ملتقى الطلاب اليمنيين في مصر يقيم ندوة بعنوان "مقاطعة الانتخابات واجب وطني"
موقع أنصار الله || متابعات
نظمت اللجنة التحضيرية لملتقى الطلاب اليمنيين الأحرار بجمهورية مصر العربية يوم السبت الموافق 18 فبراير في فندق
سان جورج بالقاهرة ندوة بعنوان"مقاطعة الانتخابات الرئاسية واجب وطني " وتضمنت
الندوة عددًا من المحاور قدمها مجموعة من الطلاب اليمنيين والباحثين في مصر العربية وناقشت المحاور الآتية:
المحور الأول : والذي كان حول "أثر الانتخابات في إكساب النظام الشرعية" وقدمه عضو المركز الإعلامي لساحة التغيير بصنعاء المهندس باسم مغرم، وأوضح فيه بأن المبادرة الخليجية وجدت لوأد ثورتنا بكبح جماحها وفرملتها وتحويلها إلى أزمة سياسية محضة وبامتياز، وتهدف لإعادة إنتاج نظام صالح الساقط من جديد ويبحثون عن مباركة ذلك بشرعية شعبية عن طريق الانتخابات بعد أن أعادوا إنتاجه بشرعية ثورية والتي تمثلت بالتوقيع على المبادرة الخليجية .
وقال: إن المبادرة أعادتنا إلى المربع الأول للثورة بل إلى ما قبل خروج الشباب إلى الساحات، حين وافق صالح على إجراء انتخابات مبكرة و تعيين حكومة وفاق مناصفة بين الحزب الحاكم و المشترك في فبراير من العام الماضي، متجاهلين كل تلك التضحيات والدماء التي سقطت خلال مسيرة الثورة ، بل والأقبح من ذلك أنها أفضت إلى حصانة لصالح وكافة أعوانه على كل ما اقترفوه.
وتساءل مغرم إن كان لابد من الانتخابات لتفويض هادي فلماذا لا يستفتى الشعب في الحصانة التي أعطيت لصالح أيضًا ؟! كونهم من لهم الحق بإعطاء الحصانة من عدمها ولماذا لا يفوض هادي لرئاسة الجمهورية عن طريق مجلس النواب بدلاً من إقحام الشعب بأكمله في مبادرتهم و طالب طرفي المبادرة عدم الكيل بمكيالين .وناشد باسم مغرم إخوانه الثوار بقوله :من خرج منكم من أجل الثورة فالثورة لم تنتصر بعد ، ومن خرج من أجل سلطة يصيبها أو وزارة ينكحها فثورته إلى ما آلت إليه و كفى .. واتركونا نكمل ثورتنا ......
فلا شيء تغير من وجهة نظره؛ فالنظام الفاسد مازال نظامًا بل أعيد إنتاجه بشرعية ثورية ويسعون لمباركته بشرعية شعبية و
القاتل والفاسد أحصنا ، والقبيلة مازالت قبيلة ، والجنرال مازال جنرالا والشيخ مازال شيخًا والسيد مازال سيدًا والعبد مازال عبدًا.
