياسي / حسن الذاري  استنكر تلك التصريحات ، معتبرا ان الحصانات الممنوحة للرئيس علي عبد الله صالح لن تنفع وسيلاحقه الشباب والشعب على جرائمه طوال 33 عاما من الحكم. وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تصريحات السفير الاميركي حول مسيرة الحياة تهدف الى تفتيت قوى الشعب اليمني الحية وتعبر عن مدى الخوف والقلق والرهبة التي تنتاب الادارة الاميركية من هذه المسيرة التي تهدد المشروع الاميركي وتقض مضاجع واشنطن.

واضاف الذاري : كنا ننتظر من اللقاء المشترك والحكومة العرجاء ان تدين مثل هذه التصريحات الخطيرة التي حرضت على سفك دماء الشعب اليمني. وكان السفير الاميركي في صنعاء قد وصف مسيرة الحياة بغير القانونية ، مدعيا ان هدفها بث الفوضى وان للحكومة الحق في الحفاظ على النظام.

ودعا الذاري الحكومة واحزاب اللقاء المشترك الى اتخاذ مواقف حازمة حيال تصريحات السفير الاميركي وعدم الاكتفاء بالتهديد بالاستقالة او التنديد والبيانات ردا على الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون ، في اشارة منه الى تهديد رئيس الحكومة اليمني محمد سالم باسندوه بالاستقالة اثر اعتداء قوات من الحرس الجمهوري والأمن المركزي والنَجدةْ على مسيرة الحياة وارتكاب مجزرة بحق المتظاهرين.

واعتبر الذاري انه كان على الحكومة ان تقدم استقالتها عندما هدد المؤتمر الشعبي  العام (حزب الرئيس) بالانسحاب من الحكومة وتخليه عن مبادرة الرياض اذا ما واصلت مسيرة الحياة طريقها الى العاصمة ، وكذلك فور سقوط
دماء المتظاهرين بعد الاعتداء عليهم. واكد الناشط السياسي اليمني الحسن الذاري ان التحقيقات التي وعدت بها الحكومة لن تجدي نفعا لانها حكومة لا تملك اية صلاحيات، وما زال النظام قائما بكل مفاصله واركانه ورموزه الفاسدة والمجرمة. واتهم الامن المركزي والحرس الجمهوري باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في مسيرة الحياة.

وحول الحصانة القضائية التي منحتها مبادرة الرياض التي وقعها النظام والمعارضة للرئيس علي عبد الله صالح وجميع من شارك في حكمه طوال 33 عاما، قال الذاري ان هذه الحصانة لا تعني شباب  الثورة والشعب اليمني في شيئ، وهي عبارة عن ورقة بدون رصيد في يد علي عبد الله صالح. وشدد على ان الثورة والثوار سيلاحقون علي عبد الله صالح على جرائمه الممتدة منذ بداية حكمه قبل 33 عاما بحق مختلف مكونات الشعب اليمني، معتبرا ان حصانات المشترك او اي طرف اخر لن تنفع الرئيس ونظامه. من جانبه اعتبر الناشط السياسي المحامي اليمني غازي السامعي، تصريحات السفير الاميركي تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي اليمني وتحريض على العنف الذي مورس ضد المسيرة .

و أكد السامعي ان مسيرة "الحياة" التاريخية التي انطلقت من تعز وانضم اليها ثوار اب وذمار في الطريق الى صنعاء الذي استغرق خمسة أيام، كانت سلمية ولا تحمل السلاح وواضحة الهدف وهو ايصال رسالة بأن مسيرتنا سلمية وثورتنا سلمية واننا ماضون في طريق تحقيق اهداف الثورة الشبابية وليس كما قال السفير الاميركي بأنها تهدف لإثارة الفوضى في العاصمة صنعاء .

ولفت الناشط السياسي والمحامي اليمني، الى ان الدور الاميركي في اليمن كان مراوغا ومهادنا مع النظام منذ انطلاق الثورة وان كثيرا من التصريحات الصادرة عن السفير الاميركي او من الخارجية الاميركية وحتى من الرئيس باراك اوباما كانت تتعاطى مع الثورة اليمنية من منظور آخر وتعتبرها بمستوى ازمة.

واعتبر السامعي ان سبب دعم اميركا لنظام صالح هو كون الأخير فرط في السيادة اليمنية وفتح لهم الاجواء أمام طائراتهم لقتل المواطنين كما وقع في حادثتي قتل انور العولقي وقتل المحضار .

