دعوه فإنه يهجر
موقع أنصار الله || عبدُالله علي الحسني
الساحة العربية والإسلامية فيها من التناقضات ما يشيب له الرأس؛ فالمراقب للمشهد فيها يبدو في حالة من (الطنان) وكأن قاته سوطي من الدرجة الأولى.
لازدحام الأفكار والأحداث والثورات والبرمات والإلتفافات والمؤامرات والمؤتمرات والمبادرات والمغادرات يصبح أصعب شيء على الكاتب تجيمع أفكاره وترتيب معلوماته لأنه كواقف في شط بحر يحاول عبثاً عد أمواجه مع قياس الطول والعرض، لا أكاد أخرج قلمي حتى تبدأ الأحداث والمستجدات بمغازلته وتحاول بشتى الطرق استمالته كي يكتب عنها فيضعف أمام جاذبيتها، أرمي ببصري إلى ما وراء الأحداث وإلى قراءة مسبباتها فأجد فوق الرماد وبشكل ظاهر بيَن مفعول به مطرود من بلده متروك من سيده، وفاعل: انتفاضة شعب تقدمها شباب لطالما أهينت عقولهم وقدراتهم وأفعالهم، وحرف جر يريد أن يجر المنطقة إلى الخراب والدمار من أجل الحفاظ على مصالحه؛ ومجرور مكسور بالعمالة والإرتهان يمول كل التحركات والفتن والحروب الأهلية ويبذل كل جهده في قمع الثورات لكي لا تصل العدوى إلى شعبه فينادي بإسقاطه، وأداة غدر وخيانة بارزة الجرم تعمل على تنفيذ الأهداف الدنيئة لها ولأسيادها.
تنوير:
كل جريمة في العالم وراؤها أمريكا وإسرائيل والريال السعوخليجي؛ فمثلاً: القاعدة المصنوعة أمريكياً الممولة سعودياً تستدعي بعملياتها العسكرية في أبين ورداع التدخل الصهيوأمريكي؛ لأن الجميع يعلم أن في كل مكان فيه قاعدة تبني أمريكا قاعدة عسكرية لها، والحصانة الممنوحة لصالح وراؤها أمريكا والمبادرة الخليجية وقاعدة الإصلاح في مجلس النواب وساحات الثورة وليعلم الشعب اليمني علم اليقين أن سبب البلاءات التي ستبدأ سببها المبادرة الخليجية لأنها لم تقدم مجاناً للإصلاح أبداً.
الأبعاد الثلاثة:
عندما ترى في أي منطقة جغرافية قتلاً ودماراً وفتناً وتصارعاً فحاول أن تقرأ بين ركام تلك الأحداث والدماء المنتج والمخرج والممول والمستفيد؛ فستجد بشكل واضح بعداً دولياً يحرك ويحرض ويغطي سياسياً؛ وممولاً سعودياً خليجياً يدفع تكاليف الإنتاج والإخراج ومصاريف الكومبرس والبلاطجه وهذا ما يسمى عند السياسيين البعد الدولي والإقليمي، أما البعد المحلي فهو الخاسر الأكبر عند اجتماع الكيد والمكر الصهيوأمريكي والريال السعوخليجي؛ عندما يرهن مصيره وقراره ومستقبله بأيديهم؛ الإصلاح ثائر الماضي وبلطجي الحاضر والمستقبل؛ الأطراف المحلية تتخيل أنها تستطيع أن تكون سيدة ، مستقلة في قرارها ومواقفها وتحركاتها ولكن مع تقديم قليل من التنازلات ولسان حالهم(نتمسكن لحد ما نتمكن) ( وإن لك حاجة عند كلب فقل له يا سيدي) فإن قلت لهم من يقبل أن يسوده كلب لأي ظرف من الظروف وإياكم وسياسة التنازلات لأن التنازل يجر تنازل يقول لك دعوه فإنه يهجر.
