بعد مسرحية تسليم مناطق في رداع لعناصر الاستخبارات الأمريكية المسماه بالقاعده .. استعداد أمريكي للقيام بعمليات كوماندوز في اليمن بذريعة محاربة الكذبة الأمريكية الصالحية المسماة بالقاعدة
موقع أنصار الله || واشنطن بوست من كريج ويتلوكتناولت مواقع ووسائل إعلامية أنباء مختلفة عن مصادر أمنية ومحلية بمديرية رداع عن المسرحية المكشوفة لتسليم قوات النظام والحرس الجمهوري لمسلحين من العناصر الاستخباراتية المسماة بالقاعدة على أماكن فيها، حيث أوردت المصادر أن ضباط وجنود الأمن تلقوا توجيهات صريحة بتسليم أسلحتهم وتسليم إدارة أمن المديرية لعناصر ما يسمى بالقاعدة دون أي مقاومة تذكر بل وتسهيل مهمة سيطرة هذه العناصر على إدارة الأمن والسجن المركزي.
وأضاف المصدر أن الجنود المكلفين بحراسة نقاط التفتيش في كل من نمسان الواقعة على طريق رداع البيضاء ونقطة الجيش الواقعة على طريق رداع ذمار ونقطة النجد الواقعة بين رداع وقيفة قد تلقوا نفس التعليمات بإخلاء النقاط وتسليمها لعناصر ما يسمى بالقاعدة ، وقد استجاب الجنود لهذه الأوامر المشبوهة فيما قاوم جنود نقطة النجد وحاولوا منع سيطرة هذه العناصر على النقطة مما أدى إلى سقوط قتيلين.
وحذر مراقبون يمنيون من استمرار تلاعب نظام صالح بورقة ما يسمى بالقاعدة التي استخدمها بالتنسيق مع حلفاءه الأمريكان للتشويش على الثورة وتبرير استهدافها بذريعة الخوف من أن تكون الثورة خدمة لهذه العناصر ويومها كانت هذه الورقة حاضرة لخدمة رغبة صالح الذي انسجمت رغبته مع الرغبة الأمريكية المعادية للثورة حيث سارع وزير الدفاع الأمريكي للعزف على وتر القاعدة واستغلالها في فرض الإملاءات والشروط على شباب الثورة ..
إلا أن المشهد اليوم يعيد نفسه والدور الذي كان يقوم به صالح في الماضي قد أوكل اليوم إلى نجله البار الذي لا يتوانى عن خدمة الأطماع الأمريكية خلفا لوالده فقواته من أكثر القوات التي تخضع للإشراف والتدريب الأمريكيين .. حيث قامت قوات الحرس الجمهوري بتسليم المواقع العسكرية سالفة الذكر للعناصر الاستخباراتية المسماة بالقاعدة .. إلا أن هذا التحريك الأخير لورقة القاعدة الإستخباراتية في هذا التوقيت جاء بدور وتوجيه أمريكي مكشوف وواضح فما أن انتهت هذه العمليات المفبركة حتى أعلن البنتاجون الأمريكي عن إرساله لواحدة من أكبر القواعد البحرية الأمريكية إلى البحر العربي وخليج عدن حيث أفادت تقارير صحفية نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بأنه تجري الاستعدادات على قدم و ساق لارسال سفينة عائمة الى الشرق الاوسط تعمل كقاعدة لفرق الكوماندوز الامريكية.
و أن وزارة الدفاع الامريكية – البنتاجون - تعتزم ارسال تلك السفينة العملاقة التي اطلق عليها اسم السفينة الام وذلك لمواجهة ما أسمته بالخطر الايراني و محاربة ما يسمى بالقاعدة في اليمن و القراصنة الصوماليين.
و نشرت الصحيفة تقريرا يتحدث عن اعتزام وزارة الدفاع الامريكية – البنتاجون – ارسال السفينة الام الى مياه الشرق الاوسط و بالتحديد منطقة خليج عدن و المحيط الهندي و الخليج العربي. و تقول الصحيفة و استجابة لطلب تقدمت به القيادة المركزية للقوات الامريكية المسئولة عن العمليات العسكرية في الشرق الاوسط، تعمل البحرية الامريكية على تحويل سفينة حربية قديمة كانت تنوي اخراجها من الخدمة، و تحويلها الى قاعدة مؤقتة للكوماندوز تستخدم لشن الهجمات.
