الشيخ سلطان السامعي : جماعة الحوثي قوة وطنية ثورية يشرفنا التنسيق معها وندعو جميع القوى الوطنية للتصعيد الثوري وصولا إلى بناء الدولة المدنية
موقع أنصار الله || متابعات - إيلاف - يحيى الشرفيقال الشيخ سلطان السامعي أحد القيادات البارزة في الثورة الشعبية وعضو البرلمان أن الحوثيون قوة وطنية موجودة في الساحة اليمنية لا يستطيع أي مكون آخر أو أي حزب أو أي شخص كان أن يقصي أو يلغي هذا الوجود للحوثي، هم متواجدون على الأرض، قوة وطنية تنادي بالثورة ومنضمين إلى الثورة منذ البداية وينادون بالدولة المدنية وبالتالي فنحن ننسق معهم كقوة وطنية يشرفنا أن ننسق معهم ومع كل القوى الوطنية الحية التي تسعى لإيجاد وبناء دولة مدنية يكون اليمنيون فيها شركاء في السلطة والثروة .
وقال السامعي حول معارضتة للمعارضة خصوصاً بعد توقيع المبادرة الخليجية بالقول (أنا لا أعارض المعارضة أنا أعارض أفعال وسلوكيات أراها بأنها لاتخدم الثورة وبالتالي فأنا أعارض كل من حاول الوقوف في وجه شباب الثورة لكي لا تتحقق أهداف ثورتهم وأضاف بالقول الحقيقة نحن كنا نقدم نصائحنا بوسائل متعددة للمشترك ولغيره بأنه لا يجوز إقصاء الآخرين وإقصاء الشباب وتجيير العمل الثوري العظيم لفئة معينة أو لأحزاب معينة لكن حصلت هناك أخطاء كثيرة تعيق فعلاً عظيماً لا بد أن نحسم فيه أخطاء، باستطاعة الأحزاب التي كانت معارضة وأصبحت جزءاً من السلطة أن توجه قواعدها توجيهاً سليماً بأن يكونوا مع الشباب ومع المكونات الأخرى باستمرارالمسار الثوري السلمي وهم كقيادات – أصبحت الآن جزء من السلطة – لا اعتراض على أن يستمروا في المسار السياسي فإن نجحوا في المسار السياسي فهو يحسب للثورة وإن فشلوا فإنهم سيتحملون مسؤولية هذا الفشل لأنهم يتحملون مسؤولية القرار الذي اتخذوه، هذه نصيحتي، أما أن يعملوا على إفراغ الساحات أو على تطفيش الشباب من الميادين فهم سيخسرون كثيراً وسيفتضحون أمام الشعب وبالتالي ستكون العاقبة وخيمة عليهم
وقال السامعي حول معارضتة للمعارضة خصوصاً بعد توقيع المبادرة الخليجية بالقول (أنا لا أعارض المعارضة أنا أعارض أفعال وسلوكيات أراها بأنها لاتخدم الثورة وبالتالي فأنا أعارض كل من حاول الوقوف في وجه شباب الثورة لكي لا تتحقق أهداف ثورتهم وأضاف بالقول الحقيقة نحن كنا نقدم نصائحنا بوسائل متعددة للمشترك ولغيره بأنه لا يجوز إقصاء الآخرين وإقصاء الشباب وتجيير العمل الثوري العظيم لفئة معينة أو لأحزاب معينة لكن حصلت هناك أخطاء كثيرة تعيق فعلاً عظيماً لا بد أن نحسم فيه أخطاء، باستطاعة الأحزاب التي كانت معارضة وأصبحت جزءاً من السلطة أن توجه قواعدها توجيهاً سليماً بأن يكونوا مع الشباب ومع المكونات الأخرى باستمرارالمسار الثوري السلمي وهم كقيادات – أصبحت الآن جزء من السلطة – لا اعتراض على أن يستمروا في المسار السياسي فإن نجحوا في المسار السياسي فهو يحسب للثورة وإن فشلوا فإنهم سيتحملون مسؤولية هذا الفشل لأنهم يتحملون مسؤولية القرار الذي اتخذوه، هذه نصيحتي، أما أن يعملوا على إفراغ الساحات أو على تطفيش الشباب من الميادين فهم سيخسرون كثيراً وسيفتضحون أمام الشعب وبالتالي ستكون العاقبة وخيمة عليهم
وحول أسباب تأسيس جبهة إنقاذ الثورة قال ( السبب بأن الأحزاب التي كانت معارضة وأصبحت جزءاً من السلطة تركت فراغاً كبيراً وبالتالي بدأنا ننظر إلى الساحات بأن هناك تآمر على الساحات وفراغاً كبيراً كان يجب على القوى الوطنية أن تملأ هذا الفراغ وأن تعمل اصطفافاً ثورياً وطنياً لاستمرار التصعيد السلمي حتى تتحقق الأهداف كاملة وبناء دولة مدنية، لأنه لا تتحقق الأهداف حتى الآن، ولو حتى جزء بسيط من الأهداف ربما، لكن اصطفافنا هو لكي تستمر الثورة والتصعيد سلمياً حتى تتحقق جميع الأهداف الثورية وبناء الدولة المدنية الحديثة، فهي جاءت لتسد هذا الفراغ الكبير وبالتالي فنحن نطلب من كل الأخوة الأحرار والشرفاء أحزاب ومنظمات وائتلافات أن ينضموا إلى هذه الجبهة وأن يدلوا بدلوهم وأن نكون جميعاً مع أبنائنا ومع شعبنا حتى تتحقق أهداف الثورة.. مع العلم أنه بعد إشهار هذه الجبهة بدأت تتوافد إلينا الشخصيات الاجتماعية وبعض الأحزاب وبعض المكونات الثورية تريد الانضمام ونحن الآن نعمل على استقبالهم وتسجيل هذه الانضمامات وسنبدأ ننظم عملنا الثوري مع كل المكونات التي ستنضم والتي انضمت معنا.