عن الكلب وسيده:
متى يصبح الكلب سيداً؟!!! من أشهر النظريات عند علماء السياسة وروادها وهي أكثر شيء يجيده السياسيون الجدد؛ بل يبنون عليها كثيراً من تحركاتهم ومواقفهم وتحالفاتهم وعداواتهم وأرائهم، ضرب الأمثال منهجية أيها السادة لتقريب البعيد وتوضيح المبهم وتجسيد الخفي؛ المبادرة مثلاً: كنت أتساءل دائماً وباستغراب شديد لماذا يصر علي صالح على تسمية الثورة بالأزمة؟! ولم أدري أن وراء الكواليس مفاوضات ومبادرات مخزية يقودها فريق إندس بين الثوار كي يعطي ما لا يملك لمن لا يملك؛ فلا الإصلاح يمتلك الحق في وضع النهاية للثورة وتحديد خطواتها ومراحلها وأهدافها ولا يملك أيضاً تحصين صالح وتقرير مصير الثورة، ولا الخليجية تملك حق التدخل والتحكم في مستقبل اليمن وأبنائه وفي هذه المرحلة المصيرية بالذات التي يثور فيها شعبنا لكي يتخلص من سواد الماضي وتبعاته التي أرهقته براً وبحراً وجواً وطولاً وعرضاً، أيها اليمنيين الأحرار لولم يكن للمبادرة إلا أنها أمريكية سعودية لكفى لكي نرفضها ونثور ضدها ونروي الأرض بدمائنا من أجل إسقاطها، فمتى كان الأمريكيون والسعوديون يريدون لأمتنا الخير والإستقرار، فالأولى: تستبيح الدماء وتنتهك الأعراض وتحتل الأرض وتنهب الثروات في أفغانستان والعراق وباكستان والصومال والسودان وغيرها مما تعلمون، والثانية: تمولها، يعلم كل يمني حر مدى احتقار السلطة السعودية للإنسان اليمني؛ ألا تتذكرون المحارق الجماعية في الحدود السعودية وما الجدار الذي كانت تعتزم بناؤه على حدودها من جهة صعدة لأكبر دليل على عنصريتهم واحتقارهم للإنسان اليمني وإسألوا المتزرقين عن وحشية القمع والقتل السعودي بحقهم، فإن قلت لهم إن السعودية وسياساتها شر مطلق وأن أمريكا هي التي تديرها وتحركها من أجل أن تلتف على الثورة والثوار يجيبك الكلب وسيده دعوه فإنه يهجر.
ما بين الكلب وسيده:
في منتصف المسافه أو بين المطرقة والسندان كما يقال يقف ثوار، أحرار، شرفاء، ملوا ثقافة الخنوع والذل والفساد والظلم وملوا رئاسة الجهل والباطل والعشوائية والعبثية، فإن ذكرتهم اليوم بأننا ومن أول يوم كنا نحذرهم من المفاوضات والمبادرات ونتائجها والمستفيد منها؛ وإن قلت لهم إن الموقف الجاد والصادق من أمريكا كان ومازال من ضروريات الثورة ومقومات نجاحها وتحقيق اهدافها؛ وإن قلت لهم أن الثورة المقدسة التي ترضي الله هي الثورة على أمريكا وسياساتها وأدواتها الإقليمية والمحلية؛ وأن التحرك من أجل ضرب سياساتها وممثليها وسفاراتها من ضرورات الأمن والإستقرار والعيش الرغيد لشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية يقال لك دعوه فإنه يهجر.
حالة نفسية:
أضع قلمي جانباً وأعتذر للأحداث وأرجوها أن لا تحملني ما لا أطاق وأن تدعني وشأني فلا الكتابة تنفع ولا الكلام يثمر وكل على ثورته وأهدافه ومصالحه يغني ويرقص، فالخلل ليس في القوى الدولية والإقليمية والمحلية ولكن الخلل في شعب يرضى من كل قوت بأقل القليل يبحث عن لقمة عيش فلا يجدها ويظن بأن خنوعه ورضاؤه سيوفر له لقمة العيش ولم يستقد من الماضي بحيث يتعلم أن الخنوع والذل والخضوع يورث مزيداً من الخنوع والخزي والمهانه ولا يحل المشاكل أبداً؛ ما يحل المشاكل هو التحرك لمحاربة المنظومة الفاسدة بفكرها وثقافتها وأساليبها، وأنا مللت الكتابة وتعبت من مقاربة الأحداث ومحاولة تبيينها وانتابني شعور بأن مقالي هذا لن ينشر وإن نشر لن يقرأ فقالت الأحداث دعوه فإنه يهجر.
