الفيلم الوثائقي : فأوردهم النار
موقع أنصار الله || الجانب الإعلامي
فيلم وثائقي : إنتاج الإعلام الحربي يحكي ويوثق واقع الجيوش العربية بشكل عام والجيش اليمني أنموذجاً خاص لواقع الإرتهان لأمريكا وإسرائيل ومن تبعها من العرب .
في هذا الفيلم شاهداتُ حية لأسرى الجيش اليمني وهم يكشفون حقيقة الزيف الذي تدجنهم السلطة عليه والظلال الذي جعلوهم يعيشون فيه من كذب وخداع وتضليل , شهادتُ لما لمسوه من واقع ومن حقيقة جلية عكست الأخلاق الإسلامية وجسدت روح الإسلام والمحبة .
في هذا الفيلم شهادتُ المواطنين والشرفاء الذين تضربهم السلطة لتخفي جرائمها , شاهدُ حيُ للضمير الحي في صعدة وكذلك تشاهدون جانباً من عماله السلطة لليهود والنصارى وكيف تعمل على سفك الدم اليمني خدمة للمشروع الأمريكي وأستخفافها بالجنود وتخليها عنهم والتضليل الكبير والدعايات الزائفة التي تمارسها على الجيش الذي تزج به في معركة خاسرة لقتل أبناء الشعب
لمشاهدة الفيـلم :
التحميل الفيلم :
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
خطبة الامام زين العابدين بن على علية السلام

خطبة الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مجلس يزيد
________________________________________
روي أن يزيد لعنه الله أمر بمنبر وخطيب ليخبر الناس بمساوئ الحسين وعلي (ع) وما فعلا، فصعد الخطيب المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم أكثر الوقيعة في علي والحسين (ع)، وأطنب في تقريظ معاوية ويزيد لعنهما الله، فذكرهما بكل جميل، قال: فصاح به علي بن الحسين صلوات الله عليهما:
ويلك يا أيها الخاطب، اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق؟ فتبوأ مقعدك من النار.
ثم قال علي بن الحسين (ع): يا يزيد، ائذن لي حتى أصعد هذه الأعواد فأتكم بكلمات لله فيهن رضا، ولهؤلاء الجلساء فيهن أجر وثواب، قال: فأبى يزيد عليه ذلك، فقال الناس: يا أمير المؤمنين ائذن له فليصعد المنبر فلعلنا نسمع منه شيئا، فقال: إنه إن صعد لم ينزل إلا بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان، فقيل له: يا أمير المؤمنين وما قدر ما يحسن هذا؟ فقال إنه هو من أهل بيت قد زقوا العلم زقا.
قال: فلم يزالوا به حتى أذن له، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة أبكى منها العيون، وأوجل منها القلوب، ثم قال:
أيها الناس أعطينا ستا وفضلنا بسبع، أعطينا العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، وفضلنا بأن منا النبي المختار محمد، ومنا الصديق، ومنا الطيار ومنا أسد الله وأسد رسوله، ومنا سبطا هذه الأمة، ومنا مهدي هذه الأمة، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي.
أيها الناس أنا أبن مكة ومنى.
أنا أبن زمزم والصفا
أنا أبن من حمل الركن بأطراف الرداء
أنا أبن خير من ائتزر وارتدى.
أنا ابن خير من انتعل واحتفى
أنا أبن خير من طاف وسعى
أنا ابن خير من حج ولبى
أنا ابن من حمل على البراق في الهواء
أنا ابن من أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
أنا ابن من بلغ به جبرائيل (ع) إلى سدرة المنتهى
أنا ابن من دنا فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى
أنا ابن من صلى بملائكة السماء
أنا ابن من أحى إليه الجليل ما أوحى
أنا ابن محمد المصطفى
أنا ابن علي المرتضى
أنا ابن من ضرب خراطين الخلق حتى قالوا: لا إله إلا الله.
أنا أبن من ضرب بين يدي رسول الله بسيفين وطعن برمحين، وهاجر الهجرتين، وبايع البيعتين، وقاتل ببدر وحنين، ولم يكفر بالله طرفة عين.
أنا أبن صالح المؤمنين، ووارث النبيين، وقامع الملحدين، ويعسوب المسلمين، ونور المجاهدين، وزين العابدين، وتاج البكائين، وأصبر الصابرين، وأفضل القائمين من آل ياسين، رسول رب العالمين.
أنا ابن المؤيد بجبرائيل، المنصور بميكائيل.
أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين، وقاتل المارقين والناكثين والقاسطين والمجاهدين أعداءه الناصبين، وأفخر من مشى من قريش أجمعين، وأول من أجاب واستجاب لله ولرسوله من المؤمنين، وأول السابقين، وقاصم المعتدين، ومبيد المشركين، وسهم من مرامي الله على المنافقين، ولسكان حكمة العابدين، وناصر دين الله وولي أمر الله، وبستان حكمة الله، وعيبة علمه.
سمح، سخي بهي، بهلول، زكي، أبطحي، رضي، مقدام، همام، صابر، صوام، مهذب، قوام، قاطع الأصلاب، مفرق الأحزاب، أربطهم عناناً وأثبتهم جناناً، وأمضاهم عزيمة، وأشدهم شكيمة، أسد باسل، يطحنهم في الحروب إذا ازدلف الأسنة، وقربت الأعنة، طحن الرحا، ويذرهم فيها ذرو الريح الهشيم، ليث الحجاز وكبش العراق، مكي، مدني، خيفي، عقبي، بدري أحدي، شجري، مهاجري، من العرب سيدها، ومن الوغى ليثها، وارث المشعرين، وأبو السبطين: الحسن والحسين، ذك جدي علي بن أبي طالب (ع) ".
ثم قال: أنا ابن فاطمة الزهراء، أنا ابن سيدة النساء، فلم يزل يقول: أنا أنا، حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب، وخشي يزيد لعنة الله أنتكون فتنة فأمر المؤذن فقطع عليه الكلام، فلما قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر قال علي (ع): لا شئ أكبر من الله، فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال علي بن الحسين (ع): شهد بها شعري وبشري ولحمي ودمي، فلما قال المؤذن: أشهد أن محمدا رسول الله التفت من فوق المنبر إلى يزيد فقال:
محمد هذا جدي أم جدك يا يزيد؟ فإن زعمت أنه جدك فقد كذبت وكفرت، وإن زعمت أنه جدي فلم قتلت عترته؟ قال: وفرغ المؤذن من الاذان والإقامة، وتقدم يزيد فصلى صلاة الظهر.
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


