بيان : بخصوص جريمة سجن الامن السياسي بصعدة
موقع أنصار الله || المكتب الإعلامي
في سياق الاعتداءات المتكررة بحق المعتقلين في زنازين الأمن السياسي والأمن القومي وغيرها من سجون السلطة المختلفة صعًّدت السلطة هذه الأيام من أعمالها العدوانية تجاه المعتقلين إذ تقوم بتعذيبهم جسدياً وصولاً إلى التصفية الجسدية كما حدث مساء أمس في سجن الأمن السياسي بصعدة وسقط شهداء وجرحى وما وصلنا حتى الآن هو سقوط الشهيد / إبراهيم حسن الصابر متأثراً بإطلاق الرصاص المباشر عليه وجرح أربعة آخرين هم :
1ـ عبد المطلب إسماعيل اللبلوب.
2ـ جمال الفقية.
3ـ ضيف الله حسن.
4ـ عادل عبد الله ضيف.
وعلاوة على ذلك يعاني المعتقلون معاناة شديدة من المرض يصل الحال ببعضهم إلى الوفاة داخل السجن والبعض الآخر لا زال يعاني من المرض حتى الآن .
إننا نستنكر هذه الممارسات الوحشية السافرة بحق السجناء التي كشفت الوجه الخبيث والقبيح الذي تتستر خلفه هذه السلطة وإنسلاخها الكامل من كل القيم الإنسانية والإسلامية بحق سجناء مغلوبون على أمرهم .
ونطالب السلطة بتنفيذ إتفاق الدوحة والإفراج الفوري عن المعتقلين والكف عن المماطلة والتلكؤ . وندعو كافة الأطياف السياسية والإجتماعية والمنظمات الحقوقية والمدنية إلى إدانة هذه الممارسات القمعية التي قامت بها السلطة في السجن السياسي بصعدة .
ونحمل السلطة تبعية هذه الممارسات البشعة وما سينتج عنها بسبب عدوانها المستمر تجاه المعتقلين ونؤكد أن دماء المعتقلين ستتحول إلى بركان غضب يقض مضاجع الظالمين ونحتفظ بحق الرد في المكان والوقت الذي نراه مناسباً إن شاء الله تعالى .
وأمام هذا العدوان السافر الذي ما فتئت السلطة تمارسه داخل زنازين السجون سيكون لنا موقف إن شاء الله ننتصر فيه لدماء المستضعفين المظلومين وكفى بالله ناصراً ومعينا .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصير
المكتب الإعلامي للسيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
8 / محرم / 1432هـ
التعليقات (3)
إظهار/إخفاء التعليقات
الا لعنة الله على الظالمين

اللهم اتقبله شهيدا في طريق الحق واعلاء كلمة الله .
أحرار هذه الأمة يعذبون خلف قضبان السجون

اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
في البداية :-
نبارك للأخ /إبراهيم الصابر بشهادته العظيمة في سجون الظالمين .
وهذا الدم الطاهر سيكون ثمنه هو في حياة الأمة والجيل وأيضا زوالا لصهوة الظالمين وجبروتهم وإنشاء الله تحريرا ونصرا للمساجين .
فالشهادة هي إتخاذ إلهي يتخذ الله شهيدا لكي يعز به دينه .هذا من ناحية .
والناحية الثانية .
اي ظلم وأي جبروت هذا وأي تكبر هذا الذي يدعهم يتسلطوا على سجين قدم نفسه في يوما ما لكي تحيا الأمة إنسانا ودين .
فالسجين في جميع دول العالم هو أسير فله حقوق وله كرامة يحرم على ساجنه أن يمس بها .
ألم يكفهم سجنهم ظلما وعدوانا إلى أن تجرؤو على قتل هذا الطاهر غدرا وظلما لم يسبقهم إلا قلة قليلة بهذا العمل من الظالمين .
وهذه رسالة إلى كل حر في هذا العالم الإسلامي يجب أن لا ننسى ويجب ان نقف مواقف الحق مع كل سجين سواء هنا في اليمن او في سجون إسرائيل وأي سجن لأي ظالم .
-كانت هذه أول عمل من هذا النوع غير أنه تالي لأعمال قام بها الظالمون سواء في الإصلاحية أو غيرها وذلك من ضرب للسجناء او ضرب بغازات محرمة تسببت في عمى أحدهم وهو الأخ /أحمد شايم .
وما عمله الظالمون في الإصلاحية من تعذيب وجلد للسجناء في الحرب السادسة وتعليقهم لعشرات الساعات على قضبان السجن في أوج البرد .
إضافة غلى رمي كتاب الله من قبل بعض السجانين وجرائم كثيرة فعلوها دون ان يحرك ساكنا .
أقول لمثل هؤلاء الظلمة .
إذا لم تخشوا من مساءلة احد فأعلموا ان الله شديد العقاب وستلقوا ثمار ظلمكم في هذه الدنيا قبل عذاب الله في الأخرة .
(( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) صدق الله العظيم .
وأكرر يجب أن تعلموا انكم ظالمون ولكن لا نوجه سخطنا إليكم نحن نعتبر من قام بهذا العمل هي أمريكا وإسرائيل بأيديكم .,
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا وأغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم
اسأل الله أن يفرج عن كل سجين وأن يقطع كل يد ظلمت أو عذبت كل سجين مؤمن .
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
الله أكبر/الموت لأمريكا/الموت لإسرائيل/اللعنة على اليهود/ النصر للإسلام
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