من جديد:
بدأت في تناول ملف آخر وقررت الكتابة عنه فوقع قلمي على ملف الطائفية والمذهبية وطرق اللعب بهذين العنوانين، فأمتنا العربية والإسلامية تعيش حالة من الفرقة والتنازع ففشلت وذهبت كرامتها وعزتها وشرفها وأرضها وثروتها، وهنا سنحاول قراءة السبب والمسبب.
على أقل تقدير خمسمائة سنة من بداية ظهور نتائج الثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ومعارك الإلهاء التي خاضتها النخب والمنظرين آنذاك في فضول كلام وترف معرفي؛ في حين الغرب بدأ بثورته الصناعية والمعرفية وبدأ بإنتاج العلوم والمعارف التي جعلته سيد العالم في القرار السياسي والإقتصادي وأمسك بيده مصائر الشعوب حتى في السلم والحرب، بينما نخبنا ومثقفونا يخوضون بكل استبسال معارك الإلهاء المعرفي والثقافي التي أدت إلى ما نشكو منه اليوم.
استمر في الكتابة قائلاً: إن من أسباب التفرق والشتات والتيه الذي تعيشه أمتنا اليوم هم أرباب الكلام والفلسفة الذين شرعنوا الإختلاف وأفردوا له أبواباً خاصه وجعلوه من ضرورات الحياة والعيش حتى شاع مثل مفاده أن اختلاف أمتي رحمه وصار حديثاً يتلى في المنابر والمقاهي والمجالس والملاعب و...و...و.... فانشغلت الأمة بالإختلاف وفوائده وأهميته وثقافته حتى صارت كما ترون وتشاهدون ، كيف تكون رحمة في اختلاف؟ّ! إلى كل صاحب عقل أقول أين الرحمة في ما تعيشه أمتنا العربية والإسلامية؟! لولا الإختلافات المذهبية والطائفية والعمالة لما سادت أمريكا المسلمين أبداً ولما احتلت العراق وأفغانستان وباكستان وقسمت السودان ومات الصوماليون جوعاً وإلى ما تعملون وما لا تعلمون من مصائب هذه الأمة وظنكها في كل مجالات الحياة، إن الإختلاف المرحوم من الله هو الإختلاف في كيفية محاربة أعداء الله ورسله وأنبيائه وأساليب دحرهم وكف أذاهم وشرهم؛ الإختلاف المرحوم في إبداع وسائل مختلفة لجهاد ملة الكفر العدو الحقيقي للفضيلة والإنسانية وقيمها ومبادئها، الإختلاف المرحوم في إنتاج وسائل متنوعه لاستخراج المسخرات من الأرض والقيام بهدفية الإنسان وهو استخلافها، فملة الكفر تعمل وبكل الطرق والوسائل إلى جعل أمتنا أمة عاجزة منحطة مهانة تعيش تحت رحمة أسياد البيت الأبيض والأحمر، هم يعلمون أن أي عزة وحرية حقيقية في عقولنا وقلوبنا كمسلمين تعني هدم لإمبراطورية الشر والإرهاب المنظم أمريكا وإسرائيل وحلفائها وأدواتها.
وأن التنبه من كل مسلم ومسلمة لأساليب إمبراطورية الشر والإرهاب وأهدافها فرض عين على كل مسلم ومسلمة، بل والعمل على مواجهتها فكرياً وثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً يرضي الله ويحقق العدالة والرخاء والسلم العالمي والتعايش الإجتماعي، ولكم أيها المسلمين أن تنظروا إلى كل مجتمع يعادي أمريكا وإسرائيل كيف ينعم بالأمن والإستقرار والأخوة.
كما أن التنبه إلى أبرز أعمالها وهو إشاعة الفساد والإنحراف والإنحلال الأخلاقي والثقافي والفكري الذي يورث العداوة والبغضاء والتنازع والتفرق ومواجهته بإشاعة الفضيلة والثقافة القرآنية المحمدية وروح التوحد والمحبة والتعاون على البر والتقوى فرض عين على كل مسلم ومسلمة ومكلف.