ودعا السامعي أحزاب المشترك بأن يتقوا الله في دماء الشهداء وقال ( رسالتي إلى الأحزاب التي كانت معارضة وأصبحت جزء من السلطة أقول لهم اتقوا الله في دماء الشهداء اتقوا الله في الجرحى اتقوا الله في ثروات هذا الشعب التي نهبت..)
ودعا السامعي عبر إيلاف معارضة الخارج الى الإنضمام الى جبهة إنقاذ الثورة ( أقول لهم أن يتوحدوا وأن ينضموا لهذه الجبهة وسنعمل جميعاً من أجل تحقيق أهداف هذه الثورة العظيمة وإنجازها وإيجاد الدولة المدنية القائمة على النظام الفيدرالي بحيث يكون كل اليمنيون شركاء في الحكم وفي الثورة). وحيا السامعي صمود شباب الثورة وقال إلى شباب الثورة من مستقلين وقواعد حزبية وتكوينات أخرى أوجه شكري واعتزازي بهم وعلى صمودهم هذه الفترة الطويلة وأقول لهم لقد عملتم عملاً عظيماً يقف العالم الحر أمامه لكم بكل احترام، لكن يجب عليكم أن تستمروا وأن تصعدوا حتى تتحقق الأهداف كاملة، وهم قادرين على ذلك بإذن الله.
ودعا السامعي عبر إيلاف معارضة الخارج الى الإنضمام الى جبهة إنقاذ الثورة ( أقول لهم أن يتوحدوا وأن ينضموا لهذه الجبهة وسنعمل جميعاً من أجل تحقيق أهداف هذه الثورة العظيمة وإنجازها وإيجاد الدولة المدنية القائمة على النظام الفيدرالي بحيث يكون كل اليمنيون شركاء في الحكم وفي الثورة). وحيا السامعي صمود شباب الثورة وقال إلى شباب الثورة من مستقلين وقواعد حزبية وتكوينات أخرى أوجه شكري واعتزازي بهم وعلى صمودهم هذه الفترة الطويلة وأقول لهم لقد عملتم عملاً عظيماً يقف العالم الحر أمامه لكم بكل احترام، لكن يجب عليكم أن تستمروا وأن تصعدوا حتى تتحقق الأهداف كاملة، وهم قادرين على ذلك بإذن الله.
وأشاد السامعي بمواقف الحوثييين مع الثورة بالقول الحوثيون هم إخواننا نوجه لهم رسالة شكر لأنهم انضموا إلى الثورة مبكراً ودعموا هذه الثورة وانخرطوا في كل الساحات مع أبناء اليمن.. أقول لهم لقد وضحت الصورة أمام الآخرين بأنكم جزء من هذا الشعب وأنكم أناس تبحثون عن دولة مدنية وعن عدالة اجتماعية لكل اليمنيين واستمروا ونحن وأنتم أخوة وسنكون جميعاً مع هذا الوطن وضد كل من يقف ضد مصالح هذا الوطن كان من كان، في أي بقعة كانت في هذا الوطن، الوطن نعتز به كما نعتز بالحراك كما نعتز بكل الأحزاب وبكل المكونات الموجودة في هذا البلد.
وقال في رسالة للسلفيين ( السلفيون هم جزء من هذا الوطن أقول لهم لا تنخدعوا بالسياسة فنحن عرفناكم بأنكم لا تتدخلون في السياسة، لا يخدعكم أحد أنتم تعرفون الدين الإسلامي تماماً، الدين الإسلامي يوجب عليكم بألا تعادوا الآخرين سواء كانوا الحوثيين أو غيرهم ممن لا يتفقون مع رؤيتكم وبالتالي أنتم وجدتم في هذا الوطن لا تستطيعون أن تلغوا الآخر ولا الآخر يستطيع أن يلغيكم، تعايشوا مع الجميع، نحن أخوة ولن تستقر بلادنا إلا إذا عايشنا وقبل بعضنا الآخر بالحوار ونذكرهم بآيات كثيرة قال تعالى: “وجادلهم بالتي هي أحسن” صدق الله العظيم، ولا أريد أن ندخل في تكفير أحد أو نقصي هذا أو ذاك فكلنا مسلمون ومؤمنون ولا يوجد بيننا كافر وإن اختلفنا بعض الشيء في الأشياء البسيطة .. يجب أن تكون سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم هي طريقكم القويم.. سددوا وقاربوا أفضل من أن تتجهوا اتجاهاً آخر.