كما ناقش المحور الثاني من الندوة والذي جاء بعنوان " الحصانة سابقة خطيرة تدمر العدالة " وقدمها الدكتور
الباحث والناشط السياسي محمد بن سقاف الكاف حيث اعتبر الكاف أن قانون الحصانة بدعة في عالم القانون وهي امتياز لا قانوني ولا أخلاقي تم منحه لكل من ارتكب جريمة في عهد علي عبد الله صالح. وأشار الكاف إلى ضرورة تحريك دعاوى قضائية ضد كل من ارتكب جرمًا ولا بد من إظهار الانتهاكات لكل من تطاله الحصانة وأكد على أهمية إقامة الفعاليات التي تهدف لاستعرض الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني وضرورة دعم أسر الشهداء والجرحى.وجاء في المحور الثالث والذي ناقشه
الناشط الحقوقي هاني الأسودي حول الانعكاسات السلبية للانتخابات على السلم الأهلي والوحدة الوطنية ، وتحدث فيه حول أثر الانتخابات على الساحة الجنوبية وتداعياتها على المواطن الجنوبي ، و موقف الحوثيين الرافض للاستفتاء الرئاسي وتأثيراته على
الصعيد المحلي وحذر الأسودي من انجرار البلاد إلى العنف يوم 21 فبراير القادم بسبب الانتخابات،كما تحدث المحور الأخير حول "
التدخلات الخارجية وأثرها على مسار الثورة الشبابية الشعبية " والذي قدمه الكاتب والناشط السياسي أمين اليافعي الذي أشار أن اليمن تعاني من التدخلات الإقليمية والدولية المستفزة في الشأن اليمني. وقال اليافعي "أصبحنا في اليمن وكلاء للغرب في بلادنا وافتقدنا سيادتنا وأصبح الجميع يصنف فلان تبع دولة ما أو علان تبع دولة أخرى، مؤكداً أن الموقع الجغرافي المتميز لليمن أصبح مصدر بلاء أكثر
من كونه مصدر سعادة نتيجة الأطماع الخارجية ومحاولاتها المستميتة لتصبح صاحبة نفوذ بل وسيطرة في القرار اليمني.وأدار هذه الندوة عضو ملتقى الطلاب الأحرار بالقاهرة طارق العماد.الجدير ذكره أنه عقب الندوة تم إشهارملتقى الطلاب اليمنيين الأحرار في مصر حيث ألقى عضو الملتقى مروان الحمزي بيان الإشهار والذي أكد فيه على رفضه لمشاريع إجهاض الثورة وأهدافها وطالب بالوفاء لدماء
الشهداء وتضحياتهم، آملاً بأن يكون هذا الملتقى نواة لتأسيس ملتقى للطلاب اليمنيين الأحرار في العالم أجمع.كما أكد على ضرورة الاستمرار في النضال الثوري السلمي حتى إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه وموروثاته الفاسدة وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على قاعدة الشراكة الوطنية دون استحواذ للسلطة من طرف على حساب الأطراف الأخرى أو إقصاء للآخر وتحقيق العدل والمساواة بين أبناء الوطن الواحد. وجاء فى البيان (فإننا ومن منطلق حرصنا الوطني ووعينا بمتغيرات المرحلة وواقعها وفهمنا لخطورة
التدخلات الخارجية وفرض هيمنتها ووصايتها على قرارنا الوطني وانسياق بعض القوى السياسية لهذه التدخلات من أجل كسب مصالح شخصية أو فئوية صغيرة وتغليب مصالح القوى الإقليمية والدولية على حساب مصالح الشعب اليمني ودعماً للقوى والتنظيمات الثورية
في داخل وطننا الحبيب الرافضة لمشاريع إجهاض الثورة وأهدافها ووفاء لدماء الشهداء الأبرار وتضحيات الشعب بكل فئاته وقواه الوطنية الحرة نعلن من القاهرة عاصمة العروبة وحاضنة الأحرار تأسيس ملتقى الطلاب الأحرار بجمهورية مصر العربية).
ومن أبرز أهداف الملتقى :
إيصال رسالة واضحة للرأي العام الإقليمي والدولي بالتصدي لأي محاولة للالتفاف على مسار وأهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية أو إجهاضها وعدم التسليم بفرض سياسة الأمر الواقع.
ــ الاستمرار في النضال الثوري السلمي ورفض التسويات السياسية ( المبادرة الخليجية ) وما يترتب عليها من نتائج.
ــالإقرار بأن القضية الجنوبية هي قضية سياسية وحقوقية ولشعب الجنوب الحق بتقرير مصيرهم.
- الدعوة لإجراء حوار وطني شامل لحل جميع القضايا الوطنية الشائكة وعلى رأسها القضية الجنوبية وقضية صعدة قبل الشروع في القيام بأي خطوة سياسية ترسم ملامح الدولة الجديدة.
- القضاء على منظومة الحكم الفاسدة وإرساء قيم الحق والعدل والحرية في ظل دولة القانون التي تحقق العدالة الاجتماعية.
- الدعوة لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية كمبدأ عام تقوم على نظام حكم لا مركزي كامل الصلاحيات يضمن تحقيق الشراكة الوطنية
المثلى والتنمية المتوازنة بين جميع أبناء الشعب دون إقصاء أو استحواذ.