وأن الديمقراطية على الطريقة الأمريكية لعبة قذرة لضرب مفهوم الولاية عند المسلمين وأنها من أهم أسباب التفرق والتقاتل والتباغض والإختلاف، كما أن الدعوة إلى حقوق المرأة وتحررها مدخل لإفساد المرأة ومسخ دورها وهدفيتها الوجودية ومسؤوليتها الأقدس في إنتاج أسرة مسلمة تؤمن بالله رباً وبمحمد نبياً وبالقرآن منهجاً وبالصهيوأمريكية عدواً.
وأن التزام هدي الله وصراطه المستقيم واتباع ما يأتينا به من هدي والإعتصام بحبله والقيام بتكليف الأمة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدءً بنهي أمريكا وإسرائيل عن إفساد العقول والقلوب ونحر الفضيلة والأخلاق؛ بدءً بنهي أمريكا وإسرائيل عن ممارسة الإرهاب ومسخ القيم والمباديء والثقافات؛ بدءً بنهي أمريكا عن احتلال الأرض ونهب الثروات وسفك الدماء وانتهاك العرض؛ بهذا يتوحد المسلمون ويصلون إلى أرقى سلم في الحضارة والتطور والرقي .
أيها السادة: إن الإختلاف ليس سنة إلهية بل الإعتصام بحبل الله والتعاون على البر والتقوى هو السنة الإلهية؛ الإختلاف في أساليب التفكير وأساليب التحرك ضد العدو الحقيقي هو السنة الإلهية.
فإن قلت لكم هذا ما أفهمه من ثقافة القرآن وملازم السيد حسين بدر الدين الحوثي فلا يقول البعض دعوه فإنه يهجر.
لحظة من فضلك:
متى يصبح الكلب سيداً؟! سؤال طرحته ونسيت الإجابة عليه؛ يصبح الكلب سيداً عندما تكون المبادرة أمريكية خليجية ويكون المشترك إصلاح.
بداية الحدث:
دعوه فإنه يهجر؛ تستخدم هذه العبارة دائماً من إنسان يريد أن يتلاعب بمصير أمة أو مصير ثورة أو مصير حزب أو مصير طائفة أو مصير فرد؛ فكل من يتنبه لمؤامرته وتلاعبه ينعته بأنه يهجر من غلبة الوجع أو الجوع أو ........
مناسبتها: عندما قامت الثورة التحق الإصلاح وعلي محسن وغيرهم من الفاسدين والمفسدين الخارجين من رحم النظام البائد كما يقال؛ واستوحش الكثير من هذا الإنضمام وبدأت التساؤلات ولكن بدون أجوبة إلى أن وقعت المبادرة التي تعني نهاية الأزمة وهذا هدف الإنضمام بشكل مختصر فهدف انضمامهم هو تحويل الثورة إلى أزمة لأنها لو استمرت ثورة لرحل ورحلوا جميعاً، ولذا شنوا حملات واسعة على كل من عرف مقاصدهم وأهدافهم الخبيثة لكي يشوهوا صورته عند المجتمع فلا يقبل كلامه وعنوان تحركهم دعوه فإنه يهجر.
بدأ الفريق المندس في أوساط الثوار ومن ثار عليه الشباب بالتفاوض واتحد الفريقان وبدأو بتقاسم الأدورا؛ فقال أحدهم أنا سأقمع المتظاهرين خارج الساحات وأنتم عليكم داخل الساحة ووقعت المبادرة وبدأت مصيبة الثورة والثوار، مشكلتنا ليست مع المبادرة؛ مشكلتنا مع ثقافة المبادرة وما بعد المبادرة ونوايا المبادرين وقائمة الإلتزامات التي ينبغي الوفاء بها لأمريكا والسعودية، مشكلتنا أن المبادرة جعلت الثورة أزمه؛ أتدرون الآن لما كان علي صالح يصرعلى تسميتها أزمه.