السفينة العائمة التي اطلق عليها بشكل غير رسمي اسم السفينة الام بامكانها استيعاب عدد اقل من الزوارق السريعة و المروحيات التي عادة ما تستخدمها الفقمات كما تشير اليه الوثائق.
و نشرت الصحيفة تقريرا يتحدث عن اعتزام وزارة الدفاع الامريكية – البنتاجون – ارسال السفينة الام الى مياه الشرق الاوسط و بالتحديد منطقة خليج عدن و المحيط الهندي و الخليج العربي. و تقول الصحيفة و استجابة لطلب تقدمت به القيادة المركزية للقوات الامريكية المسئولة عن العمليات العسكرية في الشرق الاوسط، تعمل البحرية الامريكية على تحويل سفينة حربية قديمة كانت تنوي اخراجها من الخدمة، و تحويلها الى قاعدة مؤقتة للكوماندوز تستخدم لشن الهجمات.
السفينة العائمة التي اطلق عليها بشكل غير رسمي اسم السفينة الام بامكانها استيعاب عدد اقل من الزوارق السريعة و المروحيات التي عادة ما تستخدمها الفقمات كما تشير اليه الوثائق.
وبحسب الصحيفة ، فقد رفض مايك كافكا الناطق الرسمي باسم قيادة اسطول القوات البحرية الخوض في التفاصيل عن الهدف من القاعدة المؤقتة او اين بالضبط سيتم نشرها في الشرق الاسط. كما اعترف مسؤولون اخرون في البحرية الامريكية بانهم يتحركون بسرعة غير اعتيادية للانتهاء من عملية تحويل السفينة الحربية لتصبح بذلك هي السفينة الام ثم يتم ارسالها الى المنطقة بحلول الصيف. و تضيف الصحيفة ان وجود قاعدة بحرية كبيرة في البحرين بالاضافة الى حاملتي الطائرات المكلفة بالمنطقة يشكل حضورا كبيرا للبحرية الامريكية في منطقة الخليج و المياه المحيطة. و ارسال السفينة الام الى الخليج لن يضيف الكثير الى القوات البحرية الامريكية المتواجدة هناك اصلا، لكن السفينة الام قد تلعب دورا محموريا في عمليات الكوماندوز السرية.
لكن الوثائق التي نشرتها قيادة النقل البحري للجيش الامريكي في ديسمبر، حددت بوضوح انه سيتم اعادة بناء السفينة الام بحيث ان تستطيع ايضا القيام بدور محطة للارساء لعدد كبير من الزوارق الصغيرة السريعة جدا و المروحيات التي عادة ما تستخدمها قوات الفرق البحرية الخاصة – الفقمات البحرية.
و تقول الصحيفة إنه سيتم نشر الفرق البحرية الخاصة من السفن الحربية الاعتيادية، و تقوم معظم سفن الاسطول البحري الامريكي باعمال المراقبة و تتحرك بشكل منتظم. لكن السفنية الام تستطيع ان تبقى في مكان واحد لاسابيع او اشهر، لتعمل بذلك كقاعدة عائمة لفرق الكوماندوز ليتسنى لهم القيام بعمليات مراقبة السواحل و الاستعداد للقيام بالعمليات البرمائية.
و يستخدم مصطلح السفينة الام عادة لوصف السفن الصغيرة التي يستخدمها القراصنة الصوماليين. بعد ان تتم عملية القرصنة على حاوية كبيرة او سفينة شحن، تقوم فرق القراصنة بتحويل السفينة الى قاعدة عائمة لتوسيع نطاق عمليات زوارقهم السريعة لتصل الى المحيط الهندي و خليج عدن و الخليج العربي او الخليج الفارسي بحسب الصحيفة.
هذا وقد لقيت هذه الأخبار استياء شعبيا واسعا داخل ساحات وميادين الثورة في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية التي تجرعت لفترة طويلة مرارة التلاعب بمصيرهم جراء التحريك للورقة الاستخباراتية المسماة بالقاعدة تارة لاستهداف الثورة والتشويش عليها وأخرى لاستهداف اليمنيين من قبل طائرات نظام صالح و الطائرات الأمريكية التي قضى خلال هجماتها عشرات اليمنيين نحبهم و انتهكت على خلفيتها سيادتهم حتى صارت الأجواء اليمنية مرتعا للطائرات الأمريكية بدون طيار وهاهي اليوم تعلن عن إرسال بوارج إضافية لتنفيذ عمليات كوماندوز لقوات أمريكية في اليمن .