وتابع الناشط السياسي والمحامي اليمني، "كان الدور الاميركي دورا داعما لعلي عبدالله صالح ونظامه وقد قتل الشباب اليمني بالاسلحة الاميركية التي تأتي دعما لاحمد علي عبدالله صالح وطارق ويحيى محمد عبدالله صالح"، مؤكدا أن الاسلحة الاميركية تم استخدامها بشكل اساسي لقتل المواطنين الأبرياء والشباب المعتصمين.موقع أنصار الله || متابعات

لقيت تصريحات السفير الأميركي لدى اليمن جيرالد فايرستاين التي وصف فيها " مسيرة الحياة " الراجلة لشباب الثورة في تعز ، بأنها "غير سلمية"، سخط وغضب شباب الثورة اليمنية ومناصريها وطالبوا بطرده من اليمن ومطالبة الإدارة الأمريكية بتقديم اعتذار عن تلك التصريحات، معتبرين تلك التصريحات تبريرا لقتل المعتصمين السلميين في اليمن، واتهموه بأنه سفيرا لـ"صالح" وليس فقط للولايات المتحدة لدى اليمن.

وطالب شباب الثورة السفير فايرستاين بمغادرة البلاد فوراً.. معتبرين تصريحاته انحيازا للقتلة وتبريراً للقتل..  واستمرارا في سلوك إدارته الاجرامي الذي انتهجتهتجاه أبناء الثورة اليمنية المطالبين بحقهم في تقرير مصيرهم كما قاموا بتوجيه رسالة إلى الخارجية الأميركية والبيت الأبيض في واشنطن عبر موقعهما على شبكة الانترنت يطالبون فيها بسحب سفيرها في صنعاء بسبب تصريحاته التي تبرر قتلهم، الأمر الذي يفضح ما تدعو اليه الولايات المتحدة وما تتغنى به أمام العالم بأنهم شعب الحرية والعدالة واحترام الرأي والرأي الآخر.

ووصف شباب الثورة في اليمن لقاء القائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي الأحد للسفير فايرستاين، والذي أكد فيه للسفير ،  ضرورة التزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة والتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية , اعتبروه استفزازيا وتحديا وتحريضا على قتلهم ، وانه يعد انقلابا على مبدأ التوافق الذي يمارس بموجبه صلاحيات الرئيس. الناشط السياسي وعضو الحزب الاشتراكي/ على البخيتي علق على تصريحات السفير الأمريكي بالقول: أن هناك مؤامرات لامتصاص غضب الشارع والالتفاف على مطالب الشعب اليمني، مشيراً إلى أن منبع البلاء في البلاد هو السفارة الاميركية والسعودية.

واوضح البخيتي في تصريح لقناة العالم الأخبارية الأحد أن الشعب يرفض أي مبادرة تأتي من الغرب، مؤكداً ان الهدف من المبادرات هو الالتفاف على الثورة اليمنية، داعياً احزاب اللقاء المشترك للوقوف الى جانب الشعب.

وصرح  أن الاعتداء على المتظاهرين في مدينة تعز يوضح نوايا مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج والتوقيع عليها وآلياتها، موضحاً أن الشعب يرفض
الابقاء على بقايا نظام صالح.

واضاف البخيتي أن هناك اصرار اميركي على بقاء ابناء صالح واخوانه في السلطة وعلى رأس الاجهزة الامنية والعسكرية، موضحاً أن الشعب يرفض
المبادرات الغربية والابقاء على بقايا نظام صالح في القيادات العسكرية والامنية.

وذكر أن بقاء احزاب اللقاء المشترك في السلطة يعتبر غطاء لما يمارسه بقايا نظام علي عبد الله صالح من قتل للمتظاهرين، معتبراً عدم فائدة
التهديد بالاستقالة والوعيد.

وأكد عضو الحزب الاشتراكي اليمني أن اليمن يحكم من قبل السفارة الاميركية في صنعاء وليس من القصر الجمهوري، ودعا أحزاب اللقاء المشترك للانحياز
الى مطالب الشعب وعدم الانحراف الى اميركا والسعودية.

الناشط السياسي / حسن الذاري  استنكر تلك التصريحات ، معتبرا ان الحصانات الممنوحة للرئيس علي عبد الله صالح لن تنفع وسيلاحقه الشباب والشعب على جرائمه طوال 33 عاما من الحكم. وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تصريحات السفير الاميركي حول مسيرة الحياة تهدف الى تفتيت قوى الشعب اليمني الحية وتعبر عن مدى الخوف والقلق والرهبة التي تنتاب الادارة الاميركية من هذه المسيرة التي تهدد المشروع الاميركي وتقض مضاجع واشنطن.