يعلم الموقعون على المبادرة أن رحيلهم أمر حتمي إذا استمرت الثورة لأنهم يمتلكون ثقافة النظام وعقليته وأساليبه وقد عانى الثوار الكثير من هذه العقلية والثقافة، يتذكر الثوار تلك الحملات الإعلامية الكاذبة التي شنها الإصلاحيون قبل توقيع المبادرة على الحوثيون وكل شباب الساحات المستقل لأنهم الطرف الوحيد الذي سيقف عائقاً أمام مؤامراتهم وكيدهم وخداعهم؛ حتى أشاعوا أكاذيباً يعرفون كذبها كما يعرفون أبنائهم؛ فكيف للحوثي أن يتحالف مع الحرس الجمهوري وبينهم ميراث ست حروب قتل فيها الطفل والمرأة والعجوز ودمرت البيوت وأحرقت المزارع.
شيطنة الحوثيين تحرك يندرج ضمن ثقافة دعوه فإنه يهجر؛ تجني على نموذج الثورة الأصفى والأنقى؛ فعندما يقول الحوثيون أو أنصار الله بأن المبادرة التفاف على الثورة وخديعة للثوار وخيانة لدماء الشهداء وتلاعب بمصير اليمن ومستقبله يرد الكثير دعوه فإنه يهجر.
حرب الإستنزاف:
من أجل ذلك قدم الإصلاحيون أنفسهم كبديلاً لصالح ونظامه فأمريكا تبحث من أول ايام الثورة عن بديل يتعهد بحرب الحوثيين واضطهاد الأحرار في اليمن، وعندها تعهد الإصلاح على حربهم وبدأ بتقديم الأدلة الميدانية على قدرته على حرب الحوثيون وأنهم الأقدر على مواجهتهم عسكرياً وثقافياً،
وبدأنا نسمع بحروب مفتعلة تحت هذا العنوان في حجه ودماج وكتاف وغيرها وهذه الحروب المتفرقة لها أهداف كثيرة منها إخافة اليمنيين من كل ما هو حوثي وأنهم يعتدون؛ بحيث سخر الإصلاح كل قدرته الإعلامية لترسيخ هذا المفهوم عند اليمنيين ولكن اليمنيون يعلمون من الإصلاح، وأيضاً تشتيت ذهن الحوثي مما يتيح لهم إستكمال بنود المبادرة والتي منها الحصانه؛ الجرم الأكبر في تأريخ الإصلاح السياسي والذي يخالف نصوص الله وشرائعه وكل ما أنزله في كتبه السماوية، لا يملك الإصلاحيون دماء الناس ورقابهم حتى يعفوا علي صالح فيها، فالله يقول:(ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه) فماذا سيقول قادة الإصلاح ورموزه لله يوم ينادي كل قوم بإمامهم.
ويعتقد الإصلاح أنه بفعلته يستنزف المقدرة البشرية والحربية لدى الحوثيون فيضعفهم قبل اجتثاثهم من الأرض كما يتمنون وعلي محسن.
وقفه:
يعلم كل يمني حر أبي الضيم ثوري مدى المظلومية التي نزلت بهؤلاء القوم في ست حروب متتابعة والكل يتفرج ويعلم ما رافق هذه الحروب من تجني إعلامي عليهم وفي الأخير اكتشفوا كذب ذلك كله كما سيكتشفون كذب ما يقال وما سيقوله الآخرون عنهم في أي حملات إعلامية مقبلة.
في صعده: كل أسرة فيها قصة تروي وتخلد صبرهم على أذى فتاوي الإصلاح وسلاح أمريكا وإسرائيل ووحشية صالح وعلي محسن.
قادم الأيام:
ما سنشهده في قادم الأيام حرب ثقافية وإعلامية وميدانية على أتباع المسيرة القرآنية لأن الإصلاح وحلفاؤه سيفشلون في تقديم حل لمشاكل المواطن ولذا لا بد من شماعة يعلق عليها كل فشله كما كان يفعل علي صالح وسلطته بالضبط فعلى الشعب التنبه لهذه اللعبة القذرة التي استساغها قديماً، ولا بد في هذه المرحلة أن يضع كل يمني عين على برنامج الإصلاح الإنتخابي وعين على أدائه. والخوف كل الخوف أن تسيطر على اليمنيين ثقافة النسيان والسطحية وعدم القدرة على تبين الحق والباطل والصدق من الكذب والعدو من الصديق فإن سيطرت فنقول: الحكم الله والموعد القيامه وإلى الله ترجع الأمور والعاقبة للمتقين.
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