وقال متظاهرون في ساحات الثورة والتغيير في اليمن أن الانتهاكات الأمريكية والتحريك المستمر لورقة ما يسمى بالقاعدة التي أصبح معروفا مدى تورط الطائرات الأمريكية في دعمها بالمؤن والأغذية يكشف عن أطماعها ويؤكد رغبتها في احتلال اليمن والانقضاض على ثورته وأن الدور الأمريكي المتلاعب باليمن سياسيا واقتصاديا واستخباراتيا وعسكريا كان أحد أهم أسباب تعثر الثورة .
وقال الشباب المتظاهرون أن الانتهاكات الأمريكية الجديدة تؤكد على ضرورة أن تعمل الثورة اليمنية تفعيل التحريك الثوري باتجاه إسقاط الوصاية الأمريكية عن اليمن و أن إسقاط الوصاية الأمريكية عن اليمن شرط أساسي لإسقاط نظام صالح الذي يظهر اليوم تحت توجيه أمريكي مكشوف وأن ما قام به الحرس الجمهوري هو أكبر دليل على ذلك .
و تقول الصحيفة إنه سيتم نشر الفرق البحرية الخاصة من السفن الحربية الاعتيادية، و تقوم معظم سفن الاسطول البحري الامريكي باعمال المراقبة و تتحرك بشكل منتظم. لكن السفنية الام تستطيع ان تبقى في مكان واحد لاسابيع او اشهر، لتعمل بذلك كقاعدة عائمة لفرق الكوماندوز ليتسنى لهم القيام بعمليات مراقبة السواحل و الاستعداد للقيام بالعمليات البرمائية.
و يستخدم مصطلح السفينة الام عادة لوصف السفن الصغيرة التي يستخدمها القراصنة الصوماليين. بعد ان تتم عملية القرصنة على حاوية كبيرة او سفينة شحن، تقوم فرق القراصنة بتحويل السفينة الى قاعدة عائمة لتوسيع نطاق عمليات زوارقهم السريعة لتصل الى المحيط الهندي و خليج عدن و الخليج العربي او الخليج الفارسي بحسب الصحيفة.
هذا وقد لقيت هذه الأخبار استياء شعبيا واسعا داخل ساحات وميادين الثورة في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية التي تجرعت لفترة طويلة مرارة التلاعب بمصيرهم جراء التحريك للورقة الاستخباراتية المسماة بالقاعدة تارة لاستهداف الثورة والتشويش عليها وأخرى لاستهداف اليمنيين من قبل طائرات نظام صالح و الطائرات الأمريكية التي قضى خلال هجماتها عشرات اليمنيين نحبهم و انتهكت على خلفيتها سيادتهم حتى صارت الأجواء اليمنية مرتعا للطائرات الأمريكية بدون طيار وهاهي اليوم تعلن عن إرسال بوارج إضافية لتنفيذ عمليات كوماندوز لقوات أمريكية في اليمن .
وقال متظاهرون في ساحات الثورة والتغيير في اليمن أن الانتهاكات الأمريكية والتحريك المستمر لورقة ما يسمى بالقاعدة التي أصبح معروفا مدى تورط الطائرات الأمريكية في دعمها بالمؤن والأغذية يكشف عن أطماعها ويؤكد رغبتها في احتلال اليمن والانقضاض على ثورته وأن الدور الأمريكي المتلاعب باليمن سياسيا واقتصاديا واستخباراتيا وعسكريا كان أحد أهم أسباب تعثر الثورة .
وقال الشباب المتظاهرون أن الانتهاكات الأمريكية الجديدة تؤكد على ضرورة أن تعمل الثورة اليمنية تفعيل التحريك الثوري باتجاه إسقاط الوصاية الأمريكية عن اليمن و أن إسقاط الوصاية الأمريكية عن اليمن شرط أساسي لإسقاط نظام صالح الذي يظهر اليوم تحت توجيه أمريكي مكشوف وأن ما قام به الحرس الجمهوري هو أكبر دليل على ذلك .
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 682
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