حضر الندوة العديد من الطلبة اليمنيين والدارسين في جمهورية مصر العربية كما حضره بعض المهتمين والصحفيين.
سان جورج بالقاهرة ندوة بعنوان"مقاطعة الانتخابات الرئاسية واجب وطني " وتضمنت
الندوة عددًا من المحاور قدمها مجموعة من الطلاب اليمنيين والباحثين في مصر العربية وناقشت المحاور الآتية:
المحور الأول : والذي كان حول "أثر الانتخابات في إكساب النظام الشرعية" وقدمه عضو المركز الإعلامي لساحة التغيير بصنعاء المهندس باسم مغرم، وأوضح فيه بأن المبادرة الخليجية وجدت لوأد ثورتنا بكبح جماحها وفرملتها وتحويلها إلى أزمة سياسية محضة وبامتياز، وتهدف لإعادة إنتاج نظام صالح الساقط من جديد ويبحثون عن مباركة ذلك بشرعية شعبية عن طريق الانتخابات بعد أن أعادوا إنتاجه بشرعية ثورية والتي تمثلت بالتوقيع على المبادرة الخليجية .
وقال: إن المبادرة أعادتنا إلى المربع الأول للثورة بل إلى ما قبل خروج الشباب إلى الساحات، حين وافق صالح على إجراء انتخابات مبكرة و تعيين حكومة وفاق مناصفة بين الحزب الحاكم و المشترك في فبراير من العام الماضي، متجاهلين كل تلك التضحيات والدماء التي سقطت خلال مسيرة الثورة ، بل والأقبح من ذلك أنها أفضت إلى حصانة لصالح وكافة أعوانه على كل ما اقترفوه.
وتساءل مغرم إن كان لابد من الانتخابات لتفويض هادي فلماذا لا يستفتى الشعب في الحصانة التي أعطيت لصالح أيضًا ؟! كونهم من لهم الحق بإعطاء الحصانة من عدمها ولماذا لا يفوض هادي لرئاسة الجمهورية عن طريق مجلس النواب بدلاً من إقحام الشعب بأكمله في مبادرتهم و طالب طرفي المبادرة عدم الكيل بمكيالين .وناشد باسم مغرم إخوانه الثوار بقوله :من خرج منكم من أجل الثورة فالثورة لم تنتصر بعد ، ومن خرج من أجل سلطة يصيبها أو وزارة ينكحها فثورته إلى ما آلت إليه و كفى .. واتركونا نكمل ثورتنا ......
فلا شيء تغير من وجهة نظره؛ فالنظام الفاسد مازال نظامًا بل أعيد إنتاجه بشرعية ثورية ويسعون لمباركته بشرعية شعبية و
القاتل والفاسد أحصنا ، والقبيلة مازالت قبيلة ، والجنرال مازال جنرالا والشيخ مازال شيخًا والسيد مازال سيدًا والعبد مازال عبدًا.
كما ناقش المحور الثاني من الندوة والذي جاء بعنوان " الحصانة سابقة خطيرة تدمر العدالة " وقدمها الدكتور
الباحث والناشط السياسي محمد بن سقاف الكاف حيث اعتبر الكاف أن قانون الحصانة بدعة في عالم القانون وهي امتياز لا قانوني ولا أخلاقي تم منحه لكل من ارتكب جريمة في عهد علي عبد الله صالح. وأشار الكاف إلى ضرورة تحريك دعاوى قضائية ضد كل من ارتكب جرمًا ولا بد من إظهار الانتهاكات لكل من تطاله الحصانة وأكد على أهمية إقامة الفعاليات التي تهدف لاستعرض الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني وضرورة دعم أسر الشهداء والجرحى.وجاء في المحور الثالث والذي ناقشه
الناشط الحقوقي هاني الأسودي حول الانعكاسات السلبية للانتخابات على السلم الأهلي والوحدة الوطنية ، وتحدث فيه حول أثر الانتخابات على الساحة الجنوبية وتداعياتها على المواطن الجنوبي ، و موقف الحوثيين الرافض للاستفتاء الرئاسي وتأثيراته على
الصعيد المحلي وحذر الأسودي من انجرار البلاد إلى العنف يوم 21 فبراير القادم بسبب الانتخابات،كما تحدث المحور الأخير حول "