وللجيش المؤيد للثورة قال السامعي الجناح العسكري المؤيد للثورة لهم فضل كبير في دعم هذه الثورة واستمرارها حقيقة جاؤوا في الوقت المناسب، عملوا على شق النظام وأقول لهم بأن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم كبيرة يجب أن يتحملوها ويستمروا في تحملها وأن يتعاملوا مع كل المكونات الموجودة في الساحات بأنهم إخوانهم لا يفرقون بين هذا المكون وهذا.. الجميع هناك شعب واحد وليس هناك فرق بين هذا المكون أو هذا المكون فنحن متفائلون بهذا.
وخاطب السامعي قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي بالقول أن الكثير منهم قوى وطنية خيرة أقول لهم حان الوقت الآن أن تنضموا للثورة وللثوار وأقول لهم لا تنخدعوا أو تقوموا بقتل أهاليكم وإخوانكم في أي مكان كان سواء في تعز أو في صنعاء أو في أرحب أو في أي مكان فنحن إخوة والجرائم التي ترتكب في حق الناس من قتل ومن دمار ستعاقبون عليها إذا لم تعاقبون في الدنيا سيعاقبكم الله على ذلك في الآخرة وبالتالي أقول لهم اتقوا الله وانضموا إلى ثورتكم وإلى ثورة إخوانكم فأنتم حماة للشعب ولستم حماة لأشخاص.
وفي رسالة وجهها الى الحراك الجنوبي قال السامعي أقول لإخواني في الحراك الجنوبي أنا ربما كنت من أوائل أبناء الشمال من وقف معكم وقد حضرت لكم مسيرات وحضرت لكم مهرجانات عديدة في الجنوب لأنني أؤمن بأنكم ظُلمتم كثيراً، أُبعدتم، أُقصيتم، أُخذت حقوقكم، أراضيكم، بيوتكم، ثرواتكم نهبت وأصبحتم في وطنكم كغرباء وبالتالي أنا أؤمن بأن هذا الجزء من البلاد هو محتل من قبل هذا النظام وليس من قبل الشعب.. على الأخوة في الحراك أن ينضموا معنا في هذه الجبهة لكي نقف صفاً واحداً لإسقاط هذا النظام وبعدها سنعيد بناء الدولة المدنية الموحدة بالطريقة التي ترضيهم وهي الفيدرالية وأنا مع الفيدرالية منذ زمن ليس بقريب.
وللجيش المؤيد للثورة قال السامعي الجناح العسكري المؤيد للثورة لهم فضل كبير في دعم هذه الثورة واستمرارها حقيقة جاؤوا في الوقت المناسب، عملوا على شق النظام وأقول لهم بأن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم كبيرة يجب أن يتحملوها ويستمروا في تحملها وأن يتعاملوا مع كل المكونات الموجودة في الساحات بأنهم إخوانهم لا يفرقون بين هذا المكون وهذا.. الجميع هناك شعب واحد وليس هناك فرق بين هذا المكون أو هذا المكون فنحن متفائلون بهذا.
وخاطب السامعي قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي بالقول أن الكثير منهم قوى وطنية خيرة أقول لهم حان الوقت الآن أن تنضموا للثورة وللثوار وأقول لهم لا تنخدعوا أو تقوموا بقتل أهاليكم وإخوانكم في أي مكان كان سواء في تعز أو في صنعاء أو في أرحب أو في أي مكان فنحن إخوة والجرائم التي ترتكب في حق الناس من قتل ومن دمار ستعاقبون عليها إذا لم تعاقبون في الدنيا سيعاقبكم الله على ذلك في الآخرة وبالتالي أقول لهم اتقوا الله وانضموا إلى ثورتكم وإلى ثورة إخوانكم فأنتم حماة للشعب ولستم حماة لأشخاص.
وفي رسالة وجهها الى الحراك الجنوبي قال السامعي أقول لإخواني في الحراك الجنوبي أنا ربما كنت من أوائل أبناء الشمال من وقف معكم وقد حضرت لكم مسيرات وحضرت لكم مهرجانات عديدة في الجنوب لأنني أؤمن بأنكم ظُلمتم كثيراً، أُبعدتم، أُقصيتم، أُخذت حقوقكم، أراضيكم، بيوتكم، ثرواتكم نهبت وأصبحتم في وطنكم كغرباء وبالتالي أنا أؤمن بأن هذا الجزء من البلاد هو محتل من قبل هذا النظام وليس من قبل الشعب.. على الأخوة في الحراك أن ينضموا معنا في هذه الجبهة لكي نقف صفاً واحداً لإسقاط هذا النظام وبعدها سنعيد بناء الدولة المدنية الموحدة بالطريقة التي ترضيهم وهي الفيدرالية وأنا مع الفيدرالية منذ زمن ليس بقريب.
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 941
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



