جريمة جديدة وإنتهاكات مستمرة للإنسانية في سجون السلطة
موقع أنصار الله || المكتب الإعلامي
الانتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان من قبل السلطة ضد الأبرياء من المعتقلين الذين يتم اعتقالهم بدون أي مبرر قانوني أو شرعي، وهذه جريمة نكراء أخرى ارتكبتها أجهزة السلطة داخل سجن قحزة المركزي بمحافظة صعدة بحق أحد المسنين الشهيد/ علي شرف الدين عدلان والذي ناهز عمره (77) عاماً، والذي اعتقل في بداية الحرب السادسة عندما دخل إلى مستشفى السلام للعلاج بسبب إصابته بمرض القلب، ولم تشفع له معاناته الطويلة من مرض القلب في السماح له بتلقي العلاج أثناء مكوثه في السجن. وبعد خروجه من السجن أصيب بجلطة نتيجة الإهمال المتعمد ولم يبقَ على قيد الحياة بعد خروجه من السجن بتلك الحالة التي تشاهدونها في الفيديو سوى عشرين يوماً رحمه الله.
الجدير بالذكر أن هناك العديد من الحالات المشابهة التي تقبع في سجون السلطة التي تفتقر إلى أبسط المعايير الإنسانية في التعامل مع المعتقلين ناهيك عن توفر المستلزمات الضرورية للنزلاء وفي وضع مأساوي يعيشه المعتقلون على ذمة الحرب في المحافظات الشمالية وإصرار السلطة على الاستمرار في اعتقالهم وإبقائهم تحت التعذيب المستمر والتغييب ومنع الزيارة عنهم، ورفضها المطلق لمعالجة المرضى منهم والذين يسقطون شهداء بين فترة وأخرى ضحايا التعذيب وسوء التغذية.
قامت السلطة وكعادتها أكثر من مرة بتقييد مجموعة من المعتقلين داخل السجن السياسي بصنعاء وإدخال عناصر ما يسمى بالقاعدة للاعتداء عليهم بالضرب الشديد في صورة تكشف الانسلاخ من القيم والأخلاق البشرية وتؤكد مدى قدرة المعتدين لتنفيذ جرائمهم حتى بحق معتقلين في زنازن الأمن القومي والسياسي، ولا يملكون أي حول أو قوة إلا حول الله ورعايته. وآخر من بلغنا من ضحايا التعذيب هما :
1- محمد عبد الله الكبير تم تعذيبه حتى كسرت أنفه، وأغمي عليه ومن ثم تم تغييبه من السجن.
2 - محمد القاضي كسرت يديه جراء التعذيب وتم تغييبه أيضاً من السجن.
وتمنع السلطة الزيارة للمعتقلين، أو تلقيهم للعلاج بصورة مستمرة منذ عيد الأضحى المبارك وحتى اليوم . كما يعاني السجين أحمد العصري في سجن قحزة في محافظة صعدة من تورم شديد في جسمه متأثراً بمرض الكبد وترفض السلطة معالجته أو الإفراج عنه للعلاج وهو في حالة صحية حرجة للغاية، وهذه الحالة هي حالة العشرات ممن أصيبوا بمرض الكبد جراء التعذيب وتوفوا متأثرين منه ولم يفرج عنهم من السجن إلا شهداء.
(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ)
المكتب الإعلامي للسيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
6 / محرم / 1432هـ
التعليقات (3)
إظهار/إخفاء التعليقات
...

وفي تطور خطير لاستمرار إضراب المعتقلين عن الطعام تم إسعاف ثلاثة منهم يوم الخميس الماضي وهم في حالات إغماء وهزال شديدين
وقال أقرباء لعدد من المعتقلين المضربين للاشتراكي نت أن الإضراب الجماعي عن الطعام دخل يومه الثامن دون أن تستجيب سلطات السجن لأي من مطالبهم المتعلقة "بإطلاق سراحهم وإيقاف الانتهاكات الواسعة التي ترتكب ضدهم في السجن بما فيها الاعتداءات المتكررة بالضرب ومنع زيارة اهاليهم وحقهم في العلاج و قراءة الكتب ومواصلة تعليمهم ورفض السلطة إحالتهم إلى المحاكم رغم مرور سنوات على إيقاف العديد منهم دون تهمة"
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى إقدام السلطة على ارتكاب جرائم ضد المعتقلين في الأمن السياسي على خلفية أحداث صعدة بينها تسهيل مهمة الاعتداء عليهم من قبل متطرفين وموقوفين بتهم الانتماء إلى تنظيمات إرهابية
الجدير بالذكر أن سجون الأمن السياسي والقومي والمباحث الجنائية وعدد من أقسام الشرطة بصنعاء ومحافظات اخرى لاتزال تضم في زنازينها المئات من أبناء صنعاء والمحافظات الشمالية تم اعتقالهم على خلفية الأحداث بصعدة والعديد منهم لايزالون في السجون منذ أكثر من خمس سنوات
وتواجه العديد من المنظات المعنية بقضايا حقوق الإنسان في اليمن ما يرتكب من انتهاكات واسعة ضد من يطلق عليهم "الحوثيين" بالصمت والتجاهل ما يسهم في في استمرار وتزايد الانتهاكات الواسعة ضدهم .
وكانت المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان والمرصد اليمني لحقوق الإنسان قد طالبتا مرارا وتكرار بتنفيذ ما التزم به رئيس الجمهورية أمام مواطنية في أعياد الثورة العام الماضي والقاضية بإطلاق معتقلي الحراك وصعدة فورا وهو مالم يحدث حتى الآن لمعظم معتقلي صعدة على الأقل
نظام لا بد أن يزول

فضحهم الله

(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ)
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