التدخلات الخارجية وأثرها على مسار الثورة الشبابية الشعبية " والذي قدمه الكاتب والناشط السياسي أمين اليافعي الذي أشار أن اليمن تعاني من التدخلات الإقليمية والدولية المستفزة في الشأن اليمني. وقال اليافعي "أصبحنا في اليمن وكلاء للغرب في بلادنا وافتقدنا سيادتنا وأصبح الجميع يصنف فلان تبع دولة ما أو علان تبع دولة أخرى، مؤكداً أن الموقع الجغرافي المتميز لليمن أصبح مصدر بلاء أكثر
من كونه مصدر سعادة نتيجة الأطماع الخارجية ومحاولاتها المستميتة لتصبح صاحبة نفوذ بل وسيطرة في القرار اليمني.وأدار هذه الندوة عضو ملتقى الطلاب الأحرار بالقاهرة طارق العماد.الجدير ذكره أنه عقب الندوة تم إشهارملتقى الطلاب اليمنيين الأحرار في مصر حيث ألقى عضو الملتقى مروان الحمزي بيان الإشهار والذي أكد فيه على رفضه لمشاريع إجهاض الثورة وأهدافها وطالب بالوفاء لدماء
الشهداء وتضحياتهم، آملاً بأن يكون هذا الملتقى نواة لتأسيس ملتقى للطلاب اليمنيين الأحرار في العالم أجمع.كما أكد على ضرورة الاستمرار في النضال الثوري السلمي حتى إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه وموروثاته الفاسدة وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على قاعدة الشراكة الوطنية دون استحواذ للسلطة من طرف على حساب الأطراف الأخرى أو إقصاء للآخر وتحقيق العدل والمساواة بين أبناء الوطن الواحد. وجاء فى البيان (فإننا ومن منطلق حرصنا الوطني ووعينا بمتغيرات المرحلة وواقعها وفهمنا لخطورة
التدخلات الخارجية وفرض هيمنتها ووصايتها على قرارنا الوطني وانسياق بعض القوى السياسية لهذه التدخلات من أجل كسب مصالح شخصية أو فئوية صغيرة وتغليب مصالح القوى الإقليمية والدولية على حساب مصالح الشعب اليمني ودعماً للقوى والتنظيمات الثورية
في داخل وطننا الحبيب الرافضة لمشاريع إجهاض الثورة وأهدافها ووفاء لدماء الشهداء الأبرار وتضحيات الشعب بكل فئاته وقواه الوطنية الحرة نعلن من القاهرة عاصمة العروبة وحاضنة الأحرار تأسيس ملتقى الطلاب الأحرار بجمهورية مصر العربية).
ومن أبرز أهداف الملتقى :
إيصال رسالة واضحة للرأي العام الإقليمي والدولي بالتصدي لأي محاولة للالتفاف على مسار وأهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية أو إجهاضها وعدم التسليم بفرض سياسة الأمر الواقع.
ــ الاستمرار في النضال الثوري السلمي ورفض التسويات السياسية ( المبادرة الخليجية ) وما يترتب عليها من نتائج.
ــالإقرار بأن القضية الجنوبية هي قضية سياسية وحقوقية ولشعب الجنوب الحق بتقرير مصيرهم.
- الدعوة لإجراء حوار وطني شامل لحل جميع القضايا الوطنية الشائكة وعلى رأسها القضية الجنوبية وقضية صعدة قبل الشروع في القيام بأي خطوة سياسية ترسم ملامح الدولة الجديدة.
- القضاء على منظومة الحكم الفاسدة وإرساء قيم الحق والعدل والحرية في ظل دولة القانون التي تحقق العدالة الاجتماعية.
- الدعوة لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية كمبدأ عام تقوم على نظام حكم لا مركزي كامل الصلاحيات يضمن تحقيق الشراكة الوطنية
المثلى والتنمية المتوازنة بين جميع أبناء الشعب دون إقصاء أو استحواذ.
حضر الندوة العديد من الطلبة اليمنيين والدارسين في جمهورية مصر العربية كما حضره بعض المهتمين والصحفيين.
المزيد من الصور على الرابط التالي:https://www.facebook.com/
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 520
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


