نستنكر ما صدر عن داخلية الإصلاح، ونحمل عناصرها المرتزقة في عاهم مسئولية إفشال الإتفاق
موقع أنصار الله || المكتب الإعلامي
بخصوص أحداث (منطقة عاهم) فبعد أن تم التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار مع المرتزقة وميليشيات حزب الإصلاح والذي تبين من خلال التوقيع أن عناصر الإصلاح طرف في الحرب ولها الدور البارز لهذه العناصر، وانكشف واضحاً تورطه ومشاركته في أحداث (عاهم وكتاف) وما سبقها وأنه جزء من المشكلة، وأن عناصره من تقاتل هناك وتثير الفتنة.
ولم يُرض ذلك الإتفاق القوى الإقليمية وتجار الحروب التي تؤجج هذه الصراعات وسارعت إثر ذلك لدفع تلك العناصر إلى خرق هذا الإتفاق، وتلقت تلك العناصر المرتزقة عقب ذلك الإتفاق صفقات من الأسلحة والدعم السعودي لمواصلة العدوان، وشوهد وصول العديد من السيارات السعودية ضمن ذلك الدعم.
وفي خطوة تثير الإستغراب أقدمت ما يسمى بوزارة الداخلية ـ ولنا أن نسميها داخلية الإصلاح ـ على إصدار بيان بخصوص أحداث (عاهم) وذكرت خلال ذلك تصدي من أسمتهم قبائل حجور لهجوم من جانبنا.
وتبنى ذلك التصريح مواقف الوكالة عن المعتدين والتحدث باسمهم والأغرب من ذلك أن يصدر ذلك التصريح بإسم وزارة الداخلية رغم انحيازه إلى جهة ومهاجمته بلا برهان ولا دليل، وتبنيه مواقف المعتدين وبشكل لا يستطيع أن يقطع بصحة ما ورد فيه عاقل.
ونؤكد عدم صحة ما ورد في ذلك التصريح ويعتبر من البدايات المشئومة لداخلية الإصلاح ويدل هذا على أن من يتبنى هذه المواقف لا يهمه أمن البلد ولا استقراره، ولا يهمه نجاح الثورة الشعبية ولا تحقيق أهدافها.
وكان الأحرى بالداخلية أن تستنكر ما يقوم به السفير الأمريكي من تدخل سافر في وضع البلاد.
المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
13 / 2 / 2012
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


