فيلم : مصابيح على طريق كربلاء
موقع أنصار الله || الجانب الإعلامي
مصابيح على طريق كربلاء
فيلم وثائقي ـ تأريخي يحكي جوانب من ثورة الإمام الحسين عليه السلام وارتباطها بواقع حياتنا الاجتماعي والسياسي ؛فالحديث عن كربلاء حديث عن السمّو في أمثلته العليا وعن الانحطاط ، حديثٌ عن النور والظلام .
إن حادثة كربلاء إن ثورة الحسين حدث تستطيع أن تربطه بأي حدث في هذه الدنيا تستطيع أن تستلهم منها العبر والدروس أمام أي من المتغيرات والأحداث لذا كان مدرسة مليئة بالعبر والدروس لمن يعتبرون.
نحن في هذا العصر بحاجة إلى النور الذي نستمده من كربلاء لنسلم من عواقب التفريط والظلال نحن بحاجة إلى أن نفهم الدروس والعبر حتى لا نكون أسوء ممن خرج ليقاتل الحسين (ع) أوليس اليهود أسوء من يزيد؟.
فمن يهيئ الساحة لتحكمها أمريكا ، من يهيئ الساحة لتحكمها إسرائيل ، من يهيئ الساحة لتحكمها ثقافة الملعونين من اليهود والنصارى بدل ثقافة القرآن هم أسوء ممن شهروا سيوفهم في وجه الإمام الحسين عليه السلام.
في هذا الفيلم على امتداد الدقائق فيه نورٌ من مصابيح مضت في طريق كربلاء نستمد منها النور لحياتنا .
لمشاهدة الفيلم [ أضغط هنا ]
لتحميل [ أضغط هنا ]
التعليقات (2)
إظهار/إخفاء التعليقات
أنشودة أيها العاشقون الخلودا

قال تعالى {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ }الأحزاب23
أنشودة أيها العاشقون الخلودا
ايها العاشقون الخلودا
في البطولات كنتم أسودا
كم تمنيتم الوعد حتى
جاءكم وعد ربي سعيدا
والتهاني تسموا إليكم إ
من قلوب تصون العهودا
سوف نبكي ولكن بدمع
إنهما صاغ فجرا جديد
سوف تحيون إباءً وضياءا
ودروسا أيقضت فينا الصمودا
نحن أقسمنا يمينا أن نضحي
أو نرى الإسلام منصور مجيدا
اسفر الصبح كئيبا
في جبال تعاف القيودا
مدر رحلتم عن رباها
اصبح العيش فيها زهيدا
أخرز الشوق كل المعاني
أي معنا يضاهي الشهيدا
سوف نبكي ولكن بدمع
إنهما صاغ فجرا جديدا
أنتم الأحرار والدنيا تراكم
تشعل الإيمان والنصر الأكيدا
نحن أقسمنا يمينا أن نضحي
أو نرى الإسلام منصورا مجيدا
أيها العاشقون الخلودا
في البطولات كنتم أسودا
كم تمنيتم الوعد حتى
جاءكم وعد ربي سعيدا
والتهاني تسموا إليكم إ
من قلوب تصون العهودا
سوف تحيون إبائا وضياء
ودروسا أيقضت فينا الصمودا
نحن أقسمنا يمينا
أو نرى الإسلام منصورا مجيدا
يا دمائا يا جراح
تعزف المجد فينا نشيدا
علمتنا كيف نمضي
في دروب المعالي جنودا
واكتبي بالشظايا حروفا
تنسف الغاصبين اليهودا
تزرع العز في كل قلب
للطواغيت يأبى السجودا
ترضع الأجيال نهجا عالوياً
تعشق الموت وتأبى أن تحيدا
نحن أقسمنا يمينا أن نضحي
أو نرى الإسلام منصورا مجيدا
ايها العاشقون الخلودا
في البطولات كنتم أسودا
كم تمنيتم الوعد حتى
جاءكم وعد ربي سعيدا
والتهاني تسموا إليكم إ
من قلوب تصون العهودا
سوف نبكي ولكن بدمع
إنهما صاغ فجرا جديد
نحن أقسمنا يمينا أن نضحي
أو نرى الإسلام منصورا مجيدا
يا جهادا يا جهادا جرع
البغي بأسا شديدا
قد نصرتم دين طه
واحترقتم ليبقى مشيدا
قد عرفتم إله البرايا
فانطلقتم إليه وفودا
يا رجال الوفاء والتفاني
قد ملأتم سمانا رعودا
موت أمريكا وإسرائيل حتم
ليس حتم الشر والظلم بعيدا
نحن أقسمنا يمينا أن نضحي
أو نرى الإسلام منصورا مجديا
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


