فرنسا :من نهب ثروات وغاز اليمن إلى رسم مصيره والتدخل لصياغة دستوره
موقع أنصار الله || متابعات
في أبرز تجليات الدور الخارجي المستعمر لقرار اليمن والمنتهك لسيادته قال السفير الفرنسي «فرانك جيله «أن فرنسا من بين عشر دول معنية بمتابعة تطبيق الخطة السياسية في اليمن وكل دولة لها دور معين وأن فرنسا سيلقى على عاتقها تجميع الجهود لصياغة دستور جديد للبلاد.. مشيراً إلى أن هدف زيارته لعدن تأتي ضمن تلك المهام التي تتركز في مقدمتها على إجراء لقاءات وحوارات مع مختلف الشرائح السياسية والاجتماعية والشبابية والنسائية وذلك لصياغة الدستور الجديد الذي بموجبه سيتم استيعاب كافة القضايا المختلفة..
جاء ذلك خلال التقاء سفير فرنسا مع الأخ عبدالكريم شائف القائم بأعمال محافظ عدن واستمع إلى توضيح حول الإجراءات التي اتخذتها قيادة المحافظة إزاء أحداث المسيرات الحاشدة في ساحة العروض الجمعة الماضية التي أودت بحياة سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر مشيراً إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيشها محافظة عدن جراء نزوح أكثر من 90 ألف مواطن من محافظة أبين وما شكل ذلك من ضغط على توفير خدمات البنية التحتية.
وفي نفس السياق قال مراقبون يمنيون أن المبادرة الخليجية قد فتحت اليمن على مصراعية أمام التدخلات والأطماع الخارجية .. وأن مستوى التدخلات الخارجية قد وصل إلى مرحلة لم يكن حتى صالح يجرؤ على إظهارها و كانت في معظمها تحاك خلف الكواليس .
وأشار المصدر ذاته أن استمرار الانتهاكات الأمريكية والأوروبية المنتهكة لسيادة اليمن ينذر بولادة يمن منزوع السيادة أكثر مما كان وهو ما يعني إدخال اليمن في مزيد من الفوضى والانهيار وما حدث في رداع شاهد على ذلك وتساءل البعض عن ما يمكن أن تقدمه مثل هذه الأطراف التي مارست دور احتلال مناطق كثيرة في العالم العربي لفترة طويلة و هي اليوم تمارس اليوم الوصاية على دول أخرى كثيرة لاستغلال الشعب وموارده لاشباع أطماع هذه الدول الاستعمارية أكثر مما كان حاصلا أيام العميل صالح وعن الدور الفرنسي في اليمن قال المصدر ذاته بأن فرنسا كانت ولا زالت تنهب جزءا كبيرا من ثروات اليمن وأن ما تقوم به شركة توتال الفرنسية المعروفة بنهب الغاز اليمني لسنوات طويلة وبكميات هائلة وبأقل بكثير من السعر الدولي
وأن هذا الاستغلال السيئ الذي تقوم به هذه الدول كان جزء من الواقع الذي ثار الشعب ضده وأن على هذه الدول الالتزام بالأعراف الدبلوماسية في التعامل مع اليمن وأن أبناء الثورة ليسوا بحاجة تدخلات وإملاءات خارجية في شؤونهم الداخلية وأن الشعب بكل أطيافه الثورية والوطنيه قادر على تحديد مصير الثورة بما يتناسب مع مصالح اليمنيين لا مع أطماع الخارج وأن التطاول الخارجي والغربي للتدخل في صياغة الدستور اليمن يعتبر شكلا جديدا من أشكال الاستعمار الحديث وأن الشعب لم يثر ضد الطاغية ليخضع للمحتل وفي حال استمرت مثل هذه التدخلات فإن الشعب والثورة تعرف كيف تتعامل مع كل من يقف بوجهها.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


