الفيلم الوثائقي : ثم يغلبون
موقع أنصار الله || الجانب الإعلامي
الفيلم الوثائقي : ثم يغلبون , الذي يحكي الحرب السادسة على المؤمنين في محافظة صعدة ومناطق سفيان والذي أنفقت فيه المعتدين كل أنواع الدعم ليكسروا صمود المؤمنين ويصدوا عن سبيل الله {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }.
في هذا الفيلم الوثائقي حقائق ونتائج تحدث الله عنها في القرآن الكريم بينت وتبين أن كل تحرك في مواجهة هذا الدين هو تحرك فاشل ومكتوب له الهزيمة سواء كان تحرك عسكري أو مالي أو إعلامي، هذه الحقائق تمثلت في اللقاءات العسكرية الأمريكية الفاشلة وتحرك العدو العسكري الفاشل الذي تمثل في الجرائم التي ارتكبها بضرب البيوت واستهداف الأسواق وقتل النساء والأطفال والتي عكست النفسية اليهودية التي تسعى في الأرض فسادا .
يحكي هذا الفيلم جرائم السلطة على مر الأعوام السابقة وحروبها والدعم الذي تلقته من أمريكا وعملائها في المنطقة العربية وواقع الجيش العربي وبعد أعوام من التسلط على رقاب الناس وتحويل صعدة إلى منطقة عسكرية تحكمها آلة الحرب العسكرية تتحقق النتيجة الحتمية التي وعد الله بها أعداءه فتتهاوى وتسقط المواقع العسكرية وتلقى شر هزيمة إما بالاستسلام أو الفرار ، وفي طريقه لفتح طريق لامدادته العسكرية يحصد العدو الهزيمة والخسران.
وكما كانت وعود الله لأعداءه بالهزيمة قد تحققت كانت وعوده لأولياءه بالنصر تتحقق.. استجابة المؤمنين المجاهدين وتحركهم مع الله حققت لهم الانتصارات الكبيرة فكان تقدم المجاهدين في مختلف الجبهات ويتوالى سقوط المديريات وسقوط الطائرات وبعد إحباط وفشل للسلطة ومن يقف وراءه تدخل السلطات السعودية في الحرب لتدخل الحرب في معادلات جديدة تعطي نتائج ثابتة {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}.
ولمشاهدة هذا الفيلم وهو على جزئين :
أما لتحميل جزئي الفيلم بنسخته الكاملة :
التعليقات (2)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