واضاف الذاري : كنا ننتظر من اللقاء المشترك والحكومة العرجاء ان تدين مثل هذه التصريحات الخطيرة التي حرضت على سفك دماء الشعب اليمني. وكان السفير الاميركي في صنعاء قد وصف مسيرة الحياة بغير القانونية ، مدعيا ان هدفها بث الفوضى وان للحكومة الحق في الحفاظ على النظام.

ودعا الذاري الحكومة واحزاب اللقاء المشترك الى اتخاذ مواقف حازمة حيال تصريحات السفير الاميركي وعدم الاكتفاء بالتهديد بالاستقالة او التنديد والبيانات ردا على الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون ، في اشارة منه الى تهديد رئيس الحكومة اليمني محمد سالم باسندوه بالاستقالة اثر اعتداء قوات من الحرس الجمهوري والأمن المركزي والنَجدةْ على مسيرة الحياة وارتكاب مجزرة بحق المتظاهرين.

واعتبر الذاري انه كان على الحكومة ان تقدم استقالتها عندما هدد المؤتمر الشعبي  العام (حزب الرئيس) بالانسحاب من الحكومة وتخليه عن مبادرة الرياض اذا ما واصلت مسيرة الحياة طريقها الى العاصمة ، وكذلك فور سقوط
دماء المتظاهرين بعد الاعتداء عليهم. واكد الناشط السياسي اليمني الحسن الذاري ان التحقيقات التي وعدت بها الحكومة لن تجدي نفعا لانها حكومة لا تملك اية صلاحيات، وما زال النظام قائما بكل مفاصله واركانه ورموزه الفاسدة والمجرمة. واتهم الامن المركزي والحرس الجمهوري باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في مسيرة الحياة.

وحول الحصانة القضائية التي منحتها مبادرة الرياض التي وقعها النظام والمعارضة للرئيس علي عبد الله صالح وجميع من شارك في حكمه طوال 33 عاما، قال الذاري ان هذه الحصانة لا تعني شباب  الثورة والشعب اليمني في شيئ، وهي عبارة عن ورقة بدون رصيد في يد علي عبد الله صالح. وشدد على ان الثورة والثوار سيلاحقون علي عبد الله صالح على جرائمه الممتدة منذ بداية حكمه قبل 33 عاما بحق مختلف مكونات الشعب اليمني، معتبرا ان حصانات المشترك او اي طرف اخر لن تنفع الرئيس ونظامه. من جانبه اعتبر الناشط السياسي المحامي اليمني غازي السامعي، تصريحات السفير الاميركي تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي اليمني وتحريض على العنف الذي مورس ضد المسيرة .

و أكد السامعي ان مسيرة "الحياة" التاريخية التي انطلقت من تعز وانضم اليها ثوار اب وذمار في الطريق الى صنعاء الذي استغرق خمسة أيام، كانت سلمية ولا تحمل السلاح وواضحة الهدف وهو ايصال رسالة بأن مسيرتنا سلمية وثورتنا سلمية واننا ماضون في طريق تحقيق اهداف الثورة الشبابية وليس كما قال السفير الاميركي بأنها تهدف لإثارة الفوضى في العاصمة صنعاء .

ولفت الناشط السياسي والمحامي اليمني، الى ان الدور الاميركي في اليمن كان مراوغا ومهادنا مع النظام منذ انطلاق الثورة وان كثيرا من التصريحات الصادرة عن السفير الاميركي او من الخارجية الاميركية وحتى من الرئيس باراك اوباما كانت تتعاطى مع الثورة اليمنية من منظور آخر وتعتبرها بمستوى ازمة.

واعتبر السامعي ان سبب دعم اميركا لنظام صالح هو كون الأخير فرط في السيادة اليمنية وفتح لهم الاجواء أمام طائراتهم لقتل المواطنين كما وقع في حادثتي قتل انور العولقي وقتل المحضار .

وتابع الناشط السياسي والمحامي اليمني، "كان الدور الاميركي دورا داعما لعلي عبدالله صالح ونظامه وقد قتل الشباب اليمني بالاسلحة الاميركية التي تأتي دعما لاحمد علي عبدالله صالح وطارق ويحيى محمد عبدالله صالح"، مؤكدا أن الاسلحة الاميركية تم استخدامها بشكل اساسي لقتل المواطنين الأبرياء والشباب المعتصمين.
المشاهدات: 702

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy